Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
"حب تحت قصف المدافع" - الصفحة 7 - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-22-2009, 12:57 AM   #1
الفردوس
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 الفردوس will become famous soon enough

افتراضي رد: "حب تحت قصف المدافع"

كانت هيفاء تنظر أمامها هي ليست شاردة الذهن كما تتوقعون بل هي تنظر لسور منزلهم المشبوك مع منزل علي، وهي لا تنظر له لتأمل أن تراه بل هي تراه فوق السور يلوح لها بيده"
الشيخ: هيفاء ابنتي ردي؟؟
هيفاء: آه..ماذا؟
الشيخ: هل تقبلين؟
هيفاء: عليّ الذهاب.
أم أيمن: إلى أين؟
هيفاء"وهي تفتح عينيها بقوة": إلى الحمام..اعذروني.
الجميع "باستغراب": إلى الحمام!!
"ركبت هيفاء على السور"
هيفاء: علي ماذا تفعل هنا؟
علي: استيعدكِ.
هيفاء: ولكنك تأخرت كثيراً.
"أخرج علي ياسمينةً من جيبه واعطاها إياها"
هيفاء: ياسمين؟
علي: نعم.. أولستِ تحبين الياسمين؟
هيفاء" وهي تشمه":لقد اشتقت لرائحته، من أين أتيت به فما عدنا نرى عشبة تنمو بعد الاحتلال؟
علي: من المزرعة التي أخذتكِ لها.
هيفاء: ذهبت إلى هناك؟
علي:نعم
هيفاء: من أجل ياسمينة فقط تخاطر وتدخل مزرعة الظالم؟
علي: بل من أجلكِ...
هيفاء"واشتعلت خدودها احمراراً": شكراً
علي: لقد اخترت يا هيفاء، اخترت الموت على صدركِ.
هيفاء"وهي تبتسم بحب وحنان": أما تعلم ماذا يقول نزار قباني؟
علي: يستحسن به أن يقول شيئاً جيدا.
هيفاء:يقول....
أيظن أني لعبة بيديه؟
أنا لا أفكر في الرجوع إليه
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن
وبراءة الأطفال في عينيه
ليقول لي : إني رفيقة دربه
وبأنني الحي الوحيد لديه
حمل الزهور إليّ ..

علي"وعلامات اليأس على محياه": قبل أن تكملي أنا ذاهب.
هيفاء:...كيف أرده؟
وصباي مرسوم على شفتيه
ونسيت حقدي كله في لحظة
من قال إني قد حقدت عليه؟
كم قلت إني غير عائدة له
ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه

علي: كم أحب نزار قباني هذا.
هيفاء:هههههه تحبه؟ ماذا سنفعل الآن بهذه المصيبة؟
علي: أي مصيبة؟
هيفاء: الشيخ الذي ينتظرني مع الجواب.
علي: تعالي معي...
"نزل الاثنان من على السور وذهبا للجماعة"

علي: السلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام.
الشيخ: هيا يا ابنتي نريد أن نكمل مراسم الزواج.
علي: وهل يجوز يا شيخ أن تتزوج وهي لا تريد ذلك؟
الشيخ: لا يا ابني، أهناك من غصبها على ذلك؟
علي: لا ولكنها غيرت رأيها.
أم سامر"بحنق" : وهل الناس لعبة حتى تغير رأيها وقتما تشاء؟
سامر"بتعالي": ومن قال بأنها غير موافقة؟
علي: أنا قلت ذلك.
سامر: ومن أنت؟ أخوها أم أبوها؟ أريد أن اسمع الرفض منها هي.
هيفاء: هو ليس أخي ولا أبي ولكنه الوصي عليّ منذ شهور ولا كلام لي بعد كلامه.
" ابتسم علي ابتسامة النصر وهو ينظر لهيفاء بعيون الامتنان"

أم سامر: هيا هيا يا ابني هؤلاء لا يقدرون الوعود ولا الضيوف.
علي: نعتذر عن عدم الإيفاء بالوعد ولكن هذا أفضل من أن توافق وهي لاتريد.
أم سامر"وقد ارتبكت من جواب علي اللبق": هيا هيا..
سامر: اصلاً أنا الذي لم أوافق عليها إلا بعد ترجي أمي فكلام الناس كان....هه وتقول لي الوصي بل قولي العشيق.

" لم يكمل سامر جملته على تردد أصداء الصفعة التي أتته من علي"

علي: أخــرس يا حقير، قُطع لسانك ولسان كل من يتحدث عليها بكلمة هيفاء شريفة ولم ألمس منها شعرة واحدة اخجل من كلامك هذا يا هه ابن البلد.
سامر: تضربني يا هذا؟
علي: واقطّع كل من يمسها بكلمة.
سامر:لن يمر هذا اليوم عليكَ بخير.
" أراد التهجم على علي"
الشيخ: يكفي ألا تخجلون صلوا على النبي وآله.
الجميع: عليه الصلاة والسلام.
الشيخ: وليذهب كل منه في سبيله لا نصيب لك يا ابني عندهم ولكن لا تتكلم بأعراضهم هكذا فهذا لا يجوز.
سامر: أنا ذاهب وتزوجي هذا الفقير الذي لا بيت له.
هيفاء: أفضل من أن أتزوجك مع ذل الغربة يا جبان تهرب من بلدك من أجل ماذا النقود والحياة تركض وراء متاع الدنيا يا جبان، هذا الفقير الذي تراه غنيٌ ببلده غنيٌ عن التنازل عن أرضه من أجل اليهود والتنازل عن عروبته خوفاً من الشهادة.

"لملم سامر وأمه ما تبقى لهم من كرامة في ذلك البيت ورحلوا"

الشيخ: أنا استأذنكم.
علي: إلى أين يا شيخ أما آن أوان عقدنا.
هيفاء: دعه يذهب ومن قال لك بأني موافقة؟
علي: ماذا؟
هيفاء: غدا يكون العقد والحفلة هكذا أفضل.
علي: وأصبر للغد.
هيفاء: عقاب التأخر.
علي: يا الهي رحمتك.
الشيخ: أنا ذاهب وسأعود غداً لا نريد مغامرات واكشن في موقع التصوير.. اأقصد لا نريد مفاجئات في البيت.
علي: حسناً.
الشيخ: ولكن بجد يا علي من أين خرجت ونحن لم نركَ تدخل من الباب؟
علي"وهو يبتسم": سر المهنة.
"رحل الشيخ"

أم أيمن: أهكذا تتصرفون مع الجماعة؟
أم سارة: تضربه وسط البيت لا يجوز.
علي: يستحق أكثر من ذلك.
أم أيمن: غداً يتكلمون علينا في الحي.
هيفاء: دعهم يفعلون ما يشاؤون غداً هم راحلون عن هنا لن يستطيعوا فعل أي شيئ.
علي: حسناً.. أنا راحل لا تنسوا موعدنا غداً
أم سارة: إلى أين؟
علي: لقد تأخر الوقت وغداً وراءنا سهرة طويلة.
"غمز لهيفاء التي ابتسمت بحياء......جاء اليوم التالي وفي المساء أخذ علي هيفاء من عملها وعندما اقتربوا من المنزل"
علي: سنعود بعد قليل.
هيفاء: ونحن في الانتظار.
"لبس علي قميصه الأبيض الجديد وبنطلونه الأسود أما هيفاء فقد ارتدت ذلك الثوب الأبيض الجميل وراحت تدور به وقلبها يغرد ويشدو....وفجأة دخل إياد على علي"

إياد" وهو يلهث": علي..أعلم أن الوقت غير مناسب ولكن جيش الأحتلال يهاجم الحي الذي بقرب حينا القديم ويجب أن نخلي المنازل بأسرع ما يمكن.

" ومن دون تفكير وقبل أن يكمل إياد كلامه انطلق راكضاً بكل ما أوتي من قوة حتى وصلوا وإذ بالجرحى يتراكضون والقتلى مطروحينوالجثث تسحب...راح علي مع بقية الشباب يخرجون بقايا البشر المحطمة التي كانت بين رماد الوحشية التي زرعها اليهود"
"وصل الشيخ والجميع في فساتين الفرح وقد اتضحت على وجهوهم علامات الاستغراب التي قد أكلت كل ما تبقى في وجه هيفاء التي تقاوم وتكابر كي لا تنزل دمعتها ليلة عرسها..ولكن الوقت قد تأخر والمعازيم قد ملوا الانتظار، وسئمت هيفاء من تصرفات علي الصبيانية وشكت في تلك اللحظة بأنه قد تراجع عن قراره..فحملت بقايا الأسى والخذلان وهمت بالرحيل إلى غرفتها وسط استغراب الناس وإذ بصوت ينادي


يتبع ...
  اقتباس المشاركة
قديم 01-22-2009, 07:56 AM   #2
Arabian girl
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية Arabian girl
“Life is full of beauty. Notice it. Notice the bumble bee, the small child, and the smiling faces. Smell the rain, and feel the wind.
سبحان الله وبحمده.... سبحان الله العظيم ..

قوة السمعة: 103 Arabian girl will become famous soon enough

افتراضي رد: "حب تحت قصف المدافع"

رووووووووووووووعه كتير الرواية
بنستنى الباقي ^^
  اقتباس المشاركة
قديم 01-22-2009, 08:15 AM   #3
روان فلسطين
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية روان فلسطين

قوة السمعة: 73 روان فلسطين will become famous soon enough

افتراضي رد: "حب تحت قصف المدافع"

اوووووووووووووووووووووف مين هالانسان هاد
زبطي الامور ولا لا
ازا بتحبي اعطيني الرابط وبزبطو مع الموقع
بس حبيبتي القصه رائعه طبعتها لصاحباتي طلعو لهلا بس 67 صفحه
بس دماااااااااااااااااااااار يلا بانتظار البقيه يا مبدعتنا



  اقتباس المشاركة
قديم 01-22-2009, 09:25 AM   #4
روان فلسطين
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية روان فلسطين

قوة السمعة: 73 روان فلسطين will become famous soon enough

افتراضي رد: "حب تحت قصف المدافع"

فردوووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووس
بترجااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااكي خلصي القصه
مو قادره استنى
ما شاء الله عنك
ما شاء الله تبار الله
بجد اروع ما قرات بحياتي مع انو ما في روايه لاي كاتب من اغاثا كريستي وانزلي الا قراتها لكن ما شاء الله قصتك سلبت عقلي بجد راااااااااااائعه
يعطيكي مليوووووووون عافيه



  اقتباس المشاركة
قديم 01-22-2009, 02:24 PM   #5
أسيرة الجراح
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية أسيرة الجراح

قوة السمعة: 15 أسيرة الجراح will become famous soon enough

افتراضي رد: "حب تحت قصف المدافع"

قصة رووووووعة
فعلا انك مبدعة
شكرا اختي
بس لاتحرمينا بسرعة
كمليها
صراحة انا كمان جمعتها وبدي اطبعها وطلعو 67 صفحة


  اقتباس المشاركة
قديم 01-22-2009, 09:03 PM   #6
روان فلسطين
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية روان فلسطين

قوة السمعة: 73 روان فلسطين will become famous soon enough

افتراضي رد: "حب تحت قصف المدافع"

فردوس في بنت اليوم قراتها من صاحباتي وبتقلك يا ريت لو تروحي ع مطبعه وتطلبي منهم ينشروها لانو كتير حلوه
وبدي استأذن منك اني اكمل طباعتها والبنت بدها تاخدها معها ع سوريا ووحده تانيه بدها تاخدها ع مصر ممكن ولا لأ

يلا يا قمر كمليها بسررررررررررررررررررررررررررررررررع ه




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 4 والزوار 0)
‏روان فلسطين, ‏محبة القدس, ‏mirna87, ‏soussou

منورين ايفري بدي



  اقتباس المشاركة
قديم 01-23-2009, 06:01 AM   #7
الفردوس
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 الفردوس will become famous soon enough

افتراضي رد: "حب تحت قصف المدافع"

شكراً لمروركم كلكم
وكلامكم يشعرني بأن جهدي لم يضيع لأن هنالك من يقدر
ويمكنكم طباعتها ولكن مع بقاء اسمي ومصدرها عليها...
أما بالنسبة للمطبعة الله كريم
  اقتباس المشاركة
قديم 01-23-2009, 06:03 AM   #8
الفردوس
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 الفردوس will become famous soon enough

افتراضي رد: "حب تحت قصف المدافع"

وصل الشيخ والجميع في فساتين الفرح وقد اتضحت على وجهوهم علامات الاستغراب التي قد أكلت كل ما تبقى في وجه هيفاء التي تقاوم وتكابر كي لا تنزل دمعتها ليلة عرسها..ولكن الوقت قد تأخر والمعازيم قد ملوا الانتظار، وسئمت هيفاء من تصرفات علي الصبيانية وشكت في تلك اللحظة بأنه قد تراجع عن قراره..فحملت بقايا الأسى والخذلان وهمت بالرحيل إلى غرفتها وسط استغراب الناس وإذ بصوت ينادي بكل شغف"
علي: هيـفاء.
" التفتت هيفاء وبعيونها تجمدت دموع الغضب والتي سرعان ما تحولت إلى دموع الصدمة نعم صدمة رؤية علي وقد خُضب قميص عرسه الابيض بالدم في كل أنحاءه والغبار يكسو وجهه ويغطي شعره"
هيفاء"وهي تشهق": عــلـي
علي: لا تخافي ولا ترتعبي معظم هذا الدم ليس دمي ،فقط توجد جروح بسيطة.
هيفاء: يجب أن تُداوى هذه الجروح.
علي: ليس الآن يا هيفاء لقد وعدتك ووعد الحر دين.
هيفاء: فليحترق زواجنا في الجحيم المهم هو أنت.
علي: هيا يا هيفاء.. إنها مجرد جروح بسيطة، تفضل يا شيخ اعقد.
" وبعد أن تمت مراسيم ذلك العرس الأسود وذهب كلٌ في سبيله... رفع علي طرحة هيفاء وقبلها قبلة الحب المعذب الذي كُتم تحت الاحتلال"
علي: دائما ما تفاجئيني بجمالكِ.
هيفاء" وهي تبتسم": ودائماً ما تبهرني بلسانك العذب.
"أخرج علي من جيبه خاتم صغير بوسطه فص أزرق لمّاع و ألبسها إياه"
علي: مبروك يا حبيبتي.
هيفاء" وعيونها تلمع فرحاً": شكراً لك، أهذا هو خاتم أمك.
علي"وقد أنزل رأسه": نعم..
هيفاء: كم هو رائع.
علي: هيا بنا لنغادر..
هيفاء: نغادر؟؟ إلى أين؟
علي"باستغراب": إلى البيت.
هيفاء: نحن في بيتنا.
علي"وبدا على وجهه بعض علامات الضيق": ماذا تقصدين يا هيفاء؟ أنتِ تعلمين بأني لن أسكن خارج بيتي وإن كان ضيقاً وهذا ما أنتِ وافقتِ عليه منذ البداية أليس كذلك؟
هيفاء: نعم، ولكن هذا البيت أوسع.
علي"بحنق": هيفاء دعي هذا الليل الطويل يمر كان اتفاقنا هكذا فلنمضيه هكذا.
هيفاء: ومالضير اذا ما سكنا هنا؟
علي"وهو يمتص غضبه": هيفاء ارحميني، جروحي تنزف ودمائي تسيل فلنرحل.
هيفاء"من دون نفس": حسناً
" ودع علي خالتاه وبالمثل فعلت هيفاء وبينما هم في الطريق"
هيفاء: ما بكَ يا علي شارد الذهن؟
علي"بغصة مقنعة بابتسامة": لا شيء.
هيفاء" ورأسها منكس": لقد تذكرتهما أليس كذلك؟
علي"ودمعته تترقرق": لا استطيع أن انساهما، كل ما أغمض جفني يتراءا لي الاثنان وهم جثث هامدة.
هيفاء: كانوا سيسعدون معنا بهذا اليوم.
علي:كما تقولين هم كالملائكة يحيطون بنا ويعلمون ما يجري معنا.
هيفاء" وهي تلتف لعلي": نعم ..علي مالذي أصابك!
علي: لمَ؟
هيفاء: وجهك مصفر وعيناك شاحبتان وجرحك ينزف بعنف.
علي"وهو يسند يديه بالجدار": يبدو أن قطعة القماش لم توقف النزيف.
هيفاء: استند علي...

"أخذت هيفاء تغلي البن وعلي على فراشهم الذي بُسط على الأرض مسند ظهره للجدار وهو يأن تقدمت منه هيفاء لتداوي الجروح"
علي: آه كم هذا مؤلم..
هيفاء"ودموعها على وشك السقوط": لا بأس يا حبيبي تحمل لم يبقَ الا القليل.
" أكملت هيفاء عملها فشدت الجرح كانت لا تزال بفستان الزفاف وهو لا يزال بقميصه الأبيض الممزق الملطخ بالدماء...نظرت لعينية الذابلتين ونظر لعينيها الحزينة ثم سحبها إلى أحضانه وهو تبكي بصمت"

علي: أنا آسف افسدت عليك ليلة عمرك.
هيفاء: المهم أنك عدتَ على قدميك ولست محمولاً على ظهرك، ولا تقلق إني أقدر من أنت وما عليك.
علي"وهو يبتسم ابتسامة الرضا": اسمعي يا هيفاء لا يروق لي السكن في بيت خالتيّ متى ما احببت زوريهما ولكني أريد أن اشعر ببعض الاستقلالية والراحة لذلك أرجوكِ أغلقي هذا الموضوع.
هيفاء: حسناً.
" ضمها علي بقوة ثم سقطت دموعه رغماً عنه"
علي: اخاف أن افقدك يوماً ما يا حبيبتي.
هيفاء:دعنا نستمتع بلحظة الحب وبنعمة العشق بدون أن قيد أو خوف.

"وفي صباح اليوم التالي وفي بيت خالتيه"
أم أيمن"وهي تعلق الحرز": هذا حرز به آيات يبعد عنك شر العيون والآعداء.
علي: وأنا يا خالتي أليس لي حرز؟
أم أيمن: أنت بطولك بعرضك حرز لا تحتاج له.
هيفاء: هيا بنا يا زوجي الوسيم لقد تأخرنا عن العمل.
علي"وهو يبتسم": هيا بنا يا زوجتي العزيزة.
"ووضع يده على كتفيها ولفت يداها حول خصره"
أم أيمن: الهي تديم عليهم هذه الفرحة.
أم سارة: لم أرَ علي قط وهو بهذا القدر من الرضا والفرح.
أم أيمن: لقد رزقهما الله بقدر نيتهما.

"ومرت الأيام والشهور وهم يتحرقون شوقاً ليسدل القمر نوره فيلتقيان تحت ضوءه ويعودان ليتسامرا ويتضاحكا ولا ننسى في تلك الأيام اللحظات الصعبة التي كادت تخنق الاثنان عند رحيل علي للقيام بعمليات قصف وردع للعدو المحتل حيث كانت الثواني تمر كالسنين محملة بدموع القلق ودعاء الفرج وكأنما صخرة قد جثمت على قلبها عند رحيله وهو الذي لا يهون عليه دموعها ولا قلقها فما أن يعود حتى تركض إلى حضنه الدافئ ويلمها بأقوى ما عنده، قوة الشوق والفراق ثم يحملها بين يديه ويعود بها إلى البيت"

"وفي يوم من الأيام وفي طريق عودتهم للمنزل"
علي: اليوم سيكون العشاء في بيت خالتيّ أليس كذلك؟
هيفاء: نعم.
علي: يا الهي كم اشتقت لطبخهم.
هيفاء: هل تقصد بأن طبخي مريع؟
علي: لا ولكن الطبخ نفس.
هيفاء: لن أرد عليك فاليوم أنا فرحانة وسعيدة ولا أريد أن يعكر صفو سعادتي أي شيء.
علي"باستغراب": ولمَ كل هذهِ السعادة؟
هيفاء: لن اخبرك إنها مفاجئة لك.
علي: هيا يا هيفاء.
هيفاء: دعني اتأكد منها أولاً ثم تعرفها.
علي: أمري لله.
"دخلوا إلى البيت وبينما كانت أم سارة تجهز العشاء دخلت أم أيمن وهيفاء إلى الغرفة"
علي: مالذي يحدث يا خالتي سأموت جوعاً وهم بالداخل لا أعلم ما يفعلون؟
أم سارة"وهي تبتسم": اصبر قليلاً..
علي: هل تعلمين يا خالتي مالذي يجري وأنا آخر من يعلم؟
أم سارة: اصبر يا ولدي..
"وخرجتا من الغرفة"
أم أيمن وابتسامتها العريضة": مبروك يا ولدي مبروك..
علي"كالأطرش في الزفة": على ماذا؟


يتبع
  اقتباس المشاركة
قديم 01-23-2009, 04:32 PM   #9
limar
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية limar
عقارب الساعة أشارت إلى منتصف العمر
وأنفس الدواخل بدأت في جني تعب الأيام
وأحلام العمر شارفت على التحول إلى أرشيف الذكريات
ئــــرفــأأأأأأنه الشـغـــل

قوة السمعة: 83 limar will become famous soon enough

افتراضي رد: "حب تحت قصف المدافع"

متابعة


  اقتباس المشاركة
قديم 01-23-2009, 04:47 PM   #10
غادة
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية غادة

قوة السمعة: 8 غادة will become famous soon enough

افتراضي رد: "حب تحت قصف المدافع"

في انتظار بقية الأحداث بكل شوق ...

قصة فعلا رائعة و جميلة جدا ....

مشكور اخي ..
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:24 AM.