![]() |
نموذج وضع حقوق الانسان في الضفة
http://www.islamway.com/SF/asra/pal/news.php?news=530
"المسلخ"، كما يسميه المواطنون، لا سيما من جرّبوا جحيمه، أو سجن "الجنيد" في نابلس، بحسب تسمية سلطة محمود عباس الذي تُشرف عليه، مازال الداخل إليه تُحفر في ذاكرته أسوأ جرائم التعذيب الذي يلاقيه المواطن الفلسطيني على يد من يُفترض أنه ابن بلده. فأدوات وأساليب التعذيب المستخدمة في ذلك "المسلخ"، هي ذاتها، وطريق التحقيق هي نفسها، التي ذاق مرارتها مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال الصهيوني، خلال تعرّضهم للاعتقال خلال السنين الماضية. هناك وبداخل أقبيته وزنازينه لا زالت أسماء قادة المقاومة منحوتة على جدرانه لتكون أعظم شهادة حية على همجية وظلم الأجهزة الأمنية والتي انسلخت من هويتها وفلسطينيتها لتعمل وعلى الملأ لأجندة خارجية بحتة .. سجن "الجنيد" يكتظ اليوم بالمعتقلين، وتتجدد بين غرفه وأقبيته قصص الموت ومرارة الظلم .. سجن قد أعدّ ليكون مقابر متنقلة لأبناء الشعب الفلسطيني الشرفاء، فهو سجن سيبقى شاهداً على ظلم ذوي القربى. شبح متواصل الشبح المتواصل ليل نهار، حيث يُشبح المختطف واقفاً مرفوع اليدين للأعلى بشكل عكسي لعدة ساعات يتعرض خلالها للضرب المبرح على أماكن حساسة في الجسم، ويوضع على رؤوسهم أقنعة ذات رائحة عفنة جداً، وتكون هذه الرائحة، وحسب روايات المعتقلين، سيئة جداً لدرجة أن بعض المعتقلين يتقيأ مباشرة، ومنهم من أصيب بالإغماء نتيجة لذلك. ويبقى الكيس في وجه المعتقل حتى نهاية التحقيق والتي تمتد لساعات طويلة، وهناك عدة أشكال للشبح، مثل الشبح على شكل الموزة التي تستخدمه المخابرات الصهيونية في التحقيق العسكري، وأيضاً الشبح على الكرسي ووضع الرأس بين الرجلين، والضرب على العمود الفقري طريقة قذرة في شبح المعتقل، حيث يعلق بالهواء وتربط يديه بحبل ممتد من السقف وتكون يدي المعتقل للأعلى ورجليه مرتفعة عن الأرض ويبقى المعتقل في هذا الوضع لساعات طوال، وفي أثناء ذلك يقوم المحقق بالضرب على أماكن حساسة في الجسم في غفلة من المعتقل ويبدأ بسؤاله والتحقيق معه، وعند اعتراض المعتقل أو إنكاره يضربه من جديد، عدا عن وسائل وأساليب يتفنن فيها جلادي أجهزة عباس الأمنية في تطبيقها بحق المختطفين، والذين في معظمهم من حركة "حماس" وأنصارها. عزل في زنازين الموت فإن المعتقل يبقى بزنزانة انفرادية طيلة مدة اعتقاله، زنزانة بمساحة لا تتجاوز "متر في مترين"، لا تصلح إلا أن تكون مقابر، عدا عن الرطوبة العالية وقلة التهوية وقذارة المكان، كما يحرم المعتقل من التواصل مع إخوانه في نفس السجن، بالإضافة لأسلوب المنع من الزيارات وهو أن يمنع معظم المعتقلين من زيارة الأهل أو حتى بعض المؤسسات الإنسانية وذلك للضغط عليه، عدا عن حرمانه من النوم طوال فترة مكوثه بزنازين الموت، والتي لا تتسع من الأصل للنوم فيها، ومع العلم أن المختطف وطوال مدة وجوده بهذه الزنازين يتعرض للشبح المتواصل بأساليب وطرق عدة. قتل بشكل بطيء .. وحقد أسود يتعرض المواطن المختطف على يد أجهزة عباس لأساليب ضرب همجية نابعة عن حقد دفين بقلوب هؤلاء الجلادين، ومن أساليب الضرب التي يتعرض لها المعتقل في سجن الجنيد رفع الرجل والجلوس على الركب وبهذه الطريقة يطلب من المعتقل رفع رجل واحدة في الهواء لمدة طويلة ومن ثم تبديل الرجل بالأخرى، وإذا حاول المعتقل إنزال رجله يقوم المحقق بضربه عليها وخاصة في منطقة المفصل. كذلك طريقة يطلب فيها من المعتقل الجلوس على ركبتيه (المفاصل) وقدميه من الخلف إحداهما فوق الأخرى وبالتالي الضغط أكثر على المفاصل (الركب) ويطلب منه تغير القدمين من الخلف اليمين فوق اليسار أو اليسار فوق اليمين وبشكل سريع وبهذه الطريقة تصيب المعتقل الآم في الظهر والمفاصل وتجرد جلد المفصل من كثرة الحراك. وأسلوب رخيص آخر هو الضرب بالعصي المخرمة، حيث يستخدم المحقق عصاً مخرمة تبلل بالماء وذلك حتى تكون أقصى في ضربتها، ومن ثم يضرب بها المعتقل في أي مكان وخاصة منطقة الظهر وتكون (الخرومات) التي تحملها العصي غير ثابتة مما يلتصق بعضها في جسم المعتقل وتسبب له الآم إضافية، ويقوم المحقق في ضرب المعتقل على مفاصله بشكل مركز لما يتسبب ذلك من الآم حادة، فضلاً عن أسلوب الضرب على الأماكن الحساسة وهي أيضاً تكون بشكل مركز في الضرب، حيث يتعمد المحقق أن تكون ضرباته في الأماكن الحساسة من الجسم. شتائم لا تذكر، وسب للذات الإلهية، ولعن وسب لكل قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بأفظع وأقذر الألفاظ والكلمات، لا تنبع إلا من قلب تكرس في ثناياه الحقد والكره لكل ما هو إسلامي، وما هو أمرّ على النفس هو نتف لحى المجاهدين في أقبية التحقيق وزنازين الموت، عدا عن أجبار المعتقل لإلقاء التحية للمحققين كلما دخلوا عليه بزنزانته، وإن رفض فأنهم يكيلون به أشد العذاب. نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام 20/12/2007 |
رد: نموذج وضع حقوق الانسان في الضفة
المشكلة ياجماعة ان في موضوع اخر مماثل فقط مع اختلافات بسيطة وهو شجن المشتل في غزة
-------------------------------------------------------------------------------- شهادات حية من أبناء حركة فتح المعتقلين بغزة سجن المشتل' ماركة حمساوية مسجلة بالخيانة سجن العزة للرجال ، كما هو بالنسبة للفتحاويين، أو سجن 'المشتل' المتداول بين أهالى القطاع يقع فى غرب مدينة غزه،فأصبح عنوان الشرف والكرامة , من يدخل أبوابه يحمل تهمة الانتماء لحركة فتح وهى أشرف تهمة يحملها رجال يعتزون بعنفوان وقوة هذه الحركة مطلقة الرصاصة الأولى فى وجه العدو الوحيد وهو الاحتلال الصهيونى , فالداخل إليه تُحفر في ذاكرته أسوأ جرائم التعذيب الذي يلاقيه المواطن الفلسطيني على يد من يُفترض أنه ابن دينه ووطنه. أسلوب 'المسلخ' البشرى الذى تستخدمه حركة الانقلاب حماس لتعذيب أبناء الشعب الفلسطينى بغزة ، هو ذاته، أسلوب التعذيب والتحقيق المستخدم في سجون الاحتلال الصهيونى، الذي ذاق مرارته مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال ، خلال تعرّضهم للاعتقال فى معتقلاتهم الاحتلالية والمشهد يتكرر بالمسلخ مع اختلاف وجه الجلاد . بداخل أقبية وزنازين 'المشتل' لا زالت دماء قادة المقاومة الفلسطينية منحوتة على جدرانه لتكون أعظم شهادة حية على همجية وظلم مليشيا الانقلاب التابعة لحركة من أسمت نفسها حماس والتي انسلخت عن دينها الاسلامى وهويتها وفلسطينيتها لتعمل وعلى الملأ لأجندة خارجية بحتة .. سجن 'المشتل ' يكتظ اليوم بالمعتقلين، وتتجدد بين غرفه وأقبيته قصص الموت ومرارة الظلم .. سجن قد أعدّ ليكون مقابر متنقلة لأبناء الشعب الفلسطيني الشرفاء، فهو سجن سيبقى شاهداً على ظلم وهمجية أيدي سوداء ستشهد عليهم يوم القيامة بأنهم قتلة البشر. 'الشبح'أسلوب صهيوحمساوى طريقة 'الشبح' المتواصل ليل نهار، حيث يُشبح المختطف واقفاً مرفوع اليدين للأعلى بشكل عكسي لعدة ساعات يتعرض خلالها للضرب المبرح على أماكن حساسة في الجسم، ويوضع على رؤوسهم أقنعة ذات رائحة عفنة جداً، وتكون هذه الرائحة، وحسب روايات المعتقلين، سيئة جداً لدرجة أن بعض المعتقلين يتقيأ مباشرة، ومنهم من أصيب بالإغماء نتيجة لذلك. ويبقى الكيس في وجه المعتقل حتى نهاية التحقيق والتي تمتد لساعات طويلة، وهناك عدة أشكال للشبح، مثل الشبح على شكل الموزة التي تستخدمه المخابرات الصهيونية في التحقيق العسكري، وأيضاً الشبح على الكرسي ووضع الرأس بين الرجلين، والضرب على العمود الفقري طريقة قذرة في شبح المعتقل، حيث يعلق بالهواء وتربط يديه بحبل ممتد من السقف وتكون يدي المعتقل للأعلى ورجليه مرتفعة عن الأرض ويبقى المعتقل في هذا الوضع لساعات طوال، وفي أثناء ذلك يقوم المحقق بالضرب على أماكن حساسة في الجسم في غفلة من المعتقل ويبدأ بسؤاله والتحقيق معه والشتم عليه ، وعند اعتراض المعتقل أو إنكاره يضربه من جديد، عدا عن وسائل وأساليب يتفنن فيها جلادي مليشيا الانقلاب في تطبيقها بحق المختطفين. موت بطيء وحقد أعمى إن المعتقل يبقى بزنزانة انفرادية طيلة مدة اعتقاله، زنزانة بمساحة لا تتجاوز 'متر في مترين'، لا تصلح إلا أن تكون مقابر، عدا عن الرطوبة العالية وقلة التهوية وقذارة المكان، كما يحرم المعتقل من التواصل مع إخوانه في نفس السجن، بالإضافة لأسلوب المنع من الزيارات وهو أن يمنع معظم المعتقلين من زيارة الأهل أو حتى المؤسسات الإنسانية وذلك للضغط عليه، عدا عن حرمانه من النوم طوال فترة مكوثه بزنازين الموت، والتي لا تتسع من الأصل للنوم فيها، ومع العلم أن المختطف وطوال مدة وجوده بهذه الزنازين يتعرض للشبح المتواصل بأساليب وطرق عدة. يتعرض المواطن المختطف على يد مليشيا الحقد لأساليب ضرب همجية نابعة عن حقد دفين بقلوب هؤلاء الجلادين، ومن أساليب الضرب التي يتعرض لها المعتقل في سجن المشتل رفع الرجل والجلوس على الركب وبهذه الطريقة يطلب من المعتقل رفع رجل واحدة في الهواء لمدة طويلة ومن ثم تبديل الرجل بالأخرى، وإذا حاول المعتقل إنزال رجله يقوم المحقق بضربه عليها وخاصة في منطقة المفصل. كذلك طريقة يطلب فيها من المعتقل الجلوس على ركبتيه (المفاصل) وقدميه من الخلف إحداهما فوق الأخرى وبالتالي الضغط أكثر على المفاصل (الركب) ويطلب منه تغير القدمين من الخلف اليمين فوق اليسار أو اليسار فوق اليمين وبشكل سريع وبهذه الطريقة تصيب المعتقل الآم في الظهر والمفاصل وتجرد جلد المفصل من كثرة الحراك. وأسلوب رخيص آخر هو الضرب بالعصي المخرمة، حيث يستخدم المحقق عصاً مخرمة تبلل بالماء وذلك حتى تكون أقصى في ضربتها، ومن ثم يضرب بها المعتقل في أي مكان وخاصة منطقة الظهر وتكون (الخرومات) التي تحملها العصي غير ثابتة مما يلتصق بعضها في جسم المعتقل وتسبب له الآم إضافية، ويقوم المحقق في ضرب المعتقل على مفاصله بشكل مركز لما يتسبب ذلك من الآم حادة، فضلاً عن أسلوب الضرب على الأماكن الحساسة وهي أيضاً تكون بشكل مركز في الضرب، حيث يتعمد المحقق أن تكون ضرباته في الأماكن الحساسة من الجسم. شهادات حية تنقل الصورة أكثر منع من الصلاة وشتم على الشهيد أبو عمار شاب فى العشرينات من عمره تحدث عن تجربته المريرة داخل سجن المشتل حيث قال حضر أربعة ملثمين وهم من تنفيذية الانقلاب و قالوا لي إذا أردت أن ترتاح فلدينا الحل أن تعترف انك تلقيت تعليمات من رام الله بقتل شرطي و وضع عبوة أمام منازل أعضاء حماس و انك تلقيت أموال من قادة فتح لتنفيذ ذلك ثم نقوم بتصوير اعترافك و نذيعه على' قناة الأقصى' التابع لهم و بعدها نفرج عنك و إذا رفضت فسنتولى أمرك و بعدها سنقتلك و نقول انك قتلت بحادث سير أو حاولت سرقة سلاح احد المجاهدين أو لا تقلق هناك الكثير من الاتهامات . وأخبرته أنني ارفض هذه المساومة و أن كل ذنبي أنني شاركت في ذكرى استشهاد قائد أحبه الشعب و كان سندا للشعب الفلسطيني و خاصة حماس و عندها بدأ بتوجيه الشتائم إلى ابوعمار بألفاظ قذرة و إلى أمي و أخواتي اخجل في هذا المقام ان اذكرها و بعدها اصدر تعليماته بنقلي خارج مكتب التحقيق حيث تعرضت للضرب و التعذيب و الشبح و التهديد بالاغتصاب تارة و بالقتل تارة أخرى و في نهاية اليوم كانوا يسألونني هل تعبت وهل تريد الاعتراف ؟ في صباح كل يوم كنا نستجدي من الحراس الذهاب إلى الحمام أو تأدية الصلاة لكنهم كانوا يرفضون أن نؤدي الصلاة بحجة أن الله لا يقبل صلاتنا و أننا مجموعة من الكفرة الأنجاس. الإخوة الكرام هذا جزء مما تعرضت له إلى ان تم الإفراج عني و تهديدي بالقتل و الاعتقال اذا تحدثت الى وسائل الإعلام او مراكز حقوق الإنسان عن تجربتي في سجونهم . إذلال للمناضلين, الشرفاء للوطن هو شاب يعمل بجهاز المخابرات العامة وبعدها تم فرزه على التنظيم وعمل في كتائب شهداء الأقصى ..هذا الشاب أصيب بطلق فناص جندي احتلالي في اجتياح الزيتون قبل حوالي عامين !!! وتم تحويله للخارج لصعوبة حاله وبعدها أنقذته العناية الربانية !!! بعد الانقلاب كان يشعر هذا الشاب أنه نوعا ما بعيدا عن أي يد حمساوية بحكم انه مناضل ومصاب ويعمل في الأقصى وله علاقات مع باقي الفصائل .. ليلة أول شهر رمضان وبعد أول صلاه تراويح في هذا الشهر الفضيل .. جاء جيب تابع لقوات الغدر والخيانة إلى منزله وطلب منه أن يغير ملابسه وأنهم يحتاجونه في أمر مهم جدا !! و بحسن طيبة وحسن نية غير ملابسه ونزل معهم ... وفور أن أغلق باب المنزل انهالوا عليه بالضرب الشديد ووضعوه داخل سيارة جولف واتجهت السيارة في شارع وجيب التنفيذية في شارع أخر !! يقول الشاب أنهم اقتادوه إلى سجن المشتل والذي كان يعمل به قبل سنوات ... ومن هنا بدأت القصة !!!وضعوه في زنزانة وهي عبارة عن زنزانة صنع يدوي .. أي أنها زنزانة حديد داخل السجن وحجمها متر في مترين ولا تستطيع أن تقف !! مثل قفص العصافير !! ويضيف أنه جلس ليلة كاملة داخلها وبعد أن أكرموهم بالسحور الفاخر جدا-يقولها بسخرية- وهو عبارة عن رغيف خبز وكوب ماء وبعد انتهاء صلاة الفجر أتي إلي عدة ملثمين وقاموا بوضع عصبة على رأسي واقتادوني إلى التحقيق !! يقول وأنا معصب العينين قاموا بخلع ثيابي ولم يبقى إلا شوورت داخلي قصير والمهم وأجلسوني على كرسي مرتفع نوعا ما وقاموا بتربيط يدى وراء ظهري ...ووضعوا رجليه على كرسي أمامه أقل انخفاضا وقاموا بتربيط رجلي!! وأنا معصب العينين ومكبل اليدين والأرجل , أتي صوت غريب من أخر غرفة التحقيق يقول ...' يا فلان إذا ما بتعترف بدي أجيب أمك وخواتك هان للشباب !! وكلام زي هذ'ا ... اعتقدت أنني وقعت في أيدي مجموعة من العملاء أو قوات خاصة وكانت الصدمة قوية عليه ولكن سرعان ما تذكرت أنني رأيت المشتل بعيني وعليها أعلام خضراء فعرف أنه في حضن مايسمى حركة المقاومة الإسلامية !! و سألوني أكثر من سؤال وطلبوا منى الاعتراف على أكثر من قضية فكان الرفض الشديد طبعا ... فيضيف والحزن في عينيه وتكاد يدمع من تذكر الموقف انهالوا بالضرب ولا أعلم بماذا يضربون فمره أشعر بسيخ أو ماسوره حديد ومرة أشعر بعصا ومرة بسلك بلاستيك وما أعرفه أنهم يضربونني ويضيف ' لأول مره بحياتي أشعر بالذل والله الوجع الذي تركوه على ظهري ورجلي ولا شيء بالنسبة للوجع إللي في القلب !!' و بعد ثلاث ساعات ضرب وعندما أوشك على أن يغمى قاموا بإعادتى إلى الزنزانة ويقول أحدهم في أذنى (أنت إمك داعية عليك لأنك إجيت على المشتل وكله قسام هان ولو رحت على السرايا أو أي مقر كله تنفيذية)) إبتسمت على رجال من ادعو المقاومة القسام ماذا يفعلون هنا؟؟و فكوا العصبة عن عيني ودخلت الزنزانة ونظرت إلى جسمى ولا تعليق !! يضيف الشاب إذا كان من يتكلمون عن أنفسهم بالشرف وأنهم مقاومين وتنظيم شريف يعملون هكذا فما بالك من عناصر التنفيذية والتي هي معظمها أبناء عملاء أو تم ردع أمهاتهم في الانتفاضة الأولى !!! يقول الشاب يجب أن نضرب كل يوم والتحقيق كل يوم ولا مجال إلا للصمود والتحدي !! وتابع سرد شهادته كنت بالزنزانة وحوالي الساعة التاسعة ليلا صرت أهتف بصوت عالي( موجك هدار يا ياسر دمك ما يهون خلفك زلزال سميتو سميح المدهون ) بقول هتفت وبعدها وجدت باقي المختطفين يرددون خلفي وأصبح الصوت عالي جدا ... يقول ما وجدنا إلا قنبلة صوت تتدحرج في ممر السجن وتنفجر ... !! وتابع حديثه نجلس أيام وأيام وحتى الصلاة كانوا يمنعونا منها ... ويقول أن قمة الحقارة وصلوا إليها عندما أتوا بأحد فرسان الكتائب في الشيخ رضوان ويقول للأسف أتى رفيقي بالسلاح بالمقاومة وكان بعدها بثلاثة أيام أخر أيامي هناك و قبل أن يدخل المقاوم الزنزانة وضعوا بداخلها أكثر من (5) عرس وقال أدخلوه وهو مكبل إلى الزنزانة !! تصوروا مناضلينا داخل السجون الحمساوية ينامون مع العرس حتى تنهشهم بأمراضها وبقرفها !!! الخنق حتى الموت ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ، ففي حوالي الساعة 11:00 من مساء يوم أمس الأحد الموافق 15/07/2007، وصل إلى قسم الاستقبال في مستشفى الشفاء بمدينة غزة المواطن وليد سلمان أبو ضلفة، 45 عاماً من سكان غزة، جثة هامدة، محمولاً على شيالة من قبل أفراد من كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة الانقلاب حماس. ووفقاً للفحص الطبي الظاهري الذي أجراه الطبيب المناوب، فقد 'تبين وجود كدمات في اليدين والأرجل وتجمعات دموية في الساقين من الخلف وآثار خنق في الرقبة.' وقد تأكد ذلك أيضاً من خلال معاينة الطبيب الشرعي للجثة صباح اليوم الاثنين الموافق 16/07، بحضور ممثل عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وأحد أقرباء المتوفى. وهو ما يشير إلى أن الوفاة قد وقعت بعد تعرض المواطن أبو ضلفة للتعذيب أثناء اعتقاله، وهو ما أكدته تحقيقات المركز التي تدل على تعرض شقيق المتوفى، خليل سلمان أبو ضلفة، 41 عاماً، للتعذيب أيضاً قبل أن يفرج عنه عقب وفاة شقيقه. وكان نحو 40 شخصاً مسلحاً يرتدون أقنعة قد داهموا منزل عائلة أبو ضلفة في حي النصر بمدينة غزة في حوالي الساعة 11:30 من مساء يوم الاثنين الموافق 09/07/2007، وألقوا القبض على الشقيقين وليد وخليل، وتوجهوا يهما إلى مقر مخابرات 'المشتل،' شمال مخيم الشاطئ (غرب مدينة غزة)، الذي تسيطر عليه كتائب عز الدين القسام منذ الأحداث الأخيرة التي شهدها قطاع غزة. ويوم الخميس الموافق 12/07، تم اعتقال شقيق ثالث وهو وائل، 37 عاماً. ووفقاً لتحقيقات المركز، فور نقل الشقيقين خليل ووليد إلى 'المشتل'، تم وضع غطاء على وجهيهما وتقييدهما من أيديهما ثم احتجزا منعزلين في غرفتين متجاورتين، وأنهما كانا يسمعان صوت بعضهما البعض. وقد تعرض كل من خليل ووليد للضرب والتعذيب أثناء التحقيق معهما، بما في ذلك الشبح بواسطة جنازير وسكب الماء البارد على جسميهما. وقد كانا يصرخان من شدة التعذيب وأنهما قد غابا عن الوعي أكثر من مرة. وعند نحو الساعة 08:30 من مساء يوم الأحد الموافق 15/07، فقد خليل سماعه لصوت أخيه وليد فبدأ بالصراخ منادياً عليه. وعندئذ فتح ثلاثة أشخاص مقنعون الغرفة ورفعوا الغطاء عن عينيه وأخبروه أن أخيه يرفض تناول الطعام. وقد سمع أحدهم يقول: 'لقد قمتم بتقييد يداه بطريقة خاطئة.' وطلب الإفراج عن كل من خليل وشقيقه وائل. إذا سجن' المشتل' الذي اقترن بشتائم لا تذكر، ولعن وسب لكل قادة حركة فتح ' بأفظع وأقذر الألفاظ والكلمات، لا تنبع إلا من قلب تكرس في ثناياه الحقد والكره لكل ما هو إسلامي ولا يتبع ملتهم الخائنة للدين والوطن ويبقى اسود فتح بداخل سجن المشتل شامخين الرأس ينطقون باسم الله الواحد القهار الذي يمهل ولا يهمل ولن يخضعوا لغير الله ولسان حالهم يقول'يجبل ما يهزك ريح' كما قالها الشهيد أبو عمار الذي علمنا دروس الصمود بوجه المصاعب |
| الساعة الآن 12:59 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas