| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#881 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 109 )
"ود كثير من أهل الكتاب لو" مصدرية "يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا" مفعول له كائنا "من عند أنفسهم" أي حملتهم عليه أنفسهم الخبيثة "من بعد ما تبين لهم" في التوراة "الحق" في شأن النبي "فاعفوا" عنهم أي اتركوهم "واصفحوا" أعرضوا فلا تجازوهم "حتى يأتي الله بأمره" فيهم من القتال "إن الله على كل شيء قدير" |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#882 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 110 )
"وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير" طاعة كصلة وصدقة "تجدوه" أي ثوابه "عند الله إن الله بما تعملون بصير" فيجازيكم به |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#883 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( 111 )
"وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا" جمع هائد "أو نصارى" قال ذلك يهود المدينة ونصارى نجران لما تناظروا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم أي قال اليهود لن يدخلها إلا اليهود وقال النصارى لن يدخلها إلا النصارى "تلك" القولة "أمانيهم" شهواتهم الباطلة "قل" لهم "هاتوا برهانكم" حجتكم على ذلك "إن كنتم صادقين" فيه |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#884 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 112 )
"بلى" يدخل الجنة غيرهم "من أسلم وجهه لله" أي انقاد لأمره وخص الوجه لأنه أشرف الأعضاء فغيره أولى "وهو محسن" موحد "فله أجره عند ربه" أي ثواب عمله الجنة "ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" في الآخرة |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#885 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 113)
"وقالت اليهود ليست النصارى على شيء" معتد به وكفرت بعيسى "وقالت النصارى ليست اليهود على شيء" معتد به وكفرت بموسى "وهم" أي الفريقان "يتلون الكتاب" المنزل عليهم وفي كتاب اليهود تصديق عيسى وفي كتاب النصارى تصديق موسى والجملة حال "كذلك" كما قال هؤلاء "قال الذين لا يعلمون" أي المشركون من العرب وغيرهم "مثل قولهم" بيان لمعنى ذلك : أي قالوا لكل ذي دين ليسوا على شيء "فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون" من أمر الدين فيدخل المحق الجنة والمبطل النار |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#886 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ( 114 )
"ومن أظلم" أي لا أحد أظلم "ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه" بالصلاة والتسبيح "وسعى في خرابها" بالهدم أو التعطيل نزلت إخبارا عن الروم الذين خربوا بيت المقدس أو في المشركين لما صدوا النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية عن البيت "أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين" خبر بمعنى الأمر أي أخيفوهم بالجهاد فلا يدخلها أحد آمنا "لهم في الدنيا خزي" هوان بالقتل والسبي والجزية "ولهم في الآخرة عذاب عظيم" هو النار |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#887 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( 115 )
ونزل لما طعن اليهود في نسخ القبلة أو في صلاة النافلة على الراحلة في السفر حيثما توجهت : "ولله المشرق والمغرب" أي الأرض كلها لأنهما ناحيتاها "فأينما تولوا" وجوهكم في الصلاة بأمره "فثم" هناك "وجه الله" قبلته التي رضيها "إن الله واسع" يسع فضله كل شيء "عليم" بتدبير خلقه |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#888 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ( 116 )
"وقالوا" بواو وبدونها اليهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات الله "اتخذ الله ولدا" قال تعالى "سبحانه" تنزيها له عنه "بل له ما في السماوات والأرض" ملكا وخلقا وعبيدا والملكية تنافي الولادة وعبر بما تغليبا لما لا يعقل "كل له قانتون" مطيعون كل بما يراد منه وفيه تغليب العاقل |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#889 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 117 )
"بديع السماوات والأرض" موجدهم لا على مثال سبق "وإذا قضى" أراد "أمرا" أي إيجاده "فإنما يقول له كن فيكون" أي فهو يكون وفي قراءة بالنصب جوابا للأمر |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#890 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 118 )
"وقال الذين لا يعلمون" أي كفار مكة للنبي صلى الله عليه وسلم "لولا" هلا "يكلمنا الله" بأنك رسوله "أو تأتينا آية" مما اقترحناه على صدقك "كذلك" كما قال هؤلاء "قال الذين من قبلهم" من كفار الأمم الماضية لأنبيائهم "مثل قولهم" من التعنت وطلب الآيات "تشابهت قلوبهم" في الكفر والعناد فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم "قد بينا الآيات لقوم يوقنون" يعلمون أنها آيات فيؤمنون فاقتراح آية معها تعنت |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|