| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#13 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
البعث بعد الموت
اقتضت حكمة الله تعالى أن يبعث الناس بعد موتهم، ليقضي بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، ويقتص للمظلوم ممن ظلمه، ويجازى المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته. قال الله:تعالى " يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد " المجادلة وقد أثبت القرآن عقيدة البعث بأوجه مختلفة، من أهمها الاحتجاج بالبدء على الإعادة، فالذي قدر على خلق الإنسان من عدم قادر على إعادته مرة أخرى من باب أولى، وحين جاء أحد المشركين النبي – صلى الله عليه وسلم - بعظام يطحنها بيده وينثرها في الهواء، وقال: أتزعم يا محمد أن الله يبعث هذه ؟ أجابه النبي – صلى الله عليه وسلم – بكل يقين: نعم يميتك الله تعالى، ثم يبعثك، ثم يحشرك إلى النار، ونزل قول الله تعالى: { وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم } (يس: 78-79) . كما أثبت القرآن عقيدة البعث بذكر نماذج واقعية ممن ماتوا ثم أحياهم الله بعد موتهم، كقصة الرجل الذي مرّ بقرية قد سقطت جدرانها، وتهاوت سقوفها، ومات عنها أهلها، فقال في نفسه: كيف يحيي الله هذه بعد موتها ؟ فأراد الله بهذا الرجل خيراً، فأماته وأمات حماره مائة عام من الزمان، ثم بعثه، وأراه كيفية بعث حماره، حيث أنبت العظام أولاً وركّب بعضها فوق بعضٍ، ثم كساها لحماً وجلداً، فلما رأى ذلك عظم إيمانه واستقر يقينه . وقصة أصحاب الكهف، الذين قضى الله عليهم بالنوم مدة تزيد عن ثلاثمائة عام، ثم أيقظهم، لتكون يقظتهم أكبر شاهد على إمكان البعث بعد الموت، قال تعالى:{ وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها }(الكهف:21). وقصة خليل الله إبراهيم - عليه السلام – عندما طلب من ربه أن يريه عياناً كيف يحيي الموتى، - مع إيمانه ويقينه بذلك - فأوحى الله إليه أن يأخذ أربعة من الطير فيذبحهن ويقطعهن أجزاءاً، ثم يجعل على كل جبل منهن جزءاً، ثم أمره تعالى أن يناديها فإذا كل جزء يعود إلى موضعه حتى إذا تكاملت أتت إليه الطيور مسرعة، قد عادت لها الحياة بأمر الله، قال تعالى: { وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم }(البقرة:260). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــ خواص الإنسان يوم البعث إن الإنسان يخلق خلقا جديدا وفيه خصائص جديدة فمثلا ؛ لا يموت مهما أصيب أو عذب وينظر إلى الملائكة والجن . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ أول من تنشق عنه الأرض قال صلى الله عليه وسلم : أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر" رواه مسلم و قال صلى الله عليه وسلم :“لا تخيروني على موسى ، فإن الناس يصعقون يوم القيامة ، فأكون في أول من يفيق ، فإذا موسى باطش بجانب العرش ، فلا أدري أكان موسى فيمن صعق فأفاق قبلي ، أو كان ممن استثنى الله" متفق عليه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ صفة البعث يبعث الناس من قبورهم عراة حفاة غير مختونين ( أي غير متطهرين ) قال الله تعالى : "كمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ" الانبياء 104 يبعث المحرم ملبيا ويبعث الشهيد جرحه يبعث دما ، اللون لون الدم والريح ريح المسك . يستحب أن يلقن الميت الشهادة حتى يبعث عليها فيكون من أهل الجنة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ نمو الإنسان والإنسان يتكون في اليوم الآخر من عظم صغير اسمه عجب الذنب ( العجب آخر كل شيء ) عندما يصيبه الماء ينمو كما قال صلى الله عليه وسلم : ثم ينزل من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل ، وليس في الإنسان شيء إلا بلى إلا عظم واحد وعجب الذنب منه يركب الخلق يوم القيامة " متفق عليه أجساد الأنبياء لا تبلى قال صلى الله عليه وسلم :إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء " رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه النووي وغيره |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|