Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
:: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص - الصفحة 5 - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-20-2009, 12:40 PM   #41
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

من مذكرات محكوم عليه بالاعدام

وجدوها في زنزانته ...

بعد موته ..

كان عدّا تنازليا ... لساعة الصفر ..

# # # # # # # # # # # #
اليوم السابع :

بالأمس .. أخرجوني من السجن المركزي .. وأتوا بي الى هنا ..
أين هنا ؟ لاأعلم ..
كل ما أعرفه أنّي في هذة اللحظات .. أبعد ماأكون من العالم .. والناس .. والحياة ..



أظنّه مكان تنفيذ الاعدامات ...
يحوي سبع زنزانات صغيرة ضيقة ....

اقتادوني عبر ممرّ رطب .. صامت .. تفوح منه رائحة العفونة .. ودموع الندم .. والموت ..
الى هذة الزنزانة التي أخالها آخر ( غرفة ) تضمّني في هذا العالم .. الذي أوشك على وداعه ..

لم ينبس أحدهم ببنت شفة .. ليوضّح لي سبب الرحلة أو وجهتها ,,
أدركت الأمر بحدسي ..
اقترب موعد الرحيل ....
ولاأدري متى بالضبط .. لكني أعلم أنّه قريب ..
لأني بدأت أشتم رائحة الموت مذ وطئت قدماي هذا المكان ....
ولأني قرأت عبارة محفورة على جدار الزنزانة الضيقة بخط ركيك .. تقول ( تدخل هنا على قدميك لتخرج محمولا )
لاأعلم من كاتبها ...
أظننّي على وشك لقائه قريبا !!

مشكلتي ..
أنّني غير قادر على التفكير ..
في أي شيء ..
لا في المصير الذي ينتظرني ..
( فالانسان لايملك القدرة على استيعاب فكرة فنائه ..الا في اللحظة نفسها .. مهما حاول تهيئة نفسه !)

ولا أنا قادر على التفكير بها ...
أمي التي ..قتلتها بدل المرة مرتين ..

ولا فيه ...

لاأريد أن افكّر ..
أنا بحاجة للنوم ...للهرب ...... ،
سأنام الآن ......

# # # # # # # # # # # #
اليوم السادس :

حين استيقظت صباح اليوم ..
ولوهلة سريعة ..خاطفة ...
ومع اختراق صوت عصفور مغرّد لمسامعي ..

توهّمت أنّي هناك .. في بيتي ..
في غرفتي الزرقاء ..
بين كتب طفولتي ..
ومقعدي الجلدي الذي اقرأ عليه مقابل النافذة ..
وصورتي مع والدي المتوفي حين كنت في السابعة من العمر .. على ضفاف بحيرة سويسرية ..

لوهلة ...
ظننت أنّ صوت أمي .. الشجي ..
سيخترق مسامعي ..
يناديني ..
يغرّد في مسمعي ..كتغريد طيور الفجر ..
لأبدأ يوما جديدا .. مفعّما بالأمل .. كسنوات شبابي الست والعشرين ..

ولكني فتحت عينيّ على الواقع في لحظات ..

كنت مفترشا أرض الزنزانة الرطبة ..
على فراش يابس .. قاس .. وحزين ..
وكانت الشمس هناك .. تطل من فتحة نافذتي الصغيرة ..
مشرقة ..
واستغربت ..
هل الحياة هناك بالخارج مستمرة ؟
هي مستمرة اذن ؟
الشمس تشرق ؟
والطيور تغرّد وتحلّق ؟
والناس ... تضحك وتتنفس ؟
وأمي ؟
لا ..
أمي لاتضحك ..
وهو ..؟
هو .. لايتنفّس بلا شك .........
وأنا ..؟
أنا السبب ...

فتح باب الزنزانة ...محدثا صوتا عنيفا تردّد صداه مثل صليل آلاف السيوف المتناحرة في ساحة الوغى ..

تجمّد الدم في عروقي ..
لست مستعدا !!!! أردت أن أصرخ ..
أن أدّعي الاغماء كما كنت أفعل حين تأخذني أمي لأخذ ابر التطعيم في المستشفى وأنا في الخامسة ..

ابرة ؟؟
ليست ابرة ... هذة المرة ..
بل سيف .. يخطف بريقه الأبصار ..
كالسيوف التي رقصنا بها ( العرضة ) في عرسه ..
عرس محمد ..
كان وجهه كالبدر ليلتها ..
وكنت أرقبه ... متسائلا عن تلك الفرحة التي تغمره ؟
لم أكن مكترثا أنه تزوج قبلي وهو أخي الذي يصغرني بعدة سنوات ..
أنا سأتزوج متى شئت ..

لم أدرك سر سعادته الا عندما رأيتها ..
زوجته .. حليلته .. شريكة حياته ..
منذ وقعت عليها عيناي ..
كرهته ..
وأحببتها ..

ومن يومها .. وأنا والشيطان .... أصدقاء ..
ومن يومها .. وأنا ومحمد أغراب ...

لم يكن موعد الرحيل على أيّة حال ..
كان الحارس ..
جاء لي بمصحف ..
تركه بين يديّ وخرج ...

تأمّلت المصحف دون أن أفتحه ..
كم مضى منذ آخر مرة قرأته فيها ..؟
ربما منذ تصاحبنا أنا وذاك الذي جاء بي الى هنا ؟
تردّدت في فتحه ..
تذكّرت أني لست على وضوء ..
لم أفتحه ..
عدت لأستلقي .. وأحاول الهرب ..

# # # # # # # # # # # #
اليوم الخامس :
الوقت ليل ..
لاأعلم كم الساعة ..
ولكن السماء ملأى بالنجوم ..
عذاب هو جهل الوقت .. والأيام .. ومرورها ..
وعذاب هو الانتظار ..

ترى هل أرتاح بعد الرحيل ؟
أم هو بداية لعذاب آخر ....
أشدّ وأقسى ؟
هل القاه هناك ؟
هل سيقف أمامي بدماءه .. ووجهه الحبيب ..
ليقتلني كما قتلته ؟
أنا قتلت محمد ؟
ولأجل من ؟
لأجل امرأة ... خبيثة .. عديمة الشرف ..
أغرتني بجمالها الزائف.. وزيّنت لي القضاء على أخي ؟

محمد ؟؟
ذلك الذي كنت أذود للدفاع عنه ..كالأسد الضاري
ان ضربه فتية الحي ؟ أو أوقعه أحدهم أثناء لعب الكرة ؟

محمد الذي كم ... وكم .. سهرت معه الليالي الشتوية الطويلة على سطح منزلنا ..
في أحاديث لذيذة عن الأحلام والطموحات ..
وابني .. وابنته اللذان سنزوّجهما لبعض حتما !!!

محمد ....
الذي وقعت في حبه ... منذ أخذني والدي لرؤيته في غرفة المواليد بالمستشفى ...
وأطلّ عليه راسي الفضولي .. متأملا ذلك المخلوق الوردي الضئيل ..
ومددت اليه اصبعي مداعبا .. فالتقطها واعتصرها في كفّه الصغيرة ..... وكانت تلك أولى لحظات تعارفنا ؟

اختنقت ...
لم أعد قادرا على الاحتمال !
تراءى لي وجه أمي في هذة اللحظة ..
أمي التي فقدت ولديها الوحيدين في نفس اليوم ..
أمي المفجوعةالتي لم أرحم عجزها وكبر سنّها ..
لايفارقني صوتها المخنوق .....
المذهول ..
الغاضب ........( أنت !!! أنت قتلت ولدي ؟ محمد ؟ أخوك ؟ دمك الذي يجري بين أوردتك ؟؟؟ أنت ؟ )

أمي لم تأتي لزيارتي ..
منذ ذلك اليوم ..
ولم يأتي أحد من أهلي ولامعارفي .. لرؤيتي ..
الوحيد الذي جاء .. كان ابن عمي .. وصديق طفولتي ..
لم يقوى على البقاء طويلا ..
قال لي بأسى ..
( أمك رفضت استلام جثّتك ، ولكني سأدبّر كل شيء ) !!

لم أقوى على الكلام ..
لم أغضب ..لم أثر عليها أو أستنكر ..
حسبها محمد ... دفنته ..
لاحاجة لها بدفن ولد آخر ..

قمت مترنّحا من فرط حزني ..... للوضوء ..

# # # # # # # # # # # #
اليوم الرابع :
بسم الله الرحمن الرحيم
( وانّ ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم )

آية .. من سورة .. حبيبة الى قلبي ..
اعتاد أبي رحمه الله أن يؤّمنا فيها حين نصلّي الجماعة خلفه أيام رحلاتنا الى البر ..
لم أكن أيامها أنتبه لمعاني تلك السورة ..
ولا أتمعّن فيها أو في سواها ..
أطأطئ راسي خلف أبي .. وأتظاهر بالخشوع .. وعقلي مشغول بآلاف المشاغل ..
محمد الى جواري ... ألمح بطرف عيني .. دموعا تسيل على لحيته الجميلة .. من فرط تأثّره في الصلاة ..
لم أكن مثله يوما ..

سورة الرعد ..
الآن .. قرأتها .. لأول مرة ..
سمعتها لأول مرة ..
فهمتها لأول مرة ...
كم هي سورة مؤثّرة ..، سرحت بها في ملكوت الله ..
وعظمته ..
ورحمته ... وحكمته ..
لأول مرة منذ أن لوّثت يدي بدم محمد ..
لأول مرة ... أشعر ببعض الراحة بين أضلعي ..

هل حقا سيغفر الله لي ؟؟ لظلمي لأخي ..
لظلمي لأمي ..
وظلمي لنفسي ؟

كيف هنت عليّ يامحمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

واصلت قرآءة المصحف .... حتى حلول الظلام في الخارج
أما هنا ..
بين الضلوع .. الكسيرة ...
فقد أشرق النور .... وأضاءت النفس بضوء جديد ..

استطعت النوم الليلة .... بنفس أكثر هدوءا ..
ولكني حلمت به ...
وبأمي ..
وأبي ..
جميعهم ..... ينظرون اليّ بعتاب قاتل ...
وفزعت من نومي ..
وبحثت عنهم ..
فلم أجد سوى الظلام المحيط بي ..
وفي لحظة ...
أدركت مصيري ..
قريبا أموت ......، قريبا ... سيخترق السيف عنقي ..
ويطيح به أمام الأعين الغاضبة ..

زوجته التي زيّنت لي حبها ... وأغرتني بنفسها ..
ودفعتني دون أن تدفعني ... الى قتله ..
رفضت التنازل عن حقها في دمي !!!!! ربما خشيت أن أفضحها ؟
عموما لايهم ..
ممتن أنا لها ..
فلم اكن أرغب بعيش ... بعده ..
أأعيش وأتنفس وأضحك ..
وقد قتلت بيديّ شباب أخي وزهرة حياته ؟

هل يؤلم قطع الرأس ؟
هل سأشعر به ؟؟
أم هو كالحادث العنيف الذي تعرّضت له وأحد أصدقائي ذات مرة ؟
يومها تعرّضت لجروح خطيرة ... ولكني لم أشعر باي شيء ..
فقد أغشي علي لحظة الارتطام .. ولم أفق الا في المستشفى ..

هل سيحدث الشيء نفسه ؟
وسأدخل في سبات عميق هادئ.. لحظة مصافحة السيف لجلد عنقي ؟

# # # # # # # # # # # #
اليوم الثالث :
هل أنا نادم ؟؟
سألت نفسي هذا السؤال منذ فتحت عيني هذا الصباح ..

فوجئت بالاجابة ..
لقد ندمت ... في اللحظة نفسها التي أطلقت فيها النار على صدر أخي ..
اللحظة التي ضغطت فيها على الزناد ..
هي اللحظة التي فجعت فيها وسارعت بغباء لكي أوقف الرصاصة التي انطلقت من مسدسي ..
كيف كنت سأوقفها ؟ لاأعلم ..
غباء .. ندم .. صحوة من كابوس ..
ندمت ... وأدركت أنّي لن أجني من ندمي شيئا لأنه لن يعيد محمد ..
ولن يعيد لي حب أمي ..
هل تزال أمي تحبني .. ؟ أقصد هل لاتزال تكرهني ..؟
ربما ..
أقول ربما ..
حين أموت ..
ويتدحرج راسي تحت الأقدام ....
ربما حينها تعود تحبني ؟؟؟
ابتسمت للخاطرة ...
وسكنت نفسي ...
ربما حينها يبتسم محمد ؟؟ وتضحك أمي .. ، ويعود صوت أبي ليتردد في فضاء الصحراء مردّدا ( وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم ) صدق الله العظيم .

اليوم ..
جاءني الضابط المناوب في السجن ..
سألني ان كانت لي رغبات أخيرة ؟
وجبة معيّنة أتوق لها ؟
وصية أحب أن أوصي بها أحد ..؟
شيء يحضرونه لي هنا ؟

قلت ودموعي تغالبني ... ( لاتدفنوني قرب محمد ....)
كانت دموع الخجل ......
منه .. من أخي الصغير ....!

# # # # # # # # #
اليوم الثاني :

الموت ..
لماذا نجهله ..؟ ونخافه ؟
لأنه التجربة الانسانية الوحيدة التي لم يتمكّن أحد مجرّبيها من نقلها الى الآخرين ....

والانسان .. مفطور على الخوف من المجهول ..

نعلم بوجود الجنة والنار .. والبرزخ .. وعذاب القبر وسؤاله ..
ولكن ...
نبقى لانعلم ..
كيف هي سكرات الموت ؟؟ ماطعمها ؟
هل سنشعر ونرى موقف دفننا ولحظات غسلنا وتكفيننا ؟
ماهو احساس اللحظة التي ننزل بها في القبر ....
في وحدة ..وغربة ... وخوف ...
اللحظة المرعبة التي تبتعد معها أصوات أقدامهم ..
ويسود صمت المقابر حولنا ..
في ذلك الضيق .. والسكون .. والظلام .. والدود ..؟

أشعر بأنّه ...
لا مفرّ لي ، ولا وسيلة لنجاتي من هذة الفكرة المرعبة ..التي تلاشى الى جوارها رعبي من السيف ..
الا بأن ألجأ اليه ... بكل قواي ومشاعري وطاقتي ..
لينقذني ...كيفما يشاء سبحانه ..
فقد أمسيت بين يديه ..
لاحول ولاقوة لي ..
ان شاء رحمني ..
وان شاء ..... أهلكني ..
وعذابه عدل ..
ورحمته عدل ..
وكل أمر يريده بي سبحانه .. فهو الى قلبي حبيب ..

طال بي المقام هنا ..
هذة الزنزانة الحزينة ...
وهم لايجيبونني عندما أسألهم متى ؟
كان لدي أمل أن يطل وجه أمي عليّ يوما ..
لكنها لم تأتي ..
أعذرها ..
سابقى أعذرها ..
وان قرأت هذة الكلمات يوما ..
اخبروها أنّي اقبّل قدميها وأغسلها بدموع ندمي ..كل ليلة .. في كل منام .. في كل صحو ...
الى أن ألقى ربي ..

# # # # # # # # #
اليوم الأول ( لحظة الصفر )

فجر اليوم .. بعد أن أنهيت صلاتي ..
أخبرني الحارس ..
أن الرحيل سيكون في التاسعة من صباح هذا اليوم الممطر ..
البارد .. يوم الجمعة التاسع والعشرون من شهر شعبان ..

رمضان قريب ..
ترى مع من ..وكيف ستقضيه أمي ؟
ترى هل ستدعو لي حين تزور مكة في العشر الأواخر ؟
أم ستدعو لمحمد فقط ؟
أم أنها ستدعو عليّ ؟؟؟

استطعت أن أختم المصحف خلال الأيام الماضية ..
قرأته ..
كما لم أقرأه في عمري ..
سافرت معه الى عوالم النقاء والصدق والايمان ..
قرأته .. بقلب وعين وروح من يعلم أنه لن يقرأه مرة أخرى ....
وأنه سيشتاق لنوره وأمانه وكلماته في قبره الموحش ..

لن يتخيّل أحد ... كيف كان طعم ماقرأت ......
ونادرا ما سيعيش أحد هذا النوع من التدبّر مع القرآن ...
لأنه نادرا ما يعلم أحدكم متى سيموت .. كما حدث معي ..

عموما ...
لم يبقى شيء ... يقال ..

أرفق مع مذكراتي القصيرة ... قصاصة ورق أخيرة ..
لاأعلم لمن هي ...
اتركوها تطير مع نسائم هذا اليوم البارد الجميل ..

القصاصة الأخيرة ..

(( ظننتم وظننت أنّي مت , حين نزع ذلك السيف رأسي وسالت دمائي لتروي أودية الطرقات وحقد بعض النفوس الشامتة ،
ولكم ولنفسي أقول ...
( ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب ) صدق تعالى .
اذا هي الخلاصة ..
منذ هذة اللحظة ..
أنا حيّ ..حرّ .. طليق .. في ملكوت رب غفور رحيم



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:41 PM   #42
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

طفل يموت بسبب احد المنتديات

هذه القصة قراته في احد المنتديات



!!!! وهي على لسان أحدى السيدات
تقــــــــــــــــــــــــــــــــو ل .....


أخواتي أعضاء منتدى(......)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..أما بعد :
فقد تتعجبون من عنوان مشاركتي هذه ولكن عجبكم سيتلاشى
مباشرة بمجرد ما تعرفون دوافع كتابتي أو بالأحرى دوافع
حزني وكآبتي !!!!

نعم يا أحبائي..حزن وألم يعتصران قلبي الذي أقبل كعادته
بكل بشر وشوق يتصفح منتداه المفضل ـ منتدى(....)دون أن
يعلم ما أضمر له الغيب في طياته .. وما أخفاه القدر من
حدثانه......

جئت كعادتي أقطف ألذ الثمر وأحلى الجوهر وأغلى الدرر من
هذا المنتدى فماذا وجدت
وجدت مشاركة أثارت فضولي كأي متصفح للموقع كانت بعنوان :
أكتشف الخطأ في هذه الصورة.... ففتحت الصفحة لأن دقة
الملاحظة تستهويني وأحب تدريب ذهني بشكل دوري
عليها...فماذا حصل؟؟؟

وجدت صورة عادية لم أر فيها أي خطأ وأنا أجيل بصري في
أنحائها .. وفجأة وأنا أدقق النظر امتلأت الشاشة بصورة
مرعبة وضجت سماعات جهازي بصوت صراخ مخيف أفزعني أيما
فزع!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!


مهلا.......

لم ينته الأمر عند هذا الحد....
لقد فقدت طفلي البكر وجنيني الأول الذي لم تكتحل عيناي
بمرآه..........فآه ثم آه............

يعتذر لي صاحب تلك المزحة .. ولكن هل سيعيد اعتذاره
مشاعر الفرحة التي غمرتني وأنا أتلقى خبر حملي بطفلي
الأول؟؟

هل سينسخ اعتذاره آلامي ومصيبتي بفقد جنيني الذي
كنت أرقب نموه في أحشائي وأمني نفسي بمرآه؟؟


اخواني الكرام .. لا تعتبوا علي لأن مصيبتي مؤلمة وحزني
شديد أتجلد لاحتماله...
أنا يا اخوتي مؤمنة بالقضاء والقدر و مازلت أردد : اللهم
أأجرني على مصيبتي واخلف لي خيرا منها... مازلت أحوقل
وأسترجع..ولم أفقد الثقة بالله والحمد لله...ولكني فقط
أطالب بشدة وأنا أودعكم بكف أذى من به أذى .. وبالأخذ
على يد السفيه ومنعه من المزاح القاتل....كالمزحة التي
أودت بحياة طفلي ونبض فؤادي وريحانة روحي.............

في رايك اخي المازح هل هذه المزحة لو اودت بحياه طفل اخر ستكون سعيد؟؟؟؟



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:42 PM   #43
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

سعودي يطلق زوجته عند قبولها ورقة معاكسة من احد الاشخاص!!!

لجأ رجل سعودي إلى مكبّر الصوت في أحد المراكز التجارية في السعودية،
ليعلن تطليق زوجته، بالثلاثة، بعد قبولها ورقة "معاكسة" من شاب غريب.

جرت الحادثة حين كان الزوجان يتسوقان برفقة أطفالهما الثلاثة في أحد
المراكز التجارية الشهيرة للملابس الرجالية والنسائية.


وبعد دخولهما المركز، ابتعد الرجل عن زوجته لشراء بعض الحاجيات التي
تخص الرجال، تاركاً إياها لشراء احتياجاتها النسائية. حينها، قام شاب بإعطاء
السيدة رقم هاتفه الجوال على ورقة، بغية التعرف عليها. فما كان منها إلا
أن أخذت الرقم، ووضعته في حقيبة يدها، دون أن تدري أن زوجها رأى
ما جرى من بعيد. وعلى الفور، توجه الزوج إلى السيدة، طالباً رؤية
حقيبتها. ولما رفضت، سحب الحقيبة بالقوة، ليجد الورقة التي تحمل
رقم الشاب.

حينها، توجه الزوج إلى أمين الصندوق (الكاشير)، ليطلب منه مكبّر الصوت،
ليعلو صوته بالقول "أيها الحضور وأيها المتسوقون اسمعوني وأريدكم شهوداً
على ما أقول، أنا فلان بن فلان وزوجتي فلانة بنت فلان فقد طلقتها ثلاثاً وليس
لها رجعة بعد اليوم"، وفق ما نقلت صحيفة "الرياض" السعودية الاثنين
31-12-2007.

بعدها، خرج الرجل من المركز، واستقل سيارته بمفرده، تاركاً زوجته المطلقة
وأطفاله بالسوق، في موقف أدهش مئات المتسوقين الذين تابعوا الحادثة



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:42 PM   #44
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

ضحية التدخين

- اكتب لكم لكى تصفقون معى لكل شخص نجح في ترك السيجارة بل وعلي وجه الأخص من يصارعون من أجل تركها ويحاولون مرارآ.


أبى لم يحاول مطلقآ أن يترك السيجارة ... وأتت المحاولة فقط عند اكتشاف إصابته بمرض السرطان واستطاع أن يتركها للأبد بموته بعد عام واحد فقط من معرفته بذلك وأنا افتقده الآن كثيرآ ...
فكان يدخن منذ أن كنت طفلآ صغيرآ أبلغ من العمر عشرة أعوام، وكانت بدايات أمى مع التدخين بعد 10 سنوات من زواجهما بسبب الضغوط والإحساس بزيادة وزنها ... أو السبب الأكبر من ذلك هى رغبتها في مشاركة أبى في شئ يفعله حتى يكون هناك توافق بينهما. وبالرغم أننى نشأت في هذه البيئة المدخنة لكننى لم أقع تحت براثن السجائر ولم أطرق باب التدخين ... ولم يتوافر لدى الدافع في يوم من الأيام، ربما يكون ذلك بسبب إصابتى بأزمة الربو ... ولا أعرف ما إذا كان ذلك يرجع إلي التدخين بصفتى مدخن سلبي أم أن هذا شيئآ وراثيآ ... أعلم تمامآ أن هذه العادة جذابة للغاية فهى مثل الطعام إذا قررت عمل رجيم (نظام غذائى قاسٍ) فأنت تتعذب وتتألم عند حرمانك منه.
لذا كان أبى يدافع دائمآ عن حقوق المدخنين، وكلما كان يحذره شخص من مضار السجائر كانت الثورة والغضب هما رد فعله الطبيعى. وبذهابى للمدرسة فقد اكتشف أصدقائي أننى من عائلة مدخنة أولآ لرائحة ملابسى المليئة بالدخان و أزيز الصدر، وبمرور الأعوام حاولت أتناسي هذا الأمر لكننى لم أستطع حيث بدأت تظهر المشاكل الصحية البسيطة لأبى بتقدمه في السن وكنت أخبر نفسي بأن هذا نتاج العمر، كان سنه 53 عامآ ويعانى من مرض السكر، ارتفاع الكوليسترول، ضغط الدم، العقم، الإرهاق.
ثم تزوجت ورزقت بأول طفل لى وأول حفيد لأبى وأمى، وانتهزتها فرصة لكى أقنع والدى بأن يودع السجائر من أجل هذا الطفل الوديع ... إلا أن كان رده علينا "ما الذى يجدى الآن، اترك بعد كل هذه المدة ... فمهما فعلت لن يأتى بنتائج إيجابية".
وقد اتبعت أمى طريقآ آخر غير أبى عندما نصحها الطبيب باستخدام اللاصق والتزمت بالتعليمات و تركت السجائر بلا رجعة. وكانت ما تخشاه هو الزيادة في الوزن، لكن دافعها الأقوى في البقاء مع أحفادها لمدة أطول من الزمن كان هو المسيطر. أخذت قرار الامتناع و كان أبى ما زال على قيد الحياة، على الرغم من أنها بالمرأة التى لا تستطيع أخذ قرار إلا بتأثير منه، وكانت تدخن حوالى 3-4 علب فى اليوم، وجاء قرار الامتناع لأمى والموت لأبى في نفس الشهر "أكتوبر" فهو شهر حزن وألم وفي نفس الوقت نشوة وسعادة. ولاجدال أن أمى مازالت عرضة للإصابة بمرض السرطان لأنها أخذت تدخن لمدة عشرين عامآ لكنها علي الأقل حاولت وأصبحت صحتها تتحسن.
أثناء فترة تدخينها كنت ابتعد عنها بقدر الإمكان واتجنب مصاحبتها في بعض النزهات ... كان الضيق يصيبنى لهذه المسافة والبعد الذى يوجد بيننا وكنت دائمآ أسأل نفسي هل هذا تصرف طبيعى ... في أن أكون بعيدة بهذا الشكل عن أمى وعدم مصاحبتها؟!!
وعلى الجانب الآخر، وبالرغم من معاناة أبى مع السجائر إلا أنه لم يعترف مطلقآ برغبته في الإقلاع عنها وكان يستشهد دائمآ بشخص في يوغسلافيا مات عن عمر يناهز 92 عامآ وكان لا يزال يشرب الكحوليات ويدخن السجائر ... أى أنه لا يوجد ضرر منها علي الإطلاق.
وعندما شُخصت حالته علي أنها سرطان، أصابنا الذهول لأننا لم نكن نتوقع ذلك ... فبنيانه كان قويآ ورقيق للغاية وفجأة أخذ يشكو من آلام لعدة شهور عرف بأنه المرض اللعين الذى تمكن منه.
ولم يكن ألم هذا المرض اللعين أو علاجه هو المعاناة ... لكن الألم عند معرفة الحقيقة ومواجهتها وأن هذا المرض من الصعب تداركه أو علاجه، وأن جودة حياتك لن ولا تستطيع تحقيقها بعد الآن. كما أن الألم يكمن في التصرفات التى تعكس مسئولية واهتمام وحماية مفرطة تريد أن تتركها لعائلتك من بعدك.
وكان سيقودنى إلي الجنون بتصرفاته التى تعكس مصيره، لا أنكر أنه كان إيجابيآ في كل تصرفاته حتى قبل المرض وما زاد عليها إيماءاته التى تعكس القضاء والقدر مثل إخبار والدتى بأخذ أموال التأمين، كما بدأ يترك لحفيده بعض المقتنيات الخاصة به.
وأنا لا أكتب هذه القصة لكى أثير عطف أو شفقة أى شخص يقرأها أو أود أن أعطى محاضرة له. ولو كانت هناك الكرة السحرية الزجاجية التى يستطيع الإنسان أن يرى من خلالها مصيره لكانت الحلول متاحة لأى شخص ... وكان أبى بوسعه أن يرى حفيده وهو يكبر أمامه ليس فقط الأربعة أعوام التى قضاها معه وإنما لفترة لايعلمها إلا الله.
إننى افتقد حنانه، حمايته، رعايته، ذكائه، ولروحه المرحه. وأخطر شئ في الدنيا هو أن يكون هناك فجوة بين الذي يريد أن يحققه شخص وبين ما يكون مفروض عليه.
وهذه رسالة موجزة للغاية من ضحية للدخان بطريقة غير مباشرة ...!!!!!!!



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:43 PM   #45
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

ما الذي جعله يحرق المال؟!

أخيراً وجدت العمل المريح الذي أريد، مكتب رحب وهواء مكيف كل شيء ولله الحمد كما كنت أحلم بل وأكثر، لكن هناك شيء واحد يعكر صفو هذا كله، ما هو؟

أترى ذاك الزميل القابع خلف طاولته، هو من أفضل من صحبت؛ خلوق.. بشوش.. طيب المعشر، غير أن عيبه الوحيد كامن في أصبعيه، أجل أصبعيه اللتين متى نظرت إليهما وجدتهما تعتصران عود السيجارة.

سبحان الله! ألا يتعب منذ أن وصل في السابعة والآن نحن في الظهيرة وهو يتنقل من واحدة إلى أخرى، الأدهى أن لا يفتأ يدعوني إلى أخذ واحدة بين الفينة والأخرى.

حاولت أن أصرف نظري عنه إلى ما أمامي من عمل مخافة الغيبة غير
أني ما استطعت، فالدخان يملأ الغرفة كل لساني في نصحه، فهو إن لم يخف على نفسه فما ذنبنا لنهلك معه، جمعت التقارير والمقالات وواجهته بأننا أكثر تضرراً منه، لكن لا حياة لمن تنادي.

تنبهت إلى أنه يبادلني نظرة متسائلة مستنداً إلى كرسيه آخذاً نفساً عميقاً لتزداد السحب بيننا، فقلت: سالم! أود أن أطلب منك أمراً.. لكني خجل.

اعتدل في كرسيه وقال – محدقاً في سيجارته – لا تطلب مني التوقف، فهي أحب إلي من أبنائي.
لوحت بكفي وقلت: لا، فقد اعتدت رائحتها النتنة. نهض وسحب كرسيه ليجلس أمامي قائلاً: حقاً.. إذن خذ واحدة وجربها.. لن تندم.

نظرت إلى سيجارته بنظرة ملؤها الكره، فأطفأها مرغماً وقال: حسن ماذا لديك؟ اطلب ولا تخجل فنحن إخوة.

هذا هو سالم ما أن يعلم أنك في ضيق حتى يهرع لمعونتك، لكن كما قلت عيبه السجائر وقلت مصطنعاً الارتباك سالم! أنا بحاجة للمال.
لم ينتظر حتى أنتهي من سرد الأسباب، بل قاطعني وهو يضرب على كتفي ممازحاً كعادته: أهذا كل شيء؟.

وأدخل يده في جيبه يخرج منها ما تيسر له دفعه مستطرداً والابتسامة تعلو وجهه.
أكره هذه المقدمات وأنت تعرف ذلك، وكما تعرف أني لا أستطيع ردك في شيء.

أخذت النقود وشكرته على أن أردها في أقرب فرصة، فسألني: لكن لم تخبرني أنك تمر بضائقة مالية من قبل.

لم أجبه وأنا أقلب في أوراق درجي، فأخرج علبة سجائره وولاعة من جيبه، وشرع في إشعال سيجارته، فخطفت الولاعة قائلاً: عن إذنك! .

دهش سالم من فعلي واتسعت عيناه أكثر وهو يراقبني وأنا أشعل النار في النقود التي اقترضتها منه بنشوة ومتعة فصاح: ماذا تفعل أيها المجنون.
تجاهلته وأنا أرقب النار تأتي على بقية النقود في استمتاع فأمسك بتلابيب قميصي يهزني.
أيها المجنون.. ما هذا الذي تفعله؟.
لا شأن لك.. نقودك وسأعيدها إليك.
احمر وجهه غضباً قائلاً: كيف لا شأن لي.. تحرق النقود وأهلك وأولادك، فقلت له: لم كل هذا الغضب وأنت تفعل الشيء ذاته.


بهت من برود ردي وتراخت قبضته مردداً: أنا.. أنا أفعل مثلك.. متى كان هذا؟
عدلت من هندامي وقلت: تفعله منذ أكثر من عشرين عاماً.. بل وأدمنته، واعترفت بلسانك أنك تحبه أكثر من أولادك.

اتسعت عيناه وعقد لسانه عن النطق، فتابعت: على الأقل مجنون مثلي يحرق أوراقه النقدية لا يضر غيره كما تفعل أنت.. وحضرتك تدفع المال لتحرق نفسك وتحرق من حولك بهذا السم فأينا المجنون؟.



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:43 PM   #46
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

فاظفر بذات الدين تربت يداك

إن صاحب هذه القصة أباح لنا عن مكنونات في صدره منذ أمد بعيد ، فأصر على رواية قصته بنفسه قائلاً :
كنت بلغتُ من العمر عندها اثنين وعشرين عاماً ، تزوجت مبكراً ، ولدي الآن من البنين ثلاثة ، ومن البنات أربع ، كنت أعيش مع والدي في بيت واحد ، أعمل بائعاً في متجر والدي ، حيث كان يتاجر بالملابس الجاهزة ، فيدر علينا بعض المال نعيش منه ، وبعد الزواج ذهبت باحثاً عن عمل يساعدني على الاستمرارية في الحياة ، ويوفر لي معيشة كريمة ، وكان لي إخوة صغار يسكنون معنا في نفس البيت ، هذا ما جعلني أجد في الطلب لأحصل على عمل ، فيسر الله – عز وجل – لي ما كنت أصبو إليه وكنت أتقاضى أجرة ممتازة مقارنة مع غيري ، فتحسن وضعنا الاقتصادي ، وقمت ببناء بيت مستقل عن والدي وإخوتي ، وكان هذا استجابة لرغبة زوجتي التي ألحت علي كثيراً بالانفصال عن والديَّ وإخوتي الصغار ، فزوجتي – هداها الله – كانت تفتعل مشاكل يومية مع والدتي وإخوتي الصغار لأتفه الأسباب .

وعلى كل حال انفصلنا عن العائلة ، فارتحت من المشاكل اليومية نوعاً ما ، لأنه كان يؤلمني ما أسمعه من والدتي عما تقوم به زوجتي تجاهها ، رغم أني كنت أنصحها بعدم إثارة أي إساءة تعكر خاطر والدتي ، إلا أنها كانت عنيدة ، وكانت دائماً تظهر بصورة المظلومة وتبكي طويلاً إن حدثتها بهذا الأمر ، مدعيةً أنها تحسن إليهم وهم يسيئون إليها .

الآن أصبحت أزور والديَّ وإخوتي الصغار كل أسبوع مرة ، بعدما كنت يومياً بجوارهم ، فمنزلي الآن يبعد بعض الشيء عن منزل العائلة ، إلا أنني كنت أشعر بسعادة تغمرني عند عزمي لزيارتهم ، فمشاغلي كثرت ، وهمومي تعددت ، إلا أنني بقيت على هذا الحال وهذا أقل الواجب ، كانوا يسعدون بلقائي الأسبوعي ، ويستقبلونني بكل ترحاب ، وأنا كذلك ، بل كان هذا اليوم حافزاً لي على العطاء والتفاؤل والشعور بالنشوة المستمرة التي تتخلل جوانحي ، فيطيب لها قلبي ، لما لا ؛ فهما أحق الناس بحسن صحبتي في هذه الدار ، ومرت الأيام وانقطعت عن العمل ، وأخذت جاهداً في إيجاد بديل آخر عن هذا العمل ، كي أطلب رزقي ورزق أبنائي ، إلا أن الفرص كانت قليلة ، وكان هذا أمر الله وما لنا إلا التسليم والرضى بقضاء الله ، فنفقاتي ازدادت ، طعام وشراب وكسوة وطلبات الأبناء و الزوجة التي لا ترضى بالقليل ، فهي تعيش الترف وتؤمن بالملذات دون النظر إلى حالنا وما وصلنا إليه .

لقد أصبحنا اليوم نعيش الكفاف بكل ما تعنيه الكلمة – فالحمد لله – فلم تزدد إلا إلحاحاً ، وأخذت تطلب ما يتعذر إحضاره ، فأنا اليوم أجلب الضروريات بشق الأنفس ، أصبح البيت جحيماً لا يطاق ، زوجة بداخله لا تفهم إلا كلمة واحدة .. : " هات ... جيب ... بدنا .. بدي ... أريد ... أبي ... أبغي ... أرغب ... الخ " .

صبرت .... على مُرِّ القضاء ... فلا يستقيم إيمان عبد حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن ما أخطئه لم يكن ليصيبه ... وكنت أتوجه إلى بيت العائلة ؛ حيث الوالدين والإخوة ، وكانوا على اطلاع تام بمعيشتي ، كل شهر مرة واحدة ، وذلك لانشغالي بهموم الحياة الأسرية ، أخذت الفجوة تزداد حتى فوجِئتُ يوماً بزوجتي تصرخ في وجهي قائلة : طلقني .... طلقني .... طلقني .... طلقني .... طلقني .... !!! .

بكل تأكيد ، أيقنت ولم يكن هذا مستغرباً ، أن المرأة لا تنكح لجمالها فحسب .... لكن كلمتها لا تزال ترن بصداها في رأسي .... الأبناء يسمعون كلمتها وينظرون إلي بعين حزينة ، ويطلبون من أمهم أن تكف عن كلامها وصراخها ... !! لم هذا يا أماه .. ؟؟ فترد قائلةً بصوت مرتفع : يجلجل أركان البيت ، إليكم عني ، لا أم لكم ، الحقوا بأبيكم الذي لا يوفر لكم رغيف الخبز إلا بشق الأنفس ....

فكرت ملياً ؛ قلت في نفسي : إنني أخطأت الطريق منذ البداية ، تزوجتها جميلة ، ولم أرع الدين فيها ، فأمي طالما ذكرتني ، ونصحتني بالظفر بذات الدين ، لقد انتهى كل شيء الآن ... !! ، الأبناء أين يذهبون إن أجبتها .... ؟؟ ، إنه الضياع والتشتت يمنة ويسرة ، فما أمامي إلا الصبر ، وقلت بأعلى صوتي : آه ... من تأوه لا ينفع ... ومن عيون صارت كالعيون مما تدمع ...

وعدت إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم الذي طالما تجاوزته ، حيث قال : { .... اظفر بذات الدين تربت يداك} ، حقاً إن يداي لم تنل شيئاً ، فأنا أقاسي ما جنيته على نفسي ، في البداية كنت ألاقيها مرحة ، فالمال عندي وفير ، أما الآن فأصبحت كالأفعى المحمومة تلدغ يمنة ويسرة .

تذكرت مقولة أمي ثانية : " يا ولدي إن الدين مع العمر يزداد ، والجمال مع العمر ينقص ، فاحرص على ما يزداد ، ودعك مما ينقص " ، أصبحت أكابر نفسي ، وأعللها بالأماني خشية تصدع البيت ، وذهاب الأبناء من بين يدي ، وأندم حيث لا ينفع الندم ، كنت أنظر إلى أطفالي ، فينفطر قلبي ، وتتدفق عبراتي من غير استئذان ... فأقول : لا يوجد أمامي من سبيل سوى الصبر ، لأحفظ ما تبقى من كيان بيتي ، فكرت بالزواج من غيرها ، إلا أنني لا أملك ما أتزوج به !

فأوصي كل من قرأ قصتي هذه أبد الدهر إن الجمال يغري ، والحسن يردي ، إن لم يصن بدين فأظفر بذات الدين تربت يداك ، وهذه جولتي وإياكم ، وما جال في خاطري أكبر من ذلك ، وقليل من الإشارة ، يغني عن كثير من العبارة.



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:44 PM   #47
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

عمر وعبدالله في حوار حول تربية اللحية

بعد صلاة الفجر عمر يسأل عبدالله ..
عمر : أخي في الله ما حكم تربية اللحية ؟
عبدالله : سؤالك خاطئ
عمر : لماذا ؟
عبدالله : ألست رجلا ؟
عمر : طبعا ماذا تقصد ؟؟
عبدالله : أليس شعر اللحية ينبت لك يوميا وأنت تقوم بحلاقته ؟
عمر: نعم
عبدالله : إذاً السؤال الصحيح أن تقول : ما حكم حلق اللحية ؟
فليس معنى أنك تحلقها يوميا أن هذا هو الأصل ، بل إن الأصل أن الرجل ينبت له شعر اللحية بخلاف المرأة ، الله جل وعلا زينه الرجل باللحية وميزه بها عن النساء ، فاللحية تناسب الرجولة والخشونة أما الوجه الغض الناعم فيناسب النساء .
عمر: أنا أسأل هل هي فرض أم سنة ؟
عبدالله : تخيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في هذا العصر وجاءك وقال لك أطلق لحيتك ماذا ستفعل ؟!؟ هل ستقول له اتركني حتى أقتنع ، أم هل ستسأله هل هي سنة أم واجبة
أم ستقول له سمعنا وأطعنا ؟!
عمر : لسنا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
عبدالله : طلبت مني الحكم الشرعي وسأخبرك به ، إن حلق اللحية حرام ، ففيه مخالفة لأمر الله الذي قال : ( وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ ) والرسول صلى الله عليه وسلم أمر بإعفائها وقال : ( انْهَكُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى ) وفي حلقها تشبه بالمشركين والمجوس ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ وَفِّرُوا اللِّحَى وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ ) وقال : ( جُزُّوا الشَّوَارِبَ وَأَرْخُوا اللِّحَى خَالِفُوا الْمَجُوسَ ) وفيه تغيير لخلق الله تعالى وهو من أمر الشيطان كما قال الله عنه : ( وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ ) ، وفيه إزالة للفطرة التي فطر الله الناس عليها حيث قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم : ( عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ وَالسِّوَاكُ وَالاِسْتِنْشَاقُ بِالْمَاءِ وَقَصُّ الأَظْفَارِ وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ وَنَتْفُ الإِبِطِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ قَالَ مُصْعَبٌ وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ ) ، وفيه مخالفة لهدي الأنبياء والصالحين الذي أمر الله باتباعهم والاقتداء بهم حيث قال الله تعالى : أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ) ، وأخيرا حالق اللحية يتشبه بالنساء والرسول صلى الله عليه وسلم : ( لَعَنَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ ) !!

عمر : هل كان هناك من يحلق لحيته في زمن الصحابة ومن بعدهم ؟
عبدالله : حليق اللحية سابقا كان يعد من الفسقة الذين لا تقبل شهادتهم عند القضاة وكانوا لا يقبلون كولاة على بناتهم في الزواج لأنهم من الفساق ناقصي العدالة !!
عمر: جزاك الله خيراً ..
ثم يتجه عمر نحو المنزل ويفكر في كلام عبدالله طويلا ، ويخلع الثوب الذي يرتديه ويلبس البدلة الخاصة استعداد للذهاب للشركة التي يعمل بها ثم يتجه للحمام ويحضر ماكينة الحلاقة ذات الشفرتين ويحلق شاربه ولحيته ثم يذهب ويستقل سيارته متجها للشركة ويراه عبدالله من بعيد ويردد بصوت هامس قول الله تعالى : ( وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ) ..



عسى الله سبحانه وتعالى أن يهدينا ويهدي سائر المسلمين إلى ما فيه خيرهم وصلاحهم في الدنيا والآخرة



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:45 PM   #48
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

هكذا أوصاني صديقي

"بسم الله الرحمن الرحيم " هكذا أوصاني صديقي " كان لي صديق من خيرة الأصدقاء وكان لا يألو جهدا في مناصحتي إذا أخطأت فكان يذكرني دائما بالله سبحانه وتعالى. وفي يوم من الأيام تشاجرت مع أحد الجيران>
فتعالت أصواتنا حتى أجتمع علينا الناس ومن اللذين حضروا صديقي وقام على الفور بفض
النزاع واصلاح ذات البين ثم قال لي آلا تعلم بأن المسلم أخو المسلم
فقلت له بلى أعلم فقال لي آلا تعلم بأن الله أوصانا بالصبر في كتابة العزيز فقلت بلى فقال لي إذا كنت تعلم ذلك فلما تعديت على أخوك المسلم وإذا كنت تعلم ذلك لماذا لم تصبر علية وبذلك تلقم الشيطان حجرا فطأطأت رأسي وقلت سأفعل ذلك إن شاء الله.
ثم مرت الأيام تلو الأيام وفي أحد الأيام تشاجرت مع أحد البائعة المتجولين وأسمعته كلاماً فاحشا – وأستغفر الله العظيم – ثم ذهب المسكين إلى حاله وعندما علم صديقي أتاني فقال لي لماذا نسيت كلامي الذي مضى أنسيت بأن المسلمون أخوة.
فرددت علية وأنا في غاية الغضب لم أنسى ويكفي موعظة كلما رأيتني فأنا لست طفلا. ولم أعرف ما لذي ساقني لقول مثل ذلك ولمن لأعز صديق لدي.
ثم نظر إلي وتحدرت تلك الدموع الطاهرة من مقلتيه ثم قال لي وهو ذاهب في أمان الله يا صديقي ولا تنسى كلامي لك .
عندها أظلمت الدنيا في وجهي وكان الوقت قد دخل على الساعة الحادية عشر مساءا فقلت في نفسي ماذا فعلت أخذت اللعن الشيطان واستغفر الله على ما بدر مني.
ولم استطع النوم لأني أغضبت صديقي الوفي الذي كان يذكرني بالله دائما لم استطع النوم لأنني جعلته يبكي وهو الذي كان يدخل الأمل إلى قلبي بكلماته الطيبة ما أقساني من إنسان فأقسمت بالله ألا أنام حتى أعتذر منه وأساله أن يسامحني ويدعو الله لي فانتظرت حتى صلاة الفجر فتوضأت ثم ذهبت إلى المسجد فصليت السنة وأخذت أتلفت يمينا وشمالا وأراقب القادمين إلى المسجد حتى أقيمت الصلاة وصديقي لم يأتي فهو لا يتأخر عن الصف الأول مطلقا فقلت ربما تأخر في نومة وسوف يأتي بعد قليل .
وبعد إنتهاء الصلاة نظرت إلى الخلف ولكنه ليس في المسجد فقمت متوجها إلى منزله وعندما قربت كان على باب منزله الكثير من الناس فقلت ما لأمر قالوا محمد قد مات فقلت ماذا قالوا محمد قد مات فأخذتني نوبة شديدة من البكاء وأصبح الكل يذكروني بالله فقلت لا هو فقط الذي كان يذكرني بالله هو صديقي وظللت أبكي واردد هو من كان ينصحني هو من كان ينصحني حتى سمعت ذلك الصوت من خلف الباب صوت أم محمد أعز صديق في قلبي تقول اعظم الله عزاك في صاحبك ثم قالت لي يقول لك محمد لا تنسى ما قاله لك فقلت لن أنسى وظللت أقسم أنني لن أنسى ومن يومها والحمد لله ما تعرضت لأحد ولا أغضبت أحد وأصبحت من السائرين على صراط الله المستقيم فأسال الله أن يرحمه رحمة واسعة وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والشهداء اللهم آمين.



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:45 PM   #49
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

مشاعل

عرفت مشاعل عندما كانت في السابعة عشر من عمرها , و كانت تأتي لزيارتنا مع والدتها فهي صديقة لأختي الكبرى . كانت شديدة الطول أو هكذا بدا لي بحجمي الطفولي أنذاك فكنت أشرأب بعنقي حتى تؤلمني رقبتي حين تكلمني . كنت أسمع أمي و أخواتي يصفنها بالملتزمة و الذكية و الجميلة و لم أفقه سوى وصف الجمال .
زارتنا ذات يوم و كنت أشاهد جراندايزر في التلفزيون فنادتني بصوت عذب تسألني عما أشاهد . أخبرتها , فقالت لي : اطفئ هذا الجهاز و تعالي أقص عليك قصصاً أجمل . أطفأت الجهاز على مضض و أقتربت منها . حلّقت بي في عالم الخيال و هي تحكي لي قصصاً كالأساطير عن شاب صغير أنتصر على مارد بضربة حجر و امرأة تنكرت في زي رجل و حاربت حتى حررت أخيها من الأسر و غيرها و غيرها . ما أعذب حديثها ... فليخسأ جراندايزر ليس بطلاً كهؤلاء الأبطال بل رجل عادي يختفي خلف عملاق آلي . ثم شرحت لي أن تلك القصص حقيقة و أن هؤلاء الأبطال انتصروا بسبب قوة ايمانهم بالله .
سمعت أخواتي ذات يوم يتحدثن عن زواج وشيك لمشاعل , و كانت أختي تستنكر هذا الزواج لصغر سن مشاعل و لنبوغها في التعليم . ذهبنا نبارك لمشاعل في خطبتها و تحدثت معنا عن الدور الحقيقي للمرأة المسلمة المتعلمه الا و هو إنشاء عائله و تربية أطفال تربية صالحة . كالعادة اسرتنا بعذوبة حديثها و قوة حجتها و سلامة منطقها فتزوجت اختي بعدها بشهور !!!
تزوجت مشاعل من رجل فاضل عرف بتقواه و صلاحه و حرصه على أمور دينه و سافرت معه لبلاد الغربة حتى تسانده في رحلته العلمية لنيل الماجستير و الدكتوراه . و في خلال أربع سنوات رزقت مشاعل بثلاثة أطفال ... ولدان و بنت . كانت شديدة السعاده بحياتها , مزوهة بزوجها و فرحة بأطفالها . و لكن ... متى كملت الدنيا لأنسان ؟ أشتكت مشاعل من كثرة بكاء الولدين و إنطواء ابنتها . حاولت جل جهدها لتعرف ما بهم , طافت بهم على الأطباء و عملت لهم التحاليل و لكن كل شئ بدا سليماً !!! تراجعت الحصيلة اللغويه لإطفالها و إزدادت عزلتهم و كرهوا كل ما يحيط بهم . سهرت مشاعل الليالي الطوال تصلي و تدعي حتى بدأت تتضح الرؤيا . أفادها طبيب مصري مقيم ببريطانيا أن اطفالها الثلاثه يعانون من مرض اكتشف حديثاً و لم تكتشف بعد اسبابه و لا علاجه ... مرض لا علاقة للوراثة به و إصابة ثلاثة أخوة به أمر محيّر . كان اطفالها جميعاً مصابون بمرض " التوحد " .
أدركت مشاعل أنه من الممكن تلقين أولادها مبادئ القراءة و الكتابه و تعلميهم الصلاة و امور الدين الأساسية و لكن لم تقدر على هذا لوحدها , فزوجها كان مشغول على الدوام بدراسته و أمور الدعوة إلى الإسلام و إلقاء المحاضرات . و لما كانت مشاعل تدرك أهمية عمل زوجها قررت أن تحمل عبء الأولاد لوحدها . عادت مشاعل الى الوطن تستجدي مساعدة الأهل و لكن عانت الأمرّين في البحث عن مدرسة تليق بحالتهم فهم فئة ضائعه ليسوا مع المعاقين و لا ينتمون للبقيه , كما أن مرضهم يمنعهم من الإختلاط ببقية الأطفال أو التخاطب مع أي شخص لا يألفونه . أحست مشاعل بالوحدة بعيداً عن زوجها و بالحسره لما آل عليه أطفالها . بدأت مشاعلها تطفأ المشعل تلو المشعل حتى بقي المشعل الأخير يصارع الريح ... تنتظر بفارغ الصبر عودة زوجها الحبيب مظفراً حاملاً شهادته العليا ليعينها على وحدتها و على أمور أطفالها . و عاد الزوج محملاً بالحب و الشوق و الأخبار !!! أبلغ الجميع أنه قرر العمل في مجال الدعوة بما أنه يجيد اللغه الأنجليزيه و خبير بنوعية حياة الأجانب . أستعد للرحيل و أبلغ زوجته بذلك و لكنها لا تستطيع ترك أطفالها و لا تستطيع إصطحابهم فأكبرهم أقترب من المراهقه و الحياة هناك خطرة على أخلاقه و معتقداته مع بطء إدراكه . كما أنها لا تستطيع وحدها العناية بالأطفال فأهلها يحملون العبء الأكبر عنها . هنا خيّرها زوجها : إما أن تذهب معه أو .......... يتزوج بغيرها !!! ذهبت مشاعل إلى مكة لمدة ثلاثة أيام أعتمرت فيها و استخارت و دعت ربها ثم عادت لتبارك لزوجها مقدماً زواجه الجديد . هو رجل من حقه أن تكون زوجته معه لتعصمه في بلاد الغربة و هي لا تستطيع ترك أطفالها و لا أصطحابهم معها . و بعد فترة قصيرة سافر زوجها بصحبة عروسه و بقت هي مع أطفالها .
لم أعرفها عندما رأيتها ... ذبلت مشاعل و صارت كالخيال , تغيرت تماماً أصبحت عصبية المزاج دائمة القلق متشائمة الطبع . أحسست بالشفقة عليها و أستشرت طبيبة نفسانيه صديقة لي عن حالها . أخبرتني أن مشاعل تعاني من الأكتئاب و لابد لها من تناول دواء مضاد يساعدها على المضي بحياتها . زارت مشاعل الطبيبة و بدأت تعاطي الدواء الذي سرعان ما بدأ أثره فتورد وجهها و رجعت لها ابتسامتها و أقبلت بشغف على تعليم أطفالها . أحسست بالسعاده لأني ساعدت مشاعل في محنتها و لكن هيهات ليست مشاعل من ترضى الهزيمه .
أشغلتني أمور الدنيا عن مشاعل ستة أشهر و فوجئت بها تخاطبني عبر الهاتف تسألني الحضور لندوة تلقيها عن الإبتلاء و الإيمان بالقضاء و القدر . ذهبت مبكرة للندوه حتى استطيع السلام على مشاعل . سألت عنها و لم تصدق عيناي ما رأت ... كأن الزمن عاد إلى الوراء سبعة عشر عاماً و هذه العروس الجميله مشاعل أمامي . أحتضنتها و أنا فرحه و سألتها : كل هذا من أثر الحبوب المهدئه ؟ فردت بهدوء : بل بفضل الله سبحانه و تعالى . أستمريت في تعاطي المهدئات لمدة شهرين خدرت فيها أحاسيسي و أنامت مشاعري . أصبحت أمشي في الحياة كجسد بلا روح و لا هدف . ثم سهرت ليلة أصلي و أبكي و عندما بددت الشمس ظلمات الليل كانت رحمة ربي قد أنارت لي دربي . منذ طفولتي كان ربي بي رحيماًُ كريماً , منحني أقصى أحلامي و أمنياتي ... منحني جسداً صحيحاً و عقلاً راجحاً و أسرة متماسكة محبه . منحني زوجاً مؤمناً أعانني على التقرب من الله أكثر فأكثر . ثم عندما حانت لحظة الإبتلاء أجزع ؟؟؟ أنسى كل فضله و نعمه علي و أدور في حلقة الإبتلاء بجزع و إنكار !!! يجب أن أشكر الله الذي منحني القدرة على رعايتهم و منحني أسرة تعينني عليهم لا أن الجأ إلى غيره ... إلى تلك الحبوب الصماء . ربما تكون تلك الحبوب أعانتي في بداية الأمر على التفكير بهدوء في أمري و لكن الأيمان بالله منحني الصبر و تقبل المصيبه بل و شكر الله عليها .
عندما كانت مشاعل تتحدث كانت قامتها تطول و تطول و قامتي تقصر و تقصر فأرفع رأسي و اشرأب بعنقي حتى أستطيع النظر اليها حتى آلمتني رقبتي فأطرقت أرضاً و أغلقت عيني لأسرح في عالم الخيال و دنيا الأساطير و لكن ... هذه المرة كنت أعرف أنها حقائق



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:45 PM   #50
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

كن مع الله يكن الله معك

" بسم الله الرحمن الرحيم أنا شاب أبلغ من العمر35 خمسة وثلآثون عاما , متزوج ولي أبناء ولله الحمد , أودي فروضي مع الله , وله الحمد , ولكن لم يكن لي " ورد " يومي أقراءه ( الورد عباره عن آيات مثلا , أو أدعية , أو أحاديث ) , وكان قد قام أحد الصالحين مشكورا باعطائي ورد جعلته يوميا ,
أثناء ذهابي للعمل . المهم مثل كل أيامي المعتاده , حضرت الى منزلي بعد أنتهاء الجزء الأول من دوام عملي , وكالمعتاد أيضا تناولت طعام الغداء مع أفراد أسرتي , وتوجهت الى غرفة النوم لفترة القيلوله , لأنني علي العوده مرة أخرى للدوام للفترة المسائية .

وما أن وضعت رأسي على سريري , والا وقد بدأت أغط في نوم عميق , بعد تقريبا مضي فترة , ترأ أمامي وأنا في المنام , نور بدأ يشع رويدا رويدا حتى تكونت فيه صور لأناس يلبسون ثيابا بيض ويضعون عمائم بيض مسدولة من الخلف ( كما يفعل أهل السنة في بعض البلدان العربيه والأسلامية) مجتمعون على طاولة طويلة جدا وكنت أنا معهم وألبس نفس الشيء , ثم تغيرت الصوره مرة أخرى ورأيتهم مرة أخرى ولكنهم كانوا يحملون نعشا مسجى بقماش أخضر , ما أن رأيت هذا حتى استيقظت مذعورا , قائلا لا حول ولا قوة الا بالله ...
عدت مرة أخرى للنوم حيث أنني مرهقا جدا , .. مضت فترة أخرى , واذ بي أحس بشخص يهمس في أذني .. قائلا :- يافلآن ( وذكر أسمي ) انتبه لصحتك .. فأنت عندك " السكر " ... فزعت من نومي ... وبحثت في أرجاء الغرفة فلربما كانت مزحة من الأهل , ولكني تذكرت فالغرفة موصدة بابها , المهم لم أخبر أحدا بما حدث لي , ولكني قررت الذهاب الى المستشفى وعمل تحليل للسكر ... وكانت المفاجأه....

صدمني الدكتور قائلا ... عندك سكر .. ومعدله 465 وحده !!
سألني .. ألم تكن هناك مقدمات حصلت لك , فذكرت نعم كنت أعطش كثيرا .. وأنام كثيرا .. الخ , ولكن لم يخطر ببالي أن يكون عندي " سكر " .

أعود وأقول أن آيات الله سبحانه وتعالى التي كنت أقرأها , هي سبب حفظي , ولله الحمد والشكر .

أنصح الجميع أن يكون لهم ورد يقرأونه في يومهم , وقبل ذلك .. أداء الواجبات لله وخاصة الصلاة ... اللهم أحفظنا أجمعين .

وللعلم فأنني ولله الحمد .. لا أستعمل أنسلين أو أدويه .. وانما حميه فقط , وكل ذلك ببركة الآيات ."



  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:59 PM.