قاعدة الجهاد فى فلسطين
10-20-2005, 05:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى فى كتابة العزيز : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصرى حتى تتبع ملتهم ) . صدق الله العظيم .
إلى دعاة السلام فى الجانب الفلسطينى كفانا حمقا وغباءا , كفانا خداعا لأنفسنا ولجماهير شعبنا المجاهد , كفانا بعدا عن كتاب الله وسنة رسولة – صلى الله علية وسلم - , ألم يحن الوقت لتفهموا أن الحوار بيننا وبين بنى صهيون هو حوار البندقية لا حوار السلام .
فأين السلام يا دعاة السلام ويا زمرة أوسلو من قضية تهويد القدس , واين السلام من سلسلة الاعتقالات الشرسة بحق المجاهدين فى الضفة الغربية , وأين هو السلام فى قضية الجدار العازل وأن هذا الجدار لم يجد لة حتى الأن وقفة من جانب القيادة الفلسطينية على الصعيد الرسمى , فهل قبلتم بالأمر .
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
على ما يبدو ان زمرة أوسلو إنما يعقدون الولاء والبراء على ما تملية الدولة الصهيونية وأمريكا عليهم وعلى مصالحهم الشخصية فقط , والخير لهم أن يعقدوا ولائهم لله عز وجل .
لقد كثر الحديث فى غزة عن ضرورة الأمن والأمان , وعن حرمة الدم الفلسطيني , وعلى ضرورة عدم عسكرة المقاومة , وعن ضرورة وجود سلاح شرعى واحد هو سلاح السلطة الفلسطينية , فى إشارة واضحة لسلاح المجاهدين , بأنة هو السبب فى حالة الفوضى وإنفلات الامن فى غزة , على الرغم ان حالة الفوضى التى تعيشها غزة هو بسبب سلاح الأجهزة الأمنية وتصارع الأجهزة فيما بينها لمصالح شخصية لحساب قائد الجهاز الأمني . يا زمرة أوسلو هل تحررت فلسطين لنتحدث عن سلاح شرعى واحد هو سلاح السلطة ؟ هل انتهيت قضيتنا ؟ هل حرر الأقصى ؟ فأما أنهم حمقى , أو أنهم يعتقدون أن الشعب الفلسطينى حمقى وأغبياء ويمارسون علينا سياسة الحميرة . هل إكتفت الأجهزة الأمنية من الصراع فيما بينها حتى نهنأ بوحدة الصف الفلسطينى ونهنأ بالحفاظ على الدم الفلسطينى .
بازمرة أوسلو إتقو الله فى أنفسكم وفى شعبكم إنما البيعة لله وحدة عزل وجل .
لذا إذا أردنا حل الخلاف حلا صحيحا علميا وعمليا ينبغي أن نعرف حقيقتة وجذورة وأبعادة فهذا الصراع بيننا وبينهم , بين الكفر العالمى والمرتدون اليوم بزعامة الدولة الصهيونية وأمريكا اليوم من جهة وبين الأمة الإسلامية من جهة أخرى . فالحروب على الحدود وتقسيم الحدود وتقسيم الدول الإسلامية قد إنتهت مقارنة على ماكانت علية فى السابق , إن الحرب بيننا وبينهم الأن حرب إيدلوجية وعقائدية فى نفس الوقت , الحرب الأن هو أن أعمم ديانة الكفر بالله وأن الولاء للشيطان وللكفر . فهل نقابلة بمد أيدينا لهم ونعترف بوجودهم على الأرض ؟ وأن نحارب سلاح الحق سلاح المجاهدين ؟ وأن نحارب الله ؟
لا والله لن يهنئوا بذلك فالمجاهدين يخرجون من تحت التراب يخرجون لهم من كل مكان , حتى لا يهنئوا بالإنتصار على الحق والإنتصار على الإسلام .
قال تعالى فى كتابة العزيز : ( ألا إن نصر الله لقريب ) . صدق الله العظيم .
الحل هو الإسلام , الحل هو البندقية فى مواجهة أهل الكفر والردة لا حوار السلام المزعوم .
قال الله تعالى فى كتابة العزيز : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصرى حتى تتبع ملتهم ) . صدق الله العظيم .
إلى دعاة السلام فى الجانب الفلسطينى كفانا حمقا وغباءا , كفانا خداعا لأنفسنا ولجماهير شعبنا المجاهد , كفانا بعدا عن كتاب الله وسنة رسولة – صلى الله علية وسلم - , ألم يحن الوقت لتفهموا أن الحوار بيننا وبين بنى صهيون هو حوار البندقية لا حوار السلام .
فأين السلام يا دعاة السلام ويا زمرة أوسلو من قضية تهويد القدس , واين السلام من سلسلة الاعتقالات الشرسة بحق المجاهدين فى الضفة الغربية , وأين هو السلام فى قضية الجدار العازل وأن هذا الجدار لم يجد لة حتى الأن وقفة من جانب القيادة الفلسطينية على الصعيد الرسمى , فهل قبلتم بالأمر .
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
على ما يبدو ان زمرة أوسلو إنما يعقدون الولاء والبراء على ما تملية الدولة الصهيونية وأمريكا عليهم وعلى مصالحهم الشخصية فقط , والخير لهم أن يعقدوا ولائهم لله عز وجل .
لقد كثر الحديث فى غزة عن ضرورة الأمن والأمان , وعن حرمة الدم الفلسطيني , وعلى ضرورة عدم عسكرة المقاومة , وعن ضرورة وجود سلاح شرعى واحد هو سلاح السلطة الفلسطينية , فى إشارة واضحة لسلاح المجاهدين , بأنة هو السبب فى حالة الفوضى وإنفلات الامن فى غزة , على الرغم ان حالة الفوضى التى تعيشها غزة هو بسبب سلاح الأجهزة الأمنية وتصارع الأجهزة فيما بينها لمصالح شخصية لحساب قائد الجهاز الأمني . يا زمرة أوسلو هل تحررت فلسطين لنتحدث عن سلاح شرعى واحد هو سلاح السلطة ؟ هل انتهيت قضيتنا ؟ هل حرر الأقصى ؟ فأما أنهم حمقى , أو أنهم يعتقدون أن الشعب الفلسطينى حمقى وأغبياء ويمارسون علينا سياسة الحميرة . هل إكتفت الأجهزة الأمنية من الصراع فيما بينها حتى نهنأ بوحدة الصف الفلسطينى ونهنأ بالحفاظ على الدم الفلسطينى .
بازمرة أوسلو إتقو الله فى أنفسكم وفى شعبكم إنما البيعة لله وحدة عزل وجل .
لذا إذا أردنا حل الخلاف حلا صحيحا علميا وعمليا ينبغي أن نعرف حقيقتة وجذورة وأبعادة فهذا الصراع بيننا وبينهم , بين الكفر العالمى والمرتدون اليوم بزعامة الدولة الصهيونية وأمريكا اليوم من جهة وبين الأمة الإسلامية من جهة أخرى . فالحروب على الحدود وتقسيم الحدود وتقسيم الدول الإسلامية قد إنتهت مقارنة على ماكانت علية فى السابق , إن الحرب بيننا وبينهم الأن حرب إيدلوجية وعقائدية فى نفس الوقت , الحرب الأن هو أن أعمم ديانة الكفر بالله وأن الولاء للشيطان وللكفر . فهل نقابلة بمد أيدينا لهم ونعترف بوجودهم على الأرض ؟ وأن نحارب سلاح الحق سلاح المجاهدين ؟ وأن نحارب الله ؟
لا والله لن يهنئوا بذلك فالمجاهدين يخرجون من تحت التراب يخرجون لهم من كل مكان , حتى لا يهنئوا بالإنتصار على الحق والإنتصار على الإسلام .
قال تعالى فى كتابة العزيز : ( ألا إن نصر الله لقريب ) . صدق الله العظيم .
الحل هو الإسلام , الحل هو البندقية فى مواجهة أهل الكفر والردة لا حوار السلام المزعوم .