| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
الإِشمام ![]() وهو ضم الشفتين بُعيد تسكين الحرف ليكون في هيئة النطق بالضمة ، و لكن من غير صوت أبدًا , و يكون في المضموم فقط . و مثاله : أن تقف بالإسكان عند حرف النون المضموم من قوله تعالى { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } , فبعد أن تقف بالإسكان - وهو إسكانٌ عارض - ، تضم الشفتين من غير صوت , كما لو أنك تنطق بالضمة ، فيدرك ذلك البصير و لو كان به صمم ( لا يسمع ) . و هناك موضع واحد يجب فيه الإشمام عند حفص , وهو { تَأْمَنَّا } -11-سورة يوسف ، حيث يشمّ النون ؛ لأن أصلها تأمنُنَا فتُشمّ بضم الشفتين كما لو أنك تنطق بالضمة , تمييزًا لها من الجزم إلى الرفع . .... الرَّوْمُ ![]() هو إسماع القريب المُصغِي لقراءتك حركةَ الحرف الموقوف عليه بالإسكان ، و يكون في المضموم و المكسور ، بحيث تُسمعه بعض الحركة المُفترَض النطق بها عند الوصول , و ذلك بصوتٍ خفيف جدًا ، و مثاله / أن تقف عند النون المضمومة من قوله تعالى { نَسْتَعِينُ } بضمّة خفيفة ، وكأنها بمقدار ثلث ضمة بصوت منخفض ، يسمعه القريب المصغي ولو كان أعمى ولا يدركه الأصمّ أبدًا ولو كان بصيرًا , و يشار هنا إلى أن الروم يشبه الوصل ، فلا يصح أن تُوَسِّطَ أو تَمُدَّ المدَّ العارض للسكون عند إرادتك الرَّوْم ، بل يتعيّن عليك وجه القصر ، فقط . , و حكم الروم و الإشمام جواز الإتيان بهما حال الوقف , و الفائدة منهما بيان الحركة الأصلية التي تثبت في الوصل للحرف الموقوف عليه ، وذلك لتظهر للسامع في حال الروم ، و للبصير في حال الإشمام ، و لا يُحكِم الروم و الإشمامَ و يضبطهما إلا المتلقي من أفواه الشيوخ المَهَرَةِ المتقنين . د.خالد الجريسي في كتابه مُعلِّم التجويد أسهل سبيل لتعلّم الترتيل ![]() |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|