روزي
06-16-2007, 09:59 PM
يقال إن سليمان بن عبد الملك كان مهيبا ، لا يجرؤ امرؤ أن يكلمه ،و كان وزراؤه قد استأثروا بشؤون أغضبت العامة .
فدخل عليه أعرابي فصيح اللسان ،شديد العارضة، جريء الفؤاد، فقل له: ياأمير المؤمنين ، إني مكلمك بكلام فاحتمله إن كرهته، فإن وراءه ماتحب إن قبلته . قال : هات ياأعرابي .
قال: سأطلق لساني بما سكتت عنه الألسن أداء لحق الله وحق أمانتك، إنك قد أحاطت بك وزراء اشتروا دنياك بدينهم، ورضاك بسخط ربهم ، خافوك في الله ،ولم يخافوا الله فيك ،
فلا تصح دنياك بفساد آخرتك . فقال له سليمان : أما أنت فقد نصحت ، إلا أنك جردت لسانك فهو سيفك . فقال :أجل ياأمير المؤمنين ،هو لك لا عليك.
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده
فلم يبق إل صورة اللحم والدم
فدخل عليه أعرابي فصيح اللسان ،شديد العارضة، جريء الفؤاد، فقل له: ياأمير المؤمنين ، إني مكلمك بكلام فاحتمله إن كرهته، فإن وراءه ماتحب إن قبلته . قال : هات ياأعرابي .
قال: سأطلق لساني بما سكتت عنه الألسن أداء لحق الله وحق أمانتك، إنك قد أحاطت بك وزراء اشتروا دنياك بدينهم، ورضاك بسخط ربهم ، خافوك في الله ،ولم يخافوا الله فيك ،
فلا تصح دنياك بفساد آخرتك . فقال له سليمان : أما أنت فقد نصحت ، إلا أنك جردت لسانك فهو سيفك . فقال :أجل ياأمير المؤمنين ،هو لك لا عليك.
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده
فلم يبق إل صورة اللحم والدم