| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#8 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
.. الكلمات فضاء لا منتهي للصراخ .. فهناك من يبكي صارخاً ألم الحياة .. وهناك من يبكي بقلم ..
كم هو غريب حال المُفكر .. كلما احتلته نوبة ( الاه) استعصرته إبداعاً متدفقاً بقلم أو بريشة، فهم سواء .. أنثى .. بلا شك مُبدع من يطرق أبواب الحنين لدينا بكلماته، ورائع من يُنطقنا ( الآه) لأحزانه .. أو يجعلنا نهيم ولو للحظة في ذكرياته ... هذه الخاطرة .. ليست تقمص .. أو خيال .. هي ذكريات حقيقية، لا يستطيع قارؤها، إلا الذوبان فيها، متجرعاً ألم البعد والغربة والشوق .. (فليس غريباً إن كان واقعي في الغربة، أن أهرب إلى ذكريات الوطن) ليس غريباً أن يجيب الأب سؤال ابنه لحل المسألة: "حينما نعود لأرض الوطن يا حبيبي" .. فخفقة قلبه حينما مرت تلك الفتاة .. ( آه) والجيران والطبشور (آه) وامه واباه ( آه) والشارع الضيق والعثرات (آه) حتى تمرة الأجاص والحمار (آه) .. هي الغربة نسلت منه الوطن .. وابدلته ميلون آهٍ وآه ... ******************* أنثى .. مش غريب عليكي هالإبداع .. (ع الوجع) تسلمي .. وأكيد رأي فيكي وفي الخاطره مجروح
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ذكريات ، الغربة ، الوطن |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|