| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ( 119 )
"إنا أرسلناك" يا محمد "بالحق" بالهدى "بشيرا" من أجاب إليه بالجنة "ونذيرا" من لم يجب إليه بالنار "ولا تسأل عن أصحاب الجحيم" النار أي الكفار ما لهم لم يؤمنوا إنما عليك البلاغ وفي قراءة بجزم تسأل نهيا |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ( 120 )
"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" دينهم "قل إن هدى الله" أي الإسلام "هو الهدى" وما عداه ضلال "ولئن" لام قسم "اتبعت أهواءهم" التي يدعونك إليها فرضا "بعد الذي جاءك من العلم" الوحي من الله "ما لك من الله من ولي" يحفظك "ولا نصير" يمنعك منه |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ( 121 )
"الذين آتيناهم الكتاب" مبتدأ "يتلونه حق تلاوته" أي يقرءونه كما أنزل والجملة حال وحق نصب على المصدر والخبر "أولئك يؤمنون به" نزلت في جماعة قدموا من الحبشة وأسلموا "ومن يكفر به" أي بالكتاب المؤتى بأن يحرفه "فأولئك هم الخاسرون" لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى العالمين. ( 122 )
"يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين" تقدم مثله |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 123 )
"واتقوا" خافوا "يوما لا تجزي" لا تغني "نفس عن نفس" فيه "شيئا ولا يقبل منها عدل" فداء "ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون" يمنعون من عذاب الله |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ( 124 )
"و" اذكر "إذ ابتلى" اختبر "إبراهيم" وفي قراءة إبراهام "ربه بكلمات" بأوامر ونواه كلفه بها قيل هي مناسك الحج وقيل المضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشارب وفرق الشعر وقلم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة والختان والاستنجاء كان الأولى أن يتوقف الحديث عن الابتلاء بالكلمات عند أوامر الدين ونواهيه لأن القرآن الكريم لم يعين الكلمات التي ابتلى الله بها إبراهيم واختلاف العلماء ناشئ عن تحديد هذه الكلمات "فأتمهن" أداهن تامات "قال" تعالى له "إني جاعلك للناس إماما" قدوة في الدين "قال ومن ذريتي" أولادي اجعل أئمة "قال لا ينال عهدي" بالإمامة "الظالمين" الكافرين منهم دل على أنه ينال غير الظالم |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |||
|
قوة السمعة: 80
![]() |
ما شاء الله عليكم
قربتوا توصلو الالف يعطيك العافية عموو عدي كلو الموضوع ردود منكــ |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ( 125 )
"وإذ جعلنا البيت" الكعبة "مثابة للناس" مرجعا يثوبون إليه من كل جانب "وأمنا" مأمنا لهم من الظلم والإغارات الواقعة في غيره كان الرجل يلقى قاتل أبيه فيه فلا يهيجه "واتخذوا" أيها الناس وفي قراءة بفتح الخاء خبر "من مقام إبراهيم" هو الحجر الذي قام عليه عند بناء البيت "مصلى" مكان صلاة بأن تصلوا خلفه ركعتي الطواف "وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل" أمرناهما "أن" أي بأن "طهرا بيتي" من الأوثان "للطائفين والعاكفين" المقيمين فيه "والركع السجود" جمع راكع وساجد المصلين |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |||
|
قوة السمعة: 80
![]() |
عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من رابط ليلة حارساً من وراء المسلمين كان له أجر من خلفه ممن صام وصلى". |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |||
|
قوة السمعة: 80
![]() |
عن عوف بن مالك رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة، وأومأ بالوسطى والسبابة ـ امرأة آمت من زوجها ذات منصب وجمال حبست نفسها على يتاماها حتى بانوا أو ماتوا" رواه أبو داود |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|