| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#71 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
حابة أختار بعدي مآهيناز |
|||||
|
||||||
|
|
#72 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
حبيبتى أمانى تسلميلى كتير إنك اختارتينى
وشكراً امل حبيبتى على التنبيه حاضر ..~ قرأتهم :: وإن شاء الله هكتب حالاً القول فى تأويلهم نقلاً عن تفسير [ إبن كثير ] |
|||
|
||||
|
|
#73 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم ..~ |×. والصــلآة والســلام على رسول الله .. صلى الله عليه وسلم ..
{ وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولاً } سورة الإسراء الآية 11
ودعائه في بعض الأحيان على نفسه أو ولده أو ماله بالشر أي : بالموت أو الهلاك والدمار واللعنة ونحو ذلك ، فلو استجاب له ربه لهلك بدعائه ، كما قال تعالى : ( ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي ) وإنما يحمل ابن آدم على ذلك عجلته وقلقه ؛ ولهذا قال تعالى ( وكان الإنسان عجولا ) وقد تقدم في الحديث " لا تدعوا على أنفسكم ولا على ولا تدعوا على خدمكم ولا تدعوا على اموالكم لا توافق من الله ساعة إجابة يستجيب فيها" وإنما يحمل ابن آدم على ذلك قلقه وعجلته ،ولهذا قال تعالى ( وكان الإنسان عجولا ) وقد ذكر سلمان الفارسي وابن عباس - رضي الله عنهما - هاهنا قصة آدم ، عليه السلام ، حين هم بالنهوض قائما قبل أن تصل الروح إلى رجليه ، وذلك أنه جاءته النفخة من قبل رأسه ، فلما وصلت إلى دماغه عطس ، فقال : الحمد لله . فقال الله : يرحمك ربك يا آدم . فلما وصلت إلى عينيه فتحهما ، فلما سرت إلى أعضائه وجسده جعل ينظر إليه ويعجبه ، فهم بالنهوض قبل أن تصل إلى رجليه فلم يستطع وقال : يا رب عجل قبل الليل ///
{ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ }سورة غافر الآية 26
"وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه" وهذا عزم من فرعون لعنه الله تعالى على قتل موسى عليه السلام أي قال لقومه دعوني حتى أقتل لكم هذا "وليدع ربه" أي : لا أبالي منه . وهذا في غاية الجحد والتجهرم والعناد . وقوله - قبحه الله ... أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد يعنى يخشى فرعون أن يُضِلَّ موسى الناس ويغير رسومهم وعاداتهم. وهذا كما يقال في المثل: "صار فرعون مُذَكِّرًا" يعني: واعظا، يشفق على الناس من موسى عليه السـلآم وقرأ الاكثرون " أن يبدل دينكم وأن يظهر في الارض الفساد " وقرأ الآخرون " أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الارض الفساد " وقرأ بعضهم " يُظهر في الارض الفساد " بالضم ... : : : وهذا هو التأويل فى الايتين .. والله ورسوله اعلم المصدر : مأخوذ عن تفسير إبن كثير جزاكم الله خيراً ![]() . |
|||
|
||||
|
|
#74 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
امانى شكراً مرة تانية وجزاكِ الله خيراً على اختيارى وحابة أختار بعدى اخى : ابو مجاهد :: والأيتين الثانية والثالثة من سورة العنكبوت: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ} سورة العنكبوت الأية 2 {وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} سورة العنكبوت الاية 3 |
|||
|
||||
|
|
#75 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
بارك الله فيكي حبيبتي ماهيناز على مجهودك..
نفعنا الله و إياك.. جزاك الله خير الجزاء و لا حرمك الله الاجر و الثواب إن شاء الله.. كل الود ![]() |
|||||
|
||||||
|
|
#76 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahynaaz ![]() و نحن مع إختيارك
|
|||||
|
||||||
|
|
#77 | |||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا اكتير الك ٍ اخت ماهيناز ع اختياركـ،،،
وان شاء الله الآن بكتب تفسيرهم ... نقلا ً عن تفسير >>الطبري<< |
|||||
|
||||||
|
|
#78 | |||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيـــمـ،،،
السلام عليكمـ،، في هذه الآيات ان شاء الله سيتم تفسيرها نقلا ً عن الطبري .. وهناك تفسير لهذه الآية فقط في سطر واحد مثل تفسير الجلالين .. ولكن وضعت تفسير الطبري لما فيه من عبرة وضرب المثل ... نبدأ على بركة الله .. {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ} سورة العنكبوت الأية 2 وأما قوله : { أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون } فإن معناه : أظن الذين خرجوا يا محمد من أصحابك من أذى المشركين إياهم , أن نتركهم بغير اختبار , ولا ابتلاء امتحان , بأن قالوا : آمنا بك يا محمد , فصدقناك فيما جئتنا به من عند الله , كلا لنختبرهم , ليتبين الصادق منهم من الكاذب . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 21078 - حدثني محمد بن عمرو , قال : ثنا أبو عاصم , قال : ثنا عيسى ; وحدثني الحارث , قال : ثنا الحسن , قال : ثنا ورقاء جميعا , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , في قول الله { آمنا وهم لا يفتنون } قال : يبتلون في أنفسهم وأموالهم. * حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : ثني حجاج , عن ابن جريج , عن مجاهد , مثله . 21079 - حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة { وهم لا يفتنون } أي لا يبتلون . * حدثنا ابن بشار , قال : ثنا مؤمل , قال : ثنا سفيان , عن أبي هاشم , عن مجاهد , في قوله { وهم لا يفتنون } قال : لا يبتلون . فإن الأولى منصوبة بحسب , والثانية منصوبة في قول بعض أهل العربية , بتعلق يتركوا بها , وأن معنى الكلام على قوله { أحسب الناس أن يتركوا } لأن يقولوا آمنا ; فلما حذفت اللام الخافضة من لأن , نصبت على ما ذكرت . وأما على قول غيره فهي في موضع خفض بإضمار الخافض , ولا تكاد العرب تقول : تركت فلانا أن يذهب , فتدخل أن في الكلام , وإنما تقول : تركته يذهب , وإنما أدخلت أن هاهنا لاكتفاء الكلام بقوله { أن يتركوا } إذ كان معناه : أحسب الناس أن يتركوا وهم لا يفتنون , من أجل أن يقولوا آمنا , فكان قوله : { أن يتركوا } مكتفية بوقوعها على الناس , دون أخبارهم . وإن جعلت " أن " في قوله { أن يقولوا } منصوبة بنية تكرير أحسب , كان جائزا , فيكون معنى الكلام : أحسب الناس أن يتركوا : أحسبوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون . {وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} سورة العنكبوت الاية 3 القول في تأويل قوله تعالى : { ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين } يقول تعالى ذكره : ولقد اختبرنا الذين من قبلهم من الأمم , ممن أرسلنا إليهم رسلنا , فقالوا مثل ما قالته أمتك يا محمد بأعدائهم , وتمكيننا إياهم من أذاهم , كموسى إذا أرسلناه إلى بني إسرائيل , فابتليناهم بفرعون وملئهم , وكعيسى إذ أرسلناه إلى بني إسرائيل , فابتلينا من اتبعه بمن تولى عنه , فكذلك ابتلينا أتباعك بمخالفيك من أعدائك { فليعلمن الله الذين صدقوا } منهم في قيلهم آمنا { وليعلمن الكاذبين } منهم في قيلهم ذلك , والله عالم بذلك منهم قبل الاختبار , وفي حال الاختبار , وبعد الاختبار , ولكن معنى ذلك : وليظهرن الله صدق الصادق منهم في قيله آمنا بالله من كذب الكاذب منهم بابتلائه إياه بعدوه , ليعلم صدقه من كذبه أولياؤه , على نحو ما قد بيناه فيما مضى قبل . وذكر أن هذه الآية نزلت في قوم من المسلمين عذبهم المشركون , ففتن بعضهم , وصبر بعضهم على أذاهم حتى أتاهم الله بفرج من عنده . ذكر الرواية بذلك : 21080 - حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : ثني حجاج , عن ابن جريج , قال : سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير يقول : نزلت , يعني هذه الآية { الم . أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا } إلى قوله { وليعلمن الكاذبين } في عمار بن ياسر , إذ كان يعذب في الله . وقال آخرون : بل نزل ذلك من أجل قوم كانوا قد أظهروا الإسلام بمكة , وتخلفوا عن الهجرة , والفتنة التي فتن بها هؤلاء القوم على مقالة هؤلاء , هي الهجرة التي امتحنوا بها . ذكر من قال ذلك : 21081 - حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن مطر , عن الشعبي , قال : إنها نزلت , يعني { الم . أحسب الناس أن يتركوا } الآيتين في أناس كانوا بمكة أقروا بالإسلام , فكتب إليهم أصحاب محمد نبي الله صلى الله عليه وسلم من المدينة : إنه لا يقبل منكم إقرارا بالإسلام حتى تهاجروا , فخرجوا عامدين إلى المدينة , فاتبعهم المشركون , فردوهم , فنزلت فيهم هذه الآية , فكتبوا إليهم : إنه قد نزلت فيكم آية كذا وكذا , فقالوا : نخرج , فإن اتبعنا أحد قاتلناه ; قال : فخرجوا فاتبعهم المشركون فقاتلوهم ثم , فمنهم من قتل , ومنهم من نجا , فأنزله الله فيهم : { ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا , ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم } 16 110 21082 -حدثني محمد بن عمرو , قال : ثنا أبو عاصم , قال : ثنا عيسى ; وحدثني الحارث , قال : ثنا الحسن , قال : ثنا ورقاء جميعا , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , قوله { ولقد فتنا } قال : ابتلينا . * حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : ثني حجاج , عن ابن جريج , عن مجاهد , مثله . * حدثنا ابن بشار , قال : ثنا مؤمل , قال : ثنا سفيان , عن أبي هاشم , عن مجاهد { ولقد فتنا الذين من قبلهم } قال : ابتلينا الذين من قبلهم . * حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا أبي , عن سفيان , عن أبي هاشم , عن مجاهد , مثله . 21083 - حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة , قوله { ولقد فتنا الذين من قبلهم } أي ابتلينا. والله تعالى اعلى واعلم .. المصــدر : تفسير الطبري |
|||||
|
||||||
|
|
#79 | |||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وان شاء الله راح اختار بعدي ...
الأخت : بنت الشام والآيتين ... {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ} سورة البـقرة الآية 9 {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} سورة البـقرة الآية 10 في أمان الله .. |
|||||
|
||||||
|
|
#80 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مـا شـاء الله نشـاط حـلوو
يعطيكم العـافية أخـواني ( مـاهيـناز + أبو مجـاهد ) جـزاكم الله كـل خيـر فـي انتظار أختنـا بنت الشـام }~ |
|||
|
||||
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|