| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#10 | ||
|
قوة السمعة: 16
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almuhandes كل شيء مناهض لي استطال وتمرد : أًصوات الجموع الضاحكة تشير إلي بسخرية لاذعة هذا المجنون أحب المنون حتى أتاه العشق على هيئة خنجر طقوس همجية رقصات بهلوانية تتقافز أمام عيني خيالات باهتة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almuhandes خط لها على حين غرة يوم أن شب عن الطوق وتمردت حروف سلسلة عن المسيل عصية في الصعود ذهابا الى مواطن التصدسق والتسليم : أنا منذ اللحظة حنظلة يا سيدتي الرافض لأشكال الظلم والإستبداد من فلسطين المجد إلى خليج العرب : لك قلوب الرجال جميعا إلا قلبي : فكل ما فيك غربي الا خصلتين جمالك وعنادك فأنت فيهما شرقية شرقية وأنا حنظلة يا سيدتي برموزه الشرقية وملامحه الوطنية وعيناه المفتوحة دهشة على واقع مزري بأيدي عربية وأنا لست أيوب العرب
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almuhandes نحن أقدر الناس على أن نغني للفرح أن نفرح حتى النخاع أن نحب بجنون أن نجترح من وهج الدم شمس ومن عنف النبض طاقة نحن حالة فريدة من التفرد والتمرد لا شبيه لها إلا ما يلامسها
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almuhandes لاشيء سوى رعشات الذكرى وحيث لا شيء إلا أنت لحزني خطوات سلام معطوب ورائحة احتراق الالوان وكأني مرساة أوجاع ومرفأ أحزان : لكني سأحيا بالحرف وإن وأدتني عتمة الروح سألتقط حبات الضوء من مغارة العتمة وأقتلع فؤادي لأقتلع معه الألم أيها العاشق المستقيل... العنييييييد.. يا حنظلة الإباء الذي باتت ملامحه وطنية ورموزه شرقية.. لكلماتك.. امتدادات خفية في النفس.. ودلالات متحوِّلة مع كل قرار لعيش هستيريا بوحك الباطني.. فحروفك تشتد لتخلق لنفسها عالما تشترك فيه كل معالم الخصوصية والتفرد.. لتأوي اليه حاملا في كنفك التمرد.. * * * * * لطالما رغبت وبشدة ان اعيش ما وصفه الفيلسوف الفرنسي "جاك دريدا" في نظريته التفكيكية في القراءة والاختلاف... ها أنا أجد عالما يجعلني قادرة على معاينة مواطن التطابق بين الطرفين... وأجدني على وعي بسيرورة التحول.. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|