مراد ابو ظهير
01-04-2010, 02:38 AM
مسأله طالت أكثر مما ينبغي . لا اريد أن اهون الاشياء ، و اقلل من شأنها .
لكن يجب أن لا نوغل بتضخيم الامور أكثر من حجمها .. لهذا اطرح
السؤال من جديد: هل المصالحه عصية عن التحقيق ؟ لو قلنا نعم نكون
فعلا في ازمة مستفحله.. مزمنه ، و ان القضيه في مهب الريح .
و أعود لاطرح السؤال الذي سأله المناضل مروان البرغوثي:
إذا كانت القدس و ما يتهددها ليست سببا مقنعا للمصالحه ، فما السبب
الذي يدعوا للمصالحه إذن ؟؟؟ النوايا و استقلالية القرار ..
كلمتا السر . كل المشكله هنا ، في هاتان النقطتان الفاصلتان .
إذا حللنا طلاسمهما حللنا العقد كلها دفعة واحده .
لا نحتاج لوسطاء يزيدون في تعقيد الامور ، و يقفون مع طرف
ضد طرف . و لا نريد تدخلات تزيد من إثارة المواقف .
النوايا الصافيه بأن نضع مصالح القضيه فوق كل المصالح .
أن لا نتلطى وراء مقاصد الغدر بعد المصالحه ، بأن نجعل
المصالحه بابا لتسديد الفواتير الماضيه ..
أن نقبل بالآخر قبولا ديمقراطيا ، على أن الآخر مكمل
و ليس نقيض ، كما حصل بعد الانتخابات التشريعيه .
أن نقبل بإختيار الشعب ، كما هي الديمقراطيات في
كل العالم . و أن يبقى هذا الوطن لنا حتى لو خسرنا .
الاقرار بأن رأيي صائب يحتمل الخطأ ، و رأي غيري
خطأ يحتمل الصواب .
اقصاء الموتورين ، المتنطحين ، الذين اعتبروا من العار
المشاركه في إئتلاف داخلي ، و من الشرف التعاون مع المحتل !
إذن النوايا هي الكلمه السحريه التي تفتح الباب على مصراعيه .
أما استقلالية القرار فهي بإختصار شديد ، عدم الرضوخ
للإبتزازت الخارجيه . كالتهديد في وقف المعونات .
التضييق على المصالح الخاصه و الفئويه غي حال المصالحه .
عدم التعامل مع السلطه في حال المصالحه .. يجب أن
يعرف المعنيون بأننا نفرض ارادتنا غلى الآخرين . كل الامور
قابله ايضا للأخذ و الرد بما يتعلق بالسياسات الخارجيه .
ثم يجب أن لا نرضخ لاي ابتزاز . عدونا جاء بغلاة الفكر
العنصري الصهيوني ، و تعاطت معهم دول العالم .
نعم هناك تناقض في البرامج ، طرف يعتقد أن المقاومه
هي السبيل ، و آخر يظن أن المفاوضات هي الممكنه .
نقول يمكن التوفيق بين الاتجاهين ، مفاوضات و مقاومه .
إذا لم نحقق شيئا في الاولى ينبغي أن نلجأ لأمر يمهد
لتحقيق الاهداف .. لم نر في كل التجارب البشريه
أن شعبا حقق مطالبه من خلال المفاوضات ، بمعزل
عن غيرها من الوسائل .. قال المناضل مروان البرغوثي :
المصالحه يمكن أن تتم بساعات : يتصل السيد عباس
بالسيد ابو الوليد ، و تلتئم القيادتان من فتح و حماس
و تنتهي الامور .. لان الخلاف ثانوي ، على الاقل
في المرحله الراهنه ، مرحلة التحرر الوطني .
أقول صدقت يا أبا القسام ، المسافه قصيرة جدا،
لكن البعض يحب أن يسير عبر الطرق المتعرجه !
لكن يجب أن لا نوغل بتضخيم الامور أكثر من حجمها .. لهذا اطرح
السؤال من جديد: هل المصالحه عصية عن التحقيق ؟ لو قلنا نعم نكون
فعلا في ازمة مستفحله.. مزمنه ، و ان القضيه في مهب الريح .
و أعود لاطرح السؤال الذي سأله المناضل مروان البرغوثي:
إذا كانت القدس و ما يتهددها ليست سببا مقنعا للمصالحه ، فما السبب
الذي يدعوا للمصالحه إذن ؟؟؟ النوايا و استقلالية القرار ..
كلمتا السر . كل المشكله هنا ، في هاتان النقطتان الفاصلتان .
إذا حللنا طلاسمهما حللنا العقد كلها دفعة واحده .
لا نحتاج لوسطاء يزيدون في تعقيد الامور ، و يقفون مع طرف
ضد طرف . و لا نريد تدخلات تزيد من إثارة المواقف .
النوايا الصافيه بأن نضع مصالح القضيه فوق كل المصالح .
أن لا نتلطى وراء مقاصد الغدر بعد المصالحه ، بأن نجعل
المصالحه بابا لتسديد الفواتير الماضيه ..
أن نقبل بالآخر قبولا ديمقراطيا ، على أن الآخر مكمل
و ليس نقيض ، كما حصل بعد الانتخابات التشريعيه .
أن نقبل بإختيار الشعب ، كما هي الديمقراطيات في
كل العالم . و أن يبقى هذا الوطن لنا حتى لو خسرنا .
الاقرار بأن رأيي صائب يحتمل الخطأ ، و رأي غيري
خطأ يحتمل الصواب .
اقصاء الموتورين ، المتنطحين ، الذين اعتبروا من العار
المشاركه في إئتلاف داخلي ، و من الشرف التعاون مع المحتل !
إذن النوايا هي الكلمه السحريه التي تفتح الباب على مصراعيه .
أما استقلالية القرار فهي بإختصار شديد ، عدم الرضوخ
للإبتزازت الخارجيه . كالتهديد في وقف المعونات .
التضييق على المصالح الخاصه و الفئويه غي حال المصالحه .
عدم التعامل مع السلطه في حال المصالحه .. يجب أن
يعرف المعنيون بأننا نفرض ارادتنا غلى الآخرين . كل الامور
قابله ايضا للأخذ و الرد بما يتعلق بالسياسات الخارجيه .
ثم يجب أن لا نرضخ لاي ابتزاز . عدونا جاء بغلاة الفكر
العنصري الصهيوني ، و تعاطت معهم دول العالم .
نعم هناك تناقض في البرامج ، طرف يعتقد أن المقاومه
هي السبيل ، و آخر يظن أن المفاوضات هي الممكنه .
نقول يمكن التوفيق بين الاتجاهين ، مفاوضات و مقاومه .
إذا لم نحقق شيئا في الاولى ينبغي أن نلجأ لأمر يمهد
لتحقيق الاهداف .. لم نر في كل التجارب البشريه
أن شعبا حقق مطالبه من خلال المفاوضات ، بمعزل
عن غيرها من الوسائل .. قال المناضل مروان البرغوثي :
المصالحه يمكن أن تتم بساعات : يتصل السيد عباس
بالسيد ابو الوليد ، و تلتئم القيادتان من فتح و حماس
و تنتهي الامور .. لان الخلاف ثانوي ، على الاقل
في المرحله الراهنه ، مرحلة التحرر الوطني .
أقول صدقت يا أبا القسام ، المسافه قصيرة جدا،
لكن البعض يحب أن يسير عبر الطرق المتعرجه !