لأول مرة منذ أكثر من عقد، تفوقت شفروليه بمبيعاتها على قسم فورد. وحدث هذا الأمر بعد تبادل صدارة المبيعات خلال أول شهرين من العام، لكن جنرال موتورز حسمت الأمر لصالحها بعد تحقيق زيادة 0.5 بالمائة في مبيعات شهر فبراير مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
وهذه هي المرة الأولى التي تقود فيها شفروليه المبيعات منذ يوليو 1991، فقد باعت 235173 سيارة مقابل 222599 سيارة لقسم فورد.
وساهمت الحوافز السخية التي قدمتها المصانع في الولايات المتحدة بالتخفيف من حدة تراجع المبيعات، فقد وصلت مبيعات فبراير إلى مليون و306567 سيارة، منخفضة 3.3 بالمائة مقارنة بنفس الشهر في 2003. ورأى الخبراء في نسبة التراجع المنخفضة ظاهرة صحية تبشر بنمو الاقتصاد الأمريكي، فقد كان متوقعا أن يزيد حجم التراجع عن 10 بالمائة. وأبلغت ثمانية مصانع للسيارات عن زيادة في مبيعاتها لشهر فبراير وهي: جنرال موتورز، تويوتا، نيسان، ميتسوبيشي، BMW، كيا، هيونداي ودايوو.
وبررت المصانع الأمريكية الثلاثة وهي جنرال موتورز وفورد وديملر كرايسلر أسباب ضعف السوق بتراجع مبيعات سيارات الأسطول، فقد أبلغت كل من جنرال موتورز وفورد عن تراجع مبيعات الأسطول بنسبة 29 بالمائة خلال شهر فبراير الماضي. ولم تكشف ديملر كرايسلر عن نسبة التراجع لديها لسيارات الأسطول لكن يتوقع أن تكون مقاربة لنسبة منافسيها.
وللشهر التاسع على التوالي، تفوقت الشاحنات الخفيفة في مبيعاتها على سيارات الركاب وبلغت 663695 شاحنة مقابل 642972 سيارة.
وأبلغت فورد المحللين الاقتصاديين أنها ستزيد إنتاج الشاحنات والسيارات لزيادة حجم المخزون الذي ترى بأنه غير مقبول لتلبية مبيعات فترة الربيع، وقالت إن مخزونها من السيارات والشاحنات في نهاية شهر فبراير الماضي يكفي لمدة 72 يوما فقط، وهي فترة لا تلبي مبيعات الربيع المتوقعة.