| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
(6)
أمضى بقية المساء يهذى من فرط النشوة ، فقد جاءه جواب أفعم قلبه بالأمل وأنحسر الملل ، وأنشغل بالخيالات التى حاصرته أعاد قراءة الرسالة وأستشف انها تُعانى مرارة الفراق والألم لكنها لم تكتب العنوان ، ولا سبيل فى اللقاء .... ! غشيه اليأس لحظة .. فقرأ الرسالة مرة أخرى ، تأمل أخر السطور ، وأنزعج فهى مازالت تعدو وراء ذكريات ذاهبة ، وفارسها الذى رحل مازال صوته فى الذاكرة وقلبها فارغ يستقطب الشفاء .... أدمعت عينه لأجلها .. وشعر بأنه يُحبها إذن فلتكن رسالة ثانية .. وليُسافر بها الطائر فى الصباح أمضى بقية الليل يخط رسالتهُ وأنهمك فى الكتابة ،، أستغرق الليل بكامله أنتهى من كتابته حين أقبل الصباح ، أعاد قراءة ما كتب : إلى أميرة .. قرأت ما كتبتِ .. أحس أن قلبك الصغير يجهش بالبُكاء .. وحُزنك الكبير تجدلينهُ ضفائر .. على الذى أرتحل لكنهُ القضاء يا عزيزتى .. فعِندما يحل .. يغتالُ من نُحب .. فى غفلة مِن الزمان .. عزيزتى .. أُريد أن أراكِ .. أُريد ان اٌقدم العزاء .. ولستُ أستطيع أن اطير فى السماء .. أو أركب البُراق فى السفر .. لو أن ساعى البريد عائداً .. فلتكتبى العنوان فى رسالتك .. وفى إنتظار أن يجيئ سالماً . ولا يُصيبه حجر ... ..[ وحيد ].. وصلت الرسالة إلى أميرة .. تبسمت طويلاً وهى تقرأ رسالته .. أحست بمُناجاته ، ومست كلماته الرقيقة شغاف قلبها .. بدا لها عاطفياً ، رقيقاً ، دافق المشاعر .. تملكتها الحيرة :: أتستجيب لهُ وتكتُب العنوان ، ام تكتفى بالرسائل المُسافرة لحين تنتهى إلى قرار ؟؟! إنها تُريد .. ولا تُريد .. كأنها تستعذب الألم .. : : يُتـبَع * |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|