| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#31 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
بدايــــــــــــــــــــــة موفقه بنتظار الافضل والتقدم
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#32 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
وجاء الصباح بازغاً وخرجا من المصعد فتوجهت هيفاء لعملها وتوجه علي يسلك تلك الطرق الصعبة حتى يسلم من الجنود حتى وصل للمنزل"
محمد"ووجهه باهت وعيونه باكية وقد أخذ علي بأحضانه": علي...أخي علي حبيبي علي لقد أقلقتني عليك يا أخي أين كنت طوال الليل؟ علي: لا تخف يا محمد ها قد رجعت لكَ سالماً. محمد: لقد بقيت وخالتيّ وسارة طوال الليل هنا قلقين عليكَ وعلى هيفاء فهي لم تعد أيضاً. "علي وقد ابتسم ابتسامة خفيفة" محمد:يا الهي..ما هذه الابتسامة إني أعرفها يا علي لا تقل لي بأنكما معاً طوال الليل ونحن هنا قلقون. علي"وهو يضحك": تعال لأخبرك بآخر الأخبار... " فحكى له ما حدث" محمد"وهو يضحك": يا لها من ليلة اشتبكت معها في مصعد وانظر لحالك. علي"وقد بُهت": ما بال حالي يا ولد؟ محمد: يبدو أنك قد أحببتها. علي: لا لا أعتقد قد يكون مجرد إعجاب لا غير محمد: علي لا تخف من مشاعركَ الحقيقية قف وواجها كرجل. علي: لا استطيع لا أريد أن أتعلق بها و أنا أعلم إما أن تفقدني أو أفقدها أخاف يا محمد. محمد: لا تفكر هكذا كلنا سنرحل لا يهم متى ومن سيرحل أولاً ولكن من هم مثلنا يعيشون اليوم باليوم لا نفكر بالغد ولا بالماضي لكي نستطيع التقدم...ثم من قال لكَ أنها ستوافق عليك... علي"وقد رفع نفسه مزهواً بنفسه": وهل تستطيع أن ترفضني؟ محمد: اسكت ولا تبدأ بمدح نفسك يكفي أنك قد أسقطت نصف السقف من مدحك لنفسك. "ضحك الاثنان وراح علي يركض وراء محمد ليضربه وهو يركض كأنما هم أطفال يتراكضون ويتلاعبون حتى تعبا فناما بسكينة وسلام......ولما جاء الليل راحت سارة تركض لهيفاء عندما وجدتها واقفة بانتظارها وأخذتها بأحضانها" سارة"وهي تلهث وتبكي": حبيبتي هيفاء لقد مت من قلقي عليكِ ظننتك لن تعودين. هيفاء"وقد ترقرقت عينيها من الدموع": وها أنا أمامك وبكامل صحتي لا تخافي. سارة: أين كنتِ؟ هيفاء: إنها قصة طويلة... "وبينما هم في الطريق أخذت تحكي هيفاء تفاصيل تلك الليلة" سارة:يا الهي...مع علي المتعجرف على حد قولكِ في مصعد. هيفاء"وهي تطرقع أصابعها": لا اعتقد أنه متعجرف... سارة"بدهشة":ليس متعجرفاً يا هيفاء؟؟مالذي يحدث؟ هيفاء: نعم.. لا لا شيء يحدث ولكنه قلبه الطيب يختبئ خلف رجولته القاسية. سارة: مالذي أسمعه هل الآنسة وقعت في الحب؟ هيفاء: ماذا عن أي حب تتكلمين قد أستلطفه نعم لكن حب... سارة: هيـــفاء أنا أعرفك جيداَ ماذا هنالك؟ هيفاء: بصراحة نعم أحبه ومن لا يحبه شخصيته جذابة نتشارك معظم الأفكار يكملني بطيبته ورجولته وأكمله بحناني و أنوثتي ولكن لهذا الحد والأمر انتهى. سارة: لمَ يا هيفاء؟ هيفاء: أنت تعلمين أنه لا يريد الزواج هو رافض للفكرة من أساسها هي مجرد ذكريات جميلة عشتها ولن أنساها ما حييت. سارة: براحتكِ.. هيفاء عندي خبر مفرح. هيفاء: حقاً....هل أنتِ حامل؟ سارة"وقد رمقتها بنظرة وضربتها ضربةً خفيفة على رأسها":حامل؟ نعم حامل هل تصدقين ذلك وفي شهري التاسع أيضاً. هيفاء: ههههههه حسناً ما هو الخبر سارة" وقد امتلأت عيونها من دموع الفرحة":غداً يوم زواجي يا هيفاء غداً ألبس الثوب الأبيض غداً أُزف إلى حبيبي زوجةً غداً أعيش أجمل أيام عمري ما حييت. هيفاء"وقد ابتسمت ابتسامةً عريضة": حــقاً يا سارة غداً تتزوجين؟ يا سلام "وأخذتها بأحضانها وهما يتمايلان يمنةً ويسار وعادتا للمنزل...استيقظ علي من نومه وهو يرى محمد نائماً فذهب عند رأسه..." علي"وهو يصرخ فجأة": مـــحمــد محمد"وقد استيقظ فزعاً هو يشهق": مالذي يحدث؟ ماذا هنالك؟ علي"وقد غرق ضاحكاً" محمد"ووجه مُلأ بتعابير الغضب": علي سأقتلك الآن لمَ فعلت هذا بي؟ علي: أريد أن اقضي معك آخر أيامك حتى لا تشتاق لي. محمد: لن اشتاق لكَ أبداً بل سأستريح منكَ علي"وهو يضحك":حرام عليك تعلم أنني أحبك. "وتوجه لمحمد ثم أخذه من ذراعيه فرفعه ثم رماه فجأة" محمد:آخ يا علي ماذا جرى لعقلك يبدو أنك قد جننت. "ثم توجه محمد لعلي وحمله من الخلف ودار به ثم رماه" علي"وهو يضحك ويمسك بظهره الذي آلمه": لا يجوز هذا يا محمد أنا رميتك فقط وأنت درت بي. محمد"وهو يضحك على حالهما":تستحق هذا يا علي. "ثم استلقيا بجانب بعضهما البعض" محمد: سوف اشتاق لكَ كثيراً يا علي. علي: وأنا أيضاً..لكن لا تخف سآتي لكَ من الصباح أنغص عليكَ يومك. محمد: كما تفعل دائماً. "ضحك الاثنان و امسكا بيد بعضيهما وشخصا بنظريها" "جاء اليوم التالي وفي الليل عادت هيفاء وسارة ركضاً من عمليهما لتتجهزا فالنساء في المطبخ يجهزن أصناف مختلفة وبسيطة من الطعام وهيفاء تجهز سارة من تسريح لشعرها ووضع الماكياج لها ثم لبست ذلك الفستان الأبيض البسيط ثوب قد وُجد عند إحدى الجارات قد يشكي ذلك الثوب ظروف الزمان ولكن في تلك الحالة كانت أجمل عروس رأتها الأرض.....وفي ذلك المنزل تجهز علي وقد لبس أحلى قميص لديه وكم كان العروسان جميلان وبسيطان توجه محمد للذهاب مع الشيخ إلى بيت سارة" محمد: علي ما رأيك بي؟ علي: أجمل عريس ولدته الأرض. محمد:حقاً علي: لا...بالتأكيد نعم يا أخي "توجه محمد مع الشيخ إلى بيت سارة وعقد الشيخ فأصبحت سارة زوجة محمد....تعالت أصوات التهليل والزغاريد من ذلك البيت الصغير حينما رفع محمد الطرحة وقبل رأس سارة لأول مرة يقبلها ثم أحنى رأسه عند أذنها وهمس لها " محمد:أنت أجمل ملاك نزل على الأرض. "فأنزلت سارة رأسها استحياءً وخجلاً..حتى جاء منتصف الليل فغادر كل من البيت عدا العروسان وهيفاء وأم أيمن وأم سارة وجاء علي ليكمل المجموعة" علي"وعلى وجهه ابتسامة عريضة": السلام عليكم الجميع: وعليكم السلام علي"وهو يندب حظه كالعجائز": لا أصدق فرحةٌ في حيّنا. هيفاء: بل صدق... ولا تنبش الجراح يا ولدي."وهي تدعي البكاء" علي: لقد كبر الأولاد وتزوجوا يا هيفاء. هيفاء: نعم...وسنشتاق لهم. "ضحك الجميع على جنون هيفاء وعلي كما ضحكا هم على نفسيهما...ثم اقترب علي من العروسين" علي: لا أوصيك يا محمد على سارة ضعها في عينيك و إن مسستها بسوء سأقطعك. محمد: ما بالك هل أنت أشد حرصاً مني عليها."و أخذها بأحضانه" علي"وقد ضرب محمد على يده": أفعل هذا في بيتك ليس أمام الناس واسكت ودعني انهي كلامي...واسمعي يا سارة سلمتكِ أخي الوحيد فضعيه في عينيك صحيح أنه في بعض الأحيان لا يحتمل ولكن تحمليه. "ضحك محمد وأخذ صديقه علي بحضنه وطالت لحظة الصمت بينهما" علي"وهو يبتسم":سارة ما هي أكبر أمنياتك؟ فقد جئتك بهدية سارة: بصراحة من دون أن تضحكوا علي...أمنتي أن أتذوق من البوظة التي يقدمها المطعم الذي أعمل به يا الهي كم شكلها مغري والعسل يتساقط من قمتها إلى البسكويت. علي: ولمَ لم تشتري لنفسكِ منها؟ سارة: إنها غالية الثمن تساوي نصف راتبي هل أضيعه على بوظة. علي"وهو يضحك": حسناً.. ولكن هديتي أجمل من تلك البوظة. "وأخرج يده من جيبه فتدلت سلسلة من الذهب بسيطة وفي نهايتها وردة صغيرة ناعمة" علي:هذه سلسة أمي يرحمها الله كانت دائما ما تعلقها حول عنقها ستكون أجمل لو عُلقت على عنقكِ يا سارة. سارة"وقد اتسعت حدقة عيناها": يا الهي.. لا يا علي لا استطيع أن أخذها إنها من رائحة أمك. علي: هيا يا سارة قلت لكِ أنها هدية ولا تغلا عليكِ...خذها يا محمد و ألبسها إياها... سارة"ومحمد يلبسها السلسلة": شكراً لكَ يا علي سأظل ألبسها ما حييت ولكن ماذا ستقدم لزوجتك إذا أعطيتني هذه؟ علي: لقد احتفظت لها بخاتم...دائماً ما يكون لديّ خطة بديلة أم نسيتِ أنني علي... سارة"وهي تبتسم له بحنان": لا لم أنسَ..ولن أنسى. علي: والآن قفوا صفاً واحداً لقد استعرت الكاميرا من هيثم لنصور صورة فورية وعدته أنني سأصور صورة واحدة لذا قفوا مستقيمين. "وقف الجميع مستقيمين" هيفاء: ومن سيصور الصورة. علي: أنتِ من سيصور الصورة ليس من الضروري أن تكوني معنا. هيفاء: حقاً... سأكون معكم بالصورة يعني سأكون. علي: ستحترق الصورة إن كنت معنا. هيفاء: وستنفجر الكاميرا إن كنت معنا. أم أيمن: كفوا عن هذه التصرفات الصبيانية...أنا سأصور الصورة. هيفاء: لا بل علي سيصورها. علي: بل هيفاء. أم سارة: يكفي ذلك هل أنتم أطفال... سأنادي جارتنا لكي تصورنا. "جاءت جارتهم لتصورهم وقف العروسان بجانب بعضهما واقفين وهيفاء وعلي أمامها ولكن واقفين على ركبتيهما وأم أيمن و أم سارة كانتا جالستين أمام هيفاء وعلي...أما عن الصورة فلا تسألوا، سارة عندما التصقت بزوجها تشربك شعرها بقميصه وكانا يحاولان حل المسألة أما هيفاء فقد وضع علي يده أمام وجهها وهيفاء سارعت بإبعاد وجهها جانباً ودفع وجه علي ورصعه وأما أرتب ما في الصورة أم أيمن وأم سارة" علي: من هؤلاء الذين بالصورة؟ سارة: نبدو وكأننا في حديقة حيوانات. هيفاء: انظروا إليّ... إن كل هذا بسببك يا علي. علي: انظري ماذا فعلتي بوجهي. محمد: بصراحة كل من في الصورة مقبولين إلا علي وهيفاء تبدوان كمغفلين. "ضحكت سارة بصوت مرتفع وتبعتها ضحكات محمد...فخرجت الشرارة من عيني علي وهيفاء" علي: هيفاء أمسكي بسارة وأنا أمسك بمحمد لنقطعهما. هيفاء: حسناً. "وراحوا يتراكضون" سارة: هيفاء أرجوكِ لا تلمسي الفستان انه لجارتنا. أم سارة: ماذا حدث لعقولكم يا أشقياء؟ "فوقف الجميع صفاً واحداً كأنما هم بالمدرسة" أم أيمن: ألا تخجلون لقد كبرتم.. وأنتم يا عرسان ألستم متزوجين؟ يا الهي ما هذا الجيل؟ أم سارة: الله يرحم أيامنا كنا نخجل أن نتكلم أمام الكبار وأنتم... علي: نحن آسفون يا خالتي. محمد: نعم لم نقصد أن.. هيفاء: كنا فقط... سارة: كنتم فقط ماذا؟ أجيبوني متى تكبرون؟ " فاتجهت أنظارهم لسارة وهم ينظرون لها من قدميها لعينها" سارة: حسناً سأسكت.. " ذهبت الخالتان لتناما وما إن اختفتا حتى انفجروا ضاحكين" علي"وهو يقلد على أم سارة": الله يرحم أيامنا كنا نخجل أن نتكلم أمام الكبار وأنتم... هيفاء "وهي تقلد سارة": كنتم فقط ماذا؟ أجيبوني متى تكبرون؟ "أما محمد وسارة فقد كانا منفجرين ضحكاً" محمد: حسناً سنغادر الآن.. هيا يا سارة... سارة: سأودع أمي وخالتي... "فذهبوا عندهما...كانتا لا تزالان مستيقظتين" سارة: أمي أنا ذاهبة. أم سارة: تعالي يا ابنتي.."وحضنتها" سارة"تبكي": سأفتقدك يا أمي أم سارة: وأنا أيضاً وها هو بيتكم بالقرب من بيتنا كلما تشتاقين لي تعالي. سارة: أمي لا أريد الذهاب أريد العيش معكم. أم سارة"وهي تبكي": لا تدعيني أسمع هذا الكلام مرة أخرى أنتِ الآن خارج عهدتي وفي بيت زوجك... حافظي عليه يا ابنتي ولا تضايقيه. سارة: حسناً يا أمي اعتني بنفسكِ أنتِ أيضاً. "ثم ذهبت لتحتضن خالتها أم أيمن" أم أيمن: اعتني بنفسكِ سارة: حسناً يا خالتي. هيفاء:وبعينها الدموع": سأشتاق للنوم معك يا سارة. سارة"وهي تأخذها بأحضانها": وأنا أيضاً علي"وهو يبتسم": لقد كبرتِ يا حلوتي وأصبحت عروس. "ثم أخذ علي محمد بأحضانه" محمد: أرجوك يا علي لا تنساني. علي: سأشتاق لك. " سلم محمد على خالتاه ثم أمسك بيد سارة ورحل إلى بيته" هيفاء: وأنت يا علي أين ستنام؟ علي: سأذهب إلى بيت صديقي نضال هو هنالك يمكث مع أخيه. هيفاء: مع السلامة. " رحل علي متجهاً إلى بيت نضال" نضال: كيف كان العرس؟ علي: جميلاً و مريعاً في مثل الوقت. نضال: وكيف؟ علي: هذه أول مرة منذ عشر سنين تقريباً أفترق فيها عن محمد. نضال: وأي فراق إنه في حينا يا علي لا تضخم الأمور. "هز علي رأسه بالإيجاب" نضال: ألن تنام يا علي؟ علي: لا ، لا أشعر بالنعاس. "أرجع علي رأسه خلفاً وغلبه النعاس من شدة التعب ولكنه استيقظ فزعاً على صوت الدبابات والمدافع" نضال: استيقظ يا علي... علي: ماذا هنالك؟ نضال: قم لنخلي البيوت الاسرائيلين وصلوا علي: اسمع يا نضال قل لجميع من في الحي من له سيارة فليشغلها ويذهب إلى آخر الحي لننقل الناس فيها. نضال: حسناً إياد: وأنا يا علي؟ علي: سأتولى أمر البيوت من الجهة اليمنى وأنت اليسرى. "ذهب علي يركض وجميع من في ذلك الحي يتراكضون هرباً وعلي وإياد ينظمون وجودهم في السيارات بعضهم قد سقط جدار البيت فوقهم فهم جرحى وبعضهم كبار لا يستطيعون الركض حتى وصل إلى بيت أم سارة فأخرجهم" أم سارة: أرجوك يا ولدي لا تعد إلا بولديّ. علي: حسناً يا خالتي. "ذهب علي إلى بيت محمد" نضال: توقف يا علي.. إلى أين تذهب؟ ستحطمك مدفعياتهم. علي "وهو يركض": محمد وسارة لم يأتوا. نضال: لا وقت لإنقاذهم. علي: بل حياتي كلها لهما. "وصل علي إلى ذلك البيت الذي قد تساقطت جدرانه فدخل كالمجنون يصرخ" علي" وقد أحمر وجهه": مـــحمد ... ســــارة.... " فوجد يد محمد ولكن جسده كان تحت الأنقاض...فراح يباعد تلك الصخور ونضال يسحبه فرمى نضال بعيداً إلى أن اخرج محمد والذي كان يمسك بيد سارة وهي بأحضانه لا زالت ترتدي ذلك الفستان الأبيض الذي خُضب بدم محمد ودم سارة" علي: محمد... سارة أجيباني.... لازلتما على قيد الحياة أليس كذلك؟ هيا يا سارة قومي يا حلوتي هيا يا محمد قم معي هيا. "نزل علي على ركبتيه ثم اتجه زحفاً نحوهما ووضع رأسيهما بأحضانه أحدهما في يمينه والآخر في شماله" علي: محمد حبيبي أجبني أنا صاحبك وأخيك لا ترحل وتدعني في هذه الدنيا الظالمة وحدي أرجووووك يا محمد أنا لا أقوى على السير في هذه الحياة من دون أن أمسك بذراعك كما كنا نفعل سابقاً أجبني يا محمد كيف ترحل وتتركني؟ كيف تدعني وحدي "وهو يصرخ" قم يا محمد نضال" والدموع في مقلتيه على حال علي": قم يا علي لن ينفعك البكاء ستقتل معهما. علي"وهو يبكي ويصرخ": فلأقتل... لمَ لا أموت هل يجب عليّ أن أرى جميع أهلي وأصحابي يموتون أمام عيني فلأقتل ولكن ليس يقتل محمد أمامي أرجوك أخبرني أنني في حلم أرجوووك نضال: هيا يا علي.. علي"ونحيبه يعلو ويعلو": نضال أخبرني ماذا فعل محمد لكي يقتل هكذا أخبرني ما ذنبي لكي أفقده لمَ محمد؟ ثم ماذا سأقول لخالتي لقد وعدتها بأنني سأعيدهما معي ماذا أعيد معي جثة قد تحطمت عظامها وأريق دمها؟ أخبرني ما ذنب عروسٍ تقتل يوم زفافها وكان أكبر أحلامها أن تأكل بوظة هل أجرمت بشيء؟ هل هذا الحلم حراااام هل قتلت جندي منهم عندما حلمت؟ فلمَ تقتل أخبرني لمَ تقتل؟ نضال: يكفي يا علي هيا بنا... علي"وهو ينتحب كالاطفال": سارة...سارة يا عروستي الصغيرة أرجووكِ أجيبيني هيا يا وردتي... لاترحلي عنا فكلنا نحبكِ وأنت يا محمد هيا قم معي وأعدكَ أنني سوف لن أغيظك بحركاتي أرجووكم قوموا معي أرجووك يا الهي خذني معهم إن لم يعودوا..... "سحب نضال علي الذي تهالكت قواه بشدة وأخذه بعيداً وهو يمشي به أخذه عند جدار قد تحطم لثقل الهموم التي ألقاها علي عليه فغفا علي ودموعه لا زالت تجري وهو يهذي... إلى أن أشرق صباح يومٍ جديد" يتبع |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#33 | ||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
شكرا لك اختي على هذه القصه
المعبرة والقاسيه التي تحمل في طياتها الكثير من العبر والمعاني الجميله والبريئه والقاسيه والكثير من المشاعر نحن بانتظار القسم الاخر من القصه مع اكبر احترام وتقدير لصاحبة هذا القلم |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#34 | |||
|
قوة السمعة: 60
![]() |
ماشاء الله كتير حلوة واسلوبك حلو والقصة واقعية جدا رغم انها خيالية
الله يعطيكي العافية اختي الله يحماكي يارب |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#35 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يعطيكي ألف عافية أختي فردوس
ننتظر باقي الرواية |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#36 | |
|
قوة السمعة: 13
![]() |
رائع جدا جدا عشت كل الاحداث كنت اراها امامي حتى اني بكيت على موت ام علي ... وموت محمد وساره حقا كنت اراهم جميعا امامي كم أسفت انني لم اقرائها من قبل تصويرك لشخصيات رائع .... اعجبني جدا قوة علي وشخصيته احببت رقة هيفاء وسذاجتها ...... رائعه جدا صدقيني اعجز عن وصف ابداعك كنت اقراء بنهم ولا اريد التوقف حتى اشبع من تلك الحظات انتظر منكي باقي الروايه ........ لانها حقا رائعه ارق تحياتي Dema |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#37 | |||
|
قوة السمعة: 53
![]() |
يعطيكي العافية
قصة حلوة ما ننحرم |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#38 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
سحب نضال علي الذي تهالكت قواه بشدة وأخذه بعيداً وهو يمشي به أخذه عند جدار قد تحطم لثقل الهموم التي ألقاها علي عليه فغفا علي ودموعه لا زالت تجري وهو يهذي... إلى أن أشرق صباح يومٍ جديد"
علي: أين أنا؟ وأين محمد وسارة؟ هل حملتني ولم تأخذهم؟ سأذهب لهما حتماً هم استيقظا الآن.. نضال"وقد احتد صوته": علي توقف لقد قُتلا يكفي ذلك تقبل الأمر... علي: لا لا يمكنهم ذلك محمد صديقي لا يتركني وحيداً نضال"وقد أمسك علي وهو يصرخ": يكفي يا علي...محمد قد مات تقبل الأمر لا يعودا أبداً "سقط علي على الأرض وكأنما قد عزل عن جميع ما في الدنيا وتكور على نفسه وهو يبكي وينتحب ثم اسند ظهره على ذلك الجدار وأخذ يستعيد ذكرياته معهما" "أخذ يتذكره حينما كانا يتراكضان وسط البيت يتذكره حينما كان يوقظه بعنف ويصرخ فيه يتذكره حينما كان يصرخ ألماً في ذلك المعتقل يتذكره وهو يسنده على ظهره يتذكره وهو يبتسم يوم عرسه يتذكر جمال قلبه ثم يتذكر سارة وهي تتمازح معهم يوم عرسها يتذكر بسمة الحب التي أطلقتها عندما أهداها السلسلة يتذكر عينيها التي لطالما كانت مفعمة بالحياة ثم يبكي ويبكي بصمت..." " قضت كلٌ من هيفاء وخالتيها الليل على قارعة الطريق وفي الصباح الباكر خرجت هيفاء للعمل ومن ثم عادت إلى مكان خالتيها" هيفاء: ألم يصلوا إلى الآن؟ أم أيمن: لا لم يصلوا.. هيفاء: لا تخافي يا خالتي قد يكون هنالك حصار والآن هم في طريقهم إلينا. "لاح جسد علي يمشي من بعيد وهو متهالك من شدة التعب" هيفاء" وبعينها الفرحة": خالتي إنه علي لقد وصل... "راحت أم سارة تركض على كبر سنها له وبأقصى سرعة وعندما وصلت إليه تعثرت وسقطت فنزل لها علي ورفعها" أم سارة: علي أين ولداي؟ "فأشاح علي بنظره" أم سارة" وقد أدارت وجه علي بيديها لترى عينيه وتفهم ما حصل": علي لا تشح بوجهك عني وأخبرني أين ولداي؟ هم جرحى بالمستشفى أليس كذلك؟ "فأنزل علي رأسه" أم سارة "وقد بدا الانفعال يبدو بتصرفاتها فأخذت تهز كتفيه وهي تصرخ": علي أخبرني أين تركت ولداي؟ لقد وعدتني بأنك ستعيدهم معك وأنت لا تخلف الوعد يا علي.... علي"وبه غصة": لقد عادا للذي خلقهما فهو أرحم بهما... "وبدأت بالصراخ والنحيب وهي تهز علي بعنف" أم سارة: وا حسرتاه عليكما وعلى شبابكما... وا حسرتاه على عرس الدم الذي أحاط بكما.. وا حســــــــــــرتاه على أولاااااااادي "حاولت أم أيمن والتي لم تقاوم نزول دموعها أن تفك أم سارة من قميص علي ولكن علي أبعد يديها وترك أم سارة تطلق آهات القهر المحبوسة...بالبداية زوجها ثم ولدها ثم جارتها وتختم بالنهاية بولديها... وبعد أن هدأت ثورة أم سارة أخذها علي بأحضانه" علي" وهو يبكي": سامحيني يا خالتي سامحيني أرجووكِ كل هذا بسببي لقد تأخرت عليهم سامحيني يا خالتي... أم سارة: وما نفع الأسى والحسرة الآن؟قد قضي القضاء وانتهى الأمر.. "هدأ الجميع ولكن الصمت القاتل خيّم على المكان ذلك الصمت المشحون بشرارات الحزن والأسف والفقد....إلا هيفاء لم تكن وسطهم قد رحلت بعيداً تبكي وتصرخ وتنتحب..." هيفاء: يا الهي لم يكن لي في هذا العالم غير صديقتي سارة ماذا أفعل من دونها الآن يا الهي هل قُدر لي أن أعيش وحيدة في هذا العالم "فتكورت على نفسها وهي تبكي وتأن" "مضت تلك الأيام قاتله حتى استطاع علي إيجاد بيت لهم هو أربعة جدران تحيط بهم لكن ببعض التعديلات أصبح تاماً أما هو فقد عاش بين ثلاثة جدران أخرى تتسع فقط ليفرشها بقماش وينام عليه و حمام أضيق منه يغلق بقطعة من القماش و كانت هذه الغرفة ملاصقة لبيت خالاته" "وفي ليلة من الليالي المعتمة التي أبى أن يخرج فيهن القمر حداداً مع علي، عادت هيفاء من عملها وإذ بها ترى علي جالس على سور بيته وحاله يرثى لها كأنه لم يأكل ولم ينم منذ أن فارق محمد" هيفاء: علي مالذي أصابك؟ مالكَ شاحب الوجه هكذا؟ "وعلي كالصخر صامت وكأنه لا يسمع" هيفاء: علي إنني أتحدث معك ألا تسمعني؟ "أدار علي وجهه لها ورفع حاجبيه يبعث من وسطهما سؤالاً عن ماذا تريد منه" هيفاء"وعلامات الاستغراب تبدو واضحة على وجهها": علي مالذي أصابك؟ أكلمك ولا ترد عليّ، وها أنا أراك جالس هنا منذ ثلاثة أيام تندب حظك ولكن إلى متى ستبقى هكذا؟هذا ليس علي الذي أعرفه علي الذي أعرفه قوي لا يهز ولا يكسر علي الذي أعرفه أقوى من أن يحطمه ويقتل روحه الحيوية فقد صديقه أعلم أن محمد كان بالنسبة لكَ كل شيء ولو رآك على هذه الحالة لكان قد فضل أن يموت حرقاً إن محمد وسارة معنا يا علي إنهم ملائكة يحيطون بنا ويسمعونا ويتألمون إذا ما رأونا هكذا، علي إن محمد يريد أن يرى علي القديم علي القوي الأبي، لا يريد أن يراك تبكي وتنتحب كالنساء إنهم في الجنة فيجب أن تفرح لهم وتعود لنا فقد طال غيابك ، فأين علي يا علي؟ "أنزل علي رأسه دون كلام فجرت هيفاء أذيال خيبة الأمل وهمت بالدخول للمنزل" علي: علي الذي كنت تعرفينه قد مات لقد دفنته مع محمد ولن يعود أبداً، علي الذي تعرفينه طوال تلك السنين لم يحطمه ترك أبيه له ، لم يحطمه فقد أصحابه وأقاربه ، لم يحطمه "وشرع بالبكاء" موت أمه بين يديه لكن قلبه تعب نعم يا هيفاء لقد تعب واعذروه لأنه تعب أوليس قلبي قلب إنسان يحس ويشعر ويحزن لقد أُهلك قلبي من الوقوف أمام كل هذه الأمواج والزلازل والبراكين وفي النهاية سقط عندما سقط شقيق روحي محمد . هيفاء:"وهي تبكي": لا لن نعذر قلبك يا علي فهو ليس قلب إنسان فقط هو قلب البطل هو القلب الذي يستمد منه كل عربي الكرامة، هو القلب الذي نستمد منه الأمان، هو القلب الذي نشعر بسماع دقاته أن الأرض ستعود، هو القلب الذي يصيح بكل أنحاء العالم فلسطين حرة فإن مات هذا القلب ستموت الكرامة وسنفقد الأمان والأمل بعودة الأرض ولن تكون فلسطين حرة...أرجوك يا علي عُد لنا كما كنت أعلم أن هذا الأمر فوق طاقتك ولكنك لطالما كنت وستبقى فلسطيني عربي لا يُقهر ببساطة. "تركت علي في دوامة من الألم والحيرة ورحلت هي في تلك الدوامة الأخرى من القهر والحسرة....وفي اليوم التالي وعند عودة هيفاء من عملها إذ بيد تغطي فمها وتسحبها بقوة وهي تقاوم ذلك الشاب الذي لف الوشاح حول عينيه و أخذها وراء جدران محطمة" علي"وهو يفك اللثام": يا الهي كم أنتِ متعبة! لمَ كل هذه المقاومة؟ هيفاء" بحنق": ما هذا يا علي كدتُ أموت خوفاً هذه ليست المرة الأولى التي تسحبني فيها هكذا ستقتلني بتصرفاتكَ هذه متى ستتوقف عنها؟ علي: إلى أن تتوقفي عن الخروج والجيش المحتل فارض الحصار على هذه المنطقة. هيفاء: وكيف أذهب لعملي؟ علي: هناك طرقٌ مختصرة جربيها. "وقفت هيفاء تتفحص علي ببنطلونه الزيتي و معطفه الجينز عاصبُ رأسه وبندقيته بيده اليمنى و لفافه الذي يتراقص على أنغام الريح وهو واقف ينصت لأصوات الطلقات النارية عاقدٌ حاجبيه فالتفت إلى هيفاء فأدارت وجهها مسرعة" علي: إلامَ تنظرين؟ هيفاء: لم أكن أنظر لشيء. " ابتسم علي و خبئها في مكان آمن وهم بالرحيل" هيفاء: علي إلى أين أنت ذاهب؟ علي: لأساند بقية المجموعة. هيفاء: سآتي معك. "التف علي لها و عيناه تفيض غضباً" علي : إلى أين؟ ستظلين حيث أنتِ ولا تتحركي مهما يحدث حتى لو رأيتهم يقطعوني أمامك مفهوم؟ "تساقطت دموع هيفاء لا شعورياً وهزت رأسها بالإيجاب.... تلثم علي ورفع بندقيته وهم بالرحيل" هيفاء"وهي تنادي": علــي "التف علي لها" هيفاء"ودموعها على وجنتيها": سأظل أنتظرك هنا حتى وإن طال بي الأمر فلا ترحل عني كما فعل البقية.. اعتن بنفسك. " رفع علي بندقيته وابتسامته واضحة في عينيه اللامعة ورحل..." "طال انتظار هيفاء فتيممت وأخذت تصلي فما أن قضت فريضتها حتى رفعت يديها بالدعاء وما إن ارتفعت يداها حتى خارت دموعها وبصوتها المبحوح أخذت تنادي" هيفاء: يا رب يا رب يا رب يا مجيب دعوة المظلومين يا أمل المستضعفين احمِ شبابنا وأرجعهم لأهلهم سالمين اللهم أحفظ أرضنا من كل مغتصب "ثم استرسلت بالبكاء الذي اخترق ثناياه صوت الرجاء" اللهم قد رحل أبي و أمي وجميع أهلي وأصدقائي ولم يبقَ لي أحد في الدنيا سواه يا الله احرسه بعينك التي لا تنام فهو عيني التي لا أرجو فقدها.... "هبت ريح خفيفة فوقفت من مكانها لترى شخصاً قادماً من بعيد حاملاً بين يديه جثة هامدة اقترب قليلاً" هيفاء"في خاطرها": إنه هو نعم هو ولكن من هذا الذي بين يديه؟ "دخل بين تلك الجدران المحطمة ولثامه قد لف حول رقبته وقد غطت خصلات شعره عيناه فجلس ووضع تلك الجثة بين أحضانه وكأنه قد مات معها... اقتربت هيفاء ثم جلست بقربه" هيفاء: علي ... علي.... "ارجع علي رأسه للخلف فتراجعت خصلاته عن عينيه لتكشف ألماً كُبت بين مقلتيها" هيفاء"ودموعها تساقطت": علي مالذي حدث؟ علي" وقد التف لها والعبرة تخنقه": هه مالذي حدث؟ لم يحدث أي شيء هاهو المشهد يعيد نفسه في كل مرة يُقتل أعز الناس عليّ على صدري هذا ما حدث "وتساقطت دموعه رغماً عن رجولته الحديدية " وها أنا أموت في اليوم مليون مرة ويتقطع قلبي إنه العذاب السرمدي الذي سحقني به قضائي وقدري. "رفع علي خصلات شعره عن عينيه ثم أخذ يحبس دموعه ويقاوم نزولها واضعاً خده على خد صديقه نضال" هيفاء" وقد سالت دموع الحرقة على وجنتيها": علي يكفي ما تفعله بنفسك لا تحبس حزنك في صدرك فتختنق. علي: دعني أختنق لأموت. هيفاء: هذا ليس اختناق الموت هذا اختناق الحياة الذي ستعيشه كل يوم أطلق لحزنك العنان وأصرخ وابكي ولا تدع الدمعة تُحبس. علي: لا استطيع... هيفاء: بلى تستطيع...يكفيك هذه الهموم التي تحملها وحدك لقد تهالكت يا علي من الكبت فأصرخ ولا تبلع ألمك هذا صديقك وساندك في شدتك وفتح لك أبواب بيته إن البكاء رحمة من الله يا علي كي نرتاح فتمتع بهذه النعمة.. "أصدر علي أقوى أصوات الألم على الأرض وصرخ بآهات العذاب المكبوت بين ثنايا قلبه النابض بالعزة وتساقطت معه دموع فراق أمه ومحمد وسارة ونضال وكل الذين يحبهم" علي "ودمعته على رمشه وابتسامة خفيفة": أشعر بتحسن هيفاء: كلما أحسست بضيق جرب هذه الطريقة ومن ثم استهدِ بالرحمن وصلِِ على محمد. علي: عليه الصلاة والسلام. "هم علي بالوقوف وحمل الجثة" هيفاء: إلى أين؟ علي"والغصة في حلقه": سأدفن صديقي. هيفاء: لن تذهب لأي مكان إنك بالكاد تستطيع الوقوف على قدميك تكاد تسقط من شدة تعبك، هيا يا علي اتركه غداً بعد أن ترتاح أدفنه. علي: بربكِ أتسمين هذا تعب إنه ألم خفيف! سيزول ثم أن جميع من اعرفهم قتلوا أمام عيني أو بين أحضاني ولم استطع دفنهم دعيني أدفن صاحبي علني أشعر بالارتياح لا تعلمين ما سيحصل غداً. "مشى علي بخطوات متهالكة ولحقته هيفاء" يتبع |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#39 | ||
|
قوة السمعة: 120
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فردوس
لو قعدت طول الوقت تكتبي يتبع رح افجر المنتدى فيكي مفهووم عجلي خلصي هالحكاية ما بنام الا وانا بفكر بهاحكاية عجلي وعنجد انتي مبدعة كتيير قريت قصص بس متل هالقصة بحياتي ما قريت يسلمووو |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#40 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
اختي جورية القسام
لعيونك :) |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|