| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 30
![]() |
حبيت انبه عن الحديث اللي ذكره أخي ابو خالد انه حديث مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
سأل أحدهم عن الحديث المذكور فأجيب عنه بالتالي منقول من موقع الإسلام اليوم الجواب إن الحديث المذكور يصلح مثالاً للأحاديث التي تظهر فيها علامات الوضع والكذب ، وفيه من ركاكة اللفظ ، وضعف التركيب ، وسمج الأوصاف ، ولا يَشُكُّ من له معرفة بالسنة النبوية وما لها من الجلالة والجزالة أنه لا يمكن أن يكون حديثاً صحيحاً ثابتاً عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ولم أجده بهذا اللفظ، وليت أن السائل يخبرنا بالمصدر الذي وجد فيه هذا الحديث ليتسنى لنا تحذير الناس منه. على أن أبا حامد الغزالي – على عادته رحمه الله – قد أورد حديثاً باطلاً في (إحياء علوم الدين 4/130) قريباً من مضمونه من الحديث المسؤول عنه، وفيه أن أعرابياً قال لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – يا رسول الله من يلي حساب الخلق يوم القيامة؟ فقال - صلى الله عليه وسلم-: الله - تبارك وتعالى-، قال: هو بنفسه؟ قال: نعم، فتبسم الأعرابي، فقال - صلى الله عليه وسلم-: ممَّ ضحكت يا أعرابي؟ قال: إن الكريم إذا قدر عفا، وإذا حاسب سامح.. إلى آخر الحديث . وقد قال العراقي عن هذا الحديث:"لم أجد له أصلاً"، وذكره السبكي ضمن الأحاديث التي لم يجد لها إسناداً (تخريج أحاديث الإحياء: رقم 3466، وطبقات الشافعيـة الكبرى: 6/364)، ومع ذلك فالنصوص الدالة على سعة رحمة الله –تعالى- وعظيم عفوه -عز وجل-، وقبوله لتوبة التائبين، واستجابته لاستغفار المستغفرين كثيرة في الكتاب وصحيح السنة. قال – تعالى-:"وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى" [ طه:82]، وقال – تعالى-:"وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون"[الشورى:25]، وقال –تعالى-:"ورحمتي وسعت كل شيء "[ الأعراف : 156] . وفي الصحيحين البخاري (7554) ومسلم (2751) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- أن النبي –صلى الله عليه وسلم– قال:"إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي"، والله أعلم . د. الشريف حاتم بن عارف العوني عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى سآئل آخر وجواب الشيخ حامد العلي الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد : هذا الحديث لا أصل له ، ولاتجوز روايته ، لأنّه مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك لائح على ألفاظه الركيكة، ونكارة متنـة فالعبد لايخاطب ربه بهذا الخطاب المنافي للأدب ، وماكان النبي صلى الله عليه وسلم ليقـر قائلا عن ربه ( لئن حاسبني ربي لأحاسبنه ) ذلك أن العبد لايحاسب ربه ، قال تعالى ( لايٌسْئَلُ عَمّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُوُنْ ) ولهذا فحتى الرسل يوم القيامة يقولون تأدبا مع الله : ( يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ) . والعبـد يسأل ربه عفوه وكرمه ، ولا يحاسبه على شيء ، ومع ذلك فلا يدخل أحدٌ الجنة إلا برحمة الله ، لايدخل أحدٌ بعمله ، كما صح في الحديث ، فالعبد في حال التقصير دائمـا بمقتضى عبوديته ، والرب هـو المتفضل الرحمن الرحيم بكمال صفاته ، ولهذا ورد في حديث سيد الاستغفار أن يقول العبـد ( أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لايغفر الذنوب إلا أنـت ) متفق عليه . أبوء : أي أقـرّ وأعترف بنعمك العظيمة التي قابلتها بالتقصير والذنب . والصحيح أن يقول العبد : إن حاسبني ربي على ذنوبي ، رجوتُ رحمته وسألته مغفرته ، فإني العبد الخطّاء وهو الرب الرحيم العفو الغفور. وإن حاسبني على بخلي ، سألته أن يمن علي بكرمه وتجاوزه ، فإني مقر بذنبي وهـو الجواد الكريم المنان ، فمن أرجو إن لم أرجوه ، ومن ذا يغفر الذنوب سواه ، ومن أكرم الكرماء غيره سبحانه ، أونحو هذا من القول الذي فيه الإقرار بالعبودية والذنب ، في مقام السؤال والتوسل والتذلل لله تعالى الخالي من خطاب التحدي المنافي للأدب. الشيخ حامد العلي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
بارك الله فيك اختي غزاوية و في مجهوداتك في ميزان حسناتك بإذن و احد أحد
ولي رجعات بإذن الله للموضوع جزاك الله خيرا |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 30
![]() |
أتيت بقصة لطالما حبيت سماعها وقرائتها منذ صغري
وهي قصة الصحابي الجليل أبو بصير أبــــــو بصير وما أبو بصير (ويل أمه مسعر حرب لو كان معه رجال ) من أفذاذ الرجال والصحابه تبدأ قصته مع صلح الحديبية ...................... في صلح الحديبية جلس النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه يحدثهم عن البيت الحرام وفضلِ العمرة والإحرام ، فطارت أفئدتهم شوقا إلى ذاك المقام ، فأمرهم بالتجهز للرحيل إليه وحثهم على التسابق عليه ، فما لبثوا أن تجهزوا وحملوا سلاحهم وتحرزوا فخرج صلى الله عليه وسلم مع ألف وأربعمائة من أصحابه ، وتوجه إلى مكة حتى نزل بالحديبية قريبا من مكة ، فتسامع به كفار قريش فخرج إليه كبارهم ليردوه عن مكة ، فأبى إلا أن يدخلها معتمرا فما زالت البعوث بينه وبين قريش حتى أقبل عليه سهيل بن عمرو ، فصالح النبي صلى الله عليه وسلم على أن يعودوا إلى المدينة ويعتمروا في العام القادم ، ثم كتبوا بينهم صلحا عاما وفيه : ( أنه لا يخرج من مكة مسلم مستضعف يريد المدينة إلا رُد إلى مكة ، أما من خرج من المدينة وجاء إلى مكة مرتدا إلى الكفر فيُقبل في مكة ) فكان في حقيقته وباطنه رحمة للمؤمنين الموحدين ، وظاهره ظلم وتعد على المستضعفين الذين حيل بينهم وبين الهجرة إلى المدينة . وعندما رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة اشتد العذاب على الضعفاء في مكة حتى لم يطيقوا له احتمالا و استطاع أبو بصير أن يهرب من حبسه فمضى من ساعته إلى المدينة يحمله الشوق ويحدوه الأمل في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه . مضى يطوي قفار الصحراء ، وتحترق قدماه على الرمضاء حتى وصل المدينة فتوجه إلى مسجدها ، فبينما النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد مع أصحابه إذ دخل عليهم أبو بصير عليه أثر العذاب ووعثاءُ السفر وهو أشعث أغبر . ما كاد أبو بصير رضي الله يلتقط أنفاسه حتى أقبل رجلان من كفار قريش فدخلا المسجد فلما رآهما أبو بصير رضي الله فزع واضطرب ، وعادت إليه صورة العذاب ، فإذا هما يصيحان : يا محمد رده إلينا بالعهدُ الذي جعلت لنا فتذكر النبي صلى الله عليه وسلم عهده لقريش أن يرد إليهم من يأتيه من مكة فدعا أبا بصير فقال له : " يا أبا بصير ، إن هؤلاء القوم قد صالحونا على ما قد عملت ، وإنا لا نغدر، فالحق بقومك " فقال : يا رسول الله ، تردني إلى المشركين يفتنوني في ديني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اصبر يا أبا بصير واحتسب لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين فرجا ومخرجا " فخرج معهما أبو بصير فلما جاوزا المدينة نزلا لطعام ، وجلس أحدهما عند أبي بصير وغاب الآخر ليقضي حاجته .. فأخرج القاعد عند أبي بصير سيفه ثم أخذ يهزه ويقول مستهزءا بأبي بصير : لأضربن بسيفي هذا في الأوس والخزرج يوما إلى الليل .. فقال له أبو بصير : والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا فقال : أجل والله إنه لجيد لقد جربت به .. ثم جربت .. فقال أبو بصير : أرني أنظر إليه .. فناوله إياه .. فما كاد السيف يستقر في يده .. حتى رفعه ثم هوى به على رقبة الرجل فأطار رأسه .. فلما رجع الآخر من حاجته .. رأى جسد صاحبه ممزقا مجندلا .. ففزع .. وفر حتى أتى المدينة .. فدخل المسجد يعدو .. فلما رآه صلى الله عليه وسلم مقبلا .. فزعا .. قال : " لقد رأى هذا ذعرا " فلما وقف بين يديه صلى الله عليه وسلم صاح من شدة الفزع قائلا : قُتل والله صاحبي .. وإني لمقتول .. فلم يلبث أن دخل عليهم أبو بصير تلتمع عيناه شررا والسيف في يده يقطر دما فقال : يا نبي الله .. قد أوفى الله ذمتك .. قد رددتني إليهم ثم أنجاني الله منهم .. فضمني إليكم .. قال صلى الله عليه وسلم : " لا " فصاح أبو بصير بأعلى صوته : يا رسول الله .. أعطني رجالا أفتح لك مكة .. فالتفت صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وقال : " ويل أمه مسعر حرب لو كان معه رجال " ثم تذكر عهده مع قريش فأمر أبا بصير بالخروج من المدينة فسمع أبو بصير وأطاع .. وما حمل في نفسه على الدين .. ولا انقلب عدوا للمسلمين فهو يرجو ما عند الحليم الكريم .. من الثواب العظيم .. الذي من أجله ترك أهله وفارق ولده .. وأتعب نفسه .. وعذب جسده .. وختاما اسأل الله ان يرزقنا صحبة مع رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرا في جنات النعيم |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|