![]() |
طائر بلآ عش!..
http://rooosana.ps/Down.php?d=soRo و نيام في الشارع بلا مأوى...لا حمى تشفع عند الناس و لا شكوى • • • • • تعرفهم بثيابهم الرثة ،، ووجوههم المليئة بالندوب،، اطفال في عمر الزهور يتسكعون ليل نهار،، يستجدون المارة في الشوارع،،المقاهي و أبواب الفيلل • • • • • هم أطفال بلا مأوى ،،أطفال شوارع،، أو كما يحلو للبعض ببلادنا تسميتهم بِـ " اَلشَّمْكَاراَ" • • • • • لا تعجبوا فنحن قوم أصبحنا نجيد فن التنابز،، ألسنتنا لا تعدم وسيلة لإيجاد ألقاب ساخرة ،، ترضي غرورنا وغرور غيرنا. • • • • • " اَلشَّمْكَاراَ" و دعوني أشاركهم الكلمة،، فهي تحمل من المعنى ما لا تحمله الأفواه. • • • • • " اَلشَّمْكَاراَ" ذوي السادسة، التاسعة و الخامسة عشرة ربيعا،، هم أطفال فقدوا نكهة الحياة ،، لا ملجأ و لامسكن سوى جدران خربة يتخذونها مكانا للمبيت،، مفترشين الأرض ملتحفين السماء. • • • • • منظرهم أضحى مألوفا لدى الأغلبية،، أجساد هزيلة ،أنهكها التجوال الإستجدائي، يمسحون الاحذية يحملون الحقائب، يبيعون السجائر، و منهم من يمتهن التسول. كل هذا لتحصيل دريهمات بالكاد تسد رمق جوعهم، بعد أن تاهوا أو غُيِّبوا عن حضن أسرة،،لتخلي أب أو أم أو لفقر مدقع!.. تخلت البيوت و تلقفتهم شوارع رحبة،، يتجرعون فيها مرارة التشرد و التهميش. • • • • • يصارعون من أجل البقاء في غياب حلول جذرية، لأن الحلول الترقيعية هي المألوفة من الساسة الكبار،، فهم لا يهتمون لهؤلاء الشردمة إلا في الزيارات الملكية فالحملات التمشيطية تجمعهم جمع الجرذان ،، يصدررون إلى أماكن بعيدة عن أنظار الكبار حتى لا تتأذى ابصارهم و أنوفهم من نثانة هؤلاء " اَلشَّمْكَاراَ" فتنبث في أماكنهم نخلة عريقة الجذور و شجرة وارفة الظلال!.. • • • • • هؤلاء الأطفال هم نتاج سياسة اللامبالاة الأسرية و المجتمعية السياسية،، فلا أحد يكلف نفسه حتى النظر لوجوههم،، ليدركوا حجم المعاناة التي يعيشها هؤلاء ،، ليروا دموع الوحدة و الأصل المجهول منهمرة تحفر ورائها ذاتا بلا هوية،، بل طائرا بلا عش!.. |
رد: طائر بلآ عش!..
. . عفواً .. لولآ ضربت الساسة القوية على طآولات المبآحثات لما رأينا مثل هكذا مشاهد .. مشاهد يندى لها الجبين والله ، أهذا في أمة كان شعارها التعاون على البــر والتقوى و السؤال عن المسكين والفقير ؟! كفآنا أن نحظى بمسمى ضعآف الإيمان فننكر هذا العمل والصنيع في قلوبنا .. . . |
رد: طائر بلآ عش!..
اقتباس:
التعاون على الإثم و العدوان هو شعار اليوم لا يهم من يجوع و من يعرى المهم هو كرسي التصق به بطن مثخم بوزر شعب و و الله إنها لمناظر يقشعر لها البدن و يخجل لها الضمير كيف من منا يتبجح بدولة الأسلام و ليس فيها من الاسلام شيئا هاته الصور لا تكاد تفارق عيني صباح مساء أصبحو كجيوش مجيشة بكل الشوارع و الطرقات و قيل أننا نطمح لاستقبال عشرة ملايين سائح هؤلاء تفتح لهم كل الابواب و يغدق عليهم من كل جانب اما شمكارتنا فليس لهم إلا الشارع او إفاسدية قصدي دور الاصلاحية ،، بارك الله بك يا شهيد و الله المستعان على ما يصفون |
رد: طائر بلآ عش!..
لي هنآ ~ مقعد وثير + كأس من العصير + هـــدوء .. سـ أعود ,, |
رد: طائر بلآ عش!..
اقتباس:
فأنتِ أهل أن تطلبي و نحن نلبي:) بإنتظارك إمتزاجي:ShababSmile229: |
رد: طائر بلآ عش!..
فعلا من المؤسف .. بآتت ظآهرة
وجودهم المتكاثف في الشوارع بمنآظر يندى لهآ الجبين ( ظأهرة عادية وطبيعيه ) بل وأكثر .. الجميع يتأبآهم .. وينآظرهم بطريقة تحميل المسؤولية .. نسأل الله العفو والعافيه .. بآرك الله فيك غاليتي |
رد: طائر بلآ عش!..
هؤلاء الأطفال هم نتاج سياسة اللامبالاة الأسرية و المجتمعية السياسية،،
ربما يكون هؤلاء الاطفال نتاج اللامبالاة ولكن هناك من يحملهم على التسول والبقاء في الشارع لتحقيق مصالحه الخاصة واستغلال برائتهم وليت المسلمين يبالون بما يحدث من كوارث لا حياة لمن تنادي يسلمو كتير على الموضوع |
رد: طائر بلآ عش!..
موضوع جميل
أعجز عن الرد عليه يسلموا أمل بارك الله فيكي |
رد: طائر بلآ عش!..
تَتعَاليّ الَأهآت أمام ذلِك اَلطائِر ، وَالَاف الطيور مِن أمثالِه تَهتِف بِـ لعل وَعسي أن تَكون اَلعِبرة تَستحق ذلِك لَكن هيهات ، فلَا أحد يَعتبر ، ولَم نعد نتعظ ..!! بل أننا إعتدنا رؤية تِلك اَلمشاهد ، وَلو غابت إفتقدناها :( وَجميعنا مسؤولون يا أمل ، كُلنا مُقصرون ، اين البيت ، وَالتربية ، والبيئة ، وَالمُجتمع والأخلَاق ، والقيم ، والتكافل الإجتماعى الذى نسيناه ..!!! غياب كُل هذا هو ما افرز تِلك الظاهرة ، وَاكثر ..!! جميعنا محاسبون وَاللهِ ، يا أمل .. عادى ..!! وَلكن إرفعى صَوتك أكثر ، لعل ذرات اَلهواء تحمل لِمن يسمع ، |
رد: طائر بلآ عش!..
كم أتألم لـ طفولة وُئدت ابتسامتها مبكراً , و حل الشقاء مكان السعادة في قلبها الصغير , حُملوا عبء الحياة قبل الأوان , لأسباب لا تخفى على ضمير حي ! تمتد أياديهم النحيلة إليك , و في عيونهم حزن الدنيا , يستجدون لقمة العيش علّه يسدُ رمقهم , أو بعض المال خوفاً من مصير ينتظرهم آخر الليل سواء بالضرب , أو الحرمان من الوجبة الوحيدة التي يحصلون عليها ! أمل الكل مسئول , مجتمع أصبح التآزر فيه ضرباًَ من الخيال , و أسر تردت أوضاعها الاجتماعية فأفرزت هذه الظاهرة المؤلمة , أوضاع اقتصادية سيئة أجبرت الأطفال على التسول تخلصاً من ضنك العيش , أسباب عدة يكمن الحل في حلها بشكل جذري ! و أنّى ذلك في وقت تناسينا فيه هموم الآخرين وعشنا لأنفسنا فقط , |
| الساعة الآن 11:46 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas