| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#951 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 161 )
"إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار" حال "أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" أي هم مستحقون ذلك في الدنيا والآخرة والناس قيل : عام وقيل : المؤمنون |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#952 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 162 )
"خالدين فيها" أي اللعنة والنار المدلول بها عليها "لا يخفف عنهم العذاب" طرفة عين "ولا هم ينظرون" يمهلون لتوبة أو لمعذرة |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#953 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ( 163 )
ونزل لما قالوا صف لنا ربك : "وإلهكم" المستحق للعبادة منكم "إله واحد" لا نظير له في ذاته ولا في صفاته "لا إله إلا هو" هو "الرحمن الرحيم" وطلبوا آية على ذلك فنزل : |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#954 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
( 164 ) "إن في خلق السماوات والأرض" وما فيهما من العجائب "واختلاف الليل والنهار" بالذهاب والمجيء والزيادة والنقصان "والفلك" السفن "التي تجري في البحر" ولا ترسب موقرة "بما ينفع الناس" من التجارات والحمل "وما أنزل الله من السماء من ماء" مطر "فأحيا به الأرض" بالنبات "بعد موتها" يبسها "وبث" فرق ونشر به "فيها من كل دابة" لأنهم ينمون بالخصب الكائن عنه "وتصريف الرياح" تقليبها جنوبا وشمالا حارة وباردة "والسحاب" الغيم "المسخر" المذلل بأمر الله تعالى يسير إلى حيث شاء الله "بين السماء والأرض" بلا علاقة "لآيات" دالات على وحدانيته تعالى "لقوم يعقلون" يتدبرون |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#955 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ
( 165 ) "ومن الناس من يتخذ من دون الله" أي غيره "أندادا" أصناما "يحبونهم" بالتعظيم والخضوع "كحب الله" أي كحبهم له "والذين آمنوا أشد حبا لله" من حبهم للأنداد لأنهم لا يعدلون عنه بحال ما والكفار يعدلون في الشدة إلى الله "ولو يرى" تبصر يا محمد "الذين ظلموا" باتخاذ الأنداد "إذ يرون" بالبناء للفاعل والمفعول يبصرون "العذاب" لرأيت أمرا عظيما وإذ بمعنى إذا "أن" أي لأن "القوة" القدرة والغلبة "لله جميعا" حال "وأن الله شديد العذاب" وفي قراءة ترى والفاعل ضمير السامع وقيل الذين ظلموا فهي بمعنى يعلم وأن وما بعدها سدت مسد المفعولين وجواب لو محذوف والمعنى لو علموا في الدنيا شدة عذاب الله وأن القدرة لله وحده وقت معاينتهم له وهو يوم القيامة لما اتخذوا من دونه أندادا |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#956 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ ( 166)
"إذ" بدل من إذ قبله "تبرأ الذين اتبعوا" أي الرؤساء "من الذين اتبعوا" أي أنكروا إضلالهم "و" قد "رأوا العذاب وتقطعت" عطف على تبرأ "بهم" عنهم "الأسباب" الوصل التي كانت بينهم في الدنيا من الأرحام والمودة |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#957 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ
( 167 ) "وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة" رجعة إلى الدنيا ولو للتمني ونتبرأ جوابه "فنتبرأ منهم" أي المتبوعين "كما تبرءوا منا" اليوم "كذلك" أي كما أراهم شدة عذابه وتبرأ بعضهم من بعض "يريهم الله أعمالهم" السيئة "حسرات" حال ندامات "عليهم وما هم بخارجين من النار" بعد دخولها |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#958 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ ( 168 )
ونزل فيمن حرم السوائب ونحوها "يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا" حال "طيبا" صفة مؤكدة أي مستلذا "ولا تتبعوا خطوات" طرق "الشيطان" أي تزيينه "إنه لكم عدو مبين" بين العداوة |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#959 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ( 169 )
"إنما يأمركم بالسوء" الإثم "والفحشاء" القبيح شرعا "وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون" من تحريم ما لم يحرم وغيره |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#960 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ
(170 ) "وإذا قيل لهم" أي الكفار "اتبعوا ما أنزل الله" من التوحيد وتحليل الطيبات "قالوا" لا "بل نتبع ما ألفينا" وجدنا "عليه آباءنا" من عبادة الأصنام وتحريم السوائب والبحائر "أولو" يتبعونهم والهمزة للإنكار "كان آباؤهم لا يعقلون شيئا" من أمر الدين "ولا يهتدون" إلى الحق |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|