![]() |
الرجآاء و الخوفـ
بسم اللهـ الرحمن الرحيم
الرجآاء و الخوفـ . . قال ربيع : دخل المُزني على الشافعي في مرضهـ الذي ماتـ فيهـ ، فقال : كيفـ أصبحتـ يآا أستآاذ ، فقال : أصبحتـ من الدنيا راحلاً ، و لأخواني مفارقا ً و لكأس المنية شاربا ً ، و على اللهـ واردا ً ، و لسوء عملي ملاقيا ً .. قال : ثم رمى بطرفهـ إلى السمآاء و استعبر و أنشد .. إليكـ إلهـ الخلق أرفع رغبتي و إن كنتـ يا ذا المنَ و الجود مجرما تعاظمني ذنبي فلما قرنتهـ بعفوكـ ربي كان عفوكـ أعظما . . * على المسلم أن يكون في حياتهـ بين الخوفـ من عقابـ اللهـ ، و الرجآاء و الطمع في عفوهـ و رضآاهـ .. فإذا أدنا أجلهـ فلابد أن يغلبـ الرجآاء على الخوفـ ,, :s (43): |
رد: الرجآاء و الخوفـ
الطمع في عفوهـ و رضآاهـ
صدقت أخي في ميزان حسناتك ان شاء الله دمت بخير |
رد: الرجآاء و الخوفـ
اقتباس:
حياكـ اللهـ أخي القمر .. حفظكـ الرحمآان ~ أرقى تحياتي |
رد: الرجآاء و الخوفـ
جزاك الله كل خير جعله الله في ميزان الحسنات يعطيك العافية يارب تحـــــــ وردة فلسطينية ـــــياتي |
رد: الرجآاء و الخوفـ
اقتباس:
بآركـ اللهـ فيكي أختي وردة .. اللهـ يعآافيكي و يزيدكـ عآافية .. ما ننحرم ~ أرقى تحياتي |
| الساعة الآن 11:31 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas