| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم اللهـ الرحمن الرحيم
الرجآاء و الخوفـ . . قال ربيع : دخل المُزني على الشافعي في مرضهـ الذي ماتـ فيهـ ، فقال : كيفـ أصبحتـ يآا أستآاذ ، فقال : أصبحتـ من الدنيا راحلاً ، و لأخواني مفارقا ً و لكأس المنية شاربا ً ، و على اللهـ واردا ً ، و لسوء عملي ملاقيا ً .. قال : ثم رمى بطرفهـ إلى السمآاء و استعبر و أنشد .. إليكـ إلهـ الخلق أرفع رغبتي و إن كنتـ يا ذا المنَ و الجود مجرما تعاظمني ذنبي فلما قرنتهـ بعفوكـ ربي كان عفوكـ أعظما . . * على المسلم أن يكون في حياتهـ بين الخوفـ من عقابـ اللهـ ، و الرجآاء و الطمع في عفوهـ و رضآاهـ .. فإذا أدنا أجلهـ فلابد أن يغلبـ الرجآاء على الخوفـ ,,
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|