| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#961 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ( 171 )
"ومثل" صفة "الذين كفروا" ومن يدعوهم إلى الهدى "كمثل الذي ينعق" يصوت "بما لا يسمع إلا دعاء ونداء" أي صوتا ولا يفهم معناه أي في سماع الموعظة وعدم تدبرها كالبهائم تسمع صوت راعيها ولا تفهمه هم "صم بكم عمي فهم لا يعقلون" الموعظة |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#962 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ (172)
"يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات" حلالات "ما رزقناكم واشكروا لله" على ما أحل لكم "إن كنتم إياه تعبدون" |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#963 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
(173) "إنما حرم عليكم الميتة" أي أكلها إذ الكلام فيه وكذا ما بعدها وهي ما لم يذك شرعا وألحق بها بالسنة ما أبين من حي وخص منها السمك والجراد "والدم" أي المسفوح كما في الأنعام "ولحم الخنزير" خص اللحم لأنه معظم المقصود وغيره تبع له "وما أهل به لغير الله" أي ذبح على اسم غيره والإهلال رفع الصوت وكانوا يرفعونه عند الذبح لآلهتهم "فمن اضطر" أي ألجأته الضرورة إلى أكل شيء مما ذكر فأكله "غير باغ" خارج على المسلمين "ولا عاد" متعد عليهم بقطع الطريق "فلا إثم عليه" في أكله "إن الله غفور" لأوليائه "رحيم" بأهل طاعته حيث وسع لهم في ذلك وخرج الباغي والعادي ويلحق بهما كل عاص بسفره كالآبق والمكاس فلا يحل لهم أكل شيء من ذلك ما لم يتوبوا وعليه الشافعي |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#964 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( 174 )
"إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب" المشتمل على نعت محمد صلى الله عليه وسلم وهم اليهود "ويشترون به ثمنا قليلا" من الدنيا يأخذونه بدله من سفلتهم فلا يظهرونه خوف فوته عليهم "أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار" لأنها مآلهم "ولا يكلمهم الله يوم القيامة" غضبا عليهم "ولا يزكيهم" يطهرهم من دنس الذنوب "ولهم عذاب أليم" مؤلم هو |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#965 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ( 175 )
"أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى" أخذوها بدله في الدنيا . "والعذاب بالمغفرة" المعدة لهم في الآخرة لو لم يكتموا "فما أصبرهم على النار" أي ما أشد صبرهم وهو تعجب للمؤمنين من ارتكابهم موجباتها من غير مبالاة وإلا فأي صبر لهم |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#966 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ( 176 )
"ذلك" الذي ذكر من أكلهم النار وما بعده "بأن" بسبب أن "الله نزل الكتاب بالحق" متعلق بنزل فاختلفوا فيه حيث آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه بكتمه "وإن الذين اختلفوا في الكتاب" بذلك وهم اليهود وقيل المشركون في القرآن حيث قال بعضهم شعر وبعضهم سحر وبعضهم كهانة "لفي شقاق" خلاف "بعيد" عن الحق |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#967 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
( 177 ) "ليس البر أن تولوا وجوهكم" في الصلاة "قبل المشرق والمغرب" نزل ردا على اليهود والنصارى حيث زعموا ذلك "ولكن البر" أي ذا البر وقرئ بفتح الباء أي البار "من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب" أي الكتب "والنبيين وآتى المال على" مع "حبه" له "ذوي القربى" القرابة "واليتامى والمساكين وابن السبيل" المسافر "والسائلين" الطالبين "وفي" فك "الرقاب" المكاتبين والأسرى "وأقام الصلاة وآتى الزكاة" المفروضة وما قبله في التطوع "والموفون بعهدهم إذا عاهدوا" الله أو الناس "والصابرين" نصب على المدح "في البأساء" شدة الفقر "والضراء" المرض "وحين البأس" وقت شدة القتال في سبيل الله "أولئك" الموصوفون بما ذكر "الذين صدقوا" في إيمانهم أو ادعاء البر "وأولئك هم المتقون" الله |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#968 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ ( 178 )
( 177 "يا أيها الذين آمنوا كتب" فرض "عليكم القصاص" المماثلة "في القتلى" وصفا وفعلا "الحر" يقتل "بالحر" ولا يقتل بالعبد "والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى" وبينت السنة أن الذكر يقتل بها وأنه تعتبر المماثلة في الدين فلا يقتل مسلم ولو عبدا بكافر ولو حرا "فمن عفي له" من القاتلين "من" دم "أخيه" المقتول "شيء" بأن ترك القصاص منه وتنكير شيء يفيد سقوط القصاص بالعفو عن بعضه ومن بعض الورثة وفي ذكر أخيه تعطف داع إلى العفو وإيذان بأن القتل لا يقطع أخوة الإيمان ومن مبتدأ شرطية أو موصولة والخبر "فاتباع" أي فعل العافي اتباع للقاتل "بالمعروف" بأن يطالبه بالدية بلا عنف وترتيب الاتباع على العفو يفيد أن الواجب أحدهما وهو أحد قولي الشافعي والثاني الواجب القصاص والدية بدل عنه فلو عفا ولم يسمها فلا شيء ورجح "و" على القاتل "أداء" الدية "إليه" أي العافي وهو الوارث "بإحسان" بلا مطل ولا بخس "ذلك" الحكم المذكور من جواز القصاص والعفو عنه على الدية "تخفيف" تسهيل "من ربكم" عليكم "ورحمة" بكم حيث وسع في ذلك ولم يحتم واحدا منهما كما حتم على اليهود القصاص وعلى النصارى الدية "فمن اعتدى" ظلم القاتل بأن قتله "بعد ذلك" أي العفو "فله عذاب أليم" مؤلم في الآخرة بالنار أو في الدنيا بالقتل |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#969 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تتقون . ( 179 )
"ولكم في القصاص حياة" أي بقاء عظيم "يا أولي الألباب" ذوي العقول لأن القاتل إذا علم أنه يقتل ارتدع فأحيا نفسه ومن أراد قتله فشرع "لعلكم تتقون" القتل مخافة القود |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#970 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
( 180 ) "كتب" فرض "عليكم إذا حضر أحدكم الموت" أي أسبابه "إن ترك خيرا" مالا "الوصية" مرفوع بكتب ومتعلق بإذا إن كانت ظرفية ودال على جوابها إن كانت شرطية وجواب إن أي فليوص "للوالدين والأقربين بالمعروف" بالعدل بأن لا يزيد على الثلث ولا يفضل الغني "حقا" مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله "على المتقين" الله وهذا منسوخ بآية الميراث وبحديث : ( لا وصية لوارث رواه الترمذي |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|