| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#31 | |
|
قوة السمعة: 24
![]() |
صــــلــــي قــــبــــل أن يــــصـــــلــــى عــــلـــــيـــــكــــ . . .
. . . الـــــصـــلــاة عـــامــــود الــــديـــــنـــ . . . |
|
|
||
|
|
#32 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
السلام عليكم و رحمة الله
أود فقط التنبيه إلى التقيد بعنوان الموضوع..و عدم الخروج عنه.. و اسأل الله أن يكتب لنا و إياكم الاجر بما نكتب ![]() موعدنا هذا الاسبوع مع بصمات جديدة في: ~الكِبْر~ ![]() |
|||||
|
||||||
|
|
#33 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
بصمتــ1ـــي
::الكِبر:: خلق يزينه الشيطان لضعفاء و مرضى النفوس فينفخ فيهم حتى ينتفخ أحدهم ويرتفع كالبالون فتتلاعب بهم الاهواء و يكونون عرضة للسقوط و التلاشي في أي لحظة.. >> احساس بالعظمة ينعكس في صورة تصرفات المتكبر فإما يكون اختيال في المشية أو اعجاب بالرأي أو استبداد في المنصب أو اعجاب بعلم او كثرة عبادة.. >> المتكبر يرى نفسه هو الاعلى و لا شيء يعلوه فينظر لكل الناس نظرة احتقار و ازدراء.. >> فيا من وجدت فيك هذه الصفات... اعلم... *انك بهذا الخلق شابهت إمام المتكبيرن إبليس الذي حلت عليه لعنة الله يوم تكبر على خالقه و قال:"أنا خير منه خلقتني من نار و خلقته من طين" *أنك بهذه الصفة تنازع الله في ملكه..بقول الصادق المصدوق صلوات ربي عليه:"يقول الله تعالى: الكبرياء ردائي و العظمة إزاري فمن نازعني واحدا منها ألقيته في جهنم و لا أبالي" واعلم أن المتكبر.. *يصرفه العزيز الجبار عن تدبر آياته." سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين " *و يختم على قلبه فلا يميز بين الحق و الباطل.."كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار" *وهو أول من تبحث عنه النار يوم القيامة..بلهم من حطب جهنم ووقودها ..يقول صلى الله عليه و سلم:"احتجت الجنة و النار, فقالت النار:فيَّ الجبارون و المتكبرون.." فيا عباد الله.. إن هذا الداء يبدأ في النفس صغيرا ثم يكبرويكبر حتى يكاد يخسف بصاحبه.. فتدارك نفسك و اعمل على استئصال شأفته من قلبك.. و ذكر نفسك دائما بأصل خلقتها و ماهيتها.. و اعلم أنه مهما بلغت فأنت أضعف من أن تبلغ طول الجبال أو أن تخرق الأرض كما قال الله تعالى : { ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور . واقصد في مشيك واغضض من صوتك ، إن أنكر الأصوات لصوت الحمير } |
|||||
|
||||||
|
|
#34 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كل ما فوق التراب تراب فعلام الكبر؟؟
لاينال العلم مستح ولا متكبر |
||||
|
|||||
|
|
#35 | |
|
قوة السمعة: 75
![]() |
قال النبي صلى الله عليه وسلم: {لا يدخل الجنَّة من كان في قلبه مثقال ذرَّةٍ من كِبْر، الكِبْر بطَر الحق وغمط الناس}(صحيح مسلم) وبطَر الحق هو دفعه ورفضه وإنكاره ترفّعًا، وغمط الناس هو احتقارهم والتعالي عليهم، وبطَر الحقّ ينبع غالبًا من احتقار الذي جاء به، وانتقاص المسلم لأخيه المسلم يقود إلى رفض كلامه في الغالب، والأصل في المسلم أنَّه ثقة لا يكذب حتَّى يتبيَّن العكس، والخبر عن الثقة حقّ حتَّى يُنفَى بحقّ، فرفضك لكلام أخيك المسلم لمجرَّد أنَّه فلان أو أنَّك لا تعرفه أو أنَّ كلامه لا يوافق أهواءك أو تصوُّراتك هذا يعني كبرًا في قلبك عليه وعلى الحقّ الذي جاء به، نعَم؛ ربَّما لا تقتنع بكلامه لضعف ذكائك وضيق تفكيرك وإدراكك أو لضعف كلامه وحجَّته، وهنا لا يحقّ لك التحدّث بكلامه حتَّى تتأكَّد أو تقتنع بصحَّته {كفَى بالمرء كذبًا أن يحدّث بكلّ ما سمع}(صحيح مسلم) {كفَى بالمرء إثمًا أن يحدّث بكلّ ما سمع}(صحيح الجامع وابن حبان) ولكن أيضًا لا يحقّ لك أن ترفض كلامه أو تكذّبه بغير حقٍّ ولا سببٍ مشروع فإنَّ هذا من الكِبْر، فحتَّى الفاسق أمَرَنا الله تعالى أن نتبيَّن أخباره لا أن نرفضها مطلَقًا!.
|
|
|
||
|
|
#36 | |||||
|
قوة السمعة: 59
![]() |
قالوا تكبر قلت أفتوني *** لماذا التكبر؟ قالوا قوي قلت قوته *** لدى بغل تصغر قالوا وجيه قلت فرعون *** المؤله منه أجدر قالوا غني قلت اغنى *** منه قارون المدمر قالوا جميل قلت اجمل *** منه مومسة وأنضر قالوا عليم قلت اعلم *** منه إبليس وأشهر قالوا تقي قلت هل *** يدري التقي علام يقبر؟ أولى له شكر الذي *** أولاه ذا الفضل المؤزر قالوا له جسم كبير *** قلت جسم الفيل اكبر قاله لهُ عَصَبيةٌ *** تذرُ العَدَوَ وَقَد تَقَهقر فأجبت يوشكُ أن يَذِل *** بمَوتِهِم جَمعاً ليزجر قالوا إذن وَلِمَ التكبر *** قُلتُ ذا معنى مُيَسر ظنَ الغَبي بأنَ فضلَ *** فضل الله فضلٌ عنهُ يُؤثر فبهِ سَما وإذا صَحا *** لَمَحَ الحقيقةَ فيهِ تَزأر تِلكَ الحَقيقَةَ فأعرفوها *** يا ذوي القَلبِ المُطَهر وَعَليكُمو مِني سلامٌ *** عَرفُهُ في الكَونِ يُنشر |
|||||
|
||||||
|
|
#37 | |||
|
قوة السمعة: 53
![]() |
سأضع بصمتي في ذم الكبــر
المتكبر ياعباد الله ارتكب ذنباً عظيماً فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((يقولُ اللهُ تعالى :الكِبرِياءُ رِدَائي والعَظمَةُ إِزاري فمن نازعني واحِداً منها ألقيتهُ في جهنمَ ولا أبالي))مسلم. الكبر ياعباد الله أمره خطير فيكفي المرء أن يكون في قلبه مثقال ذرة من كبر ليُحرم الجنة ونعيمها فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:((لايَدخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كانَ في قلبهِ مِثْقَالُ ذَرّةٍ مِنْ كِبْر ..))(مسلم) المتكبرون هم أول من تبحث النار عنهم يوم القيامة أخرج الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((يخرجُ مِنَ النارِ عُنُقٌ لهُ أُذنان تسمعانِ،وعينانِ تُبْصِرانِ،ولِسانٌ ينطقُ ، يقولُ:وُكّلْتُ بثلاثةٍ.بكلِ جبارٍ عنيدٍ ،وبكلِ من دعا مع اللهِ إله آخرَ، وبالمصورين)) فلنكن مثل ما يريد الله فلنكن من احباب الله فلنكن من اقرب الناس الى الله ولا ننسى بأن باب الله مفتوح ...
|
|||
|
||||
|
|
#38 | |
|
قوة السمعة: 38
![]() |
[COLOR="Black"]
![]() الكبر من الأخلاق الرديئة، والذنوب العظيمة، والأدواء الدفينة داء الكبر، ذلك الداء الذي يجعل المرء يعيش الوهم بكل معانية، يحسب بسببه المرء نفسه في أعين الناس عظيما، وهو عندهم حقير ذليل لكبره، داء له آثاره الوخيمة المدمرة، التي من أبرزها ما يلي: 1- عدم قبول الحق، قال الله تعالى عن فرعون وملئه: "وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ" (النمل:14)، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر". قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسناً. قال: "إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس"(1). 2- ومن آثار الكبر احتقار الناس وانتقاصهم، وقد قال الله تعالى عن استعلاء فرعون وقومه على موسى عليه السلام وبني إسرائيل: "ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآياتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً عَالِينَ فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ" (المؤمنون:45-47). والجزاء من جنس العمل، فإن المتكبر المحتقر للناس يحشره الله تعالى يوم القيامة تحت أقدامهم، فهو أقل قدراً منهم، بل هو تحت أرجلهم، تحقيراً له جزاءً على استعلائه وتكبره، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار، طينة الخبال"(2). ومما يحكى أن هارون الرشيد أمير المؤمنين، والحاكم على معظم بلاد العالم، حتى أنه كان يقول للسحابة أمطري حيث شئت، فسيأتيني خراجك، خرج يوما فلقيه يهودي، فقال له: يا أمير المؤمنين اتق الله. فنزل هارون الرشيد من فرسه، وسجد، ثم قال لليهودي، ما حاجتك؟ فقضى له حاجته، فلما قيل له إنه يهودي، أجابهم قائلاً: أخشى أن أكون ممن قال الله فيهم: "وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْأِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ" (البقرة:206). هذا هارون الرشيد يتواضع مع اليهودي، فكيف بمن يتكبر على المسلمين؟! "روي أن مطرف بن عبد الله بن الشخير رأى المهلب بن أي صفرة يتبخر في طرف خز وجبة خز فقال له: يا عبد الله ما هذه المشية التي يبغضها الله؟! فقال له: أتعرفني؟ قال نعم أولك نفطة مذرة وآخرك جيفة قذرة وأنت فيما بين ذلك تحمل العذرة فمضى المهلب وترك مشيته، فنظم الكلام محمود الوراق فقال: عجبت من معجب بصورته وكان في الأصل نطفة مذره وهو غداً بعد حسن صورته يصير في اللحد جيفة قذره وهو على تيهه ونخوته ما بين ثوبيه يحمل العذره"(3) ولما قال أبو ذر الغفاري رضي الله عنه، لبلال بن رباح رضي الله عنه، يا ابن السوداء، قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: "يا أبا ذر أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية"(4). ولا يصح أن يقول أحد عن أبي ذر رضي الله عنه أنه جاهلي، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في أبي ذر رضي الله عنه: "ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء، أصدق من أبي ذر"(5)، وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "رحم الله أبا ذر، يمشي وحده، و يموت وحده، و يبعث وحده"(6). ولكن ما قال أبو ذرٍّ رضي الله عنه، لبلال رضي الله عنه هو من كلام الجاهلية، وأولئك القوم لهم سوابق، وأعمال مكفرة لما وقع منهم، وجهاد محاء، وعبادة ممحصة، فكيف بمن نقلت مع عثرته توبته في حينها كأبي ذر رضي الله عنه، غير أن كثير من أهل الخير اليوم يشتكى منهم، ويخشى أن يكون هذا الداء فيهم، فبعض المنتسبين إلى التدين قل أن يبتسم في وجوه الناس، ومنهم من لا يبدأ الآخرين بالسلام، وهذا من الخطأ العظيم. وعجباً كيف تكون الابتسامة أثقل على بعضهم من جبل أحد، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر التبسم. 3- من آثار الكبر سوء معاملة الناس، والغلظة معهم، وهذا يخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يحسن معاملة الناس، حتى الأشرار منهم، قالت عائشة رضي الله عنها: "استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "ائذنوا له بئس أخو العشيرة أو ابن العشيرة"، فلما دخل ألان له الكلام، قلت: يا رسول الله قلت الذي قلت ثم ألنت له الكلام؟ قال: "أي عائشة إن شر الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه"(7). 4- من آثار التكبر أكل حقوق الناس بالباطل، وذلك لشعوره بألا أحد يقوى عليه، أو يستطيع الاقتصاص منه، وقد يكون من يأكل أموالهم من الضعفاء، فتدعوه قوته إلى ظلمهم. 5- اتخاذ الناس سخرة، وهو استخدام الناس استخداماً بشعاً كما فعل فرعون، وكثير من الناس يسيء معاملة الأجير، وهو ليس عبداً مملوكاً، وإنما هو حُرٌ له حقوق الأحرار كاملة، وكثيراً ما تطلق على هؤلاء الأجراء عبارات قاسية، وقد قال عمر رضي الله عنه لعمر بن العاص رضي الله عنه: مذ كم استعبدتم الناسَ وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً(8). وقد بين نبينا صلى الله عليه وسلم أن لهؤلاء الأجراء حق لا بد من مراعاته فقال: "إذا جاء خادم أحدكم بطعامه فليبدأ به، فليطعمه أو ليجلسه معه، فإنه ولي حره ودخانه"(9). وفي حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان لأحدكم خادم قد كفاه المشقة فليطعمه، فإن لم يفعل فليناوله اللقمة"(10). وقد أمر الله تعالى بحسن معاملة عموم الناس فقال: "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً" (البقرة: من الآية83)، "وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً" (الإسراء:53). هذه بعض آثار هذا الداء العضال، والواحدة منها تدعو إلى تجنب الكبر والتحلي بالتواضع، فإن من تواضع لله رفعه وأعزه، ومن تكبر قصمه وأذله عياذاً بالله من أسباب غضبه وسخطه |
|
|
||
|
|
#39 | |
|
قوة السمعة: 17
![]() |
عن ابي هريره (رضي الله عنه) قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال الله – عز وجل – الكبرياء ردائي ، والعظمه إزارى ، فمن نازعني واحدا" منهما ، قذفته في النار ) صدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ..... اخرجه ابو داوود فى سننه. عن ابي هريره (رضي الله عنه)- وهو مثل الفاظ ابي داوود ، الا انه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) – ( قال الله عز وجل من نازعني واحدا" منهما ، ألقيته فى جهنم ) صدق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) ..... ( اخرجه بن ماجه ) عن ابن عباس (رضي الله عنه) .. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : قال الله عز وجل ( من نازعني واحدا" منهما ، القيته فى النار ) ... اخرجه بن ماجه ومعني الاحاديث هذه : هي ان من يرتدى ثوب الكبر و يتخلق بذلك يعذبه الله لأن العزة والكبرياء لله الواحد الاحد فقط وليس للأنسان ويتوعد الله عز وجل من يجعل الكبر من سماته وايضا ورد بالقران الكريم ذم الكبر والوعيد الشديد عليه. اللهم اجعلنا من المتواضعين وخلص نفوسنا من الكبر::: بسم الله الرحمن الرحيم ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق) وقال تعالى ايضا ( اليس فى جهنم مثوى للمتكبرين ) وقال تعالى ( ذلكم بما كنتم تستكبرون فى الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون ) وقال تعالي ( فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله بغير الحق وكنتم عن اياته تستكبرون )
|
|
|
|
#40 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
اليوم إن شاء الله موعدما مع بصمات جديدة عن:
~ الظلم~ |
|||||
|
||||||
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|