| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#31 | |
|
قوة السمعة: 125
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يـا شيـخُ ابا مصعب مــا أضــرَّ بقومـنـا........
إلا الـرّقــودَ و خـطْــرةَ الـوسْـنــانِ............ يــا قــادةَ الـعُـرْبِ الـذيــن تـربّـعـوا............ حــولَ الـعُـروشِ وبـهْـرجِ التّيـجـانِ............ يــا قــادةَ الـعُـرْبِ الـذيـن تبـايـعـوا............ أنّ الــسّـــلامَ عـقــيــدةُ الأديـــــانِ............ يـا قـادةَ الـعُـرْبِ استفيـقـوا إنّـكـم........... تـرجـونَ رِيّــاً مــن لـظـى الـنّـيـرانِ........... يـا أيهـا الإسـلامُ فـي كُـلِّ الـدُّنـى........... يــا أيّـهـا الأحـــرارُ فـــي بـلـدانـي........... يا شيخُ ابا مصعب بُحَّ صوتي و الأسى............. يـكـوي الـفـؤادَّ ومـضْـرَمُ الأحــزانِ.............. إني وقفـتُ علـى وداعِـك والسّنـا.............. يبـدو وسيـلُ مشاعـري يغشانـي.............. ولقـد رسمـتَ لكـلِّ سامـقِ هـمّـة............. أن الـشّــهــادةَ مـــنّـــةُ الــمــنّــانِ............. مـا مـتّ يــا شـيـخَ الجـهـاد وإنّـمـا............. روحُ الشّـهـيـدِ بـجـنّــة الــرّضــواني............ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#32 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يا قائدا لك منا كل الاحترام
![]() وداعا شيخنا الحبيب
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#33 | |
|
قوة السمعة: 143
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رحمك الله شهيدنا ابو سمهدانه
عقد العزم وأبرم ورأى الموت فأقدم حمل الروح فداءً صابراً مهما تجشم صاغه الرحمن نوراً وجحيماً يتضرم وشواظاً من سعيرٍ يلفح الكفر فيُهزم لو رآه المجد يوماً فارساً شهماً ملثم لامتطى صهوة خيلٍ والى الميدان أقدم كسباع الغاب عطشى بدماء الكفر مغرم كاسراً طوق الأعادي لقضى الموت المحتم لو تناساه الأعادي لترى في الكأس علقم كم تمنته البرايا فجر نصرٍ يتبسم قد شدا بالعز شدواً وبذكراه ترنم ظامئٌ ليس إلى الماء ولا بالشهد يحلم بل إلى الموت إلى الحور إلى الحضن المنعم والى الرحمن مولاً فهو حقاً خير مغنم قد نوى بالحج لله فأوفى وهو محرم عقد العزم وأبرم ورأى الموت فأقدم الى جنات الخلد يا شهيدنا بإذن الله |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#34 | |
|
قوة السمعة: 125
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أَننعي الحالَ نستفُّ التُّرابا؟! *** ونلقى الخطب بالصَّبر احتسابا!!
أننأى والدَّواهي سافراتٌ؟! *** وبُحَّ الطُّهرُ في الأقصى خطابا!! أنلهو والمنايا شاخصاتٌ ؟! *** ولا مرأى سوا الجُلَّى مصابا!! أنغفو والشَّراذم في نفيرٍ *** بساح القدس والمسرى انتهابا!؟ وننشد للسَّلام لنا دروباً!! *** ونتبع في الحياة سدىً سرابا!! كفانا خدعةً وكفى جنوحاً *** وواقعنا على النَّطع استتابا!! ونقع الذُّل بات شراب قومي!! *** وزَقُّوم السَّلام لهم رغانا!! وبات الحال مذموماً بئيساً!! *** تخلَّينا وجافينا الكتاب!! فأين الهديُ؟ أين مضى وولَّى؟؟ *** وأين سناه لا يلقى جوابا ؟؟ أغُمَّ الفكر والأبصار عُميٌ؟! *** كأنَّ العقل قد فقد الصوابا!! وأُمتنا بلا ربَّانَ تمضي!! *** رؤوس القوم في الجُلَّى غيابا!! ولا أصداءَ في النَّكباتِ حِسَّاً!! *** ولا استنفارَ حين الخطبُ قابا!! فلا نلقى سوى الغربان سوداً!! *** نعيقُ البومِ قد ملأَ الرِّحابا!! وأرضُ الطهر للقطعان مرعى!! *** وأقصانا غدا لهم احتطابا!! تنادوا واستعدوا دون خوفٍ.. *** وشاع القتل والحال اغتصابا!! وكُبِّلَ بالعهودِ وفودُ قومي!! *** ولست ترى عتاداً أو حِرابا!! وهرولَ جمعهم والحال يُرثى!! *** مضوا يرجون في الغرب الثَّوابا!! فمن للجامع المحزون نلقى؟! *** ومن للمسجد الأقصى طِلابا؟! ومن للقدس تفديها نحورٌ؟؟ *** ونبضُ الرُّوحِ نجعلهُ قِرابا فعوداً للعقيدةِ شمس عزٍّ *** تُنيرُ الدَّربَ تُنجِدُهُ إِهابا فنيل الحق بالعزمات بذلاً *** وليس السِّلمُ يا قومي استلابا ولا استسلامَ فالأقصى عزيزٌ *** ولا تفريطَ مهما القِسطُ غابا سيمضي للنَّفيرِ كرامُ قومي *** لنلقاهم بها أُسْداً غضابا ونشهدُ نصرةَ الأقصى خميساً *** فجندُ الحقِّ كالشَّمس التهابا |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#35 | |
|
قوة السمعة: 143
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
انشوووووووووووووده
اضرب ضربتك المنتظره اضغط هنا اضرب ضربتك المنتظرة ... واقتل ما شئت من الكفرة واجعل من اوطاني قبرا ... لجيوش الكفر المندحرة ميعاد الضربة قد حان ... وآوان النصر لقد آن وجهادك بوش الشيطان ... قد اينع وسيؤتي ثمره قم سم بالله وانحر .... لا تتوانى لا تتأخر فالباطل عربد وتجبر ... ما عدنا نستحمل بطره كرر يا شيخنا بن لادن ... أمجاد غزوة مانهاتن حطم هبل العصر الشائن ... واسحق فرعون مع السحرة كم طال الشوق لحطين ... وصلاح الدنيا والدين ستحرر كل فلسطين ... رايات سود منتظرة الأقصى يبكي في سره ... من ظلم الغرب ومن غدره مازال المسجد في في أسره ... يشكو للعالم من اسرى لم تسمع أمم متحده .... لم تنفع جامعة نكدة ومضت صهيون على تؤدة ... لتمزق أشلاء نخرة قد ضاع الحق من العرب ... وتشتت في كل الشعب مابين عدو مغتصب ... وتآمر حكام فجرة لم نخسر أقصانا وحده ... فلقد أسروا الكعبة بعده فمتى ينجز ربي وعده ... ويحطم أغلالا قذرة ومتى تتحرر أوطاني ... من ظلم الجلاد الجاني ويسير المسلم بأمان ... لايخشي من يقفو أثره أصوات الكل تناديك ... وضحايا الظالم ترجوك بالله دمر أمريكا ... تدميرا يرجعها نكرة إرهابك شيخي محمود ... ولواء جهادك معقود والنصر لجيشك موعود ... والله سينصر من نصره أصوات الكل تناديك ... وضحايا الظالم ترجوك بالله دمر أمريكا ... تدميرا يرجعها نكرة |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#36 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#37 | |
|
قوة السمعة: 125
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فُتِحت جِنانُ الخلدِ للأبطالِ = أُسدِ المعاركِ قُدوةِ الأجيالِ
وتزينت حورُ الجِنانِ وأشرقت = ترجو لقاءَ فوارسِ الأهوال وتكلمت في رِقَّةٍ وتبسَّمت = هل من ليوثٍ ترتقي لوصال هل من حبيبٍ عابدٍ ومجاهدٍ = فيفوزَ بالجنّاتِ والآمال ؟ هل من خطيبٍ فارسٍ ومقاتلٍ = متقدِّمٍ ويغوصُ بينَ نِصال ؟ هل من شهيدٍ نبتغيهِ لوصلنا = والمهرُ بحرٌ من دمٍ مهطال ؟ طال انتظارُ الحورِ لكن لم تجد = في الأُسدِ من يصبو لأيِّ قتال ! أصغت مسامعها لهم فلعلها = تَلقى صليلَ السيفِ وقتَ نِزال وتلفتت نحو الجبالِ فأبصرت = خيلاً وفرساناً بِلا إقبال ! نادت على عُشَّاقِها فلعلهم = أن يستفيقوا في رُبىً وجبال فتردد الأبطالُ لكن أحجموا = وقد اكتفوا بالقولِ دونَ فِعال وإذا بِهم وبِبأسِهم قد أعرضوا = بل قد نأوا عن عِزَّةٍ ومَعالِ وإذا بهم تركوا الخيولَ حبيسةً = ودموعُهَا تجري على الأغلال بل إنهم تركوا الذئابَ طليقةً = تقضي على الأغنامِ والأموال فتأسَّفتْ حورُ الجِنانِ لحالِهِم = وتراجعتْ لِتَحَطُّمِ الآمال عادتْ إلى ظِلِّ الجنان وحيدةً = من غير فرسانٍ وغيرِ منال وأوتْ إلى فِردوسِها في خِفَّةٍ = لمَّا رأتْ مِن هذه الأحوال لمَّا رأتْ خُطَّابها قد أصبحوا = يلهون مثلَ بقيةِ الأطفال يا إخوتي أهل العقيدةِ كُنتُمُ = أملاً لأمَّتِنا وضربَ مِثال كُنتمْ شُعاعاً ساطِعاً في ظلمةٍ = وملأتُمُ الأرجاءَ بالأقوال فتعلقت كُلُّ القلوبُ بِقولكمْ = ترجوا عِناق القولِ بالأفعال عاشتْ ربوعُ القُدسِ في آمالِها = بِخلاصِها بعقيدةِ الأبطال وتعلَّقت أنظارُ كشميرٍ بِكمْ = وبقت على شوقٍ لكم ووصال والظالمون أصابهم هلعٌ بكم = وأصابهم فزعٌ ليالِ طوال فإذا بِكمْ تترددون لِرهبةٍ = مِن بعدِ أن سِرتُم إلى إقبال وإذا بآمال الشعوبِ تحطَّمتْ = وتحوَّلتْ مِنكمْ إلى أطلال فلقد حرمتم أمَّةً مكلومةً = مِن صولةٍ للخيل والأبطال يا إخوتي أهلَ العقيدةِ ما بِكم = ماذا دهاكم مِن هوى المُحتال كِدنا نُعانِق عِزَّنا يا إخوتي = ونسيرُ نحو خِلافةٍ بِجلال فإذا بِأعداءِ الجهادِ تآمروا = حملوا لكمْ صُلبانهم بِشِمال وأتوا لكم بِبجاحة غربيَّةٍ = كي تهبِطوا مِن عِزَّةٍ ومَعال فإذا بِكم تجرون خلف سَرابِهم = وتوجِّهونَ الخيل نحوَ خيال ! بل تتركون نصيحةً مِن عاقِلٍ = وتوجِّهون العقلَ نحوَ خبال ! يا إخوتي أهل العقيدةِ ما لكم = وسبيلَ أهلِ الغيِّ والأقوال ! أوَ قد ظننتمْ أن تنالوا عِزَّةً = بِسلامةٍ تدعوا إلى الإذلال ؟! أم قد ظننتم عِزَّ دينِ مُحمَّدٍ = يأتي بأقوالٍ بغيرِ فِعال ؟! هل دولةُ الإسلامِ تأتي بغتةً = مِن كافرٍ بالخالقِ المُتعال ؟ هل ترتجون من اللصوصِ شهامةً = لِحمايةِ الأعراضِ والأموال ؟ عجباً لقومٍ يطلبون وضوءهم = بالخمرِ لا طُهراً بماءِ زُلال ! عجباً لقومٍ يطلبون طهورهم = بحظائرِ الخنزيرِ والأوحال ! عجباً لقومٍ يطلبون الشهد مِن = بطنِ الذبابِ وخِسةِ الأزبال ! عجباً لقومٍ يطلبون الشاة مِن = بينِ الذئابِ هدية كوصال ! يا إخوتي إن الذئاب وإن بدتْ = في حُلَّة الغُزلانِ تحتَ ظِلال فهيَ الذئابُ بمكرِها وبغدرِها = تبغي دِماءَ الشاةِ والأطفال فإذا رأتْ شاةً تَكِرُّ لِسَحقِها = وتَفِرُّ إن لاقتْ أُسُودَ جبال لا يردعُ الذئبَ اللئيمَ سِوى العصا = والسيفُ يمحو حيلةَ المُحتال يا إخوتي أهلَ العقيدة ما بكم = هل قد نسيتم عِزةَ الأبطال ؟ هل قد نسيتم ثأر إخوانٍ لكم = ودماءَ شُبّانٍ على الأطلال ؟ أم قد نسيتم إخوةً قد كُبِّلوا = بل أُعدِموا في قيدهم بِتِلال ؟ ماذا فعلتم للشيوخِ وقد غدو = في شِدة التعذيب والأهوال ؟ هل تنعمون براحةٍ ولُيوثُكم = بين انتِظارِ القتلِ كُلَّ ليال ؟ ماذا تُراكم فاعلين لِحالهم = هل تقعُدون لِهذهِ الأحوال ؟ هل تجهشون وتخمِشون وجوهكم = بين البُكاءِ المرِّ كالأطفال ؟ هل تسكِبون الدمعَ مثلَ نِسائكم = أم تنثرون دِماءكم بجِبال ؟ هل تقعدون عن الجهادِ بِذِلَّةٍ = أم تنهضون بِعِزَّةٍ وقِتال ؟ إن كنتمُ حقاً رِجالاً فانهضوا = سُلّو السُيوفَ بصولةٍ وجلال فستصبِحوا ياإخوتي في عزةٍ = وسيكتُبُ التاريخُ فخرَ مقال يا إخوتي إن الجهاد هو الذي = يُلقي بِهامِ الكفرِ في الأوحال إن الجهاد طريقنا وسبيلنا = وسبيلُ أُسدِ الله والأبطال أما القعودُ عن الجهاد فخِدعةٌ = بل حيلةٌ لِمُراوغٍ مُحتال يا أمتي إن الجهاد هو الهُدى = والنورُ والإيمانُ للأجيال هو ذروةٌ لسنامِ دينِ مُحمَّدٍ = وبه نصونُ الدينَ من إخلال وبه نصون عقيدةً وشريعةً = وبه نصون العِرضَ من أهوال وبه مُتابعةُ الحبيبِ مُحمدٍ = ذاك الضحوكُ الفارس القتّال فلِمَ الخروجُ على سبيلِ محمدٍ = وهو السبيلُ إلى هدىً ومعال ولِمَ التّهرّبُ من مُنازلةِ العِدا = وقِتالِ أهلِ الكفرِ والضُّلال إن التهربَ حيلةٌ مذمومةٌ = تُفضي بِأمُتِنا إلى الإذلال فلتكسِروا أغمادكم كي تبرُزوا = لِقِتالِ كل مكابرٍ مختال ولتضرِبوا فوق الرِّقابِ بِقوةٍ = بالسيفِ كلَ الكفرِ والأرذال ولتُقدِموا نحو الجهادِ بعزةٍ = فالنصر بالإسلامِ غيرُ محال وتذكروا هدي الحبيبِ محمدٍ = وتمسَّكوا بشريعةٍ ونِضال وتذكروا أجدادكم أبطالكم = كانوا هُداةً قادةً لرجال ثم انهضوا في عزةٍ وكرامةٍ = ولتعبُروا بحر الدمِ المِهطال حتى يعودَ ليوثُكم لِعرينهم = ونُزيلُ كلَّ سلاسلِ الأغلال ونُدمِّرَ الأوغادَ في أوكارهم = ونسومَ أهلَ الكفرِ بالإذلال ونسودَ كلَ العالمين بديننا = حتى نفوز بجنّةِ المتعال وإلى لقاءٍ في جهادِ عقيدةٍ = لنُعيدَ عزَّ خلافةٍ ومعالِ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#38 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#39 | |
|
قوة السمعة: 143
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اودعكم
لتحميل الانشوده اضغط هنا اودعكم بدمعات العيون *** اودعكم وانتم لي عيوني اودعكم وفي قلبي لهيب*** تجود به من الشوق شجوني اراكم ذاهبين ولن تعودوا*** اكاد اصيح اخواني خذوني فلست اطيق عيش لا تراكم *** به عيني وقد فارقتموني الا يا اخوة في الله كنتم *** على الماساة لي خير معيني وكنتم في طريق الشوك ورد ا *** يفوح شذاة عطر من غصوني لئن نلتقي في الارض يوما*** وفرق بيننا كاس المنون فموعدا غدا في دار خلدا*** بها يحيا الحنون مع الحنون يا راحلين عن الحياة يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي هل تسمعون؟؟ توجعي وتوجع الدنيا معي لئن نلتقي في الارض يوما وفرق بيننا كاس المنون فموعدا غدا في دار خلدا بها يحيا الحنون مع الحنون |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#40 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
للشهيدين الشيخين
ابو مصعب الزرقاوي وجمال ابو سمهدانة اليكم هذا التصميم المنقوول
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|