| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#31 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
لأنك بنت ما رح أوسخ لساني واغلط عليكي
بس قبل ما تيجي على المنتديات يا مشرفة اتعلمي منيح كيف تحكي مع الناس 1! قال فشرت قال !! الناس بطلت تستحي |
|
|
|
#32 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
الاخت دموع الرحيل انتي مش بقلبي ولا جنبي عشان تعرفي شو عملنا لليهود وشو حكنا عنهم و وقفنا الهم ولا لأ
بس يا خسارة هاد زمن الشقلبة اللي بيقدم واللي بيضحي صار خاين وقبل ما تحكي عن احترام الاخوات شوفي الاخوات شو بيحكوا !! قال فشرت قال |
|
|
|
#33 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
نسمة بلادي ::::: دمك اخـــــــــــــــف """ ما حدا حكالك قبل هيك؟
|
|
|
|
#34 | |||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
طيب هدئ من روعك
بكرا بيطلع المناضل مروان الرغوثي .. المطالب بالسلام .. وبيتشوفوا الحقيقة .. ولو اني أشك انكم تقبلو تعترفوا بالحقيقة بحب أذكرك انك ما رديت ع كلامي .. رديت كلام جانبي ما اله علاقة بالموضوع *_^ والموضوع مغلق لأنه اتحول لخناقة شوارع .. مش موضوع نقاش ! سبحان الله ! |
|||||
|
||||||
|
|
#35 | |||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بحب أضيف هالمقالة .. تحلاية إغلاق الموضوع
---------- البرغوثي..إذ يسقط قبل أن يصعد...!! بقلم: عماد عفانة صحفي وباحث سياسي تمكن القيادي الفتحوي والنائب الأسير مروان البرغوثي من النأي بنفسه الى حد ما عن التجاذبات السياسية التي تجتاح الساحة الفلسطينية خصوصا بين حركته فتح التي يقودها محمود عباس الذي يترأس السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، وبين حركة حماس كانت تعتقد عبثا أنه يجمعها بالبرغوثي هدف واحد وهو تحرير فلسطين من بحرها الى نهرها دون تفريط مع الاستعداد للتوصل الى اتفاقات مرحلية تسمح باقامة الدولة في اراضي 67 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين دون التنازل عن باقي فلسطين ودون الاعتراف بدولة العدو. وتمكن البرغوثي من المحافظة على موقع مرموق في عيون الفلسطينيين عموما والفتحويين خصوصا مستندا الى كونه مناضلا حكم الاحتلال عليه بعشرات السنوات كونه من المتهمين بانه من الملطخة أيديهم بدماء اليهود وهي وسام يفخر به المناضلون من الفلسطينيين. واحتفظ البرغوثي بنصيب الأسد من الرهان الفتحوي على كونه المرشح الأوفر حظا للفوز برئاسة السلطة عقب انتهاء ولاية الرئيس عباس نهاية العام الجاري. الا أن البرغوثي ربما خانته الذاكرة أو تناسى ان الذي هوى بشعبية الرئيس عباس وبرصيد حركة فتح الجماهيري هو ايغالها في نهج التسوية والتنازلات التي لم تثمر الا مزيد من قضم الارض والحقوق الفلسطينية على حساب الارض والحق الفلسطيني، وقاده هذا التناسي ربما الى التحدث باسم الشعب الفلسطيني – رغم كونه غير مفوض من أحد – مبديا في رسالته التي سيلقيها نيابة عنه رئيس نادي الاسير قدورة فارس في تل ابيب بمناسبة مرور 30 عاما على تاسيس حركة السلام الان –الصهيونية- "استعداد الشعب الفلسطيني لعقد مصالحة تاريخية تستند الى قرارات الشرعية الدولية، وبما يكفل وجود دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنباً الى جنب في أمن وسلام". لقد نجح البرغوثي في التعبير عن اسمى امنيات الشعب الفلسطيني حينما قال في ذات الرسالة "إن الشعب الفلسطيني يتوق الى تجسيد حلمه بالحرية ويسعى من اجل الحرية والاستقلال والسلام، وينتظر لحظة تحرره من الاحتلال الصهيوني، اطول الاحتلالات في التاريخ المعاصر واكثرها قسوة ومرارة"، الا انه فشل في وصف الطريق لتحقيق هذا الحلم الفلسطيني. فلا يوجد في شعبنا من لا يوافق على اقامة دولة فلسطينية في حدود 67 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، ولكن وفي ذات الوقت قلة من شعبنا –وشعبنا ليس في الضفة وغزة بل في كافة اماكن توجده في المنافي والشتات- توافق على ان يكون هذا الحل ابديا – فهل فوضتنا الاجيال القادمة التحدث باسمها والتنازل عن حقها كي نؤبد حلا غير عادل قد نتوصل اليه مع المحتل الغاصب بحكم لحظة الضعف التي تمر بها امتنا- بحيث يتنازل شعبنا عن حقه التاريخي وحقه الديني في ارض فلسطين التي لا يجوز لأحد مهما علا شأنه أو كان وصفه التنازل عن شبر منها كونها ارض وقف اسلامي لا يجوز بيعها او التنازل عنها..!!. ان" الوقف الفوري والشامل للاستيطان ومصادرة الأراضي واعادة فتح المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس وإزالة مئات الحواجز التي حولت الاراضي الفلسطينية الى جحيم ودمرت الاقتصاد الفلسطيني، ووقف سياسة القتل والاعتقال وإنهاء الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر والالتزام بالتهدئة الشاملة والمتزامنة وإطلاق سراح آلاف الاسرى والمعتقلين" التي طالب بها البرغوثي في رسالته هي مطالب عادلة لشعبنا على طريق التوصل الى الحل المؤقت مع الاحتلال على اقامة الدولة الفلسطينية، ولكن ما تناساه البرغوثي ان كل هذه الممارسات تجذرت وتصاعدت وما زالت تقضم أي حلم - وهم - فلسطيني بدولة مستقلة في حدود 67 في ظل مسيرة التسوية العبثية التي قادتها وما زالت منظمة التحرير وأسندتها حركة فتح التي يرشح البرغوثي لقيادتها بعد عباس. وربما ليس من باب المصادفة ان تأتي هذه التصريحات الخطيرة للبرغوثي عقب تصريحاته التي نشرت قبل ايام والتي بشرنا فيها بخروجه من السجن هذا العام وبفوزه في انتخابات رئاسة السلطة. فهل هذه التصريحات هي عربون خروجه من السجن..!!، وهل إعلان استعداده لتوقيع حل ابدي مع الاحتلال على دولة في حدود 67 هو قربان وصوله لكرسي رئاسة السلطة..!! ثم عن أي قرارات شرعية دولية يتحدث المناضل البرغوثي، هل هي القرارات التي تسمح لشعبنا بإقامة دولة فلسطينية في نصف فلسطين طبقا لقرار التقسيم، ام هل هي القرارات التي تسمح لشعبنا بالعودة الى دياره التي هجروا منها وليس الى الدولة التي يريدها البرغوثي في حدود 67..!! حكم الاحتلال على البرغوثي بعشرات السنوات لأن أيديه ملطخة بدماء اليهود، فكيف يسمح الاحتلال للبرغوثي بكل هذه التسهيلات التي لا تمنح لغيره من الأسرى من ذوي الأحكام الخفيفة ومنهم كثير من القيادات رغم وجودهم في ذات السجن – سجن هداريم- أمثال القائد في حركة الجهاد بسام السعدي وهو من جنين ومحكوم عليه بالسجن 5 سنوات والأصل أن يكون في المعتقلات التي تضم الأحكام الخفيفة وليس في سجن مركزي!!, كما كان يوجد به أيضا القائد في الجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح, وكذلك القائد احمد سعدات , كما ويوجد به أيضا مسئول الجبهة الديمقراطية في السجون, ويوجد أيضا بعض قيادات حماس في السجون أمثال عبد الخالق النتشة , وهنا أذكركم بان هؤلاء هم من وقع وثيقة الأسرى. ومن هذه التسهيلات : - الصحف :حصوله على الصحف الصهيونية يوميا بنسخة خاصة له من كل صحيفة ,كما ويحصل على نسخة يومية للصحف العربية- علما أن كل قسم في السجون يحصل على نسخة واحدة من الصحف العربية والتي تأتي بعد تاريخ صدورها بيومين أو ثلاثة- لكن مروان يحصل على نسخة يومية خاصة له !!. كما ويحصل على نسخ من الصحف الانجليزية اليومية!!. - الزيارات: فهنالك زيارات كثيرة وغير منقطعة لمروان البرغوثي فهو يزور بشكل دائم ولا يزور كما الأسرى ولكن في قاعة مفتوحة حيث تزوره أغلب قيادات فتح الكبيرة أمثال: محمد دحلان وجبريل الرجوب وصائب عريقات ونبيل عمرو والطيب عبد الرحيم قدوره فارس واحمد غنيم وبشكل مستمر، هذا عدا أن زوجة مروان البرغوثي تزوره بشكل شبه يومي إما هي أو محاميه الخاص، كما يسمح للإعلاميين والسياسيين البارزين من الصهاينة والأجانب بزيارته . - كما تسمح سلطات لمروان البرغوثي بإعداد نفسه لمنصب الرئاسة عبر تعلمه للغتين العبرية والانجليزية والفرنسية قراءة وكتابة ومحادثة. كل ما سبق يطرح مزيد من التساؤلات حول مصلحة الكيان الصهيوني في منح كل هذه التسهيلات للبرغوثي، وتزويده يوميا بالصحف على أنواعها، وتسهيل تعلمه للغات الأجنبية، فإذا كان مروان البرغوثي مناضلا ويداه ملطختان بالدماء كما يحلوا للاحتلال أن يصفه وتحكم عليه بالمؤبدات، فلماذا يحصل على كل هذه التسهيلات والمزايا فيما أقرانه من المناضلين يقبعون لسنوات طويلة في زنازين العزل الانفرادي.!! إن الطريق الى تبؤ عرش قلوب شعبنا الفلسطيني لا يتأتي بتقديم التنازلات ولا بالاستعداد لتقديمها حتى قبل ان يتبوأ عرش السلطة الورقية التي ترزح تحت نعال الاحتلال، وان من يفعل ذلك إنما يحكم على نفسه بالسقوط حتى قبل أن يصعد. الله يكون بالعون .. ويولي علينا الصالح .. ويطهر هالأمة من كل متخاذل |
|||||
|
||||||
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|