رد: لماذا يتأخر النصر؟
يجب أن نعلم يقيناً أن كل ما حدث للأمة، إنما وقع وفق سنن ربانية لا تتبدل ولا تتغير ولا تحابى أحداً من الخلق مهما زعم وادعى لنفسه من مقومات المحاباة ولن تعود الأمة إلى سيادتها إلا وفق هذه السنن التى لا يجدى معها تعجل الأذكياء أو وهم الأصفياء!.
فنحن مسئولون ابتداء وإنتهاء عن هزائمنا وتخلفنا،
وقد حذرنا الله عز وجل من هذه السلبية فقال سبحانة:
أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ([12])
ومن هنا فإنه لابد من معالم فى طريق الإحياء الإسلامي حتى لا نبتعد عن الإسلام وسيلة ونحن نتجه إليه هدفاً.
وحتى لا نبقى نتطلع إلى قيادة البشرية كما يتطلع الحالمون إلى أحلامهم من بعيد دون أن يملكوا السبيل إلى تحويلها إلى منهج عملى على أرض الواقع.
ونحن نعيش الآن صحوة إسلامية راشدة، لا ينكرها إلا جاحد، بدأت بالفعل تحول الأمة، وتعالت الأصوات المخلصة الصادقة تسأل عن الخلاص وتبحث عن الطريق.
عن طريق بعث الأمة وإخراجها من جديد من التبعية الذليلة، إلى الريادة التى ما خلقت الأمة إلا لأجلها،
مشكور أخي تقبل مروري
|