![]() |
[ يــُحـكـى أنَّ ]
السلامُ عليكُم و رحمةُ الله و بركاتُه . . ~ يُحكَى أنَّ أحَدَ التُّجار تَقدّمت به السّن فَأرادَ أن يَعتمِدَ عَلى وَلدِه الشاب فِي تِجارتِه ، أرسَلهُ يوماً فِي عمَل إلَى بلدٍ مُعين ، وَ حِين أصبَحَ خارِجَ مدِينتِه إِذا بِثعلب جائِع يبحثُ عن طريدةٍ وَ لا يجِد ، وَ إذا بِصوتِ أسدٍ يزأرث زئيراً مُرعباً :| تَملّكَ الخوفَ قلبُ الشاب ، وَ بِسُرعِةِ البَرق تَسلّق شجرةً عالِية وَ كَمَنَ بينَ أغصَانِها ينظُر ما سيكُون ، صالَ الأسدُ و َ جالَ ثُمّ إصطادَ فَريسةً كبيرة ، أكلَ مِنها الكَثِير ثُمّ تَرك الباقِي وَ ذهَب ! جاءَ الثّعلبُ فأَكَل ما بَقي مِن ولِيمةِ الأسد ! نظَر الشّاب إلى ما حدث ، فَقال في نفسِه : هذا الثعلبُ الجائِع رزقهُ اللهُ دُون عناءٍ فأكلَ وَ رضِي بِنصيبِه وَ انا كَذلِك قد تَكفل اللهُ بِي وَ بِرزقي فَلِمَ أذهبُ إلى البعِيد ؟ وَ لا أرضَى بِما قسمهُ اللهُ لِي مِن رزق ؟ عادَ أدراجهُ إلى بلدتِه و فوجئَ والدُه بِرجُوعه ! قالَ له : ما الذِي حمَلك على الرّجوع يا بُني ؟ فقصّ علِيهِ الشابُ ما حدث ، فقالَ لهُ والِدُه : و لكنني يا بُني مَا ربيتُك لأراكَ تأكُلُ مِن فضلاتِ الأسود ! بل كُنتُ أتمنَى أن أراكَ دائِماً أسداً تأكُلُ الثّعالِبُ مِن سؤرِه ثُم أنشد يقُول : وَ مَا المرءُ إلا حيثُ يَجعلُ نفسهُ . . . . فكُن طالِباً في النَّاسِ أعلَى المراتِب:ShababSmile116: |
رد: [ يــُحـكـى أنَّ ]
جميل جداً ،
جزاكم الله خيراً .. |
رد: [ يــُحـكـى أنَّ ]
رائــع ..
شكـرا إلكـ :) |
رد: [ يــُحـكـى أنَّ ]
رآئــع جــداً ~ بـوركـت أخـي الـغـآلــي ،، |
رد: [ يــُحـكـى أنَّ ]
روعـــة ,,
عوافي أسامة =) |
رد: [ يــُحـكـى أنَّ ]
قصة زاخرة بالحكمه و يقال : لا تلقي بنفسك للتهلكه رغم أن عمرك لن ينقص و لا تقعد عن طلب الرزق رغم أن رزقك لن يبخس شكرا أسامه :) |
| الساعة الآن 06:58 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas