Yαś
07-23-2011, 09:29 PM
موضوع أعجبنـي بشـدة ،
فأحببت أن أنقله إليـكم لتعم الفآئدة ،
مع بعض التعديل و الاختصـار ، :~
-------------------------------------------------------------
يحبون استعراض ما يملكونه من علوم و معارف هي سطحية ، ألسنتهم تعمل أكثر من آذانهم ،
فقط لأنهم يفضلون الظهور بصورة المثقف المتمكن على الظهور بصورة الجاهل الذي لا يفقه شيئا !!
هم أصحاب الثقافة الكاذبة ؛ تراهم في كل مكان ،حتى أن المتلقي أصبح يقرأ بلا عقل ،
فيستقبل و ينهل من مواردهم ، ثم يقلدهم في نشر علومهم !
أيها السادة ، هو ليس طعنا في شخصهم و لا في أخلاقهم ، إنما طعن في علم لا يعرف مصدره من أين ؟
طعن في علم ليس من تخصصه ، فيتحدث فيه بكل انسيابية ،
و يسبب لنفسه حرجا أمام صاحبه المتخصص أو مارٍ على مجلسه .
و قد جاء في القرآن الكريم :
{ وَ لاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً } [الإسراء: 36]
الآية واضحة ، فإذا كان أصحاب الثقافة الكاذبة يقرؤون القرآن لختمه دون تدبر ، أو كانوا من الذين هجروا القرآن ، و ينقلون أحاديث النبي صلى الله عليهم و سلم في زحام ما يسمى بالأحاديث المكذوبة ، فلا ألومهم في نشر علم دون التحقق من مصدره ، فعقولهم تربت على ذلك !! للأسف !
أما إذا فهموا مغزى الآية ، و استمروا على حالهم في النشر و القول و الإفتاء ،
فعذرا لهم ، فهم زائدون على الدنيا ، و يا ليتهم يُزيحون أنفسهم قليلا لنتنفس !
فالأمانة في العلم نقلا و قولا و عملا من شيم عصر الصحابة و من تبعهم ،
و قد حث السلف على البحث و تصيد الحقيقة ، و هذا هو الأصل في طلب العلم و نقله .
--------------------------------------------------------------
كلمـة ختـامية :
أدعو أصحابنا إلى التثبت عند النقل ، و أن تكون ذات جودة عالية ؛
فنحن قد خلقنا لأهداف سامية ، و أخلاق رفيعة ،
دستورنا كتاب الله و سنته صلى الله عليه وسلم ، فلا مجال لتصحيح غيرنا ،
فلنبدأ بأنفسنا ، فالوقت الذي نملكه سنحاسب عليه ،
فانتبهوا من تصدر اللسان المقام الأول ، و اجعلوا الصمت أمام التفاهة الحل [ الأمثل ]
فأحببت أن أنقله إليـكم لتعم الفآئدة ،
مع بعض التعديل و الاختصـار ، :~
-------------------------------------------------------------
يحبون استعراض ما يملكونه من علوم و معارف هي سطحية ، ألسنتهم تعمل أكثر من آذانهم ،
فقط لأنهم يفضلون الظهور بصورة المثقف المتمكن على الظهور بصورة الجاهل الذي لا يفقه شيئا !!
هم أصحاب الثقافة الكاذبة ؛ تراهم في كل مكان ،حتى أن المتلقي أصبح يقرأ بلا عقل ،
فيستقبل و ينهل من مواردهم ، ثم يقلدهم في نشر علومهم !
أيها السادة ، هو ليس طعنا في شخصهم و لا في أخلاقهم ، إنما طعن في علم لا يعرف مصدره من أين ؟
طعن في علم ليس من تخصصه ، فيتحدث فيه بكل انسيابية ،
و يسبب لنفسه حرجا أمام صاحبه المتخصص أو مارٍ على مجلسه .
و قد جاء في القرآن الكريم :
{ وَ لاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً } [الإسراء: 36]
الآية واضحة ، فإذا كان أصحاب الثقافة الكاذبة يقرؤون القرآن لختمه دون تدبر ، أو كانوا من الذين هجروا القرآن ، و ينقلون أحاديث النبي صلى الله عليهم و سلم في زحام ما يسمى بالأحاديث المكذوبة ، فلا ألومهم في نشر علم دون التحقق من مصدره ، فعقولهم تربت على ذلك !! للأسف !
أما إذا فهموا مغزى الآية ، و استمروا على حالهم في النشر و القول و الإفتاء ،
فعذرا لهم ، فهم زائدون على الدنيا ، و يا ليتهم يُزيحون أنفسهم قليلا لنتنفس !
فالأمانة في العلم نقلا و قولا و عملا من شيم عصر الصحابة و من تبعهم ،
و قد حث السلف على البحث و تصيد الحقيقة ، و هذا هو الأصل في طلب العلم و نقله .
--------------------------------------------------------------
كلمـة ختـامية :
أدعو أصحابنا إلى التثبت عند النقل ، و أن تكون ذات جودة عالية ؛
فنحن قد خلقنا لأهداف سامية ، و أخلاق رفيعة ،
دستورنا كتاب الله و سنته صلى الله عليه وسلم ، فلا مجال لتصحيح غيرنا ،
فلنبدأ بأنفسنا ، فالوقت الذي نملكه سنحاسب عليه ،
فانتبهوا من تصدر اللسان المقام الأول ، و اجعلوا الصمت أمام التفاهة الحل [ الأمثل ]