| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
و نيام في الشارع بلا مأوى...لا حمى تشفع عند الناس و لا شكوى • • • • • تعرفهم بثيابهم الرثة ،، ووجوههم المليئة بالندوب،، اطفال في عمر الزهور يتسكعون ليل نهار،، يستجدون المارة في الشوارع،،المقاهي و أبواب الفيلل • • • • • هم أطفال بلا مأوى ،،أطفال شوارع،، أو كما يحلو للبعض ببلادنا تسميتهم بِـ " اَلشَّمْكَاراَ" • • • • • لا تعجبوا فنحن قوم أصبحنا نجيد فن التنابز،، ألسنتنا لا تعدم وسيلة لإيجاد ألقاب ساخرة ،، ترضي غرورنا وغرور غيرنا. • • • • • " اَلشَّمْكَاراَ" و دعوني أشاركهم الكلمة،، فهي تحمل من المعنى ما لا تحمله الأفواه. • • • • • " اَلشَّمْكَاراَ" ذوي السادسة، التاسعة و الخامسة عشرة ربيعا،، هم أطفال فقدوا نكهة الحياة ،، لا ملجأ و لامسكن سوى جدران خربة يتخذونها مكانا للمبيت،، مفترشين الأرض ملتحفين السماء. • • • • • منظرهم أضحى مألوفا لدى الأغلبية،، أجساد هزيلة ،أنهكها التجوال الإستجدائي، يمسحون الاحذية يحملون الحقائب، يبيعون السجائر، و منهم من يمتهن التسول. كل هذا لتحصيل دريهمات بالكاد تسد رمق جوعهم، بعد أن تاهوا أو غُيِّبوا عن حضن أسرة،،لتخلي أب أو أم أو لفقر مدقع!.. تخلت البيوت و تلقفتهم شوارع رحبة،، يتجرعون فيها مرارة التشرد و التهميش. • • • • • يصارعون من أجل البقاء في غياب حلول جذرية، لأن الحلول الترقيعية هي المألوفة من الساسة الكبار،، فهم لا يهتمون لهؤلاء الشردمة إلا في الزيارات الملكية فالحملات التمشيطية تجمعهم جمع الجرذان ،، يصدررون إلى أماكن بعيدة عن أنظار الكبار حتى لا تتأذى ابصارهم و أنوفهم من نثانة هؤلاء " اَلشَّمْكَاراَ" فتنبث في أماكنهم نخلة عريقة الجذور و شجرة وارفة الظلال!.. • • • • • هؤلاء الأطفال هم نتاج سياسة اللامبالاة الأسرية و المجتمعية السياسية،، فلا أحد يكلف نفسه حتى النظر لوجوههم،، ليدركوا حجم المعاناة التي يعيشها هؤلاء ،، ليروا دموع الوحدة و الأصل المجهول منهمرة تحفر ورائها ذاتا بلا هوية،، بل طائرا بلا عش!.. |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|