يبوس الكنعاني
01-25-2010, 01:10 AM
المجلس الثوري لفتح الذي لم يبق من ثوريته سوى اسمه .أقر في جلسته قبل أيام تشكيل
لجنه لاعادة السيطره على غزه . و ردا على أسئلة بعض الصحفيين قال السيد خريشه
المسؤول المباشر عن سحب تقرير غولدستون من امام لجنة حقوق الانسان التابعة للامم
المتحده بأن المجلس شكل لجنه لاستعادة غزه بشتى الوسائل . عندما سأله أحد الصحفيين إذا
كانت العسكريه احدى هذه الوسائل قال نعم . و تكلم جمال نزال عضو ما يسمى بالمجلس
الثوري بنفس الروحيه . كان المتوقع من هذا المجلس أن يرفض التنسيق الامني .
و يعيد المصالحه مع الشعب بإطلاق سراح المئات من المقاومين . كان المنتظر أن يدعوا
للإنتقام للشهداء الثلاثه الذين اعدموا أمام عائلاتهم بدم بارد ، لكنه عصر الدحلانيين .
* * * * * *
غزه استعصت على المعسكر الاستسلامي المتحالف مع امريكا
و إسرائيل .. لم ينفع معها الحصار قبل الحرب ، و لم ينفع الحصار بعد الحرب .لم تنفع
الحروب المباشره و غير المباشره . الحروب الداخليه و الخارجيه . الحصار الصهيوني
و العربي . فرض الاستسلام بالقوة العسكريه ، أو بالقوة السياسيه ... كل ما في الامر
أنهم يريدون النهج الدحلاني .. الانفلاتي أن يعود إلى غزه . حربا أو سلما .. بجدار
فوق الارض أو تحته . بمصالحه أو بغير مصالحه . اؤلئك المهووسون بالسلطه
حتى لو كانت سلطة بامرة دايتون ، ! حتى لو كانت تحت حراب الاحتلال
و المستوطنين، لا يريدون مصالحه مع الذات ، مصالحه مع الوطن ، ولا مع التاريخ .
إنها مصالحه مع الخنوع ، مع التنسيق الامني ، و إضاعة ما تبقى من حقوق .
الواهمون المنضوون في إمارة دايتون ، لا يعلمون أن الشعب الفلسطيني و قواه
الحيه ينتظرون الساعة التي تتحرر الضفه الثائره من براثنهم و فسادهم ، و ليس
غزه المحرره بالكرامة و العزه رغم الجدران و الحصار و التهديدات ... إنتظروا
فإن يوم تحرير الضفه من الفساد و المفسدين لقريب ، فإن قررتم أن تتركوا الميدان
للدحلان ، فشعبنا هناك ينتظر المقاومون الفرسان .
لجنه لاعادة السيطره على غزه . و ردا على أسئلة بعض الصحفيين قال السيد خريشه
المسؤول المباشر عن سحب تقرير غولدستون من امام لجنة حقوق الانسان التابعة للامم
المتحده بأن المجلس شكل لجنه لاستعادة غزه بشتى الوسائل . عندما سأله أحد الصحفيين إذا
كانت العسكريه احدى هذه الوسائل قال نعم . و تكلم جمال نزال عضو ما يسمى بالمجلس
الثوري بنفس الروحيه . كان المتوقع من هذا المجلس أن يرفض التنسيق الامني .
و يعيد المصالحه مع الشعب بإطلاق سراح المئات من المقاومين . كان المنتظر أن يدعوا
للإنتقام للشهداء الثلاثه الذين اعدموا أمام عائلاتهم بدم بارد ، لكنه عصر الدحلانيين .
* * * * * *
غزه استعصت على المعسكر الاستسلامي المتحالف مع امريكا
و إسرائيل .. لم ينفع معها الحصار قبل الحرب ، و لم ينفع الحصار بعد الحرب .لم تنفع
الحروب المباشره و غير المباشره . الحروب الداخليه و الخارجيه . الحصار الصهيوني
و العربي . فرض الاستسلام بالقوة العسكريه ، أو بالقوة السياسيه ... كل ما في الامر
أنهم يريدون النهج الدحلاني .. الانفلاتي أن يعود إلى غزه . حربا أو سلما .. بجدار
فوق الارض أو تحته . بمصالحه أو بغير مصالحه . اؤلئك المهووسون بالسلطه
حتى لو كانت سلطة بامرة دايتون ، ! حتى لو كانت تحت حراب الاحتلال
و المستوطنين، لا يريدون مصالحه مع الذات ، مصالحه مع الوطن ، ولا مع التاريخ .
إنها مصالحه مع الخنوع ، مع التنسيق الامني ، و إضاعة ما تبقى من حقوق .
الواهمون المنضوون في إمارة دايتون ، لا يعلمون أن الشعب الفلسطيني و قواه
الحيه ينتظرون الساعة التي تتحرر الضفه الثائره من براثنهم و فسادهم ، و ليس
غزه المحرره بالكرامة و العزه رغم الجدران و الحصار و التهديدات ... إنتظروا
فإن يوم تحرير الضفه من الفساد و المفسدين لقريب ، فإن قررتم أن تتركوا الميدان
للدحلان ، فشعبنا هناك ينتظر المقاومون الفرسان .