*ريحانة القلب*
09-12-2007, 12:45 AM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/0709112245161QFZ.jpg (http://www.arab-land.net/up/)
رمضاننا و رمضانهم
دعوتنا و دعوتهم
قلوبنا و قلوبهم
أوقاتنا و أوقاتهم
لنبحر معا
علنا نخرج من لجتنا قبل أن يغرق القلب بالآثام فلا يبقى لنا من متنفس خارج غفلتنا
هم
كانوا يستعدون لرمضان ستة شهور قبل دخوله
و نحن
نذكره لما يقبل شعبان معلنا أن رمضان يقدم بعده
هم
كانوا يعرفون القلب في أي واد يهيم و من أين أوتي و يعرفون الذنب ما كان و ما كان أثره
و نحن
نجهل أين محطات القلب ففي كل يوم هو في واد
و أسرفنا فما عاد الفؤاد يتبين من أي الذنوب أوتي فما أكثرها، و الغفلة استحكمت ، فما عادت للقلب حياة يعرف بها أمراضه فيتألم لها
هم
كانوا يعدون مصلاهم و يصفّون المصاحف و كتب الرقائق
و نحن
نعد لرمضان المطابخ و نخرج لشراء أغراض الصيام من أصناف المأكولات فكأننا نقبل على سنين عجاف
هم
يغلقون الأبواب إلا على الصحب الأحباب
و يقفون المسامع على النافع من القول و الكلم
و نحن
نفتح على القلب شتى القنوات
و نضحك من زلتنا و غفلة قلوبنا ضحك من لا يرى أن بعد الحياة موت و حساب
هم
يتذاكرون الخير و القرآن
و يعكفون على الذكر ففيه المنجاة
و نحن
نهرب من قلوبنا نحو الغير
و نترك الخلوات إيثارا للمخالطة
هم
إن دعوا إلى الله فبعلم و حكمة
و نحن
يدعو الجاهل منا و الصغير المتفيقه
و تسخر الأوقات للكتابة على المنتديات و القرآن مهجور
هم
يبكون حتى يسمع لهم أنين و أزيز
و نحن
نخجل أن يرى الأزواج و الأبناء دموعنا فنحن نضحك في النهارو بالليل نيام
هم
يرجون الله و اليوم الآخر
و نحن
نرجو الله باتباع أهوائنا و الدين عندنا الاستحسان
هم
يختفون عن الناس فمن خاطبهم قالوا له أمسك الشمس
و نحن
يتلاعب إبليس بمعانينا فمضيعة الأوقات عندنا غنيمة و تفريج كربات
هم
يسرجون القناديل فليلهم ذكر و صلاة
و نحن
ليلنا تلفاز و تسامر
و ربما خروج للمنتزهات
هم
يتفاضلون بالقلوب و أكرمهم في ميزان الله و ميزانهم أتقاهم
و نحن
نتفاضل بالتسميع و التفاصح و القلوب من الخير خواء
هم
يعرفون للجار حقه و للمسكين و يصلون الأرحام
و نحن
نصل إخوانا لنا على المسنجر و قد ننسى الآباء و الأمهات
هم
جل غزواتهم كانت في شهر صامت قلوبهم فيه عن الذل و المسكنة
و نحن
من يحدث النفس فينا بالجهاد فذلك المقدام المغامر
هم
فقهوا الدين فكان جهادهم جهاد نفس و جهادا بالمال و بالأنفس
ونحن
لم نفقه الدين فصار الجهاد عندنا عصبيات و انتقاما وغضبا
هم
ترى على أحدهم سمت المؤمن
فحديثه صدق
و مشيه بر
و معاملته خير و معروف
و عمله على السنة موقوف
و قلبه معلق بالمساجد و حلق الذكر
و نحن
الملتزم فينا متعجرف على إخوانه و ذويه
و العابد فينا على غير هدي يعبد
و الداعي فينا لم يثن يوما ركبتيه في مجالس العلماء
هم
كانوا رجالا و نساء
و نحن
مثلهم رجال و نساء
هم
يعملون ليوم تشخص فيه القلوب و الأبصار
و نحن
مثلهم مكلفون سنمر على نفس الصراط
هم
جاء نبيهم فقالوا سمعنا و أطعنا
و نحن
مثلهم آمنا و إن أتانا الأمر بدلنا و حكمنا الأماني و الأهواء
هم
يطلبون الجنة و يعملون لها
و إن طريقها لطريق جهاد و شوك
و نحن
نطلب الجنة
و نريد أن نرسم لها طريقا مفروشا بالزرابي و الورود
هم
كانوا على بينة من مداخل الشيطان فجل أوقاتهم عكوف على العلم النافع المنجي
و نحن
أصبنا يوم تركنا العلم و اتخذنا رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
هم
كانوا قوما غرباء
ونحن
في زماننا مثلهم غرباء
هم
صدقوا الله فنالوا الجنان
و نحن
نحتاج توبة و رجوعا إلى الصدق مع الله.
منـــقــــول
رمضاننا و رمضانهم
دعوتنا و دعوتهم
قلوبنا و قلوبهم
أوقاتنا و أوقاتهم
لنبحر معا
علنا نخرج من لجتنا قبل أن يغرق القلب بالآثام فلا يبقى لنا من متنفس خارج غفلتنا
هم
كانوا يستعدون لرمضان ستة شهور قبل دخوله
و نحن
نذكره لما يقبل شعبان معلنا أن رمضان يقدم بعده
هم
كانوا يعرفون القلب في أي واد يهيم و من أين أوتي و يعرفون الذنب ما كان و ما كان أثره
و نحن
نجهل أين محطات القلب ففي كل يوم هو في واد
و أسرفنا فما عاد الفؤاد يتبين من أي الذنوب أوتي فما أكثرها، و الغفلة استحكمت ، فما عادت للقلب حياة يعرف بها أمراضه فيتألم لها
هم
كانوا يعدون مصلاهم و يصفّون المصاحف و كتب الرقائق
و نحن
نعد لرمضان المطابخ و نخرج لشراء أغراض الصيام من أصناف المأكولات فكأننا نقبل على سنين عجاف
هم
يغلقون الأبواب إلا على الصحب الأحباب
و يقفون المسامع على النافع من القول و الكلم
و نحن
نفتح على القلب شتى القنوات
و نضحك من زلتنا و غفلة قلوبنا ضحك من لا يرى أن بعد الحياة موت و حساب
هم
يتذاكرون الخير و القرآن
و يعكفون على الذكر ففيه المنجاة
و نحن
نهرب من قلوبنا نحو الغير
و نترك الخلوات إيثارا للمخالطة
هم
إن دعوا إلى الله فبعلم و حكمة
و نحن
يدعو الجاهل منا و الصغير المتفيقه
و تسخر الأوقات للكتابة على المنتديات و القرآن مهجور
هم
يبكون حتى يسمع لهم أنين و أزيز
و نحن
نخجل أن يرى الأزواج و الأبناء دموعنا فنحن نضحك في النهارو بالليل نيام
هم
يرجون الله و اليوم الآخر
و نحن
نرجو الله باتباع أهوائنا و الدين عندنا الاستحسان
هم
يختفون عن الناس فمن خاطبهم قالوا له أمسك الشمس
و نحن
يتلاعب إبليس بمعانينا فمضيعة الأوقات عندنا غنيمة و تفريج كربات
هم
يسرجون القناديل فليلهم ذكر و صلاة
و نحن
ليلنا تلفاز و تسامر
و ربما خروج للمنتزهات
هم
يتفاضلون بالقلوب و أكرمهم في ميزان الله و ميزانهم أتقاهم
و نحن
نتفاضل بالتسميع و التفاصح و القلوب من الخير خواء
هم
يعرفون للجار حقه و للمسكين و يصلون الأرحام
و نحن
نصل إخوانا لنا على المسنجر و قد ننسى الآباء و الأمهات
هم
جل غزواتهم كانت في شهر صامت قلوبهم فيه عن الذل و المسكنة
و نحن
من يحدث النفس فينا بالجهاد فذلك المقدام المغامر
هم
فقهوا الدين فكان جهادهم جهاد نفس و جهادا بالمال و بالأنفس
ونحن
لم نفقه الدين فصار الجهاد عندنا عصبيات و انتقاما وغضبا
هم
ترى على أحدهم سمت المؤمن
فحديثه صدق
و مشيه بر
و معاملته خير و معروف
و عمله على السنة موقوف
و قلبه معلق بالمساجد و حلق الذكر
و نحن
الملتزم فينا متعجرف على إخوانه و ذويه
و العابد فينا على غير هدي يعبد
و الداعي فينا لم يثن يوما ركبتيه في مجالس العلماء
هم
كانوا رجالا و نساء
و نحن
مثلهم رجال و نساء
هم
يعملون ليوم تشخص فيه القلوب و الأبصار
و نحن
مثلهم مكلفون سنمر على نفس الصراط
هم
جاء نبيهم فقالوا سمعنا و أطعنا
و نحن
مثلهم آمنا و إن أتانا الأمر بدلنا و حكمنا الأماني و الأهواء
هم
يطلبون الجنة و يعملون لها
و إن طريقها لطريق جهاد و شوك
و نحن
نطلب الجنة
و نريد أن نرسم لها طريقا مفروشا بالزرابي و الورود
هم
كانوا على بينة من مداخل الشيطان فجل أوقاتهم عكوف على العلم النافع المنجي
و نحن
أصبنا يوم تركنا العلم و اتخذنا رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
هم
كانوا قوما غرباء
ونحن
في زماننا مثلهم غرباء
هم
صدقوا الله فنالوا الجنان
و نحن
نحتاج توبة و رجوعا إلى الصدق مع الله.
منـــقــــول