06-03-2010, 04:07 PM
#1
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 22148
الجنس: آنـثـى
المشاركات: 1,091
التقييم: 50
مزاجي:
My MMS
قوة السمعة:
16
رد: إذا غنى القلم
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almuhandes
كل شيء مناهض لي استطال وتمرد
:
أًصوات الجموع الضاحكة
تشير إلي بسخرية لاذعة
هذا المجنون أحب المنون
حتى أتاه العشق على هيئة
خنجر
طقوس همجية
رقصات بهلوانية
تتقافز أمام عيني
خيالات
باهتة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almuhandes
خط لها على حين غرة يوم أن شب عن الطوق
وتمردت حروف سلسلة عن المسيل عصية في الصعود ذهابا الى مواطن التصدسق والتسليم
:
أنا منذ اللحظة حنظلة يا سيدتي
الرافض لأشكال الظلم والإستبداد
من فلسطين المجد إلى خليج العرب
:
لك قلوب الرجال جميعا إلا قلبي
:
فكل ما فيك غربي
الا خصلتين
جمالك وعنادك فأنت فيهما
شرقية شرقية
وأنا حنظلة يا سيدتي
برموزه الشرقية
وملامحه الوطنية
وعيناه المفتوحة دهشة على
واقع مزري بأيدي عربية
وأنا لست أيوب العرب
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almuhandes
نحن أقدر الناس على أن نغني للفرح
أن نفرح
حتى النخاع
أن نحب بجنون
أن نجترح من وهج الدم شمس
ومن عنف النبض طاقة
نحن حالة فريدة من التفرد والتمرد
لا شبيه لها إلا ما يلامسها
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almuhandes
لاشيء
سوى رعشات الذكرى
وحيث لا شيء إلا أنت
لحزني خطوات سلام معطوب
ورائحة احتراق الالوان
وكأني مرساة أوجاع
ومرفأ أحزان
:
لكني سأحيا بالحرف
وإن وأدتني عتمة الروح
سألتقط حبات الضوء من مغارة العتمة
وأقتلع فؤادي لأقتلع معه الألم
أيها العاشق المستقيل... العنييييييد..
يا حنظلة الإباء الذي باتت ملامحه وطنية ورموزه شرقية ..
لكلماتك..
امتدادات خفية في النفس..
ودلالات متحوِّلة مع كل قرار لعيش هستيريا بوحك الباطني..
فحروفك تشتد لتخلق لنفسها عالما تشترك فيه كل معالم الخصوصية والتفرد..
لتأوي اليه حاملا في كنفك التمرد..
* * * * *
لطالما رغبت وبشدة ان اعيش ما وصفه الفيلسوف الفرنسي "جاك دريدا" في نظريته التفكيكية في القراءة والاختلاف...
ها أنا أجد عالما يجعلني قادرة على معاينة مواطن التطابق بين الطرفين...
وأجدني على وعي بسيرورة التحول..
اقتباس المشاركة