| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#41 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
هذا الطفل الذي أهدى إلي حياتي
قصة معبرة ... كم منا سيسقط في هذا الفخ المسمى الإنترنت .... اللهم سلم ... اللهم أحمينا .. كنت يوما في زيارة لأحد الأصدقاء ومعي إبني عبدالرحمن ولم يتجاوز السبع سنوات وبينما صديقي في المطبخ لإعداد الشاي .. إحتجت إستعمال جهازه .... وأنا أستخدم برنامج الكتابة ... أخذ إبني يداعبني ويمازحني ويطلب مني أن أشغل له نشيد عن طريق برنامج الريل بلاير (ويظن أن لدى صديقي نفس تلك الأناشيد) وحاولت أن أفهمه أن تلك الأناشيد ليست في هذا الجهاز .. ولكنه أبى إلا أن اجرب له وأبحث... وعندها قلت له أنظر بنفسك ... وكان يعرف كيفية فتح ملفات الأناشيد والقرآن الكريم و المحاضرات ... وبينما هو يبحث في الملفات نظرت إلى ملف وإذا به تحت إسم ... سفينة البحر ... فقلت لعله برنامج أو صور عن تلك السفينة.... وبينما انا أفكر ما بالملف .. لم يمهلني ولدي وقام بفتح الملف... ولاحول ولا قوة إلى بالله ... لقد كان الملف عبارة عن لقطة قذرة يمارس بها الجنس ... تسمر ولدي اما تلك اللقطة ... وبدأ قلبي ينبض وأرتعدت فرائصي ... ماذا أعمل ... ولم أتمالك نفسي إلا وأنا أمسك بعيني ولدي وأغمضها قسرا ,اضع يدي الإخرى على الجهاز (الشاشة) .... وفجأة قمت بإغلاق الجهاز ... وإبني مصدوم مما رأى .... لم أستطع النظر إليه وبدأ قلبي ينبض وكانت الأفكار تدور برأسي ... كيف أعلمه .. ماذا أقول له ... كيف أخرجه من هذا الوحل الذى رآه .... وكيف وكيف ... بينما أنا كذلك ... نظر لي ولدي وهو يقول ... بابا ... عموا هذا مهو طيب ... وإنت دايما تقول لا تصاحب إلا الطيبين ... كيف تصاحب عموا ... بابا ... أوعدني أنك ما تكلمو عموا بعد اليوم ... نزلت هذه الكلمات كالبرد الشافي على قلبي .. قبلت رأسه وقلت له وأنا أعدك يا بني أن لا أصاحب الأشرار ... ولكن أريد منك شي واحد ... قال ما هو ... قلت أن تقول لعموا هذا حرام ... فوعدني بذلك وأنطلق إلى صديقي بالمطبخ وقال له ... عموا ... عموا ... ممكن اقولك شئ 0 وكان صديقي يحب عبدالرحمن كثيرا، ... جاوبه صديقي وهو منشغل بتحضير الشاي ... ما هوا يا حبيبي ... قال ولدي ... عموا .. انت تحب ربنا ... أجاب صديقي وبدأ يلتفت إلى إبني وهو يقول هو في أحد ما يحب ربنا .. فقال إبني ... وتبغى ربنا يحبك ... ترك صديقي ما بيدة وإستدار على إبني وهو يقول .. ليه تقول الكلام دا يا حبيبي وأخذ يمسح على رأسه ... فقال إبني له .. عموا الكمبيوتر حقك في شي ربنا ما يحبه ... عموا ... وتلعثم إبني ولم يدري ما يقول ... تسمر زميلي ... وقد علم ما يقصد إبني ... عندها ضم صغيري وأخذت الدموع تنهمر من عينيه ,,, وهو يقول .. سامحني يا حبيبي ... وضمه مرة أخرى وهو يقول يارب سامحني ... يارب سامحني .. كيف ألقاك وأنا أعصيك ... دخلت عليه .. وقد كنت أسمع الحوار الذي دار بينهما ... ولم أدري ما أفعل ... وكان صغيري يقول له عموا أنا احبك وبابا يحبك ونبغاك تكون معانا في الجنة ... إزداد زميلي بالبكاء والتضرع ... وهو يقول ... لقد أهدى لي إبنك حياتي ... واخذ يبكي ... عندها أخذت بتذكيره بالله والتوبة ... وأن الله يغفر الذنوب جميعا ... وهو يقول ... لقد أهدى إلي إبنك حياتي ... لم أعرف كيف مر الموقف .. كلما أذكره أنني تركته وذهبت إلى بيتي ومعي إبني وهو على حاله تلك من التضرع لله بأن يغفر له .. والبكاء بين يديه .... في منتصف الليل ... دقت سماعة التلفون ... قمت لأجيب ... ما تراه قد حصل ... وإذا به أخوه زميلي الأصغر ,,, يقول يا عم صالح ادرك صاحبك ... يريدك أن تأتي الساعة ... ومعك إبنك عبدالرحمن ... ذهبت إلى غرفة إبني ,,, وأيقظته وأخذته معي وكلي قلق ماالذي حدث لصديقي ... دخلت بسرعة ومعي عبدالرحمن ... ورأيت صديقي وهو يبكي كما تركناه ... سلمت عليه وما إن رآى إبني حتى عانقة ... وقال هذا الذي أهدى إلى حياتي .. هذا الذي هداني ... بدأء صديقي يتمتم بكلمات في نفسه .. وكانت الغرفة مليئة بأقربائة ... ماالذي حدث ... وسط هذه الدهشة من الجميع ... قال لي إبني ... بابا .. عموا يقول لا إله إلا الله ... بابا عموا يحب الله ... فجأه ... سقط صديقي مغشيا عليه ... ومات صديقي وهو بين يدي عبدالرحمن |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#42 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
خاتمة حسنة لمن حافظت على الصلاة
"الليلة موعد زفافها .....كل الترتيبات قد اتخذت الكل مهتم بها أمها وأخواتها وجميع أقاربها...... بعد العصر ستأتي الكوافيره لتقوم بتزيينها ...... الوقت يمضي لقد تأخرت الكوافيره ..... هاهي تأتى ومعها كامل عدتها ..وتبدأ عملها بهمة ونشاط والوقت يمضي سريعا ....(بسرعة قبل أن يدركنا المغرب) وتمضي اللحظات ............. وفجأة..ينطلق صوتا مدويا ..انه صوت الحق ..انه آذان المغرب.... العروس تقول بسرعة فوقت المغرب قصير ........ الكوافيره تقول نحتاج لبعض الوقت اصبري فلم يبقى الاالقليل........ ويمضي الوقت ويكاد وقت المغرب ان ينتهي .. العروس تصر على الصلاة ...والجميع يحاول ان يثنيها عن عزمها ...حيث انك إذا توضئتي فستهدمي كل ما عملناه في ساعات ..ولاكنها تصر على موقفها .. وتأتيها الفتاوى بأنواعها فتارة اجمعي المغرب مع العشاء وتارة تيممي ... ولكنها تعقد العزم وتتوكل على الله فما عند الله خير وأبقى .. وتقوم بشموخ المسلم لتتوضأ ........ضاربة بعرض الحائط نصائح اهلها... وتبدء الوضوء (بسم الله )..حيث افسد وضوئها ماعملته الكوافيره.. وتفرش سجادتها لتبدء الصلاة (الله اكبر ) نعم الله اكبر من كل شيء..نعم الله اكبر مهما كلف الامر.... وهاهي في التشهد الاخير من صلا تها ..... وهذه ليلة لقائها مع عريسها... هاقد انهت صلاتها... وماان سلمت على يسارها حتى اسلمت روحها الى بارئها ورحلت طائعة لربها عاصية لشيطانها ........... اسأل الله ان تكون زفت الى جنانها ......................... |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#43 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
أبصر عند دنو الأجل
هذه القصة على لسان ولده نحسبه من الصادقين ولا نزكي على الله أحدا العم الشيخ/ محمد العثمان رحمه الله من علماء الكويت الأجلاء المعروفين لدى كبار السن فقد كان كفيفاً ( أعمى البصر نير البصيرة ) وهو معروف لدى الكويتين بصلاحه وقرائته على المرضى لعلاجهم وقد شفى به الله كثير من عباده. .فعندما أحس الشيخ في أحد الأيام بإقتراب الأجل بعد صلاة المغرب طلب من ولده أن يأخذه للمستشفى وقال لولده أنا جمعت صلاةالمغرب والعشاء تقديم لأني أحس بدنو الأجل وستعود وحدك من المستشفى . وبينما هم يسيرون الى المستشفى قال الشيخ لولده أنه يرى ملائكة في جانب الطريق وهم ينظرون إليه ويبتسمون (وهو أعمى أصلا ولا يبصر )لكنه أبصر عند دنو أجله . وكلما تقدموا بالطريق يراهم يزدادون ،أي الملائكة. ولما وصلوا الى المستشفى وأدخلوه الى غرفة العناية الفائقة وكانت الغرفة ضيقة وهو ينازع ويذكر الله كلما فاق ويقول لولده أرى عربا كثيراً أي جمعا كثيراً في الغرفة وأرى نورا فيقول له ولده ليس في الغرفة إلا أنا وانت لكنه يصر أي الشيخ على وجود الكثيرين . لكنه يقول لولده وهو في السكرات سلم على والدتك وإخوانك والأقرباء ثم تشهد ومات يرحمه الله . وعندما غسلوه وكفنوه وأنزلوه الى قبره نزل معه ولده وأحد الحاضرين ليلحدوه فلما فرغوا من دفنه وكان العزاء سأل أحد الحضور عن ولد الشيخ الذ ي نزل القبر فأرشدوه إليه ، فقال له أنا الذي نزلت معك لنلحد أباك فهل رأيت ما رأيت. عندما أدخلنا جنازة الشيخ في لحده قال نعم فيقول ولد الشيخ على لسانه عندما أدخلنا الشيخ محمد العثمان في لحده أتسع اللحد مد البصر فسبحان الله العظيم . رحم الله الشيخ محمد العثمان المعروف بصلاحه وذكره الكثير لله تبارك وتعالى وقراءة القرآن وإنه من اهل التوحيد ومن سلفنا الصالحين اللهم تقبله مع عبادك الصالحين اللهم أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا في الإيمان ولا تجعل في قلوبنا غل للذين آمنوا وأحرص أخي القارئي على ذكر الله وقراءة القرآن ولا تكن من الغافلين" |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#44 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
تحدي لله؟
"بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد لقد حز في نفسي عندما سمعت القصة التي ساسردها لكم من سوء خاتمة هذا الرجل الذي لم يفكر بان الله يعلم ما في السماوات والارض وما نعلن وما نسر وادعو الله بان تكون هذه القصة موعظة وعبرة لكثير من شباب اليوم في احدى الايام تعرف رجل على امرأة وكانت هذه المرأة ضعيفة الايمان وكما يقول الشاعر نظرة فابتسامة فموعد فلقاء فتحدثوا عن موعد الجريمة المشؤومة التي كانو ينوون ان يفعلوا بها الزنا .. فقال الرجل ساذهب بك الى مكان لا يعرفه حتى الله (والعياذ بالله) اي كذب بما قاله الله في كتابه الكريم وان كانت لا تحضرني الاية الان ومن كذب بشيء من كتاب الله فقد كفر ... فعندما ذهبوا هذان الاثنان الى المكان واظنه كان في احد الأمكنة التي لا يذهب اليها الناس عاده فنزلوا من السيارة وعندما خلع ملابسه وهم بها أماته الله وهو على هذا الفعل الشنيع امام المرأة .. وكم كان منظرا مؤلما بان يموت الانسان على كبرياءه وتجبره وربما كفره فكيف سيجيب في القبر ويوم القيامة من كانت نهايته مثل هذه النهاية ....." |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#45 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
قصة رجل بعد أن إستيقظه من الغيبوبه
حدثني أحد الأخوة الثقات بحادثة غريبة عن أحد الأشخاص الذين أُدخلوا للمستشفى قضى منها هذا الشخص ثلاثة أشهر قبل هذه الحادثة وهو في غيبوبة تامة ولم يكن بيد الأطباء شيئاً يفعلوه لعلاجه سوى الإبقاء عليه حيا بواسطة أجهزة الإنعاش المختلفة التي كانت ترافقه طوال تلكم المدة . ى منذ فترة ليست بالقصيرة . يقول محدثي كنت في زيارة لقريبةً لي في غرفة العناية المركزة بالمستشفى وبينما كنا نستعد لنقل قريبتي إلى إحدى غرف النقاهة واللأطباء من حولها يطمئنوننا بأنها تعدت مرحلة الخطر وأنها ستغادر المستشفى خلال أيام قليلة ، فجأة ... سمعنا صوت رجلاً يرتل القرآن ، وعندما إلتفتنا فإذا به المريض الذي كان في غيبوبة منذ ثلاثة أشهر ... هرع الأطباء نحوه غير مصدقين ما تراه أعينهم وتسمعه آذانهم ... نعم فلقد كان مشهداً لم أتصور يوماً أن أراه خصوصاً بعد أن علمت أن الرجل كان في غيبوبة منذ ثلاثة أشهر ... وبينما نحن كذلك فإذا بالرجل يتوقف عن قراءة القرآن ويتلفظ بأغلى كلمات سمعتها أُذنا إنسان على وجه البسيطة ... قال الرجل :- أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ... وفاضت روحه الطاهرة إلى بارئها ... وإذ نحن نعيش هذه اللحظات التي لا يصدقها عقل بشر غير مؤمن شممنا رائحة زكية في ذلك القسم من المستشفى الذي لا يكاد يخلو من روائح المعقمات ... عدت ومن معي إلى قريبتي حتى ننقلها إلى غرفة النقاهة فإذ بها هي الأُخرى قد سلمت الأمانة إلى الخالق عز وجل ... الله أكبر يا لها من خاتمة طيبة ... وخاتمة غالية لا يفوز بها إلا من سعى لها وعمل لمثل هذا اليوم ... نسأل الله أن نكون من الذين ختم الله لهم بخير ...آمين |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#46 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
عمل قليلا وأجر كثيرا
قال محمد بن إسحاق حدثني الحصين بن عبدالرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد عن أبي هريرة أنه كان يقول حدثوني عن رجل دخل الجنة ولم يصل صلاة قط فإذا لم يعرفه الناس يسألونه من هو فيقول هو أصيرم بني عبدالأشهل عمرو بن ثابت بن أقيش قال الحصين فقلت لمحمود يعني بن لبيد كيف كان شأن الأصيرم قال كان يأبى الإسلام على قومه فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بدا له الإسلام فأسلم ثم أخذ سيفه حتى أتى القوم فدخل في عرض الناس فقاتل حتى أثبتته الجراحة فبينا رجال من عبدالأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به فقالوا إن هذا الأصيرم فما جاء به لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الأمر فسألوه ما جاء به فقالوا له ما جاء بك يا عمرو أحدبا على قومك أم رغبة في الإسلام فقال بل رغبة في الإسلام فآمنت بالله ورسوله فأسلمت وأخذت سيفي وقاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصابني ما أصابني ثم لم يلبث أن مات في أياديهم فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه لمن أهل الجنة هذا إسناد حسن رواه جماعة من طريق بن إسحاق وقد وقع من وجه آخر عن أبي هريرة سبب مناضلته عن الإسلام فروى أبو داود من وجه آخر والحاكم وغيرهما من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه فجاء في يوم أحد فقال أين بنو عمي قالوا بأحد قال بأحد فلبس لامته وركب فرسه ثم توجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا إليك عنا يا عمرو قال إني قد آمنت فقاتل قتالا حتى جرح فحمل إلى أهله جريحا فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخيه سلمة حمية لقومه أو غضب لله ولرسوله فقال بل غضب لله ورسوله فمات فدخل الجنة وما صلى لله صلاة هذا إسناد حسن وفي البخاري من طريق إسرائيل عن بن إسحاق عن البراء أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد فقال يا رسول الله أقاتل أو أسلم قال أسلم ثم قاتل فأسلم ثم قاتل فقتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل قليلا وأجر كثيرا وأخرجه مسلم من طريق زكريا بن أبي زائدة عن بن إسحاق بلفظ جاء رجل من بني النبيت قبيل من الأنصار فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ثم قاتل حتى قتل فذكره وأخرجه النسائي من طريق زهير عن أبي إسحاق نحو رواية إسرائيل رفعه ولفظه لو أني حملت على القوم فقاتلت حتى أقتل أكان خيرا لي ولم أصل صلاة قال نعم. رجل من الهند، كان هندوسيا ... وكان الشيخ محمد الفراج حفظه الله تعالى يدعوه مرارا إلى الإسلام فكان لا يرفض ولا يستجيب ويعتذر بأهله .... ثم إن الله سبحانه وتعالى شرح صدره للإسلام فأتى إلى الشيخ محمد في مسجده ليسلم، وكان الشيخ مشغولا عنه بطلابه وببعض الدعاة ولم يعلم أنه يريد أن يدخل في الإسلام فلم يعره أي اهتمام .. وخرج الشيخ من المسجد مع الطلاب.. وبقي ذلك الرجل الراغب في الدخول في دين الله واقفا على باب المسجد ينظر إلى الشيخ وطلابه وهم يركبون السيارت وينطلقون بعيدا.. فلم يملك نفسه وأجهش بالبكاء .. ظل يبكي وهو واقف بباب المسجد حتى مر به أحد سكان الحي من الشباب العوام فسأله عن سبب بكائه.. فأخبره الهندي أنه يريد أن يسلم.. فقام هذا الشاب الصغير جزاه الله خيرا بأخذه إلى بيته وأمره أن يتوضأ ولقنه الشهادتين ثم خرج هذا الهندي بعد أن نطق بالشهادتين .. وكان الوقت قريبا من المغرب.. ذهب إلى غرفته .. فأصيب فيها بمغص شديد في بطنه .. ثم إن ذلك الشاب جاء إلى الشيخ محمد فأخبره بكامل القصة .. فندم الشيخ على ما كان منه مع أنه لم يعلم بذلك .. وذهب إلى غرفة الهندي فأخبره زملاؤه بأنه مات في الليل ..وأنه في ثلاجة المستشفى المركزي.. فذهب مع بعض الدعاة لتسلمه .. ولكن المستشفى رفضوا لأن السفارة أرسلوا إلى أهله في الهند وسوف يقومون بتسليم جثته إليهم ليحرق هناك.. فاحتج الشيخ بأن الرجل قد أسلم وهناك شهود على ذلك .. فرفضوا.. فذهب حفظه الله إلى الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى وأخبره بكامل القصة .. فقال الشيخ رحمه الله : لا يسلم إليهم .. هو أخونا المسلم يصلى عليه ويدفن هنا.. ولايسلم إلى الكفار.. وأرسل إلى الإمارة بصورة الموضوع وطلب تسليم جثته للشيخ محمد الفراج .. فأمرت الإمارة المستشفى بتسليم جثته للشيخ محمد .. فتسلمها منهم .. وقام بعض الدعاة بتغسيله وتكفينه .. ثم كانت الصلاة عليه توافق صلاة الجمعة.. فخطب الشيخ محمد الفراج خطبة جميلة عمن أسلم ثم مات ولم يسجد لله سجدة وذكر في الخطبة الأولى أمثلة لها من التاريخ.. ثم ذكر في الخطبة الثانية قصة هذا الهندي الذي سوف يصلون عليه بعد الجمعة.. فصلى عليه المسلمون.. ثم حملوه على أعناقهم وخرجوا كلهم إلى المقبرة يتقدمهم كثير من الدعاة وطلبة العلم.. وكان مشهدا مؤثرا.. رحمه الله وتقبله |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#47 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
رفضت الأرض استقبال جثته
عن أنس بن مالك – رضي الله عنه أن رجلاً كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم وقد كان قرأ البقرة وآل عمران، وكان الرجل إذا قرأ البقرة ، وآل عمران جد فينا ، فارتد عن الإسلام ولحق بالمشركين ، فمات . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الأرض لا تقبله )) فحفروا له ، فواروه ، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ، ثم عادوا فحفروا له ، فواروه ، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ، ثم عادوا فحفروا له ، فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ، فتركوه منبوذاً . قال أنس : فأخبرني أبو طلحة أنه أتى الأرض التي مات فيها ، فوجدوه منبوذاً ، قال أبو طلحة : ما شأن هذا ؟ فقالوا : قد دفناه مراراً ، فلم تقبله الأرض . وفي لفظ آخر قال أنس : (( كان رجلاً نصرانياً فأسلم ، وقرأ البقرة وآل عمران ، فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فعاد نصرانياً ، فكان يقول : ما يدري محمد إلا ما كتبت له ، فأماته الله ، فدفنوه ، فأصبح وقد لفظته الأرض ، فقالوا : هذا فعل محمد وأصحابه ، نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم ، فألقوه خارج القبر ، فحفروا له وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا ، فأصبح قد لفظته الأرض ، فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#48 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
ضربة جزاء تقتل مواطنا
توفي احد المواطنين بجازان إثر نوبة قلبية اصابته بعد انتهاء مباراة المنتخب السعودي واليابان على نهائي بطولة الامم الآسيوية لكرة القدم مؤخراً وكان المواطن ...... يعمل برتبة رقيب بالامن العام ويسكن بمدينة جازان، وكان يشاهد المباراة الختامية هو واصدقاؤه وقد اعترته نوبة قلبية بعد انتهاء المباراة توفي على اثرها قبل وصوله للمستشفى وقد علق أحد أصدقائه على الحادثة وقال لقد تغير وجه صديقنا محمد وخاصة بعدما اضاع اللاعب حمزه ادريس ضربة الجزاء وزاد حاله سوءاً بعد انتهاء المباراة الى ان توفي قبل وصوله للمستشفى |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#49 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
اذن اربعين سنة ثم مات على غير ملة الاسلام!
قصة يقشعر منها البدن عن عبد الله بن احمد المؤذن رحمه الله قال: كنت اطوف حول الكعبة و اذا برجل متعلق باستارها و هو يقول: اللهم اخرجني من الدنيا مسلما لا يزيد على ذلك شيئا فقلت له: الا تزيد على هذا من الدعاء شيئا فقال: لو علمت قصتي - فقلت له: و ما قصتك قال: كان لي اخوان و كان الاكبر منهما مؤذنا اذن اربعين سنة احتسابا فلما حضره الموت دعا بالمصحف فظننا انه يريد التبرك به فاخذه بيده و اشهد على نفسه انه برئ مما فيه فمات من فوره فلما دفناه اذن اخي الاخر ثلاثين سنة فلما حضرته الوفاة فعل كاخيه الاكبر _نعوذ بالله من مكر الله_ فانا ادعو الله ان يحفظ علي ديني قلت: فما كان ذنبهما قال: كانا يتابعان عورات النساء و ينظران الى الشباب واخجلة العبد من احسان مولاه ---واحيرة القلب من الطاف معناه واحسرة الطرف كم يرنو لخائنة --- من الماثم لا يرضى بها الله فكم اسات فبالاحسان عاملني --- واخجلتي واحيائي حين القاه و كم له من اياد غير واحدة --- وافت الي تريني انه الله بلطفه و بفضل منه عرفني --- في حبه كيف ارجوه و اخشاه يا نفس كم بخفي اللطف عاملني --- و قد راني على ما ليس يرضاه يا نفس توبي من العصيان و انزجري --- فقد كفى ما جرى لي حسبي الله اللهم اجعل خير اعمالنا خواتيمها و خير ايمنا يوم لقائك نلقاك و انت راض عنا يا الله |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#50 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
فتاة كانت ترقص في حفل زواج
بسم الله الرحمن الرحيم أنه كان هناك عرس في أحد قصور الافراح خلال السنة الماضيه القصة مروية عن لسان فتاه فكانت هناك مدعوة بدأت ترقص على كل الاغاني من بداية الليل واستمرت على حالها هذا عدة ساعات وهي لابسة ملابس الرقص تقريباً حيث ماكان فستانها أو الذي نسميه فستاناً الا قطع بسيطة تستر بعض من جسمها كاسيات عاريات )) والعياذ بالله ....)). وقد أستمرت في رقصها حتى سقطت مغشية على الكوشة قبل أن تأتي العروسة والعريس فأخذت الحاضرات يفقنها ولكن بدون فائدة ... فتقدمت إحدى زميلات هذه المدعوة الى الكوشة فقالت أنا أعرف كيف تفيق ؟؟؟ فقط زيدوا من الموسيقى والطبل حول أذنيها فهي ستنتعش و تفيق فزادو صوت الموسقى حولها لعدة دقائق ولكن دون جدوى فكشفت عليها بعض الحاضرات فوجدوها مــــــيـــــــتـــــــة !!!!!!!!!!!؟ فاسرعت الحاضرات بتغطيتها ولكن حدثت المفاجأة التي لم يكن يتوقعها أحد يا للهول أنكشـــــــــــــــــفت الجــــــثـــــــــــة حيث لم تثبت عليها العبي اللتي غُطت بها ، تتطاير العبي كلما حاولو تغطيتها فترتفع من جهة وتنقلب مرة من جهة الصدر ومرة من جهة الفخذين ومرة من جهة الرأس والارجل وهكذا وفي هذا الاثناء ارسلت بعض الحاضرات لدعوة زوج هذه المرأة وأخذوا يحاولو أن يستروها بالعبي ولكن دون فائدة فكلما غطوها طارت العبي من فوقها واستمر الحال على ذلك وسط رعب الحاضرات من الموقف فحضر زوجها مسرعاً و حاول تغطية عِرضه بشماغه ويمسك طرفاً منه فيرتفع الطرف الاخر ويمسك الاخر فيرتفع الرابع واستمر الحال على ذلك حتى أخذوها للغسل والدفن والمفاجئة الثانية كانت بعد الغسل وكذلك حصل للكفن فكلما وضعوا الكفن عليها ارتفع وانكشفت فحاولوا مراراً ولكن بدون جدوى فسأل الحاضرون من أقاربها أحد الأخيار من الحاضرين والذي كان حاضراً عند الرجال وقت تكفينها عن هذا الامر ؟ و ما العمل في ذلك ؟؟؟ فقال لهم : تدفن كما هي فهذا نصيبها وهذا ما اكتسبته من الدنيا ........ والعياذ بالله فدفنت على حالها ............. عارية سبحان الله ارجوا من الجميع الاعتبار من مثل هذه القصة والاتقاء من شر الدنيا وزينتها اللهم انا نسألك حسن الخاتمه |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|