![]() |
الممنوعات
ما ان تتعرض لموضوع بالنقد حتى تسلط عليك السهام و الاتهامات و النعوت من كل صوب و حدب . كأننا اعتدنا على حواجز لا يجب ان نتعداها . وضعناها لانفسنا، لم يضعها لنا احد . لم ندرس اسباب تحكم الظلم بنا ، حتى نعرف اننا نحن سبب من اسباب الظلم ، لتعصبنا احيانا ، و دفاعنا عن الخطأ احيانا اخرى ، و تصدينا للنقد في معظم الاحيان . لم يكن النقد الهادف يوما إلا أساسا للتصحيح ، و لم يكن الصمت عن الاخطاء و الفساد إلا سببا من اسباب الركود و انعدام التطور على كافة المستويات . من وجهة نظري ان هناك مسألتان يجب عدم الخوض بهما من قبلنا نحن العامه ، و يجب ان يتركا البت بشأنهما لاصحاب الاختصاص هما : الدين و الاعراض . الاولى من شأن العلماء و الفقهاء . و لا يصح الاجتهاد و التطرق لمسائل الدين بلا علم . و الثانيه لانها مسأله اجتماعيه حساسه و هدامه و هناك قوانين تحدد كيفية تناول هذه المسأله و لا يصح العبث و الخوض بها إلا في إطار ضيق بإستشارة العلماء و اصحاب الاختصاص . ما عدى ذلك كل شئ قابل للنقد و التداول و تبيان الخطأ من الصواب .كل ما يتعلق بالاحزاب و مؤسسات الدوله و الشخصيات و رجال السياسه و الاقتصاد و المجتمع هم عرضة للنقاش إذا ما تبين بأن هناك جنوح و استخدام سئ للنفوذ و المكانة الاعتبارية و المال . هذا إذا اردنا ان ننطلق لمجتمع افضل ، و إذا اردنا ان نتعلم من اخطائنا . اما ان النقد يشكل لنا حساسيه في صغيره و كبيره ، فنكون كمن يدافع عن الواقع بسلبياته و إيجابياته ، و اننا نرفض التقدم إلى الامام بأوضاع و مجتمعات صحيه |
| الساعة الآن 03:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas