| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
السلامُ عليكُم و رحمةُ الله و بركاتُه . . ~
يُحكَى أنَّ أحَدَ التُّجار تَقدّمت به السّن فَأرادَ أن يَعتمِدَ عَلى وَلدِه الشاب فِي تِجارتِه ، أرسَلهُ يوماً فِي عمَل إلَى بلدٍ مُعين ، وَ حِين أصبَحَ خارِجَ مدِينتِه إِذا بِثعلب جائِع يبحثُ عن طريدةٍ وَ لا يجِد ، وَ إذا بِصوتِ أسدٍ يزأرث زئيراً مُرعباً :| تَملّكَ الخوفَ قلبُ الشاب ، وَ بِسُرعِةِ البَرق تَسلّق شجرةً عالِية وَ كَمَنَ بينَ أغصَانِها ينظُر ما سيكُون ، صالَ الأسدُ و َ جالَ ثُمّ إصطادَ فَريسةً كبيرة ، أكلَ مِنها الكَثِير ثُمّ تَرك الباقِي وَ ذهَب ! جاءَ الثّعلبُ فأَكَل ما بَقي مِن ولِيمةِ الأسد ! نظَر الشّاب إلى ما حدث ، فَقال في نفسِه : هذا الثعلبُ الجائِع رزقهُ اللهُ دُون عناءٍ فأكلَ وَ رضِي بِنصيبِه وَ انا كَذلِك قد تَكفل اللهُ بِي وَ بِرزقي فَلِمَ أذهبُ إلى البعِيد ؟ وَ لا أرضَى بِما قسمهُ اللهُ لِي مِن رزق ؟ عادَ أدراجهُ إلى بلدتِه و فوجئَ والدُه بِرجُوعه ! قالَ له : ما الذِي حمَلك على الرّجوع يا بُني ؟ فقصّ علِيهِ الشابُ ما حدث ، فقالَ لهُ والِدُه : و لكنني يا بُني مَا ربيتُك لأراكَ تأكُلُ مِن فضلاتِ الأسود ! بل كُنتُ أتمنَى أن أراكَ دائِماً أسداً تأكُلُ الثّعالِبُ مِن سؤرِه ثُم أنشد يقُول : وَ مَا المرءُ إلا حيثُ يَجعلُ نفسهُ . . . . فكُن طالِباً في النَّاسِ أعلَى المراتِب ![]() |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|