| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ترآنـيم سمآويـة ..| حتى لانفقد ذاتنا واحترامنا لها وحتى لا تتسلل انسانيتنا من مخدعها وتفر هاربة من دنيانا لابد لنا من التماهي مع الأخرين واحيانا الإمتزاج معهم رغما عنا وخصوصا اولئك الذين لا ذنب لهم سوى هديل ارواحهم الشفافة التي تعشق الصفاء والنقاء والبقاء في دائرة التسامي والتمرد الناعم على قوانين الكبت والهجر والنكران هذا الإمتزاج لا يكون بمحض الإرادة أو وليد قرار بقدر ما هو إحساس مرهف وروح ندية ألفا نفسيهما مفطورين على الحنين لمن يملك نفس المقومات وذات السريرة البيضاء وهذا ما يحرك الحروف لتطل برأسها معلنة عن الإهتمام بل معلنة عن ارتباط وثيق العرى لا انفصام له مع من أحبت الروح وخفقت لهم القلوب بنبضات وتحرقت تجاههم المشاعر زرافات الحروف لا تخشى الإدانة لاتأبه لمن يسفهها أو يجرمها أو يلقي باللوم عليها هي رسول مؤتمن تؤدي رسالة بليغة في المحتوى والنسيج و أحياناً يكون عصي على الأيام أن تداوي هذه الندوب ! و بالرغم منا قد نعشقها حد الادمان , لأن الجرح على قدر فاعله يكون عميق ومحبب رغم ألمه ! [/center] ما يُعشق ليس الجرح ولا الندبة ولا الكدمات
ما يعشق هو فقط ماكان هو جدير بالعشق من اجترح هذا الجرح الأحمر الفاقع ومن نزف قبل أن يكون سببا في النزف |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|