مراد ابو ظهير
01-09-2010, 05:04 AM
الاعصاب مشدوده ، الاوضاع كارثيه ، نحتاج لقليل من الهدوء . نريد أن نتكلم كاخوه
بلغة الدين و القربى و الوطنيه ، بلغة الانسانيه، بلغة الجيره و الشهامه .
لا بأس أن نتكلم قليلا بلغة العقل و السياسه، لغة المصالح و المنافع ...
علنا إن استعدنا رباطة الجأش أن يفهم بعضنا البعض الآخر !
في حديثنا هذا نريد أن نخمن ،بأن النظام المصري غير واقع تحت
الضغط الامريكي -الاسرائيلي ، و أنه يتصرف على الحدود بملئ ارادته .
من دون تأثير خارجي ، و أنه يرى مصلحته تكمن بالإجراءات القائمه على الحدود .
دعونا نحسن الظنون ، و نعطي الاعذار ، و نقبل بالمبررات !!!!
نقول لكم أيها الاخوه يا ابناء الدين و العقيده ، إن لكم اخوه بجواركم ، من
ابناء جلدتكم محاصرون من قبل العدو الاساسي للامه ، و ليسوا محاصرين
فقط ، بل يتعرضون لعدوان دائم . قبل عام فقط و تحت أنظاركم شاهدتم،
و شاهد العالم بأسره مجزره بشعه يندى لها جبين الانسانيه ، راح ضحيتها
الآلاف من الشهداء و الجرحى . هدمت ألاف المنازل ، و تركت آلاف العائلات
بأطفالهم و نسائهم و شيوخهم بلا مأوى . حتى بعض اليهود لم يقدروا على
تحمل تبعات هذه المأساة الانسانيه فرفضوها و تظاهروا ضدها ، و طالبوا
بمحاكمة مرتكبيها ، و كان آخرهم السيده العجوز الناجيه من المحرقه،
التي منعت من قبلكم من دخول غزه لتعلن رفضها للمذبحه و للحصار .
حتى السيد غولدستون اليهودي الصهيوني لم يستطع أن يدافع عن اسرائيل
فأدانها و قال بأن ما حصل في غزه يصل إلى حد الجريمه ضد الانسانيه .
جيرانكم أيها الساده في حصار ، إذا لم يأملوا خيرا بالشقيق فبمن يستجيروا
بعد الله تعالى ؟! قال سبحانه: بسم الله الرحمن الرحيم :
(وَاِعبِدوا اللَهَ وَلا تُشرِكوا بِهِ شَيئاً وَبِالوالِدَينِ إِحساناً وَبِذي
القُربى وَاليَتامى وَالمَساكين وَالجارُ ذي القُربى وَالجارُ الجَنِب)
و قال الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم : من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فاليكرم جاره .
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما آمن بي من بات شبعاناً وجاره جائع بجنبه وهو يعلم به)
أنتم تعلمون أن جيرانكم في غزه محاصرون من البر و البحر و الجو ، انتم المنفذ العربي و المسلم
الوحيد أمامهم ، هل يذلوا أنفسهم للأعداء ، و هم الذين قدموا آلاف الشهداء من اجل عزتهم و كرامتهم ؟
أم يتوجهوا إليكم و انتم الاخوه و ذوي القربى ! من الاولى بهم ، أنتم أيها الاخوه و الجيران أم اؤلئك
الذين قطعوا آلاف الاميال من غير دينهم حتى يقدموا لهم المساعده ؟؟ نعم كلنا اخوة بالانسانيه،
لكنكم أنتم الاخوه في الرحم و الدين و القوميه ، و انتم الجيران و الاهل و الاقارب !
وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـئِكَ مِنكُمْ وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ
أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .الأنفال75
القيامه أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى{34} ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى 35 }
أما في السياسه أنتم ايها الاخوه مصلحتكم مع من ؟ مع الفكر الصهيوني الداعي لاقامة
دولة اليهود من النيل إلى الفرات أم مع اخوتكم ابناء فلسطين ؟! مع الدوله التي تكيد المكائد لمصر،
التي قتلت و جرحت عشرات الآلاف من ابناء مصر ، أعدمت الجنود الأسرى ، ارتكبت مجازر
بحر البقر و سيناء و بور سعيد ، التي فرضت على مصر اتفاقية ذل تنتقص من السياده
المصريه على جزء كبير من اراضيها . الدوله التي تحاول إدخال الفساد و الخلاعه،
و تدس الجواسيس في كل قرية و مدينة مصريه ، أم أن المصلحه الفعليه مع غزه
التي تقاتل هذا العدو المجرم دفاعا عنكم و عن الامه العربيه و الاسلاميه ، دفاعا
عن المقدسات التي دنسها الاحتلال في القدس و الخليل و بيت لحم و غيرها !!!
لقد سقطت غزه بأيدي الاحتلال عندما كانت تحت ادارتكم ، و حررها اخوتكم ابناء غزه
و يدافعوا عن حريتها بالدم . لا لوم على مصر ، لا نحملها مسؤولية سقوط غزه عام 67 .
نحن نعرف ما قدمه الشعب المصري الشقيق من اجل فلسطين ، و هذا واجبه الديني
و القومي و الاخلاقي ، لكن نقول أليس من واجبكم أن تكونوا إلى جانب غزه في هذه المحنه ؟!
لو أقفلت كل الدنيا ابوابها ، أنتم يجب أن تكون أبوابكم مشرعه ، ليس بالسر ، بل بالعلن،
أمام كل الدول . لقد سررنا عندما قال الرئيس مبارك أن مصر لن تسمح بتجويع غزه!
لكن غزه تجوع ، و تحرم من مقومات الدفاع و التحصين . بينما العدو تُقدم له المعونات
العسكريه و الماديه دون توقف .أين وعدك ايها السيد الرئيس ؟! هل معارضتك لفصيل
تؤدي بك إلى تجويع مليون و نصف . هل خلافك مع الاسلاميين يبرر عدم السماح
بفتح المعبر ، و تأخير الاعمار ؟؟ أنا اتكلم و أشعر بألم من هذه الصوره الضبابيه
لدور مصر الذي يجب أن يكون رياديا قياديا مدافعا عن مصالح الامه .
في حرب تموز في لبنان ، لم يقاتل السوريون نعم ، لكنهم فتحوا كل المعابر
من و إلى سوريا . دخل أكثر من مليون لبناني إلى سوريا بدون جوازات ولا اجراءات .
نقول أن الدور العربي يجب أن يكون أفضل من ذلك ، دور فاعل و مشارك . لكن
على الاقل لا يكون سلبيا و مشارك في الحصار . بإختصار شديد هذا الدور ليس
لمصر العروبه ، مصر الرائده الحاضنه لقضايا الامه .. فبدل الجدار الفولاذي ،
على مصر أن تفتح المعبر بشكل دائم و في العلن و دون خوف من احد و لا حساب لاحد .
هذا هو دور الاخ لاخيه . قال الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم :
و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه
و عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته و من فرّج عن مسلم
كربة فرّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة و من ستر مسلم ستره الله يوم القيامة . رواه البخاري ومسلم
بلغة الدين و القربى و الوطنيه ، بلغة الانسانيه، بلغة الجيره و الشهامه .
لا بأس أن نتكلم قليلا بلغة العقل و السياسه، لغة المصالح و المنافع ...
علنا إن استعدنا رباطة الجأش أن يفهم بعضنا البعض الآخر !
في حديثنا هذا نريد أن نخمن ،بأن النظام المصري غير واقع تحت
الضغط الامريكي -الاسرائيلي ، و أنه يتصرف على الحدود بملئ ارادته .
من دون تأثير خارجي ، و أنه يرى مصلحته تكمن بالإجراءات القائمه على الحدود .
دعونا نحسن الظنون ، و نعطي الاعذار ، و نقبل بالمبررات !!!!
نقول لكم أيها الاخوه يا ابناء الدين و العقيده ، إن لكم اخوه بجواركم ، من
ابناء جلدتكم محاصرون من قبل العدو الاساسي للامه ، و ليسوا محاصرين
فقط ، بل يتعرضون لعدوان دائم . قبل عام فقط و تحت أنظاركم شاهدتم،
و شاهد العالم بأسره مجزره بشعه يندى لها جبين الانسانيه ، راح ضحيتها
الآلاف من الشهداء و الجرحى . هدمت ألاف المنازل ، و تركت آلاف العائلات
بأطفالهم و نسائهم و شيوخهم بلا مأوى . حتى بعض اليهود لم يقدروا على
تحمل تبعات هذه المأساة الانسانيه فرفضوها و تظاهروا ضدها ، و طالبوا
بمحاكمة مرتكبيها ، و كان آخرهم السيده العجوز الناجيه من المحرقه،
التي منعت من قبلكم من دخول غزه لتعلن رفضها للمذبحه و للحصار .
حتى السيد غولدستون اليهودي الصهيوني لم يستطع أن يدافع عن اسرائيل
فأدانها و قال بأن ما حصل في غزه يصل إلى حد الجريمه ضد الانسانيه .
جيرانكم أيها الساده في حصار ، إذا لم يأملوا خيرا بالشقيق فبمن يستجيروا
بعد الله تعالى ؟! قال سبحانه: بسم الله الرحمن الرحيم :
(وَاِعبِدوا اللَهَ وَلا تُشرِكوا بِهِ شَيئاً وَبِالوالِدَينِ إِحساناً وَبِذي
القُربى وَاليَتامى وَالمَساكين وَالجارُ ذي القُربى وَالجارُ الجَنِب)
و قال الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم : من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فاليكرم جاره .
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما آمن بي من بات شبعاناً وجاره جائع بجنبه وهو يعلم به)
أنتم تعلمون أن جيرانكم في غزه محاصرون من البر و البحر و الجو ، انتم المنفذ العربي و المسلم
الوحيد أمامهم ، هل يذلوا أنفسهم للأعداء ، و هم الذين قدموا آلاف الشهداء من اجل عزتهم و كرامتهم ؟
أم يتوجهوا إليكم و انتم الاخوه و ذوي القربى ! من الاولى بهم ، أنتم أيها الاخوه و الجيران أم اؤلئك
الذين قطعوا آلاف الاميال من غير دينهم حتى يقدموا لهم المساعده ؟؟ نعم كلنا اخوة بالانسانيه،
لكنكم أنتم الاخوه في الرحم و الدين و القوميه ، و انتم الجيران و الاهل و الاقارب !
وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـئِكَ مِنكُمْ وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ
أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .الأنفال75
القيامه أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى{34} ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى 35 }
أما في السياسه أنتم ايها الاخوه مصلحتكم مع من ؟ مع الفكر الصهيوني الداعي لاقامة
دولة اليهود من النيل إلى الفرات أم مع اخوتكم ابناء فلسطين ؟! مع الدوله التي تكيد المكائد لمصر،
التي قتلت و جرحت عشرات الآلاف من ابناء مصر ، أعدمت الجنود الأسرى ، ارتكبت مجازر
بحر البقر و سيناء و بور سعيد ، التي فرضت على مصر اتفاقية ذل تنتقص من السياده
المصريه على جزء كبير من اراضيها . الدوله التي تحاول إدخال الفساد و الخلاعه،
و تدس الجواسيس في كل قرية و مدينة مصريه ، أم أن المصلحه الفعليه مع غزه
التي تقاتل هذا العدو المجرم دفاعا عنكم و عن الامه العربيه و الاسلاميه ، دفاعا
عن المقدسات التي دنسها الاحتلال في القدس و الخليل و بيت لحم و غيرها !!!
لقد سقطت غزه بأيدي الاحتلال عندما كانت تحت ادارتكم ، و حررها اخوتكم ابناء غزه
و يدافعوا عن حريتها بالدم . لا لوم على مصر ، لا نحملها مسؤولية سقوط غزه عام 67 .
نحن نعرف ما قدمه الشعب المصري الشقيق من اجل فلسطين ، و هذا واجبه الديني
و القومي و الاخلاقي ، لكن نقول أليس من واجبكم أن تكونوا إلى جانب غزه في هذه المحنه ؟!
لو أقفلت كل الدنيا ابوابها ، أنتم يجب أن تكون أبوابكم مشرعه ، ليس بالسر ، بل بالعلن،
أمام كل الدول . لقد سررنا عندما قال الرئيس مبارك أن مصر لن تسمح بتجويع غزه!
لكن غزه تجوع ، و تحرم من مقومات الدفاع و التحصين . بينما العدو تُقدم له المعونات
العسكريه و الماديه دون توقف .أين وعدك ايها السيد الرئيس ؟! هل معارضتك لفصيل
تؤدي بك إلى تجويع مليون و نصف . هل خلافك مع الاسلاميين يبرر عدم السماح
بفتح المعبر ، و تأخير الاعمار ؟؟ أنا اتكلم و أشعر بألم من هذه الصوره الضبابيه
لدور مصر الذي يجب أن يكون رياديا قياديا مدافعا عن مصالح الامه .
في حرب تموز في لبنان ، لم يقاتل السوريون نعم ، لكنهم فتحوا كل المعابر
من و إلى سوريا . دخل أكثر من مليون لبناني إلى سوريا بدون جوازات ولا اجراءات .
نقول أن الدور العربي يجب أن يكون أفضل من ذلك ، دور فاعل و مشارك . لكن
على الاقل لا يكون سلبيا و مشارك في الحصار . بإختصار شديد هذا الدور ليس
لمصر العروبه ، مصر الرائده الحاضنه لقضايا الامه .. فبدل الجدار الفولاذي ،
على مصر أن تفتح المعبر بشكل دائم و في العلن و دون خوف من احد و لا حساب لاحد .
هذا هو دور الاخ لاخيه . قال الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم :
و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه
و عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته و من فرّج عن مسلم
كربة فرّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة و من ستر مسلم ستره الله يوم القيامة . رواه البخاري ومسلم