المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة من وحي الواقع..سارع بالدخول


جنرال فلسطين
12-15-2006, 03:09 AM
في يوم من الأيام وبينما أنا جالس في حديقة منزلي إذ بي اسمع صوتا ينبعث من بيت الجيران فما رأيت وإذا بالفضول يقتادني إلى منزل الجيران ويا ليت الفضول لم يفعل ما فعل حيث أنني رأيت جارنا يضرب زوجته ضربا مبرحا لا رحمة فيه ولا شفقة فارتداني شعور لا إرادي لانتزع الجار عن زوجته والتي كانت تئن من هول ما وقع عليها من ضرب ،فلم أرى نفسي إلا أنا والجار في إحدى المقاهي وقد بادرني الجار بالحديث قائلا: في يوم من الأيام تقدمت لخطبة هذه المرأة وقدر الله وتزوجنا ولكنني وفي ليلة الزفاف اكتشفت أنها كانت ذات يوم على علاقة برجل أخر كان قد أوهمها انه يحبها ويريد الزواج منها ففعل ما فعل وهاجر إلى بلاد بعيدة دون رجعة، فقلت له وماذا فعلت؟:فقال الجار :لم يكن بيدي إلا أن أستوعبها وأسترها وأستر نفسي أمام الأهل والأقارب والجيران ،فقلت له ما الذي جرى لك وفعلت مافعلت إذا: فقال :في يوم من الأيام وبينما أنا عائد من عملي إذ بي ادخل المنزل خلسة عن دون قصد فأرى زوجتي مع رجل أخر على فراشي هذا الرجل اكتشفت في وقت لاحق انه نفس الرجل الذي هاجر إلى البلاد البعيدة ولم يرجع عندها حدث ما حدث.

* سؤالي هنا أعزائي القراء من هو الملوم في هذه القصة الزوج أم الزوجة ولماذا؟؟؟؟؟

ملاحظه : هذه القصة عبارة عن مزيج من خيالي الشخصي بالواقع الذي نعيشه اليوم لذلك اجعلها عبرة لك ولغيرك وإياك ثم إياك أن تكون يوما من الأيام بطلا فيها ....

ودمتم للوطن

لطفي الياسيني
12-15-2006, 05:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد اخي في الاسلام ساعطيك رأيي
بكل صدق وشفافية فاللوم الاول يقع على كاهل الزوجة لانها لم تصارح بعلها
بحقيقة امرها واللوم الثاني يقع على بعلها المغفل الذي اكتملت الصورة له
واستمر بعلاقتة الزوجية معها ولم يطلقها والمسؤولية العظمى تقع على كاهل
عشيقها لعنه الله بكل كتاب فتح لان الله اراد ان يستر على عشيقته وعلى
فاحشته التى ارتكبها ولكنه لم يستفد من الدرس والفرصة الذهبية التي منحه
الله اياها لعله يستغفر ربه ويتوب ويكفر عن سيئته التي ارتكبها في حق ضحيته
ولكنه لم يتعظ ولم يتعلم من الدرس فلو كنت في مكان زوجها لاعدمته شنقا
وايضا الزوجة كذلك فالاثنان مذنبان وحسابهما عسير يوم لا ينفع مال ولا بنون

وصدق قول الشاعر حينما انشد قائلا

لا يسلم الشرف لرفيع من الاذى حتى يراق على جوانبه الدم


من يزن يزن به ولو بجداره فسداده من بيت اهلك فاعلم

خلاصة القول عاتق كل ذلك يقع اولا وآخرا على الزوجة الفاجرة

اللهم تب علينا واستر عورات المسلمين آمين يا رب العالمين
اقول قولي هذا واستغفر الله ي ولكم والسلام ختام


اخوكم في الله


ا 0 د 0 - الشاعر لطفي الياسيني

وليف الدمعة
12-15-2006, 11:25 AM
انا مع رائ لطفي الياسيني لكن ازوج في وجهة نظري يتحمل المسؤلية كبيرة
لطالما كانت الصورة واضحة عندة ولم يحاسبها الا بعد فوات الاوان
والزوجة ايضا لطالما اخفت عن زوجها الحقيقة اعتبرها خانت زوجها وحياتها الزوجية

مشكور اخي جنرال

تحياتي