![]() |
||×][طائر الحب ][ Romantic story ×||
آلسْلآم عليْكمَ وَرَحمٌة اللَه وبَرٌكـآتُه آسْـ ع َـد آللهْ صبآحكمَ // مسآئَكم بْكل الخـَيرْ .. [ http://rooosana.ps/Down.php?d=V27O ] .. http://rooosana.ps/Down.php?d=cXRZ طَـٌائِـرَ آلحُّـب مِن أروَع الَقَصَص الرُومَانسية فى هدوء إحدى آلقَصَصَ آلتى إسٌتَهوَتنى كَثيراً. مُنْذُ أن قَرأتُهآ وإِلى الآن مَازالت أحداثَهـا عَالقةً فى ذهنى ..! : : أترُككُم لِتَعيِشوا لَحَظات مَعَ ذَلِكَ الَطَائِر وَرِفَاقه كونوا بِالجوار ،، وأكملوها لِتستمتعوا بِرَوعتها |
رد: ||×][طائر الحب ][ Romantic story ×||
(1) صوب نبلته وأطلق حجراً على سرب من الحمام ,, حط فى جرن فأفزعه ,, وضحك الصيـاد إنتشرت الطيور هاربة فى إتجاهات شتى عدا واحداً ، اصابه الحجر فى جناحه فنزف وارتجف القلب .. واحس بالموت يقترب ، وغامت الرؤية وفتح العينين. الضياء تشاحب ومالت الأشجار .. حاول أن يرفرف بجناحيه ويطير لكن محال ، ترنح ومـال برأسه أختبأ فى ظل شُجيرات هائشة واحتمى بها ، بكى الطائر على حاله وإزداد حزنه فالوقت قبل المساء بقليل كان يقضيه فى التغريد ،، واليوم لا تغريد ... الليل جاء بالخوف والكدر ، فعليه ان يبيت فى العراء ،، وما اعتاده كانت النجدة فى الطريق عابر سبيل يمشى الهوينى .. وصدره مُفعم بالنشوة ، فالليل خال من الصوت تسـأل مُستغرباً ؟ أهديل الحمام بالليل ؟؟! ,, أحتك الطائر بقدمه.. ليستنجد به أحس بالطائر الصغير يكاد يقبل قدميه ،، فأنحنى وأمسكه سكن الطائر الجريح فى راحتيه وظن أنه بلغ مُنتهى الامان .. هو الأخر مضى مُستريح الخاطر ، فكر فيه محشوا بالأرز مع قليل من المرق الحار .. فسـال لعابه نفض الفكرة عن رأسه بعد ان تحسس هزال جسمه الغض، ولامس جرحه اشتبه عليه الأمر وافترض ان اكله حرام .. فهو كالنطيحة والمُتردية والمُنخنقة وما أكل السبع .. مع انه مازال فى يديه يهدل فضل أن يُبقيه حياً طمعاً فى المثوبة ،، فقد دخل رجل الجنة فى كلب سقاه .. فما باله هو والطير الجريح مارس حرفته مع جرح الطائر فوجده رضاً شديداً بالجناح أحدثه أرتطام الحجر به فأورمه ربت على رأسه وهون عليه المسأله ، وطالبه بالإنتظار حتى الصباح ليُطببه.. فهو مُتعب بحث عن شيئ لضيفهُ ولنفسه ليأكلا .. للضيف وجد .. فحفنة من البقل الجاف تُكفيه، بعثرها أمامه وأتاه بماء فلملمها الطائر فى حوصلته حبة حبة حتى إزدحمت، فرشها بالماء : : يُتبع * |
رد: ||×][طائر الحب ][ Romantic story ×||
(2) فى الصباح .. بدت علامات الهضم واضحة ، بقع صفراء مائلة للخضرة تملأ المكان ومع إنه أثار إستياء مُضيفه إلا ان الاخر غفر له سذاجته وجهله بالأصول أحضر فرشاة وخرقة ليمسح تحته ، وأزاحه قليلاً فأبتعد .. وقد فهم عثر على ورقة مطوية بعناية ومحزمة برباط مطاطى وحلقة معدنية عليها رقم بين الفضلات ألتقطها ، وتحسسها .. الرباط مفكوك وحلت عُقدته إذاً فالطائر من النوع الزاجلالذى يحمل الرسائل - فهو ثمين ، دسها فى جيبه مؤقتاً حتى فرغ من مُهمته . مع كوب من الشاى وكسرة خبز جاف وقليل من العسل , جلس لتناول إفطاره أخرج الورقة من جيبه وفردها فى كفه .. بها ثلاثة أسطر، قرأها بسرعة ، كتبتها أنسة او سيدة لا يعرف بالظبط .. لأنها ذيلتها بأسمها ( أميرة ) .. الأسطر تقول: .. هذا الطائر من فصيلة نادرة ، يُستخدم فى تجربة علمية خاصة .. يُرجى ممن يعثر عليه أن يُبقيه ست ساعات فقط .. ليستريح .. ويطلقهُ بعد تثبيت الرسالة والحلقة فى رجله .. نشكركم مُسبقاً فأنتم تخدمون العلم ..[ أميرة ].. ذهب إليه وحمله قرب النافذة وتفحصه المُنقار أبيض وبه إلتواء خفيف فى المُقدمة وليس مُدبباً، الرأس صغيرة والرمادى هو اللون السائد فى كل الأنحاء إلا الذيل لونه أسود عاد به إلى مكانه وكاد أن يركله فهو فى نظره لا يصلح للبيع والشراء ومن الصعب ان يجد مُشتريه فى الحلقة التى تعج بالهواة من ذوى الخبرة إذاً سيبخسونه ولا حاجة لأن يخوض به تجربة خائبة يعود منها صفر اليدين فنحى فكرة بيعه جانباً .. أعد قهوة وإستراح، وقرأ الورقة مرة ثانية ، أجهده الفكر وفاته وقت العمل فلم يكترث فالعمل باق وكثيرون يؤدون عنه المُهمة ، فهو طبيب ناشئ محدود الخبرة .. إذاً عليه أولاً أن يُصلح جناح الطائر ، ليدعه يطير بعدها : : يُتـبَع * |
رد: ||×][طائر الحب ][ Romantic story ×||
(3) لم يفتهُ فى الضحى أن يذهب لسوق الحمام تسكع حول حلقات المزاد ليُشاهد البيع والشراء ، أطال الوقوف فى حلقة حمت فيها المُنافسة ثم راح يجول حول حلقة أخرى وأندس فى الزحام ثم سأل عن شيخ السوق ، ذهب إليه وسأله عن النوع الذى لديه.. قائلاً له اريد أن أطلقه وأخاف الا يعود فقال له شيخ السوق: أحبسه أسبوع وأسقه ماءاً وسكر ، ثم أطلقه وسيعود إليك بإذن الله : : يُتـبَعَ * |
رد: ||×][طائر الحب ][ Romantic story ×||
(4) انقضى عليه إسبوع وهو حبيس فى قفص بأعلى الدار . زاره فى الظهيرة وأطمئن ، فجرحه أندمل ولا أثر له أتاح له فرصة الخروج فترك له الباب مفتوحاً وكمن يراقبه أطل الطائر برأسه وتلفت حوله ثم قفز خارجاً يستكشف المجال حوم قليلاً فى الفضاء المُحيط ليُجرب جناحه ثم عاد ولم يشرع فى الهرب .. سكب له مزيداً من الماء المُحلى بالسكر وتركهُ حراً ونزل فى المساء جلس وأمسك قلمه وكتب رسالة إلى .. أميرة . طائر جميل صادفته فى سيرى .. مُصاباً بحجراً أقعده .. أرده الأن إليكِ مُحلقاً فى سعادة مُجنحة .. ولم أرده إليكِ وهو قعيد .. فقد فاتك أن تكتبى العنوان فى زوادة السفر .. كم كُنت أحيا بالملل حتى أطل .. فصارت بيننا صُحبة ، وحكايات ، وسمر الأن ينطلق مُحملاً بما استطاع وكل ما استطاع حمله .. رسالة صغيرة إلى أميرة وفى إنتظار أن يعود من جديد لكى يرى أننى ما بارحت شُرفتى .. لكى أراه وهو يدنو من بعيد ..[ وحيد ].. أعاد قراءة ما كتب ، حذف بعض الكلمات وأستبدلها بغيرها لتناسب المعنى .. قرأ الرسالة عدة مرات قبل أن يشدها إلى رجل الطائر . فى الصباح الباكر أمسك به وصعد لأعلى .. تمتم ببعض الكلمات وقذفه فى الهواء ، فأندفع الطائر عالياً بقوة مُحلقاً فى الفضاء وظل يتبعه بناظريه حتى أختفى . فى الايام التى تلت ذهابه اعتاد أن يصحو مبكراً ويصعد لسطح الدار يستطلع السماء.. يمضى الساعات يُتابع أسراب الطير السارحة فى إتساعها العريض .. لا أحد يقترب . قلبه مازال يحدوه الأمل ، وينتظر يوماً فيوم ، وشهراً فشهر انقضى الخريف واقبلت برودة الشتاء والطيور لا تألف المطر وتختفى فالشتاء مليئ بالغمام الذى ينشر الظلال والكأبة . أحس بأنقباض .. فمُستحيل أن يجئ مُمتطياً الغمام . تأخر الربيع بعدما تثاقل الشتاء فى الرحيل .. وعاد ينتظر من جديد ، وأدمن الجلوس فى الصقيع ، ولا أمل .. : : يُتـبَع * |
رد: ||×][طائر الحب ][ Romantic story ×||
(5) الصيف جاء والحر إشتد . وفى نهاية النهار ذات يوم كان مُنهكاً والحر داخل الغرفة كان يخنقه تلمس نسمات الهواء فى وقت الغروب فولى صاعداً لأعلى الدار وأستقلى فوق فرشة من القش الرطيب وراح فى النعاس . لآمس قدمه شئ يتحرك فظنه أفعى ونهض مذعوراً فلمح الطائر على مقربة منه وهو خافض الجناحين يهدل بالنشوة فتهلل لمرآه وقد عرفه ، أزجاه التحية وأمسكه وأعطاه قبلة وضمه إلى صدره ، ومسح على ريشه بكفه فأستكان راح يعبث بأصابعه فى ساقه بتأن .. أمسك بلفافة الورق .. فخفق قلبه بشدة وانتفض أراح الطائر بجانبه وحل الرسالة من ساقه عنوة ، فأوجعه وفردها بسرعة وراح يقرأ سطورها : إلى وحيد ... تأخرت رسالتى .. فمعذرة .. فسـاعى البريد كان معطوب الجناح .. وخفت أن يضل المَسير .. ولا يصل تُخيفنى رسالتك ... مليئة بالشجن والحروف الذابلة .. إنه يا عزيزى الفراغ والملل والقلب حين يرتجف ، ويُصبح البكاء قد أدمنه .. وقلبى الصغير حُزنهُ كبير .. بموت ساكن أقام فيه وأرتحل مخلفاً وراءه الصقيع .. فالحُزن يا صديقى البعيد أعرفه يكاد أن يلفنى لأننى مازلت أذكره .. ..[ أميرة ].. |
رد: ||×][طائر الحب ][ Romantic story ×||
شكرا اختي على القصة هي حلوة كتيييييييييييييير
|
رد: ||×][طائر الحب ][ Romantic story ×||
اقتباس:
الشكر لله ،، الله يحلى ايامك يارب إن شاء الله تكملتها بعد العيد .. |
رد: ||×][طائر الحب ][ Romantic story ×||
اقتباس:
مستحيل حاولي تكمليها بهاليومين الله يخليكي :ShababSmile223: القصة رائعة و الاسلوب مشوق جدا :) يسلموا ايديكي ماهي ^^ |
رد: ||×][طائر الحب ][ Romantic story ×||
اقتباس:
حاضر من عيونى انتِ بس اؤمرى ،، ولو كام نور هدى عندنا الله يسلمك حبيبتى نور إن شاء الله هكملها بهاليومين منورة يا قمر :) |
| الساعة الآن 08:00 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas