ابراهيم نصر
حَرفُك عَبّرني..
شَرَّدني مِنْ عُبُوسي وألَّمي ..
تَكتَحِلُ هَذهِ المَعزوفة بـِ شيءٍ مِنْ الإبْدَّاع الرُوحِي هُنا ..
اكْتَشَفت أنَّ هناك جمالاً غريباً مكتنزاً في تلكَ الكلماتِ!..
موجودٌ يتوشَّحُ إطارَاً منسكباً في دنِّ الحرفِ!..
دُمتِ بـِ ودًّ..