01-05-2011, 09:42 AM
#23
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 10000
الجنس: ذكـــر
العمر: 33
المشاركات: 17,782
التقييم: 255
مزاجي:
My MMS
رد: القرضاوي: مرتكبو تفجير الإسكندرية مجرمون وسفاكون للدماء يبرأ الإسلام منهم
.
.
- لا حول و لا قوة إلا بالله !
( أوردها سعدٌ و سعدٌ مشتمل . . . ما هكذا يا سعدُ توردُ الإبل ! )
إرجع لعقلك يا ابن الخليل- هداك الله و وفقك -! !
قُتل مسلمون و نصارى ! رُوع الشيخ و الطفل و الآمن و المستآمن !
ما حصل من تفجير و قتل هو ليس من إسلامنا و لا شريعتنا في شيء ،
بل ما حصل ما هو إلا محاربة لديننا و تشويه لصورة الإسلام و المسلمين معاً !
فمن يقف خلف تلك العمليات الظالمة الآثمة هم أفرادٌ جُهّل لا يعون ما يفعلون !
فشُلت أيادي المدبرين الساعينَ لنشر الفساد في الأرض و الظلم و الفتنة بين الناس ،
و كما قال الشيخ محمد حسان تعقيباً على الحادثة و هذا مقطعٌ من حديثه :
(فكُل مسألةٍ خرجت من العدل إلى الظلم و خرجت عن الرحمة إلى ضدها من القسوة و الغلظة و
الفظاظة و خرجت عن المصلحة إلى المفسدة و عن الحكمة إلى العبث فليست من الشريعة النبوية
المطهرة في شيء )
صدقت يا شيخ محمد حسان فلا والله ما هكذا ديننا علمنا و ما هكذا رسولنا وصانا !
- و إستنكار ما حصل لا يعني مطلقاً بأننا أصبحنا ندافع عن النصارى أو نؤيد ما يقوموا به من سباب
و تعذيب لآخواتنا المسلمات – نعوذ بالله أن نكون كذلك - كما تدعي أبو جهاد !
ندعوا الله بأن ينتقم من هؤلاء الذين طعنوا و يطعنون في الإسلام و المسلمين و أن يُجازيهم بما
إقترفوا ،
فلا تقارب بيننا و بينهم و العداوة و البغضاء بيننا و بينهم سارية حتى يؤمنوا بالله وحده و يدينوا بديننا
فما من شيء يربطنا بمن قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم و إن الله ثالث ثلاثة لعنهم الله بما قالوا و
افتروا !
و مصيرهم كما قال تعالى : (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ)
لكن لا نصل إلى درجة مبالغٍ فيها فنقتل و نفجر و نعيث في الأرض فساداً فنخرج عن تعاليم ديننا !
فنتعارض مع القواعد الفقهية و الأدلة الشرعية القطعية ،
فما كان ديننا يوماً دين إرهاب و ظلم و عدوان و إعتداءٍ و عدم رأفة و لا رحمة !
و إنظر إلى موقف عمر بن الخطاب المُبين لسماحة الإسلام و رحمته :
عندما ضرب ابن عمرو بن العاص رجلاً قبطيا يوم تسابقا فسبق القبطي ابن عمرو فماذا قال عمر ؟
قال حينها مقولته المشهورة : ( متى إستعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا !)
ستقول : في عهد عمر – رضي الله عنه – كان هناك دولة إسلامية تحكم بالقرآن و السنة و عهد بين
المسلمين و النصارى و بأن يعطي النصارى الجزية مقابل توفير الحماية و الأمن لهم ،
فأقول : لو راجعت كتب الفقه في هذه المسآلة - مسألة من هم المعاهدين و أهل الذمة و كما تزعم بأن
نصارى اليوم لا يحملون هذه المسميات- لتبين لك عدم صواب أقوالك ،
فلفظ ( الذمة و العهد ) - كما بين الفقهاء و العلماء – يطلق على أهل الذمة و أهل الهدنة و أهل
الأمان ،
قال النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ
مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا)
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: " وَالْمُرَاد بِهِ مَنْ لَهُ عَهْد مَعَ الْمُسْلِمِينَ سَوَاء كَانَ بِعَقْدِ جِزْيَة أَوْ
هُدْنَة مِنْ سُلْطَان أَوْ أَمَان مِنْ مُسْلِم"
فستقول : هم - فئة من النصارى - يحاربون و يفسدون و يعتدون و يعذبون ،
فأقول : حتى في هذه الحالة لم يجيز الإسلام قتلهم بل أمر بإحالتهم إلى المحاكم الشرعية ليُقضى في
أمرهم ،
اقتباس المشاركة