| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 16
![]() |
للشمس في وطني دفءٌ آخر
ولطعم الصباح فيها مذاق آخر ولرائحة البرتقال عبير آخر وللنجوم في سمائها وميض يختلف .! من بين أزقة الحياة .. وشرفاتها الشاهقة .. تنفث الغربة دخانها الملوث في رئة المغتربين .. ويسعلون .. بدورهم شوقا وحنينا وأملا .. الغربة .. كلمة قليلة حروفها خفيفة في نطقها .. لكنها تحمل أطنانا.. في واقعها.! تحمل أعمارا .. آمالاً.. أحلاماً.. أزمنة ً ..طموحاتٍ.. مآسٍ .. ذكريات وأمنيات .. أما عن شعور الغريب .. فإنه يشبه تماما .. شعور طفل تُرك على قارعة الطريق بلا غطاء .. وفي ليلة باردة .! قد يحقق ما يصبو إليه .. لكنه لن يستطيع أن يقضي على شعور الفقد والابتعاد ولا على مرارة الغياب والحرمان من أنفاس الوطن .. ومع طرق الذاكرة اللحوح .. يسرق الغريب لحظات من الزمن .. يعود فيها إلى أحضان مدينته .. وأهله .. هنـــــــــــاك .. حيث كان البال لا يحمل أثقالا أبداً.. ولا القلب كذلك .. يتذكر كل الأيام .. كل المواقف .. كل التفاصيل .. كل شيء .! يتذكر الجيران .. طبشور المدرسة .. سجائر والده .. ورائحة أمه .. يتذكر أصدقاءه .. وخفقة قلبه حينما مرت تلك الفتاة .. يتجول في أرجاء الماضي .. فيشاهد حديقة المنزل بكل تفاصيلها .. ويحفظ عن ظهر قلب .. مكان كل شجرة وموقع كل زهرة .. ولا ينسى تلك الزاوية التي تحتضن خلفها مجموعة من الحيوانات الجميلة .. ويبتسم .. حينما يتذكر ذلك اليوم الذي انتهى بعلقة ساخنة بعد أن قطف ثمار الأجاص التي لم تنضج بعد والتي انتهى بها المطاف كوجبة لذيذة لحمار والده .. وتستمر ساقية الذاكرة بالدوران .. ويرنو فؤاده إلى وطنه أكثر .. ويأخذه الحنين إلى مدرسته حيث الصف .. ويحضره ذلك المشهد ..حينما أشاد المعلم بذكائه بعد أن استطاع وحيدا أن يجيب على سؤال صعب .. حينها تنبأ له المعلم بمستقبل عظيم .. وكان أن تحققت النبوءة .. و لكن بعيدا عن جدران الوطن ! ينتقل بعد ذلك بذاكرته .. إلى الشارع الضيق الطويل .. حيث يقبع في نهايته منزلهم البسيط .. ويتذكر تعرجات الشارع و عدد العثرات التي تعثرها حينما كان يقطعه دائما ليصل إلى المدرسة أو ليجلب شيئا من ذلك الدكان .. يغرق في ذكرياته حتى يصل إلى القعر .. فيستيقظ على صوت ابنه الصغير : بابا ساعدني في حل هذه المسألة .. فيجيبه : حينما نعود إلى وطننا ياحبيبي .. . . . تأبى الغربة دائما إلا أن تسرقنا من أجمل اللحظات ..! |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 0
![]() |
لا تكاد عيوني تصدق أهاذا حقيقي لا أستطيع الشكر ماذا أفعل لكي أبلغ لكي شكري ومدحي وتعبيري عن
كلماتك التي كسرت حواجزي و شوقتني لبلدنا الأمين فلسطين مشكورة جدا |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 16
![]() |
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 36
![]() |
استاذتي الكبيرة الفاضلة انثى
اقف اجلالا لعبق حروفك وابحارك في مكنونات الذات الانسانية فاجدني عاجزا عن الرد حيث تسمرت الحروف على الشفاه جزيل شكري وتقديري لما سطرت يداك المباركتان من حروف ذهبية دمت بخير ابو مازن |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 19
![]() |
مشكوووووورة
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
كلمات رائعة ومعبرة
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 16
![]() |
الشاعر لطفي الياسيني: بارك الله فيك .. مرورك زاد الصفحة ألقا
شمعة الأحزان: بوركت .. مرورك زاد الصفحة ثراء شيح الشباب : أكرمك الإله ..مرورك زاد صفحتي إشراقا . |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
.. الكلمات فضاء لا منتهي للصراخ .. فهناك من يبكي صارخاً ألم الحياة .. وهناك من يبكي بقلم ..
كم هو غريب حال المُفكر .. كلما احتلته نوبة ( الاه) استعصرته إبداعاً متدفقاً بقلم أو بريشة، فهم سواء .. أنثى .. بلا شك مُبدع من يطرق أبواب الحنين لدينا بكلماته، ورائع من يُنطقنا ( الآه) لأحزانه .. أو يجعلنا نهيم ولو للحظة في ذكرياته ... هذه الخاطرة .. ليست تقمص .. أو خيال .. هي ذكريات حقيقية، لا يستطيع قارؤها، إلا الذوبان فيها، متجرعاً ألم البعد والغربة والشوق .. (فليس غريباً إن كان واقعي في الغربة، أن أهرب إلى ذكريات الوطن) ليس غريباً أن يجيب الأب سؤال ابنه لحل المسألة: "حينما نعود لأرض الوطن يا حبيبي" .. فخفقة قلبه حينما مرت تلك الفتاة .. ( آه) والجيران والطبشور (آه) وامه واباه ( آه) والشارع الضيق والعثرات (آه) حتى تمرة الأجاص والحمار (آه) .. هي الغربة نسلت منه الوطن .. وابدلته ميلون آهٍ وآه ... ******************* أنثى .. مش غريب عليكي هالإبداع .. (ع الوجع) تسلمي .. وأكيد رأي فيكي وفي الخاطره مجروح
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 16
![]() |
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
عزيزتي انثى كلماتك حقا رائعه فهي تضع النقاط عل الحروف وعلى الوجع فهي حقا تعبر عن مدى الشوق والحنين والحرمان لاهلنا لهذا الوطن العظيم الوطن الاسير المحروم من الحريه المكلوم من عنهجية الاحتلال الظالم نسال الله العظيم ان يهيءلهذه الامة قائدا ربانيا يقود هذه الامة الى ما يحبه ويرضاه
|
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ذكريات ، الغربة ، الوطن |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|