| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#21 | ||
|
قوة السمعة: 34
![]() |
رمآآآآآآآآآآآآآآآآد
بدك طخ :$ |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#22 | |
|
قوة السمعة: 73
![]() |
يلااااااااااااااااااااااااا يا مايا
قصدي يا رمااااااااااااااااااااد والله بتشوقينا بزياده بس يا ريتك ما اعطيتينا اسم الكتاب ولا الانشوده الا لبعد ما حكتلها السر بس يلا متابعه وكلنا متابعين معك يا سكره |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#23 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
كملي يمة كملي
و الله انتي بدك نتف جبتينا لهون ووقفتي يلا طيري و كملي |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#24 | |
|
قوة السمعة: 16
![]() |
يمـآ !!
وَ الله جآية هون وَ خآيفة فوت وَ لآ لأ ..! الْمهم .. آمممم جيت وَ مـآ عـآد فِي تَآخـير .. إِنتو بس تَآبـعوآ ( : |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#25 | |
|
قوة السمعة: 16
![]() |
( 4 )
- اتقسمين لي بأن يكون الأمر سرا بيننا وإلا تبديه لأحد مهما يكن … أقسمت لها حتى اطمأنت عندما استجمعت قواها وكأنها تحاول أن تضع عن كاهلها حملا ثقيلا عدلت من جلستها ونظرت إلي وقالت :- - ناديا أريد أن ادخل في الإسلام! عقدت الدهشة لساني وقعت كلماتها عليّ كالصاعقة أدركت خطورة الأمر صرخت بها:- - ماذا؟!! تسلمين ؟؟!… الإسلام؟! أما تدركين خطورة هذا القرار؟! ماذا لو علم اهلك بهذا؟ سوف يقتلونك حتما سيقتلونك… نظرات الرجاء في عينيها تكسرت شيئا فشيئا أطرقت رأسها ووضعت وجهها بين كفيها وانهارت في بكاء شديد ثم تحشرج صوتها وأخذت تردد:- - حتى أنت يا ناديا.. حتى أنت يا صديقتي! لا تريدينني أن أرى النور! لا أحد يريد أن يأخذ بيدي رحماك يا رب … آه مما أنا فيه..كزورق تائه تتقاذفه الأمواج ولا من معين…… رحماك يا رب رحماك … وغرقت في بحر من الدموع وأنا مازلت حائرة !! أفكر فيما أرى واسمع ومخاوفي تزداد على صديقة العمر ..عالم مجهول ينتظرها !! قرارها هذا قد يفرق بيننا إلى الأبد بل قد يفرق بين روحها وجسدها..!! آه..ما أبشع المنظر عندما تصورتها جثة هامدة وقد قتلها اقرب الناس إليها لن يرحموها أبدا …لن… نشيجها المتصاعد يقطع عليّ مخاوفي المفزعة ..يكاد البكاء أن يقضي عليها ..آهاتها الحرى تقطع نياط قلبي ونظراتها العاجزة تتوسل إلي لمحت في عينيها صدق الرغبة أيقنت أنها قد اتخذت قرارها ولن تتراجع عنه وأنا أيضا اتخذت قراري… اقتربت منها احتضنتها إلى صدري بشدة وقلت لها:- - لا عليك يا صديقتي لا عليك.. ليكن لك ما تريدين... لن أتخلى عنك مهما كلف الأمر .. ساكون معك والله معنا .. كُونوآ بـِ الْقرب ..! |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#26 | ||||
|
قوة السمعة: 107
![]() ![]() |
متابعة
:) بس كمليها :( |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#27 | |
|
قوة السمعة: 16
![]() |
( 5 ) اقتربت منها احتضنتها إلى صدري بشدة وقلت لها : - لا عليك يا صديقتي لا عليك.. ليكن لك ما تريدين... لن أتخلى عنك مهما كلف الأمر ..ساكون معك والله معنا.. النطق بالشهادتين أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله… كأنني اسمعها لأول مرة .. نطقتها مايا فلم تبق مني جارحة إلا وانتفضت لأول مرة اشعر بجلال هذه الكلمة! آه لم اكن اعرف قدر ما عندي !! توقفت عقارب الزمن عن الدوران وعشت مع مايا لحظات ليست من عمر الزمن غمرتنا السكينة من كل مكان وكان الملائكة من السماء تتنزل لترفع ذلك الإيمان الغض الندي إلى الملكوت الأعلى … انه التوحيد .. (ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ). أشرقت شمس الإيمان .. وتبدد الظلام..( إنما الله اله واحد). وداعا للخرافة .. وداعا للأوهام.. (ثلاثة في واحد .. واحد في ثلاثة) .. ليل جاثم .. لن يصمد طويلا أمام الفجر الساطع: (قل هو الله أحد (1) الله الصمد(2) لم يلد ولم يولد(3) ولم يكن له كفوا أحد(4)) الحمد لله .. الحمد لله .. الحمد لله ..لم اخسر شيئا..((ربحت محمدا ولم أخسر المسيح)). رسولان عظيمان في طريق واحد الطريق إلى الله.. لم يكن المسيح يوما إلها أو ابنا للإله إنما هو عبد الله ورسوله.. السر المحير في طبيعة المسيح يبدده شعاع من القرآن: ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون). الله اكبر .. الله أكبر .. اشهد أن لا اله إلا الله...اشهد أن محمدا رسول الله.. صوت الأذان يجلجل في كل مكان .. يا الله ! كم هزني هذا النداء! لطالما تمنيت أن استجيب له الحمد لله حان اللقاء.. سأقف بين يدي الله.. سأسجد له سأعترف له بذنوبي واسأله الغفران لست بحاجة إلى واسطة بيني وبينه انه ربي قريب مني ليس بيني وبينه حجاب: (وإذا سالك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليأمنوا بي لعلهم يرشدون). الحمد لله .. آن لهذه الروح الظامئة أن ترتوي.. عاشت مايا تلك التجليات وحلقت في تلك الأجواء كنت اشعر إنها بحاجة إلى هذه الوقفات ولكن لم يبق في الوقت متسع ولا بد من العمل.. أخذت بيدها وذهبت إلى مكان الماء وعلمتها الوضوء.. توضأت أمامها وجعلتها تتوضأ من بعدي.. يا الله! ما اجمل الوضوء ! نظرت إليها وهي تسبغ الوضوء وقد استنار وجهها فكأنما أراها لأول مرة أحسست إنها اجمل من ذي قبل كأنها ولدت من جديد! حان وقت الصلاة جعلتها تستقبل القبلة .. وقفت في خشوع ورفعت يديها وقالت في يقين :الله اكبر.. وصّلت مايا .. وسجدت مايا .. لأول مرة في حياتها وكانت سجدة طويلة.. طويلة اختلط التسبيح فيها بالدموع.. إنها دموع الفرح فرح بلقاء العبد ربه.. ياله من منظر لن أنساه ما حييت .. كانت تريد أن تعلن إسلامها في المسجد على يد شيخ هناك.. قلت لها ليس الآن اجعلي الأمر سرا بيننا.. كان عليها أن تنتظر حتى تبلغ السن القانوني حتى تخرج من وصاية أهلها كان عيها أن تنتظر تكتم إيمانها سنتين على اقل تقدير .. يجب ألا تستعجل وإلا فانه العذاب المرير لطالما سمعت عن قصص كثيرة مشابهة لم يسلم منها كثير ممن أعلن عن إسلامه من مطاردة الكنيسة وأذاها !! >> يُتبع ., |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#28 | ||||
|
قوة السمعة: 107
![]() ![]() |
متابعة..!!
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#29 | ||||
|
قوة السمعة: 103
![]() |
عن جد قصة كتير حلوة
ومؤثرة يسلمو رماد بس يلا بسرعه كملي ما بدنا نستنى وتخربي الجو ههههههه |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#30 | |
|
قوة السمعة: 16
![]() |
آممم .. طيب .. هي مش مطولة .. بَآقيلهآ كم جزء ~
فـَ هسآ بدي أَنزل جزء ... وَ فِي عَ الطريق .. قصة تآنية .. رح أَجننكم لـَ أَنزل أَجزآئهآ هع ! المهم .. يلآ تهنوآ .., ( 6 ) ومرت الأيام وهي تزداد في كل يوم إشراقا .. كنا نذهب كل جمعة إلى المسجد للصلاة وكانت ترتدي الحجاب في السيارة حتى لا يعرفها أحد..أما أنا فكنت لم ارتد الحجاب بعد! أقبلت مايا على القرآن وتملك القرآن قلبها أخذت تقرأ القرآن وحفظت الكثير من السور القصيرة حتى حفظت عشرين آية من سورة البقرة.. كانت تقرا القرآن خفية حتى في بيت أهلها دون أن يشعر بها أحد لقد كانت في عناية الله .. أعطيتها يوما كتاب (رجال حول الرسول) .. قرأته كثيرا وأحببته حبا كبيرا وكانت لاتملك عينيها وهي تقرا أن أصحاب الرسول(صلى الله عليه وسلم )تعذبوا كثيرا في سبيل الإسلام ومنهم من أخفى إسلامه حتى لا يضعف أمام أذى المشركين .. لقد وجدت في ذلك الكتاب سلوه لها وتثبيتا لقلبها على الإيمان .. وازدادت عزيمتها على الصبر والمضي في الطريق حتى يأذن الله بالفرج وما هي ألا أيام حتى هبت تلك النفحة الربانية وهل الهلال بقدوم ذلك الضيف العزيز.. انه موسم الرحمة والبركات (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) لكم تمنت مايا في عهدها القديم أن تصوم وتشارك المسلمين في هذه الروحانية الغامرة.. وهاهي اليوم تستقبل رمضان .. وقد أسلمت وجهها لله.. لم استطع مقاومة رغبتها في الصيام..على الرغم من خطورة الأمر ولكنه الإيمان لا يعرف القيود ولا الحدود .. كنا نقضي اليوم بطوله في المعهد لم نكن نفترق أبدا أما الافطار فكانت تتناوله معي ومع جدتي واهلها يعرفون انها عندي ولم يشكّوا في شئ حتى جدتي لم تكن تعرف حقيقة الأمر … أما وقت السحور فكنت اتصل بها على هاتفها المحمول الخاص بها حتى تستيقظ من النوم لتتناول السحور يا لها من أيام تلك الأيام! رسمنا خطة محكمة حتى لا ينكشف الأمر .. حتى إننا كنا نذهب إلى ابعد مسجد في البلدة لنصلي صلاة التراويح كي لا يراها أحد ومرت الأيام .. وعام كامل على الإيمان المكتوم وبقي عام آخر ليتحقق الحلم الجميل ولتعلن مايا إسلامها .. ولكن! يبدو أن الأحلام الجميلة سرعان ما تنتهي!! |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|