| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#61 | |
|
قوة السمعة: 12
![]() |
بكون مجنونه اذا عملتها
وبنفس الوقت انا مش تافه لارد الجرح بجرح اذا في حد جرحني بلقى اكثر من طريقه ياخذ جزاته بدون ما اسبب له جرح سؤالي شو الفرق بين الغدر والخيانه؟؟؟ |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#62 | ||||
|
قوة السمعة: 103
![]() |
(أكملت إيران العدوان الثلاثيني بأخس وأقسى صفحة من صفحات العدوان، حيث الغدر الذي أزهق نفوسا كثيرة وأعمال التدمير والحرق الوحشي للممتلكات والمنشآت التي أتت على الكثير مما لم تستطع صواريخ وطائرات العدوان أن تنال منه بالأذى والتدمير بل أن أقسى ما في هذه الصفحة ذلك الفعل الشنيع الذي اهتزت منه أدنى ما يمكن تصوره من فضيلة لصانعيه وهو الاعتداء واغتصاب النساء ليس لشيء إلا لعفتهن ووطنيتهن، وإمعانا في الشر والإيذاء النفسي لعراقيي المجد والفضيلة)). هذا ما كتبه كل من الشاعر حميد سعيد والشاعر الأديب المرحوم عبد الأمير معلة وسيء الصيت المرتد لواء فخري عبد الجبار محسن في كتاب (المنازلة الكبرى وقائدها)، الطبعة الثانية عام 1998 عن دار الحرية للطباعة والنشر من الصفحة 369 - 377.
غدر، إزهاق للنفوس، تدمير، حرق للممتلكات والمنشآت، اغتصاب، مفردات عرفها أبناء العراق العظيم بعد العدوان الثلاثيني على بلدهم عام 1991، وعرفوها بعد 9/4/2003 وإلى يومنا هذا حيث الاحتلال الأمريكي جاثم على أرضهم، أرض الأنبياء والأولياء، صفحة تنفذها الصواريخ والطائرات الأمريكية وصفحة ثانية تنفذها إيران الصفوية وعملائها ومخابراتها، الفرق بين العدوان الأول والثاني هو أن العدوان الأمريكي الأول وقف على حدود العراق وترك عناصر المخابرات الإيرانية وتابعيهم يعيثون في أرض العراق فسادا، أما العدوان الثاني فقد اجتاح الأمريكان ومن معهم أرض العراق المقدسة وقاموا بحراسة عناصر المخابرات الإيرانية وتابعيهم، فالسرقة والتدمير والاغتصاب وإزهاق الأرواح الذي مارسته وتمارسه إيران وعملائها وبمشاركة البعض من تابعي ال سلول تمت تحت عيون جنود الاحتلال الأمريكي وهذا ما شاهدناه على الفضائيات أيام الاحتلال الأولى، والعملية مستمرة إلى يومنا هذا على يد المليشيات الصفوية التابعة لإيران وبموافقة أمريكية، فهل يعقل أن المحتل الأمريكي لا يعرف ما يفعله المحتل الإيراني وأدواته فما يقوم به صولاغ و الصغير مرورا بالربيعي والجلبي من أعمال إجرامية معروفة للقاصي والداني. يقول السيد رامزي كلارك وزير العدل الأمريكي الأسبق في كتابه (النار هذه المرة): ((خططت الولايات المتحدة لإحداث اضطرابات وأعمال عنف مدنية، ونقلت طائرات عمودية أمريكية مجموعات من الإرهابين، أعضاء "حزب الدعوة" الإيراني عبر الحدود العراقية - الإيرانية وثلاثة وثلاثين آلاف إرهابي من أعضاء تنظيم "حزب الثورة" الإيراني المسلح، وتسللوا إلى جنوب وشمالي العراق ومنها إلى محافظات أخرى واقترفوا جرائم لم يشهد لها التاريخ مثيلا في بشاعتها ووحشيتها، فقد ذبحوا ألوفا من الأبرياء رجالا ونساء وأطفال وحتى الصغار الرضع ومثلوا أبشع تمثيل بجثث المئات من ضحاياهم، في كل المدن الجنوبية والشمالية التي كانت ضحية الإرهاب، واستهدف الإرهابيون دوائر التسجيل العقاري والأحوال الشخصية والمرور وأحرقوها، والهدف هو خلق فوضى يتعذر فيها التثبت من هوية وانتماء الناس وملكياتهم مما يسهل على إيران مهمة تغير التركيب السكاني للمدن العراقية))، ما قاله كلارك الأمريكي المحايد جاء بنفس المصدر المشار إليه أعلاه والذي يؤكد حقيقة قد عاشها أبناء العراق بعد الاحتلال الأمريكي عام 2003، حيث تمارس الأحزاب الطائفية العميلة لإيران نفس الأساليب التي استخدموها بعد العدوان الثلاثيني على العراق عام 1991، حيث حرق دوائر التسجيل العقاري والأحوال المدنية ودائرة المرور، أما تعاملهم مع أبناء العراق فكلنا يتذكر ما فعلوه بالشاعر الشعبي الكبير فلاح عسكر وغيره أيام صفحة الغدر والخيانة الأولى وهو ما يفعله ((ابو درع)) وغيره من عملاء إيران بأبناء العراق هذه الأيام في صفحة الغدر الثانية، إشارة السيد كلارك إلى أعضاء "حزب الدعوة" الإيراني وهو نفس الحزب الذي تفرع عنه أحزاب ثلاث أحزاب دعوة والتي يرأسها ((المالكي والعنزي)) وغيرهم، صفة الإيراني جاءت لأن قيادات الحزب العميل قبل عام 1990 كانوا العناصر الفارسية. (لقد بدأ التسلل من إيران في أثناء الصفحة العسكرية للعدوان الثلاثيني في المنازلة الكبرى، وقد شاهد مواطنون كربلاء أشخاصا من حملة الجنسية الإيرانية ممن كانوا يعيشون في العراق ثم رحلوا أثناء الحرب العراقية - الإيرانية مع مجموعات إيرانية كانت تتخفى وراء جلب مساعدات غذائية وطبية، وقد شاهد الجرحى الذين اعتقلوا في غرفة سادن الروضة الحيدرية في مدينة النجف الأشرف بعد أن تسممت جروحهم أشخاصا من أولئك المتسللين وشاهدوا كذلك طبيبا إيرانيا لا يعرف العربية وبرغم تكتمه فقد اضطر إلى الاستعانة بمترجم، ومن المفارقات المؤلمة، أن أشخاصا من المسلحين الذين كانوا يرافقون الطبيب الإيراني أطلقوا النار بحضوره على عدد من الجرحى داخل الصحن العلوي الشريف فصعدت أرواحهم الكريمة إلى بارئها، وأن هؤلاء المتسللين قد توزعوا بين عدد من المدن العراقية واختفوا في أماكن حددت لهم مسبقا، انتظارا للحظة بدء الإشارة لينفذوا عملهم الغادر ضد عراق المجد والكبرياء)، وهذا هو نفس ما حصل قبل وبعد الاجتياح الأمريكي للعراق العظيم عام 2003، لم يكتفوا هذه المرة بالقتل وتدنيس الأماكن المقدسة، فما فعلوه عناصر المخابرات الإيرانية وتابعيهم في ((وزارة الداخلية)) أيام الاحتلال معروف وبالخصوص ما جرى في سجن الجادرية حيث التعذيب والقتل وسلخ الجلود على يد عناصر إيرانية تحمل رتب عسكرية في الجيش الإيراني، أضافوا إلى ذلك هذه المرة تصدير المخدرات ومرض نقص المناعة المكتسب والمواد الغذائية الفاسدة وسرقة المنتجات النفطية العراقية. وعلى رواية الفريق الركن علاء الدين كاظم الجنابي ((جاءت الإشارة الأولى للإخبار عن بدء صفحة الغدر والخيانة، من مدينة الحي، عن طريق آمر قاعدة أبي عبيدة في الكوت، حيث جرى تسلل من قبل مجموعة إيرانية مسلحة قادمة من أهوار ميسان واتجهت نحو الكوت، والتحق بها بعض الهاربين من الخدمة وفلول حزب الدعوة، وبدأوا بالرمي على مقر الشعبة الحزبية في مدينة النعمانية، والمقرات الدراية فيها، وقد أصدر أمر قاعدة أبو عبيدة أمراً بتسليح منتسبي القاعدة وسد جميع النوافذ تحسبا لأي طارئ ومنع خروج ودخول الأشخاص للقاعدة والتنسيق مع كتيبة الإنذار والسيطرة السادسة ومع كتيبة مقاومة الطائرات الموجودة لحمايتها، حدث هذا في الساعة الثامنة وثماني دقائق من صباح يوم 1/3/ 1991))، اجتياح إيراني للعراق بعد أن دمرت القوات الأمريكية الطرق والجسور وكل ما يساعد في التصدي لهذا الاجتياح، بالتعاون مع أحزاب عميلة مرتبطة بإيران وغير إيران، ما الذي يفعله أبناء العراق البررة جيشا وشعبا في التصدي للعدوان؟ هل المطلوب تسهيل عملية الاجتياح الإيراني ونثر الورود فوق الرؤوس العفنة؟ تصدى أبناء العراق العظيم للعدوان بطريقة الدفاع ومن ثم مطاردة المعتدي إلى الحدود، القتلى من الجيش الإيراني وتابعيهم من الخونة والعملاء عرضت صورهم على شاشات التلفاز وخاصة بالقرب من تقاطع بدر - جصان، وعرض البعض من أسرى الجيش الإيراني، أما اسطوانة المقابر الجماعية وقمع انتفاضة الجنوب فهي محض افتراء، فمن دفن بهذه المقابر هو أبناء الجيش العراقي الباسل وأبناء العراق الذين تعرضوا للقتل على يد المتسللين من إيران وتابعيهم. ويقول الفريق الركن علاء الدين الجنابي: ((في الساعة الخامسة وخمس وثلاثين دقيقة من مساء 2/3/1991 أعلمتنا دائرة الحركات، أن مجموعة من المتسللين المتجمعين في قضاء سوق الشيوخ والقرى المحيطة به، تحاول التقدم باتجاه قرية الفهود وناحية الحمار وقد وصلت إلى قضاء الجزائر (الجبايش)، وكانت حوادث الشغب في مدينة البصرة قد بدأت بعد منتصف ليلة 1/أذار/1991 باقتحام سجن البصرة وتهريب السجناء، والتعرض على منظومة استخبارات المنطقة الجنوبية ومراكز الشرطة والدوائر الرسمية والمستشفى العسكري وأكثر هذه الحوادث جرت في منطقة (الحيانية) ومنطقة( الخمسة ميل)، وقد تم اشعار قيادة الجمهوري من قبل المركز المتقدم للقيادة العامة للقوات المسلحة، لإرسال قوة إلى المناطق المذكورة وكذلك قطعات الفيلق الثاني لمعالجة الموقف والسيطرة عليه)). أمام هذا التحدي السافر لدولة ذات سيادة، ما هو المطلوب للرد على العدوان، هل المطلوب فرش السجادة الحمراء للعدوان الإيراني وعملائه والقول تفضلوا العراق يرحب بكم؟ ما الذي تفعله الدول إذا ما حدث معها نفس ما حدث في العراق أيام صفحة الغدر والخيانة الأولى ومنها إمبراطورية الشر أمريكا؟ ومن شهادة الفريق الركن أمين سر القيادة العامة للقوات المسلحة، ((أن المعلومات وردتنا في يوم 3/3/1991 ... عن أحداث مضادة في محافظتي ميسان وذي قار واستشهد فيها محافظ ذي قار وعدد من السؤولين في الحزب والدولة، ثم توالت الأحداث في علي الغربي والنجف وكربلاء والحلة))، يقول السيد احمد حسين، ((حين تمكن الأشرار من الوصول إلى بعض الأماكن مر بي السيد حاتم حمدان العزاوي الذي كان مديرا للأمن العام إلى استعلامات القصر الجمهوري، وكان المقر البديل لديوان الرئاسة وأخبرني بأن بعض هذه الشراذم دخل مدينة الحلة، وكانت مفاجأة لي برغم الظروف الصعبة التي كانت تمر بها المدينة، وقد تناولت كتاب (في سبيل البعث) وكتبت مقالة (عهد البطولة) بخط يدي وأرسلته إلى السيد الرئيس، وقد اطلع سيادته على المقال وعلق عليها (رحم الله ميشيل عفلق الذي علمنا)، أن ما قاله المناضل احمد حسين السامرائي، يؤكد عظمة قيادة العراق وانتمائها الصميمي إلى العقيدة والفكر البعثي الأصيل على العكس من قيادات الأحزاب والحركات الأخرى التي ترفع الراية البيضاء مع أول محنة تواجهها بل وترتمي بحضن المحتل كما حصل لبعض الأحزاب العراقية التي صدعت رؤوسنا بعدائها للشيطان الأكبر والإمبريالية العالمية، أما قيادة البعث فتعود إلى أدبيات الحزب الفكرية لدراستها أيام المحن والشدائد. ((لقد أفاد المخربون من تواجدهم في المدن والمناطق السكنية لأنهم يعرفون أن هذا التداخل يحميهم ويجعل القضاء عليهم أمرا في غاية الصعوبة، وإزاء هذا الوضع المعقد التمعت فكرة ذكية وبارعة في ذهن السيد الرئيس من أجل حقن دماء الناس، فكتب رسالة حذر فيها المواطنون من البقاء في المدن خلال سقف زمني محدد، لأن عملية تطهير المدن من الأشرار والمخربين ستبدأ، وقد وزعت هذه الرسائل بواسطة الطائرات السمتية وحين اطلع عليها المواطنون، خرجوا من المدن إلى الريف والمناطق القريبة وكانت أعداد من (الغوغاء) من بين الذين غادروا المدن، لأن هؤلاء لم تكن لهم دوافع سياسية وكانت مشاركتهم في صفحة الغدر والخيانة مجرد فعل سلبي، وعند ذاك لم يبقى في المدن المعنية غير أصحاب النيات المسبقة فسهلت معالجتهم.. إن هذه الرسالة وثيقة على قدر كبير من الأهمية تؤكد معنى التفكير العميق والاستثنائي في ظرف استثنائي)). أين قوات الغزو الأمريكية وحكومتها المنصبة من خلق القائد وحبه لشعبه وتعامله مع ما حصل بطريقة الجراح الماهر الذي يستأصل العضو الفاسد بطرقة لا تضر بالجسد العراقي المعافى، سيأتي اليوم الذي نرى فيه المقاومة العراقية الباسلة وهي تتعامل مع أبناء الشعب العراقي بنفس طريقة القائد الشهيد وهي تقوم بتطهير المدن والقرى والقصبات العراقية من شراذم الاحتلالين الأمريكي والفارسي الصفوي وتابعيه. في يوم 16/3/1991 وجه الشهيد القائد خطابا أعلن فيه الموقف كاملا في ما يتعلق بصفحة الغدر والخيانة وفي يوم 17/3/1991 ابلغ المناضل الأسير لطيف نصيف جاسم وزير الإعلام العراقي الإعلاميين بالتوجه إلى المناطق التي تعرضت لأعمال التخريب في صفحة الغدر والخيانة، وقد ظهرت المناطق التي صورت من خلالها عدسات كاميرات التلفزيون وفيها الكثير من آثار التدمير والحرائق. لتكن صفحة الغدر والخيانة درسا مكررا لأبناء العراق العظيم والعرب، يثبت التعاون الأمريكي-الإيراني رغم العداء الظاهر. لتكن صفحة الغدر والخيانة درسا لأجيالنا العربية في العراق وفي الوطن العربي الكبير على حجم الأطماع الفارسية الصفوية في أرض العراق. هادا اللي قدرت اجيبو اللي بعدي بدي اطرح سؤال ع لسان كل عربي لماذا لا يتوحد الشعب العربي؟؟ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#63 | |
|
قوة السمعة: 32
![]() |
لن يتوحدوا ابدا
سؤالي : من تعتقد من دول العالم اكثر ديمقراطية ؟ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#64 | |
|
قوة السمعة: 12
![]() |
فلسطيييييييييييييييييييين
ما بظن في غيرها لو ما كنت فلسطيني شو الجنسية اللي بتتمناها |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#65 | |||
|
قوة السمعة: 49
![]() |
انا جنسيتي مو فلسطينيه اردنيه ولو كان بايدي بدي الفلسطينيه او الكنديه
لانه فيها بدخل فلسطين بسهوووووووووووووله شو اعطتك الدنيا؟؟ |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#66 | |||
|
قوة السمعة: 49
![]() |
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#67 | |
|
قوة السمعة: 119
![]() ![]() ![]() |
شو اعطتني الدنيا
الدنيا ما بتعطي دنيا بتاخد من يلي اعطانا ايه ربنا و الله كريم هو يعطي و الدنيا تاخد للبعدي شو بتتوقع بكرا يكون الك ؟ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#68 | ||||
|
قوة السمعة: 103
![]() |
عطلة هههههههههههههههه
اللي بعدي شو الحب بالنسبة الك؟ لا تفهم حب شب لصبية انا قصدي الحب بشكل عام؟؟ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#69 | |
|
قوة السمعة: 12
![]() |
الحب احلى شيء بالدنيا
اذا كان بدون مجاملات طبعا او بدون مقابل شو بكون موقفك لما تحضر حفلة تخرجك بدون اهلك؟؟؟؟ |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#70 | ||||
|
قوة السمعة: 103
![]() |
..........................
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|