| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#31 | |||||
|
قوة السمعة: 201
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة .. ليآل ~ لكن أى هدية أى فسحة أى شئ أقدمه لإحداهما ساعطيه للاخرى .. وهذا هو المهم .. احنا عايزين نطبق سنة النبى مو أكثر .. والله امبارح تألمت كثير وكثيرا .. كنت فى مظاهرة ضد الفلول .. ووجدت خلالها امراها سورية يبدو أنها فى الثلاثينات .. قالت انها لاجئة من سوريا ولا تجد قوت يومها .. هى وأبنائها .. قلت لو كان لدى من الاموال أو لو أن لها بنت لكنت تزوجتها .. يا اختى الزواج الثانى .. ممكن يكون إيجابى جدا زى محكيت فيه أيتام كتير وفقراء .. لو ملقوش راجل يصرف عليهم وياويهم ممكن الفقر يأدى بيهم لطرق غير مشروعة .. فالمجتمع لازم يتعاون .. مشان هيك قصص .. ولازم المشايخ يرسخوا الفكرة دى ويتحثوا عن هيك مواضيع .. مشان المجتمع ما يحسسنا أن اللى بنعمله هدا شء حرام .. أنتى .. بتشوفى بقى الأفلام والمسلسلات ومصورنلك .. وضرة وكيد نسا ووجع دماغ يحسسوكى ان الضرة زى ما بيحكوا دى بقى ست فظيعة وزبالة وان الراجل اللى يعمل كده راجل معندوش أمان وعينه زايغة ده كله كلام فاضى |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#32 | ||
|
قوة السمعة: 43
![]() ![]() ![]() |
يا عم النسوان حتى لو عارفين أن ازواجهم هيعدلوا ما هيرضوا .. اتوقع هيك .. كما أنت أبديت رايك أليس هذا صحيح !! ! ! ! وبعدين العدل صعب على فئة معينة من الرجال لكن سهل على الفاهم العاقل اللي يطبق العدل مع نسائه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#33 | |||||
|
قوة السمعة: 41
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام المصرى المسألة يا حسام مش قصة سؤال شيوخ و اخوات و التزام .. و القصص هاي المرأة مش كأنها مجرد متاع لحتى تتحط تحت الامر الواقع لو ما رضيتش انه امرأة تانية تشاركها حب زوجها قلت لك انه التعامل مع الموضوع يختلف مع اختلاف بيئة المرأة .. و ايضا مع اختلاف اسباب التعدد بشوف انه اقل شيء يعمله الزوج انه يحترم مشاعر زوجته و يحس انه زي ما هو بيحب يحس انه زوجته اله و بس كذلك المرأة عندها هذا الشعور .. و من منطلق رفقا بالقوارير اللي هو كمان مبدأ نبوي .. التعامل مع التعدد مش بهذه السطحية (سواء على المستوى الاجتماعي او الديني) اللي بيشوفه بعض الناس هذه هي الفكرة .. و الا .. لو حبينا نتعامل مع مشاكل العنوسة .. ففي حلول و خطوات ممكن اللجوء لها قبل مسألة التعدد .. الامور حتى و ان كانت شرعية .. بيلزمها ساعات تمهيد و اعادة تاهيل للناس اللي مقبلين عليها مش هيك خبط عشواء .. ولا تغرك المظاهر يا حسام .. الالتزام مش بس لحية و نصف ساق و تعدد .. هذا مظهر الالتزام اعمق منه بكتير .. و لو اني عندي شعور انك لما تتزوج بانسانة و تحبها رح تملى عينك و ما اظنك رح تفكر بغيرها :) يبقى مجرد شعور .. سلامي |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#34 | |||||
|
قوة السمعة: 201
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حسام المصرى, Ňαňα, محمود, clara, دموع الغربة واشواق العودة
منورين والله ومتجمعين عند النبى إن شاء الله ^^ |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#35 | |||||
|
قوة السمعة: 201
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mr.alattar هى العملية فعلا محتاجة ذكاء من الرجل .. وقدرة على تقبل الأمر من المراة |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#36 | ||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() |
آخر شي كنت حابة أعلق على نقطة نوهت إلها الأخت دموع الغربة شوفيْ حبيبتيْ منْ نَـآحيةِ إنوْ مـآ بينْكتبْ ..فـ بحبْ أحكيْ ..إنو بينكِتبْ ..وهوَ منْ الشروطْ الغيرْ فـآسدةَ ..هوآ منْ الشروطْ التيْ يصحْ العقدْ بهـآ ..هالحكيْ مـآ أفتيتوآ منْ عنديْ هيكْ تعلَّمنـآ هونـآ ..وسدقينيْ بيتمْ تطبيقو هونـآ بالسعوديةِ ..مـآرحْ أفتيْ بشغلةِ مـآبعرفهـآ وأخوضْ فيهـآ ..لإنوْ وقتْ درَسنـآ هالإشيْ ..تمْ الأستدلآلْ علىَ مشروعيَّـةَ هالفعلْ بأدلةِ كتيرةَ ..أنَـآ عـآجزةَ حـآليـآَ عنْ ذكرهـآ ..فـ مـآرحْ أتفلسَفْ كتيرْ ..وأخوضْ في هالنقطة .. اليْ حَـآببْ يعرفْ أكترْ ..يبحثْ .. شكراً إلكمْ ..^^ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#37 | |||||
|
قوة السمعة: 201
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ňαňα أراد الزوج ان يقنع زوجته بالزواج من امرأة أخرى لكن بطريقة غير مباشرة فاشترى كتابا عن تعدد الزوجات ووضعه لها في المطبخ كي تراه وتقرأه ،ذهب الزوج الي العمل وعند عودته ذهب ليرى الكتاب ليعرف هل قرأته ام‘ لا فوجد زوجته!قد وضعت له سكينة فوق الكتاب !!
واللبيب من الإشارة يفهم -- أراد وزير الملك في العهد العثماني الزواج على زوجته التى يحبها،لم يجد الطريقة التى يخبرها بذلك رأفة بها ، ففكر بفكرة وذهب لزوجته يقول لها بحزن وآسى : الملك يقول ان عدد النساء في الدولة يفوق عدد الرجال لذا يتوجب على كل رجل الزواج باثنتين،وسيصدر فرماناً بهذا الخبر وسيُعدم كل من لم يتزوج بالثانية فردت عليه زوجته بكل حزم:مُت شهيداً ،مُت شهيداً ![]() بعض النساء أحب ما على قلبها ان يتوفى عنها زوجها من أن يتزوج بإمرأة اخرى تشاركها اياه . الضرة مُرّة ---- وضحت وجهة نظري ؛ صح؟ :p أدري إن آلشرع حلَّل 4 ؛ بسْ ليشْ آلغلبة ؛ يـآ شبـآب - حريم هـآلأيام مطالبهم مآ بتخلص .. إيش بدك بـ أربعة وَ ليكون لنـآ فِـ رسول آلله قدوةٌ حسنـة .. تزوجَ عدةَ نساءٍ منْ بعد السيدة خديجة رضي الله عنها , لكِن كل وآحِدةٍ لـ سببٍ وجيْهٍ مقنِع إذآ آلزوج ما عطـى زوجته السبب "آلوجيه آلمقنع" فـ لها كل الحق فِـ آلآعتراض أنـآ لو كنت مكـآنهـآ آرفض وَ آرفض وَ آرفض - و بطخُّوآ إزآ حتى رجع فتح النقاش وحتى إزآ عطاني سبب - ممكن استهبل عليه و أرفض .. ![]() آرجع و آعيد : آلضرّة مُرّة دى تبقى زوجة عايزة الحرق .. ![]() عموما .. الشرع لما ذكر 4 كان لأسباب كثرة النساء فى زمننا هذا عن الرجال يقول الطاهر ابن عاشور في كتابه التحرير والتنوير حيث قال: وأحسب أن حكمته ناظرة إلى نسبة عدد النساء من الرجال في غالب الأحوال، وباعتبار المعدل في التعدد، فليس كل رجل يتزوج أربعاً، فلنفرض المعدل يكشف عن امرأتين لكل رجل، يدلنا ذلك على أن النساء ضعف الرجال، وقد أشار إلى هذا ما جاء في الصحيح أنه يكثر النساء في آخر الزمان حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد. وقد ظهرت مفاسد عدم التعدد في زماننا بصورة واضحة حيث كثر العوانس، وقاد هذا إلى فساد عظيم لا يخفى على من له علم بواقع الأحوال، |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#38 | |||||
|
قوة السمعة: 201
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
للجميع .. ليقرأ .. ^^ وخاصة النساء
هذه دراسة شرعية .. الأصل فى الزواج هو التعدد .. - مشروعية تعدد الزوجات في الإسلام : ورد تشريع تعدد الزوجات في القرآن الكريم ، وبالتحديد في آيتين فقط من سورة النساء وهما : 1- { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }. [ النساء : 3 ] 2- { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا }. [ النساء : 129 ] وتفيد هاتان الآيتان كما فهمهما الرسول وصحابته والتابعون وجمهور المسلمين الأحكام التالية: 1- إباحة تعدد الزوجات حتى أربع كحد أعلى. 2- / أن التعدد مشروط بالعدل بين الزوجات ، ومن لم يكن متأكداً من قدرته على تحقيق العدل بين زوجاته فإنه لا يجوز له أن يتزوج بأكثر من واحدة . ولو تزوج الرجل بأكثر من واحدة وهو واثق من عدم قدرته على العدل بينهن فإن الزواج صحيح وهو آثم. 3- العدل المشروط في الآية الأولى هو العدل المادي في المسكن والمأكل والمشرب والملبس والمبيت والمعاملة. 4- تضمنت الآية الأولى كذلك شرطاً ثالثاً هو القدرة على الإنفاق على الزوجة الثانية وأولادها ، كما يظهر في تفسير قوله تعالى : { ألا تعولوا } أي لا تكثر عيالكم فتصبحوا غير قادرين على تأمين النفقة لهم . والأرجح أن العول الجور . 5- تفيد الآية الثانية أن العدل في الحب والميل القلبي بين النساء غير مستطاع ، وأنه يجب على الزوج ألا ينصرف كلية عن زوجته فيذرها كالمعلقة ، فلا هي ذات زوج ولا هي مطلقة ، / بل عليه أن يعاملها بالحسنى حتى يكسب مودتها ، وأن الله لا يؤاخذه على بعض الميل إلا إذا أفرط في الجفاء ، ومال كل الميل عن الزوجة الأولى . وكان رسول الله يعدل كل العدل في الأمور المادية بين زوجاته ولكنه كان يميل عاطفياً إلى زوجته السيدة عائشة – رضي الله عنها – أكثر من بقية زوجاته ، وكان يبرر ميله القلبي هذا بقوله : " اللهم هذا قسمي فيما أملك ، فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك " وقد زعم بعض من ليس له علم بالشريعة الإسلامية أن القرآن منع تعدد الزوجات في الآيتين السابقتين ، بحجة أن الآية الأولى تبيح التعدد شريطة العدل بين الزوجات . وتقرر الآية الثانية / - كما يزعمون – أن العدل بين الزوجات مستحيل ، وعلى هذا الاعتبار فإن التعدد مشروط بأمر يستحيل القيام به ، وبالتالي فهو ممنوع. ونرى هنا أن هذه الدعوى باطلة كل البطلان للأسباب التالية : 1- أن العدل المشروط في الآية الأولى { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء }[ النساء : 3 ] هو غير العدل الذي حكم باستحالته في الآية الثانية { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ }[ النساء : 129 ] فالعدل في الآية الأولى هو العدل في الأمور المادية المحسوسة والذي يستطيع الإنسان أن يقوم به ، وهو العدل في المسكن والملبس والطعام والشراب والمبيت والمعاملة . أما العدل المستحيل الذي لا يستطيعه الرجل فهو العدل المعنوي في المحبة والميل القلبي. 2- ليس معقولاً أن يبيح الله تعدد الزوجات ثم يعلقه بشرط مستحيل لا يقدر الإنسان على فعله ، ولو أراد الله سبحانه وتعالى أن يمنع التعدد لمنعه مباشرة وبلفظ واحد، وفي آية / واحدة ، لأن الله قادر على ذلك وعالم بأحوال عباده. 3-نص الله في كتابه الكريم على تحريم الجمع بين الأختين فقال : { وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف } [ النسا : 23 ] كما نهى الرسول عن أن تنكح المرأة على عمتها أو العمة على ابنة أخيها ، أو المرأة على خالتها أو الخالة على بنت أختها . فما هو معنى تحريم الجمع بين الأختين والجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها إذا كان التعدد – أصلاً – محرماً ؟. 4- ثبت من الحديث النبوي الشريف أن العرب الذين دخلوا في الإسلام كان لدى بعضهم أكثر من أربع زوجات ، وكان لدى قيس بن ثابت عندما أسلم ثمان زوجات ، وكان لدى غيلان بن سلمة الثقفي عشر زوجات ، وكان عند نوفل بن / معاوية خمس زوجات فأمرهم النبي بأن يقتصر كل واحد منهم على أربع زوجات فقط ويفارق الأخريات. وهذا دليل قوي على إباحة الإسلام للتعدد. 5- عدد الرسول زوجاته ، وكان في عصمته عندما توفي تسع زوجات . وظل المسلمون يقومون بالتعدد خلال 1400 سنة لفهمهم التام واعتقادهم الراسخ بإباحة الإسلام للتعدد ، ويرى الدكتور مصطفى السباعي أن القائلين بهذه الدعوى الباطلة عبارة عن فريقين ؛ الأول منهما : حسن النية ، رأى هجوم الغربيين ومن يجري في فلكهم على نظام تعدد الزوجات في الشريعة الإسلامية ، فظن أنه يستطيع بهذا القول أن يخلص الإسلام مما يتهمونه به. أما الفريق الثاني : فيرى السباعي أنه فريق سيئ النية ، وهدفه هو أن يخدع المسلمين بهذا القول الباطل ويشككهم في فعل الرسول وصحابته ومن جاء بعدهم من المسلمين / خلال أربعة عشر قرناً ، بحجة أنهم جميعاً لم يفهموا الآيات الكريمة التي ورد فيها ذكر التعدد . ويرى الشيخ محمود شلتوت أن الآية الثانية تتعاون مع الآية الأولى على تقرير مبدأ التعدد ، الأمر الذي يزيل التحرج منه ، وفي ضوء هذا المبدأ عدد النبي زوجاته ، وعدد الأصحاب والتابعون زوجاتهم ، ودرج المسلمون بجميع طبقاتهم وفي جميع عصورهم يعددون الزوجات ، ويرون أن التعدد مع العدل بين النساء حسنة من حسنات الرجال إلى النساء بصفة خاصة وإلى المجتمع بصفة عامة ويصف الشيخ محمود شلتوت القائلين بأن التعدد غير مشروع لارتباطه بشرط يستحيل القيام به بأنهم يعبثون بآيات الله ويحرفونها عن مواضعها . / كذلك وضحت السنة النبوية الشريفة أفضلية الزواج بأكثر من واحدة فقد جاء في (( صحيح البخاري )) أن سعيد بن جبير قال : ( وقال لي ابن عباس : هل تزوجت؟ فقلت : لا . قال : فتزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساءً ). ويذكر ابن حجر أن معنى هذا الحديث هو أن خير أمة محمد هو من كان أكثر نساءً من غيره ممن يتساوى معه فيما عدا ذلك من الفضائل. وورد في حديث نبوي آخر ما معناه : أن بعض الصحابة أرادوا أن يضاعفوا جهودهم في العبادة ، وينقطعوا لها ، ويتركوا شهوات الدنيا ، فقال واحد منهم : ( أما أنا فلا آكل اللحم ) وقال الثاني : ( أما أنا فأصلي ولا أنام ) وقال الثالث : ( أما أنا فأصوم ولا أفطر ) وقال الرابع : ( أما أنا فلا أتزوج النساء ) فلما علم النبي بذلك خطب في الناس وقال : " إنه بلغني كذا وكذا ، ولكني أصوم وأفطر / وأصلي وأنام ، وآكل اللحم ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني " . ويبين ابن قدامة في معرض حديثه عن النكاح أن الإسلام يحث على تعدد الزوجات وأن التعدد ليس مجرد إباحة ، ولكنه مندوب إليه ، فيقول : (( ولأن النبي تزوج وبالغ في العدد ، وفعل ذلك أصحابه ، ولا يشتغل النبي وأصحابه إلا بالأفضل)) . ويلاحظ كذلك أن الإسلام أباح للمسلم بأن يعاشر ما ملكت يمينه من الإماء دون التقيد بعدد معين ، كما قال تعالى : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم } [ النساء : 3 ]. ولكن الشريعة الإسلامية لا تسمى هذه المعاشرة زواجاً ، / وإنما يطلق عليها : تسرياً ؛ والحكمة من التسري هي أنه يترتب على التسري بعض الالتزامات والحقوق ومنها أن ولد الأمَة ((ملك اليمين )) الذي أنجبته من سيدها يعتبر ابناً شرعياً لذلك السيد، ويولد حراً ، والأمَة نفسها تصبح تبعاً لذلك أم ولد. وهذا العمل قصد منه – بلا شك – تيسير عتق ملك اليمين . وقد قامت عدة حركات – مناوئة للعقيدة الإسلامية – تطالب بمنع التعدد وتقييده ، وكان من أبرزها تلك الحركة التي قامت في الديار المصرية سنة 1365 هـ / 1945 م ، ونادى القائمون بها بمنع تعدد الزوجات أو على الأقل وضع شروط جديدة له غير الشروط التي حددتها الشريعة الإسلامية من أجل الحد من الإقبال على التعدد ، ومؤدى الشروط الجديدة هو : عدم إباحة تعدد الزوجات إلا بوجود مبرر قوي يخضع تقديره للقضاء ، وأن على من يرغب أن يعدد أن يقدم دليلاً على أن زواجه / بامرأة أخرى له مبرر قوي ، فإذا اقتنع القاضي بما أبداه الرجل من أسباب تدعوه للزواج على زوجته ، أذن له القاضي عند ذلك بالزواج ، وإذا لم يقتنع القاضي رفض طلب الرجل . وقد حدد بعض هؤلاء الدعاة نوع المبرر المقبول الذي يسمح القضاء بموجبه تعدد الزوجات ، ويتمثل في حالتين فقط لا ثالث لهما ، وهما مرض الزوجة مرضاً مزمناً لا شفاء منه ، وعقم الزوجة الثابت بمرور أكثر من ثلاث سنوات عليه . وفي غير هاتين الحالتين يحرم القانون على الرجل الزواج على امرأته. ويرى أصحاب هذه الدعوى أن الزواج بواحدة هو الأصل في الإسلام ، وأن التعدد هو الاستثناء ، ولا يعمل بالاستثناء إلا عند الضرورة . ونقول نحن هنا : إن هذا الكلام غير صحيح ، فالآيتان / الكريمتان اللتان جاء فيهما تشريع التعدد وهما الآية (3) والآية (129) من سورة النساء لم يظهر فيهما ما يفيد أن الزواج بواحدة هو الأصل ، وأن التعدد هو الاستثناء والعكس – في نظرنا – هو الصحيح ، فقد بدأت الآية الكريمة (3) بالتعدد وهو الأصل ، ثم ذكرت الزواج بواحدة ، وهو الاستثناء والأصل دائماً يقدم على الاستثناء. |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#39 | |||||
|
قوة السمعة: 201
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#40 | |||||
|
قوة السمعة: 201
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الهدى وأنا أساسا متكلمتش عن الموضوع بسطحية خالص احنا اتكلمنا يالشرع .. واتكلمنا عن أن الأصل فى الزواج التعدد طالما فيه عدل .. وأن هذا الزمان التعدد يحل كثير من مشاكل المجتمع ويجنب انتشار الفتن .. والرذيلة هذه أسباب ليست سطحية مطلقا .. ما قلت الالتزام .. لحية وتقصير ثوب .. أنا أقصد الالتزام بمفهومه .. وبالتأكيد لا تغرنى المظاهر .. ![]() بالنسبالى شخصيا .. أتمنى أتزوج 4 .. مثل أى رجل .. لكن زى مذكرت انا طبيعة شخصى حساس .. وما اتصور أنى هضايق مراتى .. إن شاء الله .. |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|