Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
:: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص - الصفحة 9 - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-20-2009, 12:58 PM   #1
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

نعم إنها مرارة الحياة ( قصة مؤثرة )

بسم الله نبدأ القصة... جلس خالد على مكتبه مهموماً حزيناً ولاحظ زميله في العمل صالح ذلك الوجوم والحزن على وجهه فقام عن مكتبه واقترب من خالد وقال له : خالد نحن إخوة وإصدقاء قبل أن نكون زملاء عمل وقد لاحظت عليك منذ قرابة أسبوع أنك دائم التفكير كثير الشرود وعلامات الهم والحزن بادية عليك وكأنك تحمل هموم الدنيا جميعها فإنه كما تعلم الناس للناس والكل بالله تعالى . سكت خالد قليلا ثم قال أشكر لك يا صالح هذا الشعور النبيل وأنا أشعر فعلا أنني بحاجة إلى شخص أبثه همومي ومشاكلي عسى أن يساعدني في حلها اعتدل خالد في جلسته وسكب لزميله صالح كوبا من الشاي ثم قال :
القضية يا صالح أنني كما تعلم متزوج منذ قرابة الثمانية أشهر وأعيش أنا وزوجتي في البيت بمفردنا ولاكن المشكلة تكمن في أن أخي الأصغر (( حمد )) ذا العشرين عاماً أنهى دراسته الثانوية وتم قبوله في الجامعة هنا وسيأتي إلى هنا بعد أسبوع أو أسبوعين ليبدأ دراسته ولذا فقد طلب مني أبي وأمي وبإصرار وإلحاح شديدين أن يسكن حمد معي في منزلي بدلاً من أن يسكن مع بعض زملائه الطلاب في شقة من شقق العزاب لأنهم يخشون عليه من الإنحراف والضياع فإن هذه الشقق كما تلعم تجمع من هب ودب والغث والسمين والمؤدب والضائع وكما تعلم فالصاحب ساحب .
رفضت ذلك بشدة لأنه كما لا يخفاك شاب مراهق ووجوده في منزلي خطر كبير وكلنا مرت بنا فترة الشباب والمراهقة ونعرفها جيداً وقد أخرج من المنزل أحيانا وهو نائم في غرفته وقد أتغيب عن المنزل أحيانا لعدةأيام بسبب ظروف العمل .. وقد .. وقد ..وقد
ولا أكتمك سراً أنني قد استفتيت أحد المشائخ الفضلاء في هذا الموضوع فحذرني من السماح لأي شخص ولو كان أخي بأن يسكن معي ومع زوجتي في المنزل وذكر لي قول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المجال (( الحمو الموت ))
أي أن أخطر شيء على الزوجة هم أقارب زوجها كأخيه وعمه وخاله وأبنائهم لأن هؤلاء يدخلون البيت بكل سهولة ولا يشك فيهم أحد ومن هنا تكون الفتنة بهم أعظم وأشد .
ثم إنه لا يخفاك ياصالح أن المرء يريد أن يخلو بزوجته لوحدهما في بيته حتى يأخذ راحته معها بشكل أكبر وهذا لايمكن أن يتحقق مع وجود أخي حمد في المنزل .
سكت خالد قليلاً وتناول رشفة من كوب الشاي الذي أمامه ثم تابع قليلا وحين وضحت لأبي وأمي هذه الأمور وشرحت لهم وجة نظري وأقسمت لهم بالله العظيم أنني أتمنى لأخي حمد كل خير غضبوا مني وهاجموني عند الأقارب واتهموني بالعقوق ووصفوني بأنني مريض القلب وسيء النية وخبيث القصد لأنني أسيء الظن بأخي مع أنه لايعتبر وزجتي إلا مثل أخته الكبرى .
ووصموني بأنني حسود حقود أكره لأخي الخير ولا أريده أن يكمل تعليمه الجامعي .
والأشد من كل هذا يا صالح أن أبي هددني قائلاً : هذه فضيحة كبيرة بين الناس كيف يسكن أخوك مع الأغراب وبيتك موجود والله إذ لم يسكن حمد معك لأغضبن عليك أنا وأمك إلى أن تموت ولا نعرفك ولاتعرفنا بعد اليوم ونحن متبرئون منك في الدنيا قبل الآخرة .
أطرق خالد برأسه قليلا ثم قال وأنا الآن حائر تائه فمن جهة أريد أن أرضي أبي وأمي ومن جهة لاأريد أن أضحي بسعادتي الأسرية فما رأيك يا صالح في هذه المشكلة العويصة ؟؟.
اعتدل صالح في جلسته ثم قال : بالتأكيد أنت تريد رأيي في الموضوع بكل صراحة ووضوح ولذا اسمح لي ياخالد أن أقول لك إنك شخص موسوس وكاك وإلا فما الداعي لكل هذه المشاكل والخلافات مع والديك ألا تعلم أن رضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما وماذا جرى إذ سكن أخوك معك في منزل واحد سيقوم بشئون وحوائج البيت في حال تغيبك لأي سبب من الأسباب وسيكون رجل البيت في حال غيابك .
سكت صالح قليلا ليرى أثر كلامه على وجه خالد ثم تابع قائلاً :ثم إني أسألك لماذا سوء الظن بأخيك ولماذا تتهم الأبرياء بدون دليل أنسيت قول الله ((( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم )) الحجرات 12 ... أخبرنيأخبرني ألست واثقاً من زوجتك أست واثقاً من أخيك فقاطعه خالد قائلاً أنا واثق من زوجتي ومن أخي ولكن أيــــ فقاطعه صالح معاتباً قائلاً عدنا إلى الشكوك والأوهام والتخيلات ثق يا خالد أن أخاك حمد سيكون هو الراعي الأمين لبيتك في حال حضورك وفي حال غيابك ولا يمكن أن تسول له نفسه أن يقترب من زوجة أخيه لأنه ينظر إليها وكأنها أخته واسأل نفسك يا خالد لو كان أخوك حمد متزوجاً هل كنت ستفكر في التحرش بزوجته أو التعرض لها بسوء أظن أن الجواب معروف لديك خالد لماذا تخسر ولدك وأمك وأخاك وتفرق شمل العائلة وتشتت الأسرة من أجل أوهام وتخيلات وشكوك واحتمالات لا حقيقة لها فكن عاقلاً وأرض أباك وأمك ليرضى الله عنك وإرضاء لشكوككووساوسك أنصحك أن تجعل حمد في القسم الأمامي من المنزل وتغلق الباب الفاصل بين القسم الأمامي وبقية غرف المنزل .
اقتنع خالد بكلام زميله صالح ولم يكن أمامه مفر من القبول بأن يسكن أخوه حمد معه في المنزل ..
بعد أيام وصل حمد إلى المطار واستقبله خالد ثم توجها سوياً إلى منزل خالد ليقيم حمد في القسم الأمامي وسارت الأمور على هذا المنزل .
(((((*** من هنا الشاهد على القصة*** )))))
ودارت الأيام دورتها المقدرة لها في علم الله تعالى وها نحن الآن بعد أربع سنوات وهاهو خالد قد بلغ الثلاثين من عمره وأصبح أباً لثلاثة أطفال وهاهو حمد في السنة الدراسية الأخيرة له وقد أوشك على التخرج من الجامعة وقد وعده أخوه خالد بأن يسعى له بوظيفة مناسبة في الجامعة وبأن يبقى معه في نفس المنزل حتى يتزوج وينتقل مع زوجته إلى منزله الخاص به ..
في ذات مساء وبينما كان خالد عائداً بسيارته بعد منتصف الليل إلى منزله وبينما هو يسير في أحد الطرق في حارة مجاورة لمنزله إذ لمح من بيعد شبحين أسودين على جانب الطريق فاقترب منهما وإذ بهما في الحقيقة عجوز كبيرة في السن ومعها فتاة مستلقية على الأرض وهي تصرخ وتتلوى والعجوز تصيح وتولول أنقذونا أغيثونا يا أهل الخير .
استغرب خالد هذا الموقف ودعاه فضوله إلى الإقتراب منهما أكثر وسؤالهما عن سبب وقوفهما على جانب الطريق فأخبرته العجوز أنهم ليسوا من أهل هذه المدينة حيث لم يمضي على سكنهم فيها إلا أسبوع فقط وهم لا يعرفون أحد هنا وأن هذه الفتاة هي أبنتها وزوجها مسافر خارج المدينة لظروف عمله وقد أصابتها آلام الطلق والولادة قبل موعدها المحدد وابنتها تكاد أن تموت من شدة الألم ولم يجدوا أحداً يوصلهم إلى المستشفى لتلد الفتاة هناك . ثم خاطبته العجوز والدموع تنهمر من عينيها وهي تتوسل إليه قائلة أرجوك أقبل قدميك اعمل معي معروفا أوصلني وأبنتي إلى أقرب مستشفى الله يحفظ زوجتك وأولادك من كل مكروه ..
أثرت دموع العجوز وصراخ الفتاة الملقاة على الأرض في قلب خالد وتملكته الشفقة عليهما وبدافع النخوة والشهامة والمرؤة ومساعدة المكروب وإغاثة الملهوف وافق على إصالهم إلى المستشفى فقام بمساعدة العجوز بإركاب الفتاة داخل السيارة ثم انطلق بهم مسرعاً إلى أقرب مستشفى للولادة ولم تفتر العجوز أم الفتاة طوال الطريق عن الدعاء له بالخير والتوفيق وأن يبارك الله له في زوجته وذريته ..
بعد قليل وصلوا إلى المستشفى وبعد إنهاء الإجراءات النظامية في مثل هذه الحالات دخلت الفتاة إلى غرفة العمليات لإجراء عملية قيصرية لها لتعذر ولادتها ولادة طبيعية ..
وإمعاناً من خالد في الكرم والشهامة والمرؤة لم تطاوعه نفسه أن ينصرف ويدع هذه العجوز المسكينة وابنتها الضعيفة لوحدهما قبل أن يتأكد من نجاح العمليةوخروج المولود بسلام فأخبر العجوز بأنه سينتظرها في صالة انتظار الرجال وطلب منها إذا انتهت العملية وتمت الولادة بنجاح أن تبشره بذلك واتصل بزوجته في المنزل وأخبرها أنه سيتأخر قليلاً في المجيء إلى البيت وطمأنها على نفسه .
جلس خالد في صالة انتظار الرجال وأسند ظهره إلى الجدار فغلبته عينه فنام ولم يشعر بنفسه ...
لم يدر خالد كم مضى عليه من الوقت وهو نائم . لكن الذي يذكره جيداً تلك المشاهد التي لم تمحى من ذاكرة أبد أنه أفاق من نومه على صوت صراخ المانوب واثنان من رجال الأمن يقتربون منه والعجوز تصرخ وتولول وتشير بيدها إليه قائلة هذا هو .. هذا هو ..
دهش خالد هذا الموقف فقام عن مقعده واتجه مسرعاً صوب أم الفتاة وبادرها بلهفة قائلا هاه هل تمت الولادة بنجاح ..
وقبل أن تنطق العجوز بكلمة اقترب منه ضابط الأمن وقال له أنت خالد قال نعم فقال له الضابط نريدك خمس دقائق في غرفة المدير ...؟؟؟ دخل الجميع غرفة المدير وأغلقوا عليهم الباب وهنا أخذت العجوز تصرخ وتضرب وجهها وتلطم خدها وتشد شعرها وهي تصيح قائلة هذا هو المجرم السافل أرجوكم لا تتركوه يذهب واحسرتاه عليك يا ابنتي ... بقي خالد مدهوشاً حائراً لا يفهم شيئاً مما حوله ولم يفق من دهشته إلا عندما قال له الضابط هذه العجوز تدعي أنك زنيت بأبنتها واغتصبتها رغماً عنها فحملت منك سفاحاً ثم لما هددتك بأن تفضحك وتبلغ عنك الشرطة وعدتها بأن تتزوجها ولاكن بعد أن تلد ثم تضعوا الجنين عند باب أحد المساجد ليأخذه أهل الخير ويوصلوه إلى دار الرعاية الإجتماعية ..!!! صعق خالد لسماع هذا الكلام واسودت الدنيا في عينه ولم يعد يرى ما أمامه وتحجرت الكلمات في حلقه واحتبست الحروف في فمه وسقط على الأرض مغماً عليه ..
بعد قليل أفاق خالد من إغماءته فرأى اثنين من رجال الأمن معه في الغرفة فبادر الضابط المختص قائلاً : خالد أخبرني بالحقيقة ملامحك تنبئ أنك شخص محترم ومظهرك يدل على أنك لست ممن يرتكب مثل هذه الجرائم المنكرة . فقال خالد والألم يفطر قلبه : ياناس أهذا جزاء المعروف أهكذا يقابل الإحسان أنا رجل شريف عفيف وأنا متزوج وعندي ثلاثة أطفال ذكران سامي وسعود .. وأنثى هنادي وأنا أسكن ... في حي المعروف .
لم يتمالك خالد نفسه فانحدرت الدموع من عينيه إنها دموع الظلم والقهر إنها دموع البراءة والطهر ثم لما هدأت نفسه قص عليه خالد قصته كاملة مع تلك العجوز وابنتها !!!
ولما انتهى خالد من إفادته قال له الضابط هون الأمر عليك أنا واثق أنك بريء ولكن القضية لابد أن تسير وفق إجراءاتها النظامية ولا بد أن يظهر دليل براءتك والأمر بسيط في مثل حالتك هذه فقط سنقوم بإجراء بعض التحاليل الطبية الخاصة التي ستكشف لنا الحقيقة !!
فقاطعه خالد أي حقيقه الحقيقة أنني بريء وشريف وعفيف ألا تصدقونني إن الكلاب لتحسن لمن أحسن إليها ولكن كثيراً من البشر يغدرون ويسيئون لمن أحسن إليهم !!
في الصباح تم أخذ عينات من الحيوانات المنوية لخالد وأرسلت إلى المختبر لفحصها وإجراء الاختبارات اللازمة عليها وجلس خالد مع الضابط المختص في غرفة أخرى وهو لا يفتر عن دعاء الله واللجوء إليه أن يكشف الحقيقة !!!
بعد ساعتين تقريباً جاءت النتيجة المذهلة لقد أظهرت التحاليل الطبية براءة خالد من هذه التهمة الكاذبة فلم يملك خالد نفسه من الفرحة فخر ساجداً على الأرض شكراً لله تعالى على أن أظهر براءته واعتذر الضابط عما سببوه له من إزعاج وتم اقتياد العجوز وابنتها الفاجرة إلى قسم الشرطة لمتابعة التحقيق معهما واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهما ...
حرص خالد قبل مغادرة المستشفى على توديع الطبيب المختص الذي باشر القضية فذهب إليه في غرفته الخاصة به مودعاً وشاكراً لجهوده ولاكن الطبيب فاجأه قائلاً : لو تكرمت أريدك في موضوع خاص لدقائق فقط بدا الطبيب مرتبكاً بعض الشيء ثم استجمع شجاعته وقال :
في الحقيقة يا خالد من خلال الفحوصات التي أجريتها عليك أشك أن عندك مرضاً ما !! ولكنني غير متأكد من ذلك ولذلك أريد أن أجري بعض الفحوصات على زوجتك وأطفالك لأقطع الشك باليقين ..؟؟
فقال خالد وقد بدا الخوف والفزع على محياه أرجوك يادكتور أخبرني ماذا لدي إنني راض بقضاء الله وقدره ولكن المهم عندي هو أطفالي الصغار أنني مستعد للتضحية من أجلهم ثم أجهش بالبكاء أخذ الدكتور يهدئ من انفعاله ويطمئنه ثم قال له :
أنا في الحقيقة لا أستطيع أن أخبرك الآن بشيء حتى أتأكد من الأمر فقد تكون شكوكي في غير محلها ولكن عجّل بإحضار زوجتك وأطفالك الثلاثة !!
بعد ساعات معدودة أحضر خالد زوجته وأطفاله إلى المستشفى وتم إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لهم ثم أوصلهم إلى السيارة وعاد هو ليتحدث قليلاً مع الطبيب وبينما هما يتحدثان سوياً إذ رن جوال خالد فرد على المتصل وتحدث معه لدقائق ثم أنهى المكالمة وعاد للحديث مع الطبيب الذي بادره قائلاً من هذا الذي تقول له إياك أن تكسر باب الشقة ؟!!
فقال له هذا أخي حمد أنه يسكن معي في نفس الشقة وقد أضاع مفتاحه الخاص به وهو يطلب مني أن أحضر بسرعة لأفتح له الباب المغلق فقال الدكتور متعجباً ومنذ متى وهو يسكن معكم ؟؟؟!!!
فقال خالد منذ أربع سنوات وهو الآن يدرس في السنة النهائية من الجامعة . فقال له الدكتور هل يمكن أن تحضره لنجري عليه بعض الفحوصات لنتأكد هل المرض وراثي أم لا ؟!!!
فقال خالد بكل سرور غداً سنكون عندك !!
وفي الموعد المحدد حضر خالد وأخوه حمد إلى المستشفى وتم إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لحمد وطلب الطبيب من خالد أن يراجعه بعد أسبوع من الآن ليعرف النتيجة النهائية ويتأكد من كل شيء .. ظل خالد طوال الأسبوع قلقاً مضطرباً وفي الموعد المحدد جاء إلى الطبيب الذي أستقبله بكل ترحاب وطلب له كوباً من الليمون لتهدأ أعصابه وبدأ يحدثه عن الصبر على المصائب والنكبات وأن هذه هي حال الدنيا !! فقاطعه خالد قائلاً أرجوك يا دكتور لا تحرق أعصابي أكثر من ذلك أنا مستعد لتحمل أي مرض وهذا قضاء الله وقدره فما هي الحقيقة ؟!!!!!!!!!! طأطأ الدكتور برأسه قليلاً ثم قال : في كثير من الأحيان تكون الحقيقة أليمه قاسية مريرة !!.. لكن لا بدّ من معرفتها ومواجهتها !! فإن الهروب من المواجهة لا يحل مشكلة ولا يغير من الواقع .
سكت الطبيب قليلاً .. ثم ألقى بقنبلته المدوية قائلاً .
خالد أنت عقيم لاتنجب!!! والأطفال الثلاثة ليسوا أطفالك بل هم من أخيك حمد ...
لم يطق خالد سماع هذه المفاجأة القاتلة فصرخ صرخة مدوية جلجلت في أرجاء المستشفى ثم سقط مغمي عليه .
بعد أسبوعين أفاق خالد من غيبوبته الطويلة ليجد كل شيء في حياته قد تحطم وتهدم ..
لقد أصيب خالد بالشلل النصفي وفقد عقله من هول الصدمة وتم نقله إلى مستشفى الأمراض العقلية ليقضي هناك ما تبقى منه من أيام .
وأما زوجته فقد أحيلت إلى المحكمة الشرعية لتصديق إعترافاتها شرعاً وإقامة حد الرجم حتى الموت عليها ..
وأما أخوه حمد فهو قابع وراء قضبان السجن ينتظر صدور العقوبة الشرعية بحقه .
وأما الأطفال الثلاثة فقد تم تحويلهم إلى دار الرعاية الإجتماعية .. ليعيشوا مع اللقطاء والأيتام .
ومضت سنة الله الباقية (الحمو الموت) ولم تجد لسنة الله تبديلا



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:58 PM   #2
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

السقا والمرأة الصالحة

كان الماء شحيحا في السابق والسقا هو الذي يجلب الماء بقربته يحملها على ظهره ويبيعها على البيوت وكانت صاحبة القصة أمرأة صالحة تحب الخير وتعين المعدوم
طرق السقا الباب ليملئ لأهل البيت وهو في حالة كئيبة ملابس ممزقة حالة ضعف وكبر سن جعل راعية الدار تعطف عليه وتطلب منه قربتة حتى تملئها بالطحين والدقيق له ولأبناءه حمل صاحبنا قربته الى الباب دعياً لصاحبة البيت بالثواب والأجر على ما قدمت له .
عند عتبة الباب يلتقي صاحب البيت مع السقا ويدور الحديث التالي ها يافلان لماذا لم تفرغ القربة فقال له لم أجد لها مكاناً فاضياً لأفرغه فيها .. يرد صاحب البيت كيف لايوجد مكان أتبعني ... لا حول ولا قوة إلا بالله يقول السقا في نفسه يخاف على المسكينه صاحبة المعروف أن يصيبها أي مكروه عندما يعلم زوجها أنها أعطتة دقيق مما قد يؤولها الى أمور كثيرة .
توكل صاحبنا على الله وتبع صاحب البيت الى مكان الماء ليفرغ قربته فلما وصلا الى المكان أنشد السقا هذين الأبيات قبل يفرغ القربةوهو يرفع طرفه الى السماء
يآ مدبر السقا عليك إلتقاها تدبير عبد تايه الدرب محتار
صدر جربته ما ملاها لها عند والي التدابير مقدار
ثم فتح القربة وأسكبها في وعاء الماء وإلا ماء أزرق ينسكب منها فقال سبحان الله فرد عليه صاحب البيت بقوله مالذي جعلك تقول هذا الشعر فقال سأخبرك الحقيقة بعد أن من الله علينا بالستر وأخبره القصة كامله فذهب صاحب البيت لزوجته وأخبرها بما حصل وقال لها مالي تحت تصرفك تفعلين ما تشائين وتتصدقين على من تريدين ولله الحد من قبل ومن بعد"



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:59 PM   #3
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

السقا والمرأة الصالحة

كان الماء شحيحا في السابق والسقا هو الذي يجلب الماء بقربته يحملها على ظهره ويبيعها على البيوت وكانت صاحبة القصة أمرأة صالحة تحب الخير وتعين المعدوم
طرق السقا الباب ليملئ لأهل البيت وهو في حالة كئيبة ملابس ممزقة حالة ضعف وكبر سن جعل راعية الدار تعطف عليه وتطلب منه قربتة حتى تملئها بالطحين والدقيق له ولأبناءه حمل صاحبنا قربته الى الباب دعياً لصاحبة البيت بالثواب والأجر على ما قدمت له .
عند عتبة الباب يلتقي صاحب البيت مع السقا ويدور الحديث التالي ها يافلان لماذا لم تفرغ القربة فقال له لم أجد لها مكاناً فاضياً لأفرغه فيها .. يرد صاحب البيت كيف لايوجد مكان أتبعني ... لا حول ولا قوة إلا بالله يقول السقا في نفسه يخاف على المسكينه صاحبة المعروف أن يصيبها أي مكروه عندما يعلم زوجها أنها أعطتة دقيق مما قد يؤولها الى أمور كثيرة .
توكل صاحبنا على الله وتبع صاحب البيت الى مكان الماء ليفرغ قربته فلما وصلا الى المكان أنشد السقا هذين الأبيات قبل يفرغ القربةوهو يرفع طرفه الى السماء
يآ مدبر السقا عليك إلتقاها تدبير عبد تايه الدرب محتار
صدر جربته ما ملاها لها عند والي التدابير مقدار
ثم فتح القربة وأسكبها في وعاء الماء وإلا ماء أزرق ينسكب منها فقال سبحان الله فرد عليه صاحب البيت بقوله مالذي جعلك تقول هذا الشعر فقال سأخبرك الحقيقة بعد أن من الله علينا بالستر وأخبره القصة كامله فذهب صاحب البيت لزوجته وأخبرها بما حصل وقال لها مالي تحت تصرفك تفعلين ما تشائين وتتصدقين على من تريدين ولله الحد من قبل ومن بعد"



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 01:00 PM   #4
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

وإذا بشر أحدهم بالأنثى

كان يريد مولودا ذكرا" في بادي الأمر ولم يخبر زوجته بذلك عندما كانت حامل وبعد فترة الحمل ولدت بنتا ، قبل الزوج بذلك ورضي بحكم أنه أول مولود ، ولكن كانت الزوجه المسكينه ترى أن زوجها غير راضي بذلك وأخذت تصبره وتتعهد له بأنه في المرة القادمه سوف يكون ذكرا
وهي مسكينه لاتعرف المكتوب والقدر ولكن إرضاء لزوجها لانها تحبه ، فأخذ ذلك الزوج يتذمر ويضجر عندما عرفت زوجته بأنه يريد ذكرا . بعد حين حملت الزوجه وهي تحمل الخوف والأكتئاب من أن يكون الجنين بنتا ، فمازالت تعاني من الخوف والقلق الدائم تلك المسكينه لم تذق طعم النوم .... وعندما أقترب موعد الولادة أخذ الزوج يهدد زوجته بأن تنجب ذكرا وإلا سوف يكون مصيرها الطلاق ،( يالله ماذنبها كل شيئ بيد الله ولكن أكثر الناس لايعلمون) . ولدت الزوجه بنتا، وعندما أراد أن يخرجها من المستشفى قام يهدد ويعترض وقال اذهبي .....؟؟؟!!! أخذت تلك المسكينه تبكي ولكن إلى الله المشتكى، لكن الأهل كان لهم دورا في إقناع ذلك الجاهل فرجعت تلك المسكينه إلى زوجها وبنفس الطريقة أخذت تصبره وتجعله يرضى بالمكتوب ، فقال للمرة الأخيره ولن ترجعي أبدا إلي ...! فحملت الزوجه للمرة الثالثه ...وجاء ذالك اليوم المشهود ذلك اليوم الذي يريد من عباده أن بعرف أنه على كل شيء قدير وهو الذي يعطي ويأخذ ويهب ذكورا وأناثا (سبحان جل شأنه ) ولدت الزوجه ذكراجميلا أخذت الإبتسامه تعلوا على محيا الزوجين وكاد الزوج أن يطير من الفرح ولكن.............. المولود أتضح أنه لايسمع ولا يتكلم ( سبحانك ربي مألطفك جعله يرى فقط ) وشب الولد فأصبح عمره الآن تسع سنوات لكن لاتنفع معه أي شيء من الوسائل التعليميه كي يعيش بيننا لانه مرضه صعب جدا جدا والزوج يرى إبنه كأن وجوده مثل عدمه
هنا ..علم أن الله كان له بالمرصاد وأنه ظلم تلك الزوجه ولكن بعد ماذا ...... (( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم * يتوارى من القوم من سوء مابشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألاسآء مايحكمون)) الآيه - سورة النحل



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 01:01 PM   #5
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

الأعرابي الذي أبكى كل من في المستشفى !!

كان هذا الأعرابي في طريقه إلى المسجد .. ليرفع الأذان بصوته الشجي .. الذي طالما انسابت نغماته شهداً في أُذن كل من سمعه .. وبينما هو كذلك .. إذْ حدث ما ليس بالحسبان .. فقد أحس صاحبنا بآلام عميقة في صدره .. لم يتحمل وطأتها .. فخرّ مغشياً عليه ..
حملوه سريعاً إلى أقرب مستشفى .. وتبين أنه أصيب بجلطة في أحد شرايينه ..

استمرت غيبوبته أسبوعاً ..

وفي إحدى الليالي .. كان جميع أبنائه حوله ..

فأفاق مذعوراً ..

وعندما أُخبر أنه كان غائباً عن وعيه لأسبوع كامل ..

كانت المفاجأة لجميع أبنائه .. ومن شهد ذلك الموقف ..

قال صاحبنا الأعرابي وهو مسجىً على فراشه ..

آه .. كم من صلاة فاتتني ولم أدركها جماعة في المسجد خلال هذا الأسبوع ..

تأثر كثيراً .. واسترجع ..

ظهر ذلك على وجهه ..

وفي مشهد مهيب ..

بكى أبناؤه جميعاً عندما سمعوا مقولته ..

وبكى كل من حضر الحادثة ..

وعزموا على إصلاح أحوالهم ..

فبرغم أن الله قد عذره .. إلا أنه يحترق حسرة ومرارة ..

فماذا عسانا نقول .. نحن معاشر المقصرين ..

نؤخر الصلوات ..

نصلي بلا خشوع ..

نحضر إلى المسجد متأخرين ..

لك الله أيها الأعرابي التقي ..

أشهد الله على حبك فيه ..



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 01:01 PM   #6
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

مـأ ســــــاة أم

هـذ ه قصة حقيقية وقعت في إحدى قرى صعيد مصر، رواها لي أحد إخواننا المصريين ، دارت فصولها على النحو التالي:- كانت هناك شابة في العقد الثالث من عمرها عندما رحل زوجها إلى جوار ربه وترك لها طفلين صغيرين في بداية الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية ، وكانا يملئان عليها حياتها مما جعلها ترفض كل من تقدم لخطبتها رغبة في التفرغ لتربيتهما
وخوفا من دخول رجل غريب في حياة الأسرة لا يعوض بالتأكيد حنان الراحل ومكانته وربما نغص عليهم حياتهم بقسوة المعاملة وجفاف الأبوة الحانية ، لذا قررت أن توهب زهرة شبابها وتتفرغ لتربيتهما والسهر على مراحل دراستهما حتى اكملا المرحلة الابتدائية والمراحل اللاحقة لسنوات الدراسة وهي تحلم بالمستقبل وتعد الأيام والشهور حتى انهيا المراحل الثلاث واستعدا لدخول المرحلة الجامعية ، وتم ذلك ، ولكن في مدينة بعيدة عن سكنها ، وكيف تستطيع فراقهما00؟ ولكن لابد من ما ليس منه بد ، حيث اعتبرت ذلك من تكاليف قرار التضحية لمستقبل زاهر وأيام تقر عينها ، وترى أ أولادها وقد تبوءا مكانة عالية بعلمهما وعوضاها سنوات الحرمان .. ومرت سنوات الدراسة الجامعية طويلة على قلب الأم الحنون ، وفلذات أكبادها بعيدين عنها وهي تصارع أيام الفراق ، وتمر الأيام والليالي وتتوالى الفصول وتتابعت الشهور والسنوات 000 حتى جاء اليوم الذي استلمت فيه النبأ السعيد من ابنيها وزفا إليها تخرجهما من الجامعة واستلامهما الدرجة الجامعية التي تؤهلهما لخوض غمار الحياة ، وتعويض الأم الصبورة .. سنوات التعب والحرمان، إنها للحظة سعيدة وهي ترى اليوم الذي انتظرته سنوات طويلة وتعبت لأجله أياما عديدة ، تراه وهو ماثل أمامها ، قرأت البرقية والدنيا لا تسع فرحتها الغامرة ، فقامت واعدت البيت الصغير بأبهى ما تستطيع تجهيزه من أدوات بسيطة ، وبسطته بأفضل ما لديها من فرش ومجالس لاستقبال اعز ما تملك في حياتها ، ودخل الشابين على أمهما وهما ممتلئين شبابا وفتوة ومتسلحين بسلاح العلم والمعرفة ، وكان اللقاء المنتظر ، ودخلا عليها واحتضنت الأم الحنون فلذات أكبادها عند الباب وعانقت كل منهما وقلبها يكاد يطير من شدة الفرح باللقاء ، وبعدها حط كل واحد منهما ظهره على الجلسة المعدة لهما ، وطلبا من أمهما أن تبدأ بإعداد براد الشاي الذي افتقداه في غربتهما ، والذي طالما كانت تضعه لهما ، فردت على الفور بالسرور و أحضرت البراد الجديد الموضوع على الرف منذ مدة طويلة لمثل هذه المناسبة السعيدة في حياتها 000وتم ذلك ،وجاءت الأم لولديها بالشاي ، وسكبت في فنجان كل منهما ، وطلبت منهما أن يحتسيا الشاي ريثما تعد هي طعام الغداء لهما ، فردا عليها أن أسرعي يا أماه فنحن مشتاقين إليك كثيرا ونريد أن نتحدث إليك ، فأجابت أنها اكثر اشتياقا لهما ، وقالت: سأعود حالا بعد تحضير الطعام ، وتركتهما يحتسيان الشاي وهما متكئين على المجالس ودخلت المطبخ ، وما هي إلا فترات حتى أعدت الطعام وعادت مشتاقة إلى ولديها للدردشة والتحدث إليهما ، ودخلت المجلس وإذا بها تقابلهما وكل واحد منهما متكئ على الآخر ، فظنت أن ذلك من آثار السفر وتعب الطريق ، ونادت كل واحد باسمه ليستيقظا فلم يجيبا ، وكررت النداء معاتبة بان الوقت ليس للنوم وإنما للحديث ، وتابعت ذلك بهز كل منهما ، وإذا بها تفاجئ بما لم يخطر على بالها 000
حيث سقط كل واحد منهما جثة هامدة ، ويا للهول والصدمة العنيفة على الأم المسكينة ، وإذا بها تصرخ بما بقي لها من نفس ، صرخة سمعها الجيران الذين اقبلوا مذعورين للاطلاع على ما حدث ، وإذا بهم يشاهدون أما مثكلة جالسة أمام ابنيها المطروحين أرضا وهي في حالة وجوم شديدة وهي تحدق إلى ولديها فاقبل الجيران ينادونها ويسألون ما الخبر وماذا جرى ؟؟ ولا يجدون منها ردا ، كأنهم يتحدثون إلى جماد لا ينطق ولا يسمع ، وراو ابنيها وهما ممددين جثة هامدة ، فقرروا استدعاء الشرطة ورجال المباحث ، وما هي إلا لحظات حتى بوشر في التحقيق ، وأخذت الأم المسكينة الغائبة عن الوعي ومن حولها ... إلى المشفى ، وباشر رجال المباحث التحقيقات والإجراءات اللازمة لمعرفة سبب هذه المصيبة وما إذا كان هناك وجود شبهة إجرامية .. وتم نقل الجثتين ، واستمرت التحقيقات والإجراءات الرسمية حتى توصلت الجهات الرسمية بعد أيام قليلة إلى ا لأ سباب الحقيقية لهذه المأ ساة ...
أن الأم المسكينة حينما احتفظت بالبراد الجديد منذ مدة طويلة ،دخل به بطريقة أو بأخرى عقرب سام وعندما أرادت أن تصنع الشاي لم تقم بغسله وتنظيفه على اعتبار انه جديد ، وإنما وضعت الشاي والسكر والماء المغلي فيه ووضعته على النار لكي يجهز وبه العقرب الذي مات بداخل البراد وانساب سمّه واختلط بالبراد الذي انتهى في جوف وأبدان ابنيها ... وحفظت القضية في النيابة على ذلك 000 ولكن00 ماذا عن الأم المسكينة ؟!! إنها من قصص الحياة التي لا يكاد باستطاعة قاص أن يقوم بتأليفها.



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 01:01 PM   #7
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

قمة عائلية .. مصغرة !

كانت ليلة طويلة ! الساعات تمر ببطء وتثاقل منذ أنهى الحاج فتحى صلاة العشاء وأتبعها بصلاة القيام ظنا منه أنه قد ينام حتى الفجر وتحوطا من أن تضيع منه صلاة القيام تحت أغطيته الثقيلة فى ليلته الباردة وبين أحلامه التى تملأ عليه وقت نومه منذ شهور طويلة .. لكن الحاج فتحى ما كاد يأوى إلى فراشه حتى عاودته الفكرة التى تلح عليه إلحاحا وتشغله عن كل ما عداها حتى مصنعه الذى لم ينشغل عنه يوما !
تقلب فى فراشه يقاوم السهاد والأرق والقلق .. نهض من فراشه .. تجول فى شقته الرحبة التى يعيش فيها وحيدا .. أمسك بسماعة التليفون وأدار القرص يطلب ابنه طارق .. تردد فى اللحظة الأخيرة .. أغلق الخط .. كان واثقا أن ابنه طارق سوف يرفض الفكرة كعادته ، فهو لم يرح خاطر أبيه يوما .. يعارض للمعارضة ، جاف فى تعاملاته وحواراته .. تخرج الكلمات من فمه وهو يتحدث كطلقات الرصاص أو السهام المسمومة .. لم يكسب حب أحد .. ورغم هذا ظل أبوه يحسن معاملته ويروضه ويلبى طلباته ، ليسانه الابن الأصغر فحسب ، وإنما وفاء للمرحومة أمه التى ظلت توصى الحاج فتحى عليه وهى فى سكرات الموت ، لم يحرمه أبوه من إدارة المصنع براتب كبير ولا من الزواج من زميلته الجامعية داليا رغم كل مساوئها وتحريضها المستمر لطارق للتمرد على ابيه ومطالبته بالمزيد والمزيد .. واستمر الحاج فتحى فى سياسته تجاه طارق .. يضبط أعصابه ويصبر وينصح ويعظ دون جدوى .. بل حاول الحاج فتحى أن يقلم أظافر طارق بشقيقه الأكبر عمر حينما دعاه الأب ليترك وظيفته الحكومية ويشارك أخاه إدارة المصنع .. لكن عمر برجاحة عقله وقناعة نفسه اعتذر لأبيه بأدب وحياء حتى لا يكون سببا فى اشتعال الغيرة فى قلب طارق وزوجته وربما تقطعت الشعرة الأخيرة فى علاقتهما بالأب وعمر .. ورغم رضا الأب وإعجابه البالغ بعمر وشعوره بأنه لم ينجب غيره إلا أن طارق ظل يحصد المكاسب فى جشع وينفرد هو وأسرته الصغيرة بكل أرباح المصنع ! .. أما عمر فقد كانت زوجته تحبه وتشجع قناعته وتحثه على أن يبتعد عن أى سبب يعكر صفو علاقته بأخيه .. ولهذا ظل عمر يتألم فى صمت مثله مثل كل إنسان ملتزم يكون اقل حظا من هؤلاء المنفلتين الذين لا يقيمون وزنا إلا لما يخدم مصالحهم ! .. كان الأب هو الآخر يدرك هذا جيدا وينتظر اليوم الذى يسدد فيه لعمر مكافأة الابن الصالح ! .. ووسط هذه الذكريات التى سادت خاطر الحاج فتحى صاح فى نفسه مؤكدا انه وجد الحل أخيرا .. سوف يجمع الأخوين معا ويعرض عليهما فكرته فى الزواج من الست " اعتدال " حتى ترعاه فى أيامه الأخيرة وتملأ عليه شقته الواسعة ! حضر الأخوان القمة العائلية المصغرة .. ثار طارق قبل ان يكمل أبوه عرض فكرته .. وتحمس عمر مثلما كان يتحمس دائما لكل ما يسعد والده .. صرخ طارق يحذر أباه من أن يتزوج امرأة تلهف من ميراثه ما يستحقه ابناؤه .. وصاح عمر ينهر أخاه ويدعو لأبيه بطول العمر.. أطرق الأب برأسه إلى الأرض حزنا .. واحتدم النقاش بين الأخوين .. لكن الحاج فتحى أنهاه حينما نهض غاضبا ثم صاح فى طارق محذرا بأن صبره عليه قد طال .. وأنه أخطأ حينما استشاره ورفع من شأنه .. ثم قال الأب موجها حديثه لعمر . أما أنت يا ابنى فربنا يقدرنى وأرد لك جمايلك .. وكفاية إنى هاموت وأنا راض عنك ! انسحب طارق من الجلسة .. وراح عمر يهدىء من روع أبيه ويطالبه بأن يسامح طارق منتحلا له الأسباب والمبررات التى لم تقنع الأب جملة وتفصيلا .. وسأل الحاج فتحى عمر هل يذهب معه فى الصباح إلى بلدتهما ليطلب الاب يد اعتدال .. ورحب عمر بالاقتراح دون أن يخطر أباه ان اعتذاره عن عدم الذهاب للعمل فى اليوم التالى سوف يعرضه لأشد الجزاء باعتباره رئيس لجنة الجرد المشكلة بأمر عاجل من المحكمة فى احدى القضايا ! فى الطريق الى بلدتهما كان عمر شاردا فى تهديد طارق الذى اخفاه عمر عن والدهما بعد مكالمة الصباح التى ارغى فيها طارق وأزبد وأقسم ألا تتم هذه الزيجة مهما كانت الأسباب .. وكان عمر شاردا فى رئيسه الذى حذره من التخلف عن رئاسة اللجنة .. وكان سارحا فى أمر ابيه الذى كان يلح عليه فى تلك اللحظات لتقديم استقالته وادارة نصف المصنع حتى يرتاح ضمير الأب ، وبينما يلتفت عمر الى ابيه ليعلن عن رفضه القاطع اختلت عجلة القيادة فى يده ، وتراقصت السيارة ، ودوى صوت ارتطام شديد بعد ان اصطدمت اكثر من سيارة مسرعة بسيارة عمر .. لحظات عصيبة .. مات عمر فى الحال ونقل الحاج فتحى الى المستشفى فى حالة سيئة . لكن العناية الالهية انقذت الاب بجراحة دقيقة وعاجلة .. افاق بعد ثلاثة أيام يسأل عن عمر . بكى كل من حوله .. شحب وجهه واهتزت اطرافه فسارع الجميع يقسمون له ان عمر لم يمت ، لكنه يعالج ! .. لم يصدق الأب .. ضرب عرض الحائط بتعليمات الاطباء وصرخ فيهم انه لا يطلب الحياة ، لكن يريد عمر .. إلا أن الحاج عاد من جديد ليكتشف ان الدموع فى عيون من حوله تحمل الاجابة التى يخفونها عنه ! .. صمت الرجل .. وقع أسيرا لاكثر من غيبوبة لا يكاد يفيق من احداها حتى تتسلمه الاخرى .. الاطباء اكدوا انه تجاوز مرحلة الخطر بعد الحادث ، لكنه لم يعد راغبا فى الحياة مما يشكل خطرا اكبر من خطر الحادث نفسه ! . بعد اسبوعين أسلم الحاج فتحى الروح حزنا على عمر . لم ينس الجميع ان آخر كلمة نطق بها كانت اسم ابنه الأكبر بينما لم يتذكر فى غيبوبته او افاقته ابنه طارق ولو لمرة واحدة . انتهى الحداد .. ومضى الاربعون .. وبدأ طارق يعد اعلان الوراثة بالمحكمة باعتباره الوريث الوحيد لابيه .. ذهبت اليه زوجة عمر تلبية لدعوة منه .. منحها خمسة آلاف جنيه وهو يذكرها بأن المبلغ هديه منه لاولاد اخيه وليس حقا من الحقوق .. ودارت الدنيا بزوجة الاخ حينما استطرد طارق فى حديثه عن عمر يتهمه بالنفاق لابيهما .. انسحبت الارملة ورفضت بحسم البكاء لحظة واحدة او استلام المبلغ .. عادت تبكى الى ابنائها ، ووقف اكبرهم المهندس الشاب يؤكد لها أنه لابد من ان يكون لهم حق فى تركة الجد .. ولابد ـ أيضا ـ من اثارة الموضوع أمام المحكمة . واقسم طارق الا يأخذ اولاد اخيه مليماواحدا من المليون جنيه التى قدرت بها قيمة المصنع بعد ان وقفوا امامه فى المحكمة .. وتحدى ان يكسبوا قضيتهم . وفى المحكمة قدم طارق كل ما يثبت انه الوارث الوحيد لابيه بعد ان مات اخوه الأكبر فى حياة الأب وبالتالى لم يعد لعمر نصيب فى تركته ومن باب أولى اولاده أيضا .



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 01:02 PM   #8
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

لندعو بالخير لمثل هذه المعلمة وزوجها

"هذه القصة الواقعية حدثت لإحدى طالباتنا المتفوقات في إحدى مدارس الدوحة ، حيث لاحظت مدرسة العلوم الشرعية النشطة في مجال الخير والدعوة الحزن والقلق لدى الطالبة ميرهان ، وكانت ميرهان متميزة بالأخلاق الفاضلة والالتزام الديني مما أكسبها حب معلماتها ،
وأسرت ميرهان لمدرستها بما يجيش في صدرها من الحزن والخوف على والدها الذي ترك الصلاة عامداً بعد أن كان ملتزماً بها وهي خائفة عليه من الاستمرار في هذا السلوك المنحرف ، فوجهتها معلمتها إلى كيفية التعامل بالنصح والإرشاد مع الوالد ، ولم تأت محاولات الطالبة بأية فائدة فاستعانت بمدرستها مرة أخرى ، فقامت المدرسة الذكية بدعوة والدي ميرهان لمنزلها بحجة تكريم الطالبة المتفوقة أسرياً ، ومن خلال الزيارات المتكررة استطاع زوج المعلمة الفاضلة التأثير على والد ميرهان فعاد لصلاته كما كان وأفضل ، بل أصبح يؤم ابناءه أحياناً في المنزل ليعودهم على صلاة الجماعة ، وعادت البسمة والفرحة لوجه الطالبة الخلوقة ، ولا زالت هذه المدرسة الفاضلة تنصح وترشد وتوجه وتستقبل أولياء الأمور في منزلها هي وزوجها حتى أثرت في اهتداء العديد من الأمهات العربيات وارتدائهن الحجاب ، كما ساندها زوجها وشاركها في مجال الخير نفسه فجزاهما الله خيراً على ما يقومان به من تخصيص الوقت للدعوة رغم انشغالهما بأطفالهما وواجباتهما الأسرية والمهنية ولكن لم يشكل ذلك عائقاً امام هذا النموذج الطيب من الأزواج ."



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 01:02 PM   #9
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

الاولاد لن يعودوا

"سامي فى الثانية عشرة من عمرة ووليد في العاشرة ومالك في الثامنةاخوة يدرسون ويلعبون ويلهون مع زملائهم ويذهبون الي المدرسة ويساعدون والدهم ويزورون اقاربهم وكان الكل يحبونهم فهم رغم حركاتهم ونشاطهم المستمر ماكانوا يزعجون احدا وكانوا مؤدبين .
يودعهم والدهم ووالدتهم كل يوم يذهبون فيه للمدرسة مع سيارة النقل وبعد ذهابهم يحدث الابوين انفسهم أننا في شوق اليهم وكيف نصبر علي فراقهم وهل سنلتقي بهم ثانية لماذا سمحنا لهم بالدراسة ،لالالاوكيف نمنعهم من الدراسة المستقبل امامهم أذهبوا ياولادي رافقتكم السلامة سأفوض أمري ألي اللة وسنبقا ننتظركم ونصبر علي فراقكم قدر أستطاعتنا أذهبوا يأولادى ولكن أياكم البعد عنا .
لعلكم لم تعرفون بعد القلب الذي يحمله والديكم بين جنباتهم كم يرفرف وكم يضطرب لقد بات أسير حبكم .
وينظرون بعيون دامعة الي والدتهم ووالدهم قائلين مع السلامة .
تتوجس والدتهم خوف علي ابنائها ولاتتمالك دموعهاوقلقها فتتجه الي ابيهم وتقول له بحزن وأسي ،ابو سامي أوصي عليه السائق ان يكون حريصا عليهم ، وينظر ابو سامي الي والدتهم ويقول لها : اتكلي علي الله انهم يذهبون كل يوم ويعودون وسائق النقل قريبهم وحريصا عليهم وتسير السيارة ولايعلمون انه الوداع الاخير .
يصلون الي مدرستهم فرحين بيومهم الدراسي يلعبون مع زملائهم ولاينسي مالك ماقالته اختة الصغيرة جميلة ذات الاربع سنوات ماتنسي يامالك تجيب لى معك حلوي واشترلي من مقصف المدرسة وكانت بينهم محبة لتقارب سنهم قال انا اشتري لجميلة حلوي علشان ماتخرب علي العابي اذا ذهبت للمدرسة .وليد يحصل في المدرسة علي جائزة لعبة فرح بها واخذها معة عند الانتهاء من اليوم الدراسي ركبوا سيارة النقل راجعين الي من كان ينتظرهم بشوق وحنين ولكنهم لم يصلوا فقد اصتدمت سيارتهم بسيارة مقابلة لهم في الطريق فختلطت دمائهم بكتبهم بحقائبهم وتناثروا علي الطريق مقابل لمنزلهم فشاهدت والدتهم الحادث وجرت اليهم لعلها تصل اليهم وتشاهدم ولكنها وصلت متاخرة فقد نقلوا الي المستشفي فرجعت تهمس لنفسها بصعوبة بالغة :رباة اهوالوداع الاخير اريد ان اري اولادي فلذات كبدي اريد ان احضنهم واضمهم الي صدري اريد ان اسمع صوتهم واصغي الي كلامهم العذب الجميل اريد ان اودعهم ساقول لهم مافي قلبي . تبحث عن والدهم لكنه غير موجود تريد من يوصلها للمستشفي لكن انتظارها لم يطول وصلها خبر وفاتهم وتبدلت افراحها الي احزان واحلاامها الي سحب داكنة واخذت الدموع تنهمر والنفوس تتحول الي بحر من الكابة والهموم .ماذا ستفعل بعد وماذا ستقول لوالدهم لقد ساعدوها اقاربها وجيرانها وفتحوا بيت للعزاء واستقبال المعزين وتركوة مفتوحا الي حين عودة والدهم .
يعود والدهم وكان يريد ان يذهب الي البيت ليكون اول من يستقبله اولادة لينقلوا له اخبارهم بالمدرسةولكنه يشاهد البيت المفتوح ويذهب اليه ليري تجمع الناس ويقابله اخيه ويقول له خير ابو خالد ماهذا التجمع فقال له خير انشاء الله فقال له سيارة نقل المدرسة وصلت فقال له اخية لا فقال اين اولادي فيجيب اخيه بتلعثم يمكن انهم في المدرسة ولم يصدق ويصل الي بيته فتقابله والدتهم وعيناها تذرفان الدمع وتجهش بالبكاء ويحاول ان يخفف من بكائها ويقول لها كفاك بكاء فتقول انها دموع الوداع الاخير ويحتضن ابنته الصغيرة ويقول لها اين الاولاد وتنكس الوالدة راسها وتقول له في اشفاق استرح قليلا وتنتبة ابنته الصغيرة الي سؤال والدها انه السؤال نفسة الذي كانت توجه لوالدتها فماكانت تجد جوابا يرتاح له قلبها الصغير فتقترب من والدها وتحدق في عينية ببراءة الطفولة لتستطيع افهامة بمنطقها الخاص وتقول له باختصار ابي لقد ذهبوا اخوتي الي المستشفي ولن يرجعوا لنا ،وتعود والدتهم الي البكاء وكان جرحها قد فتح من جديد وتقول: ماتوا وهم يذكرونك كنت اتمني ان اراهم قبل ان يموتوا ولكن هذة ارادة اللة انها سنة الحياة يابو سامي علينا ان نصبر الهم اجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منهم .
لاتجزع ابوسامي وام سامي وكان الله في عونكم وعوننا جميعا
هذةقصة حقيقة وقعت في قرية من الوطن العربي



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 01:03 PM   #10
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

كان الله في العون

هذه قصة واقعية عشتها بالمها ومرارها كنت طالبة في الثانوية وجاء لخطبتي شاب لم اعرفه من قبل كل الذي اعرفهه هو من نفس المنطقة التي اعيش فيها وانني شبه اجبرت على الزواج منه واول نظرة وقعت عليه لم اقتنع فيه كزوج كان هذا احساسي من اول نظرة المهم تمت الخطوبة وانا على يقين انني لن استمر معه لاننا مختلفين بكل شيء وتم الزفاف لكن اية زفاف لقد تركني من اول يوم عرسي وذهب الى
اصدقائه السوء وسهر معهم بمكان اخر مع مجموعة من النساء وعاد بعد اسبوع ولم يطيق النظر بوجهي ولا اعلم السبب ولم يكن قد بدر مني شيء امامه وانني اخذت عهد على نفسي
بان اكون زوجة صالحة له واقوم بطلباته كما علمتني والدتي وان اصون بيته
بكل معني الزوجة المخلصة لكن لم ينفع مع هذا النموذج مثل هذا التصرف
فقد كان يتصل بعشيقاته من البيت وامامي ولا يبالي وتكرر هذا التصرف معه اشهر ولم احتمل اكثر من هذا ورغم هذا كله فقد عمل المستحيل
للزواج مني وبعدها تغير الى هذا الحد المهم صار النقاش حاد بيننا بهذا الموضوع فاخذني الى بيت اهلي وقال هذه ابنتكم اردها اليكم وبعد فترة
من الزمن تدخل اهل الخير وصالحونا مع بعضنا وفي اول يوم لعودتي الى
بيتي صارحني بانه على علاقة جنسية شاذة مع اصدقائه وذكر اسمائهم لي
وكانو يزورونه في بيتنا وايضا ذكر انه على علاقة مع زوجة اخيه في هذه
اللحظة جن جنوني ولاول مرة بدات اصرخ وابكي لماذا تفعل كل هذه الاشياء
وانا اقوم بكل واجباتي على اتم وجه وخاصة وانا رزقت بطفلين ماذا سيكون مصيرهم عندما يكبرون ويكتشفون الحقيقة التي يعلمها كل الناس وانا اخر
من يعلم وتحملت كل هذا وكنت ادعو الله كل يوم ليصلح حاله لكن البيئة المحيطة به كانت سيئة للغاية وهو قابل وراضي وبعد فترة ليست بعيدة عاد
للبيت ليس على عادته كان يضحك ويقول لي من الان سوف اتغير واصبح انسان ثاني ولم افهم سر تغيره المفاجئ لي ولكني كنت اشك ان هناك امر غير طبيعي سيحدث وبعد يومين فاجئني بطلب غريب جدا وصعقت عند سماعي له كان يريد ان يحضر بنات اخته في بيتنا ولا اريد ذكر اسمائهم
ولنقول س و ص وهم لا يعرفون عن الامر شيئ ايضا لجلب اصدقائه للبيت
واقامة السهرة الماجنة مع بعض لم يفكر باولاده لم بي لم يفكر ماذا سيقول
لاخته فلم احتمل اكثر من هذا فطلبت الطلاق منه في البداية رفض وكان مصرا على الرفض وتدخل من كان يهمه امري من اهلي ورفعو عليه قضية الطلاق لان لا يوجد شيئ اغلى واثمن من الشرف والحمد لله حصلت عليه
لتعاطف القاضي بهذه القضية وبعدها اعلن انه غير مسؤل عن اولاده مهما
حدث لهم كان انسانا خالي من الرحمة وبعد ثلاثة اشهر ... اصحابه السوء اتهموه
بالسرقة ومضى في السجن خمسة سنين وكنت في حينها متزوجة من انسان
ونعم الخلق عوضني الله به بعد طول صبر دام عشرة سنوات والحمد لله على
فضله ونعمه وادعو من الله ان يهدي كل غافل ويبعده عن الحرام"



  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:36 AM.