| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#51 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
أ) مراقبة النص.
(ب) المراقبة النوعية للإنتاج. (ج) المراقبة النهائية للإنتاج. (أ) قسم مراقبة النص، وفيه ما يصل إلى ثلاثين مراقباً من المختصين في الرسم، والضبط، وعد الآي، والوقوف، ومن الحافظين المتقنين لكتاب الله تعالى بالروايات المختلفة. ويبدأ عمل هذا القسم مع أول خطوة من خطوات الطباعة، ويتوزع في ثلاثة أقسام: 1 - قسم مراقبة التجهيز؛ ومهامه التأكد من سلامة تركيب الصور (المونتاج)، وسلامة عمل الألواح الطباعية (البليتات) من خلال مراقبة التجارب الابتدائية للطباعة (الأوزليد). 2 - قسم مراقبة النص الابتدائية، ويقوم المختصون في هذا القسم بمراقبة ملزمة خلال ربع الساعة الأولى من بدء الطباعة، ثم مراقبة ملزمة كل ساعة، فإذا لُحظ أي خطأ؛ كضعف في الحرف، أو في شكله، أو في نقْطه، أو قطعٍ في الحرف، والشكل والنقْط، أوقفت آلة الطباعة فوراً حتى يتم تصحيح ذلك الخطأ. ويوقِّع جميع العاملين في هذا القسم على كل ملزمة تتم مراجعتها، وتحفظ في المكان المخصص لها حيث يمكن الرجوع إليها عند الحاجة، كما تُسجل أي ملحوظة تكتشف في سجلات خاصة بذلك. 3 - قسم مراقبة النص النهائية: ويقوم بمراجعة الملازم مراجعة نهائية بعد طبعها، وبعد مراجعتها من قسم المراقبة الابتدائية، وبالأسلوب نفسه الذي يسير عليه القسم السابق، وتحفظ الملازم التي تتم مراجعتها، بعد التوقيع عليها من أعضاء اللجنة للرجوع إليها عند الحاجة. (ب) أما قسم المراقبة النوعية للإنتاج، فهو المسؤول عن مراقبة العمل على خطوط الإنتاج، وتحديد الأخطاء، وما يمكن إصلاحه، وما يجب إتلافه، ويتفرع العمل في هذا القسم إلى ما يلي: |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#52 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
- قسم المراقبة النوعية على المواد: للتأكد من مطابقة المواد الأولية للمواصفات المحدَّدة، بإجراء الاختبارات والفحوصات الميدانية والمخبرية، والتأكد من سلامة تخزين المواد الأولية في مستودعات المجمع حسب الأساليب الصحيحة للتخزين، والتأكد من توافر أنظمة سلامة التعامل مع المواد الأولية وشبه المصنعة، والمصنعة على مختلف مراحل الإنتاج، والتأكد من توافر الظروف المناخية الملائمة، كدرجة الحرارة والرطوبة ونوعية الماء، إضافة إلى متابعة تسليم المواد الأولية لمراحل الإنتاج المختلفة. 2 - قسم المراقبة النوعية على أعمال التحضير والتصوير، وألواح الطباعة، ويقوم بمراقبة هذه الأعمال حتى تبدأ مرحلة الطباعة. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#53 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
- قسم المراقبة النوعية على التسجيلات، للتأكد من أن جميع مراحل الإنتاج على أشرطة الكاسيت، والأقراص المضغوطة c.d قد تمت حسب الأصول الفنية والضوابط والمعايير المطلوبة.
6 - قسم التفتيش عن المراقبة النوعية للإنتاج؛ للتفتيش عن أعمال المراقبين في أقسام المراقبة النوعية، وذلك بالاطلاع على عينات عشوائية، وفي أوقات متفاوتة، للتحقق من قيام المراقب بعمله وفق المعايير المحددة. (ج) أما المراقبة النهائية للإنتاج، فهي المسؤولة عن المرحلة الهامة والأخيرة للمراجعة، بعد إخراج كتاب الله الكريم في أكمل صورة، وتتضمن أقساماً وشعباً متعددة، مثل: قسم الاستلام والتسليم والتصليح والتعليب، شعب المراقبة النهائية، وقسم التفتيش، ولكل قسم من هذه الأقسام أو شعبة من الشعب مهام متعددة (يطول شرحها). وزيادة في دقة العمل، وضبط المراجعة زوِّد كل جهاز في المجمع بأجهزة مراقبة آلية توقف الجهاز آلياً عند اكتشاف الخطأ، هذا إضافة إلى متابعة العامل الفني على الجهاز نفسه، فهو مسؤول عن أي خطأ يقع بسبب الجهاز الذي يقوم عليه. ولكل مراقب، أو مفتش في خطوط الإنتاج المختلفة ختم خاص به لختم العمل الذي راقبه، وبواسطته يمكن التعرف عليه في حال اكتشاف أي خطأ في عمله، ويخضع لنظام الجزاءات الذي وضعه المجمع، إلى جانب ما وضعه من حوافز ومكافآت لكل عامل يكتشف أي خطأ في العمل. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#54 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
بكمل بعدين
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#55 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
تسجيل تلاوة القرآن الكريم
جانب مهم من جوانب الاهتمام والعناية بكتاب الله الكريم، ويسير العمل فيه بالدقة نفسها التي يسير فيها في كتابة المصحف الشريف وطباعته ؛ حيث يخضع لمراجعة وتصحيح من قبل لجنة تسمى "اللجنة العلمية لمراجعة التسجيلات" برئاسة فضيلة الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي وعضوية أصحاب الفضيلة: أحمد عبدالعزيز أحمد الزيات، وعبدالرافع رضوان علي، وعبدالحكيم عبدالسلام خاطر. ويتم تسجيل التلاوة في ((استديو )) مجهز بأحدث أجهزة التسجيل، وتقوم اللجنة بمتابعة القارئ في أثناء التلاوة ، ويدوِّن كل عضو ملحوظاته في بيان خاص بذلك، وتناقش هذه الملحوظات، ويطلب إلى القارئ تصحيح ما أُجمع على تصحيحه منها في اليوم الذي تلا فيه، وهكذا يستمر العمل حتى تنتهي تلاوة كامل المصحف، فتراجع اللجنة مرة أخرى التلاوة بكاملها وتتخذ الخطوات السابقة نفسها حتى تطمئن على سلامة التسجيل، وتوقِّع على إجازة العمل. ثم تتابع بعد ذلك خطوات الاستنساخ من الشريط الأصل إلى شريط ماستر ¼ بوصة ثم إلى قرص cd ثم إلى بكرات تعبئة أشرطة الكاسيت, وفي كل مرحلة يخضع العمل لمراقبة عاملين وفنيين متخصصين حتى يظهر التسجيل على مستوى جيد من الدقة العلمية والفنية. وربما استغرق القارئ سنة إلى ثلاث سنوات لتسجيل تلاوة القرآن كاملا وقد تمَّ حتى الآن التسجيل لكل من: فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي برواية حفص، ورواية قالون، والشيخ إبراهيم الأخضر القيم برواية حفص، والشيخ الدكتور محمد أيوب برواية حفص، والشيخ الدكتور عبدالله بن عمر بصفر برواية حفص، ويجري العمل حالياً على التسجيل للشيخ الدكتور عماد زهير حافظ برواية حفص عن عاصم بقَصْر المنفصل، كما أن هناك تهيئة لتسجيل مصحف معلم. ويأخذ المجمع في الوقت الحالي بأسلوب التسجيل على أشرطة الكاسيت، أما التسجيل بواسطة الأقراص المضغوطة c.d، فقد تم الانتهاء من إعداد دراسة متكاملة للأخذ بهذا الأسلوب الذي سيتم تنفيذه قريباً إن شاء الله. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#56 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
الترجمات
يقوم المجمع بترجمة معاني القرآن الكريم إلى العديد من اللغات العالمية، وقد أسهم إسهاماً كبيراً في تيسير فهم القرآن الكريم على ملايين المسلمين الذين لا يتكلمون اللغة العربية، وللمزيد من العناية بالترجمات أنشئ في المجمع في عام 1416هـ/1996م مركزٌ متخصصٌ للترجمات من أهدافه: القيام بأعمال ترجمات معاني وتفسير القرآن الكريم إلى لغات العالم. دراسة المشكلات المرتبطة بترجمات معاني القرآن الكريم، وتقديم الحلول المناسبة لها. إجراء البحوث والدراسات في مجال الترجمات. تسجيل ترجمة معاني القرآن الكريم في أشرطة صوتية وأسطوانات الليزر. ترجمة ما يحتاج إليه المسلمون من العلوم المتعلقة بالقرآن الكريم. القيام بالمشروعات البحثية التي تخدم أعمال الترجمات مثل: إصدار دليل ببليوجرافي للترجمات التي تمت في العالم لمعاني القرآن الكريم، والاستفادة من الجهود السابقة في هذا المجال. إعداد المعاجم الخاصة بالقرآن الكريم، والتي تساعد في ترجمة معانيه مثل: معجم الألفاظ القرآنية، ومعجم المصطلحات الإسلامية.. تترجم إلى اللغات؛ لغرض المساعدة في أعمال الترجمات. ويتكون المركز في الوقت الحالي من الوحدات البحثية التالية: وحدة اللغات الأوربية، وحدة اللغات الإفريقية، وحدة اللغات الآسيوية، وحدة المعاجم اللغوية للألفاظ القرآنية والإسلامية، وحدة المعلومات، وحدة النشر والتوزيع. وتمَّ تأسيس مكتبة متخصصة في الترجمات لمختلف اللغات، زُوِّدت بالمصادر الأصلية والأعمال المرجعية والمعاجم اللغوية في كثير من لغات العالم ولهجاته. كما بُـنِيَتْ فيه قاعدة معلومات مناسبة بواسطة الحاسب الآلي، عن الترجمات، وأشهر المترجمين، ولغات العالم ولهجاته، وأعداد سكانه. ولـه مجلس علمي، ويضم عدداً من المختصين في علوم الشريعة، واللغات الأجنبية، يقوم بالتخطيط ووضع البرامج والمشروعات العلمية، ويتلقى الاقتراحات في مجال الترجمات لدراستها وتقديم توصياته بشأنه. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#57 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
أما الترجمات التي قام بها المجمع حتى عام 1421هـ فتصل إلى اثنتين وثلاثين ترجمة هي: الأردية، والإسبانية، والألبانية، والإندونيسية، والإنكليزية، والأنكو، والأرومية (صوتية)، والإيغورية، والبراهوئية، والبشتو، والبنغالية، والبورمية، والبوسنية، والتاميلية، والتايلندية، والتركية، والزولو، والصومالية، والصينية، والفارسية، والفرنسية، والقازاقية، والكشميرية، والكورية، والمقدونية، والمليبارية، والهوسا، واليوربا، واليونانية، والتغالوغ ، والإيرانونية ، والأمهرية.
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#58 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
الدراسات القرآنية
يواجه الباحث المتخصص في علوم القرآن كثيراً من العناء حين يحتاج إلى مادة قرآنية، أو معلومة في القرآن، أو أن يتعرف على مفهوم قرآني، أو لفظة قرآنية معينة، فلا يجد عملا مرجعياً دقيقاً غير أعمال قام بها مستشرقون ارتكبوا فيها من الأخطاء، وبثوا فيها من الشبهات ما يجعل الرجوع إليها أمراً يحفّه خطر الانـزلاق. وفي الوقت الذي قصّر فيه العلماء المسلمون في خدمة القرآن الكريم وتيسير سبل البحث فيه نجد أن علماء اليهود والنصارى خدموا كتبهم المحرَّفة خدمة علمية بحثية جيدة، ففي القرون الثلاثة الأخيرة صدرت عنهم مئات الكتب المرجعية التي تخدم البحث في مجال كتب العهد القديم، والعهد الجديد والتلمود، وكذلك ظهرت عشرات من دوائر المعارف والموسوعات، والمعاجم اللغوية والفهارس والمداخل والقوائم الببليوجرافية. ومن هنا برزت فكرة إنشاء مركز للدراسات القرآنية في المجمع في عام 1416هـ، حدِّدت أهدافه في: إجراء الدراسات والبحوث في مجال القرآن الكريم. توفير الأعمال المرجعية لخدمة البحث في القرآن الكريم، مثل: الأعمال المعجمية التي ترصد ألفاظ القرآن، وتشرحها لغوياً، واصطلاحياً، وتحدد أماكن ورودها في القرآن الكريم، والأماكن وأسماء الحيوان والنبات والمعادن وألفاظ الحضارة والتاريخ والمعاجم الشارحة للغريب والمعرَّب في ضوء المعرفة الحديثة باللغات القديمة. وكذلك إصدار الأعمال المرجعية الأخرى، مثل دائرة معارف القرآن الكريم، وموسوعات القرآن المختلفة، والمداخل التفسيرية للقرآن الكريم، والقوائم الببليوجرافية للبحوث القرآنية، والفهارس للأعمال المخطوطة والمطبوعة، والتفاسير الحديثة الموسَّعة والمختصرة. إنشاء دائرة معارف إسلامية بواسطة كتَّاب مسلمين والعمل على ترجمتها إلى اللغات المختلفة. تحديث الدراسات القرآنية في العالم الإسلامي، وذلك من خلال الاستفادة من التقدم العلمي الحديث، وما نتج عنه من ثروة في المعرفة والمعلومات والوسائل والأدوات، والمناهج، والاستفادة على وجه الخصوص من زيادة المعرفة الإنسانية وتقدمها في مجال التاريخ والحضارة والديانات واللغات القديمة. تخليص التفسير القرآني من الانحرافات والإسرائيليات والتفاسير الخاطئة، وإصدار أعمال تفسيرية جديدة خالية من الإسرائيليات والأفكار الأجنبية المنحرفة. بيان أصالة المفاهيم القرآنية والاستفادة من القرآن الكريم في تأصيل العلوم الإنسانية والاجتماعية، وبيان التوجيه القرآني للعلوم. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#59 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
عمل الدراسات الخاصة ببيان الإعجاز القرآني في ضوء المعرفة الحديثة والتقدم العلمي الحديث.
جمع المعلومات حول القرآن الكريم من بحوث ومقالات، وتقارير وندوات ومؤتمرات، ووثائق ومخطوطات، وفهارس وترجمات وأعلام، وتكوين شعبة للمعلومات القرآنية. إعداد المادة الصالحة للتعريف بالقرآن الكريم في أسلوب عصري يُراعى فيه حسن العرض والإيجاز وجمال الإخراج؛ لتعريف المسلمين وغير المسلمين بالمفاهيم القرآنية. دراسة آراء المستشرقين حول القرآن الكريم دراسة نقدية، تهتم ببيان أخطائهم وشبهاتهم وتفنيدها. إعداد مجموعة مختارة من الباحثين المتخصصين في الدراسات القرآنية وتأهيلهم لغويًّا وعلميًّا، وذلك لتكوين قاعدة علمية إسلامية لخدمة بحوث القرآن الكريم. عقد المؤتمرات والندوات والدورات العلمية في علوم القرآن الكريم لخدمة أهداف المركز. وللمركز مجلس علمي يشرف على أعماله العلمية، ويقوم بوضع الخطط، والبرامج والمشروعات العلمية، وتلقِّي المقترحات وإصدار التوصيات بشأنها وغيرها من المهام. ويتكون من الوحدات البحثية التالية: وحدة الدراسات اللغوية والأعمال المرجعية. وحدة دائرة المعارف القرآنية. وحدة دائرة المعارف الإسلامية. وحدة بحوث التفسير. وحدة تحقيق التراث. وحدة الدراسات القرآنية عند المستشرقين. كما أن له هياكله العلمية والإدارية المختلفة التي تساعد على تحقيق أهدافه، وبنيت فيه مكتبة متخصصة زُوِّدت بأمهات المصادر في القرآن الكريم وعلومه، ويسعى إلى تأسيس مكتبات نوعية متخصصة، تقوم على خدمة الوحدات البحثية، وتأسيس وحدة معلومات تجمع كل ما يتعلق بالقرآن الكريم. ويعكف المركز في الوقت الحالي على إصدار " فهرست مصنفات تفسير القرآن الكريم"، الذي سيظهر قريبًا إن شاء الله تعالى، كما يعكف على تحقيق كتاب " الإتقان " للسيوطي . كما أنه أسهم إسهامًا فاعلا في إصدار "التفسير الميسَّر"، وهو أحدث عمل صدر من المجمع، اشترك في إعداده عدد من العلماء بإشراف ومتابعة معالي الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على المجمع سابقًا ، وقد روعي في إعداده الضوابط التالية: 1. تقديم ما صح من التفسير بالمأثور عن غيره. 2. الاقتصار في النقل على القول الصحيح، أو الأرجح. 3. إبراز الهداية القرآنية، ومقاصد الشريعة الإسلامية من خلال التفسير. 4. كون العبارة مختصرة سهلة، مع بيان معاني الألفاظ الغريبة أثناء التفسير. 5. كون التفسير بالقدْر الذي تتسع له حاشية ((مصحف المدينة النبوية )). 6. وقوف المفسر على المعنى المساوي، وتجنب الزيادة الواردة في آيات أخرى حتى تفسر في موضعها. 7. إيراد معنى الآية مباشرة دون حاجة إلى الأخبار إلا ما دعت إليه الضرورة. 8. كون التفسير وفق رواية حفص عن عاصم. 9. تجنب ذكر القراءات ومسائل النحو والإعراب. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#60 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
10. مراعاة المفسِّر أن هذا التفسير سيترجم إلى لغات مختلفة.
11. تجنب ذكر المصطلحات التي تتعذر ترجمتها. 12. تفسير كل آية على حدة، ولا تعاد ألفاظ النص القرآني في التفسير إلا لضرورة، ويذكر في بداية كل آية رقمها. وكوّنت لجنتان، واحدة في المجمع والأخرى في الوزارة برئاسة معالي الوزير، لمراجعة عمل المفسرين والتدقيق فيه والتأكد من التقيد بما حدد له من ضوابط. وطبع هذا التفسير طبعة أنيقة بثلاثة أحجام: كبير، ووسط، وصغير، وكان الإقبال عليه شديدًا، والانطباع عنه طيبًا، حتى إن الطبعة الأولى منه نفدت فور صدورها، ويجري العمل في الوقت الحالي على طباعته طبعة ثانية. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|