| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
{..السلام عليكم و رحمة الله ~ ~ ~ها هي ذي درجة الحرارة في ارتفاع متزايد،،ارتفاع ينبئ بوصول فصل حار و ساخن فصل الصيف فصل يحسبه الناظر كأن الله قد أباح فيه ما لم يبحه في غيره!! و لعل أبرز ما يصاحب هذاالفصل موجة تتسع و تتنوع أشكالها فصلا بعد آخر موجة عري و تعري خاصة في صفوف النساء ، نساء مسلمات قد خلعن ثوب الحياء و العفاف و انخرطن في تنافس مشؤوم من العري . ~ ~و حجتهن في ذلك عدم القدرة على تحمل الحرارة أو بدعوى حريات فردية!! فاتخذن من الشواطئ مرتعا للإستحمام و الاسترخاء على الرمال. و لا يجدن أدنى حرج في التمايل أمام أنظار المئات من الرجال بأجساد كل مابذلته هو ستر للعورة المغلظة فقط فترى ما لايثلج صدرا و لا يسر قلبا أو يفرح ناظرا؟! ~ ~و من أخذته الغيرة على محارم الله و على نساء المسلمين فأدلى دلوه بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر واجهته ألسنة لا تكاد تحصيها. ألسنة تشدقت بتغليف هذا العري و الميوعة بمصطلح الحداثة و التقدم. مع العلم أننا لو اتبعنا مقاييس الحداثة و التقدم لوجدنا أن هذا التعري هو تخلف و رجعية، ألم يكن الإنسان البدائي عريانا و اجتهد في تغطية جسده بأوراق الشجر و جلود الحيوانات حتى اهتدى للنسيج فستر كامل عورته؟؟ أما مقياسنا الشرعي،، فالله عز و جل أمر بالستر خصوصا للمرأة تكريما لها و رفعا من شانها و حتى تعامل كإنسان و ليس كسلعة لا فرق بينها و بين البطيخ لدى الجميع الحق في شراءه أو كلوحة فنية معروضة على الملأ يحق لمن هب و دب التأمل في تفاصيلها. يقول الحق سبحانه:"ياأيها النبي قل لأزواجك و بناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما" [ 59 الأحزاب ] وفي وجوب الستر إجمالا قال تعالى:"يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26) يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (27)" [ الأعراف ] و نزول هاتين الآيتين من سورة الأعراف كان بسبب عادة شنيعة بين العرب حيث كانوا يطوفون بالبيت عراة لإعتقادهم أن الثياب قد دنستها المعاصي فخرجوا عنها تفاؤلا بالتعري من الذنوب. ~ ~فإن كانت هذه فلسفة المشركين أناذاك في التعري، فإن فلسفة عراة الشواطئ اليوم تنبثق من فكر إباحي يدعو إلى حرية مطلقة تؤدي إلى انتشار الرذيلة و الفاحشة . و هذا ما نجح فيه الناعقون بتلك الحرية المزعومة فتجد من الرجال من انطمست في نفسه معاني الغيرة يتبخثر بين زوجه و أبنائه بكامل السفور غير آبه. و لله دره من قال: ما كانت العذراء تبدي سترها ... لو كان في هذه الجموع رجال ~ ~و لتعلم يا رجل ..! أن الصادق الذي لا ينطق عن الهوى صلوات ربي عليه قال:" لا يدخل الجنة ديوث.قالوا من الديوث يا رسول الله ؟ قال: الذي لا يغار على محارمه" [ رواه أحمد ] و لتعلم من كانت تتعرى بدعوى الحرية..! أن التحرر خيره ماكان للعقل و ليس للجسد أما من تعرت بدعوى الحرارة فلتعلم أن [ نار جهنم أشد حرا] [التوبة 82] و هدانـآ الله سواء السبيل} أسأل الله لي ولكم أن ينعم علينا بلباس التقوى
وأن يردنا إليه مؤمينين غير مفتونين إعداد أختكم : أمــل |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|