| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#5 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
![]() الكسائي الكوفي ![]() كنيته أبو الحسن هوعلي بن حمزة بن عبد الله بن عثمان بن ولد بَهْمَن بن فيروز مولى بني أسد وهو من أهل الكوفة ثم استوطن بغداد ، لقبه الكسائي ؛ لقب به لأنه أحرم في كساء ، وهو أحد القرّاء السبعة , الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات . قال الجعبري : قيل له لم سُميت الكسائي ؟! قال لأني أحرمت في كساء , وقيل لأنه كان لي حداثة سنة ببيع الكساء , وقيل لأنه كان من قرية من قرى السواد يقال لها باكسايا , وقيل لأنه كان يتشح بكساء ويجلس في مجلس حمزة فكان حمزة يقـول أعرضوا على صاحب الكساء , أي أعرضوا هذا الرأي ، قال الأهوازي وهذا القول أشبه بالصواب . .... أخذ القراءة عرضًا عن : حمزة أربع مرات وعليه اعتماده , وعن محمد بن أبي ليلى , و عيسى بن عمر الهمذاني . قال أبو بكر بن الأنباري / اجتمعت في الكسائي أمور : كان أعلم الناس بالنحو ، وأوحدهم في الغريب ، وأوحد الناس في القرآن ، فكانوا يكثرون عنده , فيجمعهم و يجلس على كرسي ويتلو ![]() القرآن من أوله إلى آخره وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ . قال بعض العلماء : كان الكسائي إذا قرأ القرآن أو تكلم كأن ملكًا ينطق على فيه ! . و روى عنه القراءة عرضًا وسماعًا أناس لا يحصى عددهم ، منهم أحمد بن جبير و أحمد بن منصور البغدادي و حفص بن عمرو الدوري و خلف بن هشام البزار و أبو الحارث الليث بن خالد . ![]() .... توفي الكسائي على أصح الأقوال سنة تسع و ثمانين ومائة,عن سبعين سنة ،صحبه هارون الرشيد بقرية {رَنْبَويَهْ} من أعمال الري ، متوجهين إلى خرسان و مات معه في المكان المذكور محمد بن الحسن صاحب الإمام أبي حنيفة ، فقال الرشيد:دفنا الفقه و النحو في الري في يوم واحد. للكسائي .. مؤلفات في القراءات و النحو ذكر أسماءها ولكن لم نراها ،ولم نعرف شيئاً عنها، منها كتاب معاني القرآن ,كتاب القراءات ,كتاب النحو,كتاب مقطوع القرآن وموصوله, كتاب المصادر كتاب الحروف , كتاب الهاءات ، و أشهر مـن روى عـن الكسائي : الليث حفص الدوري . الشيخ عبد الفتاح القاضي - بتصرّف - ![]() |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|