أرى أن " الـإسلام " ظُلِم بِبعض دُعاته ،
نَحنُ من نُنسب إلى الـإسلام .. أما " الـإسلام " ذاتُه أعلى وَ أرقى من أن يُنسب لنا !
هَذا يا سيدى " الـإسلام " فِى جوهره واحد
لكن المُسلمين " فى تَعاطيهم لِمنهج الإسلام " متعددون ، وَ مختلِفون !
الـإسلام " لـا يُخطئ " لكن المُسلمون " يُخطئون ،
إذاً هُناك مسلمون متشددون ،
وَ أخرين معتدلون
وَ غيرهم نص نص !
وَ إلخ .. !
وَ هذا حسب ظني " سوء فهم " وَ خلط لـإستخدام الدين بما يوافق الهوى
أو كَمثل من قيل فيهم " أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض " !
لِذا هُم يطلقون المُسميات حسب درجة تعاطينا وَ موقفنا من المنهج الـإسلامي
فَاصلة شِبه مُتأرجحة ،
مَا رأيك فِى هذا :
يبدو أن مشروع " الإعتدال" الإسلامي سيكون بديلا أمريكيا لمشروع الإعتدال المنهار الأمريكي أيضا !
قرأتها كَتعقيب لِـأحد الاصدقاء التوانسة على مآل الحال !
أوافقه الرأي تماما لأن اللعب على المزمار يحتاج ليد بارعة في تطويعه وهم من خلال ذلك يسعون لتشكيل مجتمع يتوافق مع أهدافهم ويلبي مصالحهم وبذات الوقت يقدمون إسلاما مسخا على المقاس يلبي حاجة الناس للتدين الفطري
سيطلقون لنا الحبل على غاربه في الدروشة والصلاة بلا روح ويمطرونا بوابل من علماء الفقه المقزمين والمبرمجين للحديث عن الطلاق والطهارة والحيض والنفاس
سيتركونا نبي المساجد ونزخرفها كما يحلو لنا
فهذا الإسلام لا يهددهم ولن يهددهم وسيكون بديلا لمشروعهم الفاشل في بلادنا
ثُم إني أشكرك
كُل الـإحترام ،)